6bis

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة 6bis, بتاريخ ‏19 جانفي 2008.

  1. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 09:56
    [​IMG]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    معنى القلب والروح والعقل والنفس

    القلب فانه يطلق على معنيين:
    المعنى المادي ويعني به ذلك اللحم الصنوبري الشكل المودع في الجانب الايسر من الصدر وهذا القلب موجود في البهائم كما هو موجود في الادمي , فهو اذاً من عالم الملك والشهادة لانه يدرك بحاسة البصر ..... .
    والمعنى المعنوي وهو عباره عن لطيفه ربانيه روحانيه لها تعلق بذلك القلب المادي تعلن الاوصاف بالمواصفات او الاعراض بالاجسام . واما الروح : فانه لفظ يطلق على معنيين ايضاً:
    احدهما جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني فينشر بواسطة العروق الضوارب الى سائر اجزاء البدن وفيضان انوار الحياة والحسن والبصر والسمع والشم منها على اعضائها يضاهي فيضان النور من السراج الذي يدار في زوايا البيت فانه لا ينتهي الى جزء من البيت الا ويستنير به فالروح كالسراج وسريان الروح وحركته في الباطن مثل حركة السراج في جوانب البيت بتحريك محركهِ وهذا المعنى هو المقصود للاطباء حيث يطلقون لفظ الروح على البخار اللطيف الذي تنفخه حرارة القلب . ..


    ثانيهما: يراد بهذا اللفظ اللطيفه العالمة المدركة من الانسان فهي في هذا تضاهي القلب في معناه الثاني وهو المراد بقوله تعالى [ قل الروح من امر ربي ] فهو امر عجيب تعجز اكثر العقول والافهام عن ادراك حقيقته ...
    واما العقل : فانه لفظ يطلق لمعان مختلفه . منها انه قد يطلق ويراد به العلم بحقائق الامور فيكون عبارة عن صفة العلم الذي محله القلب . ومنها قد يطلق ويراد به المدرك للعلم فيكون تلك اللطيفه التي هي القلب ....
    واما النفس : فان هذا اللفظ له معان , اذكر منها معنيين :

    احدهما انه يراد بهذا اللفظ المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوه في الانسان وهذا هو الاستعمال الغالب على اهل التصوف .لانهم يريدون بالنفس الاصل الجامع للصفات المذمومه من الانسان , فيقولون لابد من مجاهدة النفس وكسرها ولقد قيل [اعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك ]
    ثانيا: يراد به تلك اللطيفه التي الانسان بالحقيقه وهي نفس الانسان وذاته , ولكنها توصف باوصاف مختلفه بحسب اختلاف احوالها . فاذا سكنت تحت الامر وازايلها الاضطراب بسبب معارضة الشهوات سميت النفس المطمئنه قال تعالى [يأيتها النفس المطمئنة * ارجعي الى ربك راضية مرضيه ] واذا لم يتم سكونها ولكنها صارت مدافعه للنفس والشهوانيه معترضه عليها سميت النفس اللوامه لانها تلوم صاحبها عند تقصيره عن عبادة مولاه .


    [ لاأقسم بيوم القيامه * ولا اقسم بالنفس اللوامه] . وان تركت الاعتراض واذعنت واطاعت لمقتضى الشهوات ودواعي الشيطان سميت النفس الاماره بالسوء [ ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربي ]


    [​IMG]
     
  2. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 09:57
    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]



    خمس يرفعن خمس


    التواضع يرفع العلماء
    والمال يرفع اللئام
    والصمت يرفع الزلل
    و الحياء يرفع الخلق
    و الهزل يرفع الكلفه



    خمس يعرفن بخمس

    الشجرة تعرف من ثمارها
    و المرأه عند افتقار زوجها
    و الصديق عند الشدة
    والمؤمن عند الابتلاء
    والكريم عند الحاحة


    خمس يطمسن خمس

    الزور يطمس الحق
    و المال يطمس العيوب
    و التقوى تطمس هوى النفس
    و المن يطمس الصدقة
    و الحاجة تطمس المبادئ


    وخمس يؤدين الي خمس

    العين إلي الزنا
    و الطمع الي الندم
    و القناعه الي الرضا
    و كثرة السفر الي المعرفة
    و الجدل الي الخصام



    وخمس يكبرن خمس


    النار بالهشيم
    و الشك بسوء الظن
    و الجفاء بعدم الاحسان
    و الخصام بعدم الصفح
    و القطيعه بعدم السؤال


    و خمس يقربهن خمس

    الابن البار
    و الزوجه الصالحة
    و الصديق الوفي
    و البار المؤمن
    و العالم الفقيه


    و خمس يطبن خمس

    الصحة برغد العيش
    و السفر بحسن الصحبه
    و الجمال بحسن الخلق
    و النوم براجة البال
    و الليل بذكر الله




    و خمس يأتين بخمس

    الاستغفاريأتي بالرزق
    وغض البصر يأتي بالفراسة
    و الحياءيأتي بخير
    و لين يأتي بالمساله
    و الغضب يأتي بالندم




    و خمس يصرفن خمس

    لين الكلام يصرف الغضب
    و لاستعاذة بالله تصرف الشيطان
    و التاني يصرف الندم
    و إمساك اللسان يصرف الخطأ
    والدعاء يصرف شر القدر



    م
    ن
    ق
    و
    ل


    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  3. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:20
    :besmellah1:

    [​IMG]

    [​IMG]
    هل فكرت وصنعت لنفسك طوق نجاه؟؟؟

    --------------------------------------------------------------------------------

    تغريك بركوبها وتسليك بجمالها وتلهيك بنشوتها.......
    حتى إذا غاصت الركب وأُلجمت الذقون وسدت منافذ البصر والبصيرة .................
    تركتك تصارع المرارة وتتجرع الحسرة وتهلك شيئا فشيئا
    ومن لا يجيد السباحة ،ولا يملك أطواق النجاة يغرق في هذه البحار مع أول موجة تصادفه.
    وفي الدنيا بحار متعددة متلاطمة متراكبة كأنها الموج يغشاه الموج

    هناك بحار الشهوات التي غرق فيها


    كثير من البشر
    {فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً **
    وبحار المادة التي غرق فيها الكثير
    وبحار الجاه والسلطان التي غرق فيها فرعون وهامان وأمثالهما
    وبحار الغنى والمال التي غرق فيها قارون وأمثاله
    {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ **
    بحار الحسب والنسب غرق فيه ثقيف {وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ** وغيرها
    وكل بحر من هذه البحور يلهي ويسهي ويدهي حتى إذا أدرك الإنسانَ الغرقُ صاحت أعماقه كما صاح فرعون حين أدركه الغرق
    {.. حتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ**

    .. علينا ان نمتلك أطواق النجاة.. لننجو بأنفسنا وأهلينا
    طوق النجاة من بحار الدنيا المختلفة وصفة ربانية لا تخيب..
    ودواء ناجع لا مثيل له ولانظير
    لكن القليل القليل .. من يركن إليه ويعتمد عليه ..

    إنها باختصار قوله تعالى :
    {... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ........**
    {..... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً
    و ....... ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً**


    طوق النجاة هذا هو الذي نجّى الكثير الكثير من الناس.. في البر والبحر والجو في البأساء والضراء..
    من ارتداه نجاه ومن تركه هلك ..
    من اتكأ عليه سنده , ومن ابتعد عنه ... أوقعه ..
    سر طوق النجاة أنه معك في كل مكان إن أنت أحسنت صناعته وارتداءه

    هل سمعت قصة المسكي .. الذي سُمي حي من أحياء دمشق باسمه إنه باختصار اتقى الله وارتدى طوق النجاة..
    فأبان الله له المخرج عندما أرادته امرأة على نفسها وأدخلته دارها بخدعة فقال لها... إن رائحتي كريهة.. دعيني أدخل الحمام فأتطيب
    فلما دخل مرّغ وجهه وثيابه بالقاذورات..
    وخرج إلى المرأة .. فصاحت وولولت وطردته من بيتها..
    وخرج مسرعاً إلى داره والناس ينظرون إليه ويتعجبون ..
    فجعل الله بسبب ذلك فضلاً منه أنه ما حل في مكان ولا جلس إلى قوم إلا وفاحت منه رائحة المسك
    فوق المخرج ... كرامة...
    وأي كرامة أعظم من ألا يقع الإنسان في الفاحشة..
    سر طوق النجاة ..تقوى الله...
    قدّم التقوى... فإن الليالي حبلى..
    قدم التقوى يأتك الفرج ..
    ولا تطلب الفرج قبل أن تقدّم التقوى
    ..
    فهل فكرت بصناعة طوق النجاة هذا ...؟
    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  4. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:22
    :besmellah1:
    [​IMG]


    [​IMG]

    كم
    وزنك ؟
    50 كغ
    90 كغ لا ..
    لا .. لا انا لا اقصد
    هذا الوزن انني اقصد الوزن الحقيقي...

    الوزن
    الذي ذكره
    الله تعالى في قوله :
    والوزن يومئذ الحق فمن
    ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون
    * ومن خفت موازينه فاولئك الذين خسروا
    انفسهم بما كانو باياتنا يظلمون

    " اعرفت
    ما اقصد ؟؟
    وزنك الحقيقي وزنك
    في ميزان العدل وزنك يوم
    تنصب الموازين وزنك من الحسنات
    التي تثقل الميزان والسيئات التي تخفف الميزان

    كم نصيبك من حسن الخلق ؟؟
    حسن
    الخلق








    كم نصيبك من الدعوه الى الخير والدلاله عليه ؟
    الم
    نردد














    من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه
    لا ينقص من اجورهم شيئا ومن دعا الى ضلاله كان عليه
    من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص من اجورهم شيئا ومن دعا الى
    ضلاله كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص من
    اجورهم شيئا ومن دعا الىضلاله كان عليه من
    الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك
    من اثامهم شيئا

    كم نصيبك من قراءة القران ؟


    القران
    الذي ياتي
    شفيعا لاصحابه
    الم نسمع قوله صلى الله عليه وسلم :-"
    من قراء حرفا من كتاب الله فله حسنه والحسنه
    بعشر امثالها لا اقول ( الم ) حرف ولكن :
    الف حرف ولام حرف وميم حرف "-
    عشر حسنات لكل حرف والله
    يضاعف لمن يشاء

    كم نصيبك من ذكر الله ؟؟
    كم

    نصيبك
    من سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ؟؟
    كم
    نصيبك
    من سبحان الله والحمد لله
    ولا اله الا الله
    والله اكبر
    ولا حول ولا قوه الا بالله ؟

    كم نصيبك من الاجور المضاعفه ؟
    كم نصيبك من الاستغفار ؟
    والاستغفار
    للمؤمنين والمؤمنات ؟
    اليس لنا بكل مؤمن حسنه ؟



    الم نلحظ جميعا









    الم يردنا عنه






    صلى الله عليه وسلم :-" يصبح على كل سلامي
    من احدكم صدقه : فكل تسبيحه صدقه وكل تحميده صدقه وكل تكبير
    صدقه وامر بالمعروف صدقه ونهي عن المنكر صدقه ويجزيء
    ذلك ركعتان يركعهما من الضحى " والامر واسع واسع
    ويكفي فيه قوله - صلى الله عليه وسلم :-" سبق
    المفردون " قالوا : وما المفردون يا رسول




    الله ؟ قال :-" الذاكرون الله كثيرا
    والذاكرات "



    ولكن فلنحذر
    اكلات الحسنات من
    الظلم والبغي
    والحسد
    والغيبه
    والنميمه
    والخصام
    والشتائم
    وووووو
    الم يقل صلى
    الله عليه وسلم:-"
    ان المفلس من امتي من ياتي
    يوم القيامه بصلاه وصيام وزكاه وياتي
    قد شتم هذا وقذف هذا واكل مال هذا وسفك دم هذا
    وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فاذا
    فنيت حسناته قبل ان يقضي ما عليه اخذ من خطاياهم فطرحت
    عليه ثم طرح في النار فلا تبعثر الحسنات واستغفر من السيئات وترك
    الصالحات فماذا ننتظر ؟؟ قال صلى الله عليه وسلم :-" بادروا بالاعمال سبعا
    هل تنتظرون الا فقرا منسيا او غنى مطغيا او مرضا مفسدا او هرما
    منفندا او موتا مجهز او دجال فشر غائب ينتظر او الساعه
    فالساعه ادهى وامر هيا لنثقل الميزان بالصالحات
    من الاعمال فالحسنات يذهبن السيئات
    ونسال الله القبول والاخلاص
    والعمل

    [​IMG]
     
  5. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:25
    :besmellah1:
    [​IMG]












    ما هو أجمل يوم فى عمرك ؟



    هل تذكر ذلك اليوم ؟


    أم

    هل تعرفه ؟

    يا ترى ما هو أجمل يوم فى حياة كل منا؟



    اقاس














    لا يا مسلم

    لا يا مسلمة



    ما ينبغى لك أن تكون تلك الأيام هى أفضل أيام حياتك ؟


    بل أفضل يوم فى حياتك هو ذلك اليوم الذى قضيته بلا معصية


    هو ذلك اليوم الذى عبدت فيه الله عز و جل كأفضل ما يكون

    هو ذلك اليوم الذى قضيته صائما

    ليس فقط عن الطعام و الشراب

    و لكن عن كل ما حرم الله

    هو ذلك اليوم الذى تصدقت فيه بصدقة فى الخفاء

    راجيا بها أن يظلك الله فى ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله

    هو ذلك اليوم الذى أديت فيه الفروض الخمسة

    فى الجماعة مدركا تكبيرة الإحرام خلف الأمام

    و خشعت فى هذه الصلوات

    هو الذى قمت ليلته حتى الصباح

    (ليس أمام التلفاز)

    بل قائما بين يدى الله عز و جل قائما

    تخلو بربك فى ظلمة الليل

    فيكسو وجهك بنوره


    تستغفره بالأسحار

    راجيا منه المغفرة


    هو ذلك اليوم الذى :

    عتق الله فيه رقبتك من النار

    ؟؟؟

    هل عتقت رقبتك من النار ؟

    اللهم اعتق رقابنا من النار و حرم أجسادنا على النار


    هل عشت أجمل يوم فى عمرك ؟؟؟

    الفرصة أمامك قادمة

    فهل فكرت فى الفوز بها ؟؟؟



    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)

    قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟

    قال: (ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء).


    و هل هناك فرصة أفضل من تلك ؟


    قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله حين سئل :

    أيهما أفضل ؟

    عشر ذى الحجة

    أم

    العشر الأواخر من رمضان ؟

    قال:

    نهار عشر ذى الحجة أفضل

    و ليل العشر الأواخر أفضل



    إذن فأمامك أفضل أيام العام

    أمامك فرصة العمر

    لتفوز بأفضل أيام العام

    ما رأيك أن تعيش أجمل أيام عمرك فى تلك الأيام ؟

    فكر فيها من اليوم

    كيف ستعيش أجمل أيام عمرك

    كيف تخرج من هذه الأيام و قد نلت أعظم ما يمكن أن يناله إنسان على وجه الأرض ؟

    كيف تفوز برضا الله ؟


    فأنت لا تعلم هل ستدرك مثل تلك الأيام ثانية

    فاغتنم من حياتك لموتك

    و اغتنم من دار الدنيا لقبر موحش شديد الظلمة

    اعزم على التوبة من الآن و أعد جدولك

    جدول الأعمال الصالحة التى تنوى القيام بها

    و اصدق النية مع ربك يعينك ربك

    (والذين جاهدوا فيينا لنهدينهم سبلنا) [العنكبوت:69 ].


    و لا تنسى يوم نزول الرحمات من السماوات

    اليوم الذى يكفر بصيامه سنه قبلة و أخرى بعده

    إنه يوم عرفه

    و خير الدعاء يوم عرفه

    " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شئ قدير"

    الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر كبيراً .

    الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. الله أكبر. الله أكبر ولله الحمد .

    الله أكبر. الله أكبر. الله أكبر. لا إله إلا الله. والله أكبر. الله أكبر ولله الحمد


    سبحانك إنى ظلمت نفسى ظلما كثيراً

    فاغفر لى و ارحمنى و أنت أرحم الراحمين

    اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

    اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

    سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

    والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


    [​IMG]
     
  6. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:27
    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الــزواج تــاج الـفــضــيـلة
    الزواج سنة الأنبياء والمرسلين، قال الله تعالى: ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجاً وذرية [الرعد: 38] .
    وهو سبيل المؤمنين، استجابة لأمر الله سبحانه: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم. وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنهم الله من فضله [النور: 32-33].
    فهذا أمرٌ من الله عز شأنه للأولياء بإنكاح من تحت ولايتهم من الأيامي -جمع أيم- وهم من لا أزواج لهم من رجال ونساء، وهو من باب أولى أمر لهم بإنكاح أنفسهم طلباً للعفة والصيانة من الفاحشة .
    واستجابة لأمر رسول الله فيما رواه ابن مسعود أن رسول الله قال: (( يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء )) متفق على صحته.
    والزواج تلبية لما في النوعين: الرجل والمرأة من غريزة النكاح -الغريزة الجنسية- بطريق نظيف مثمر .
    ولهذه المعاني وغيرها لا يختلف المسلمون في مشروعية الزواج، وأن الأصل فيه الوجوب لمن خاف على نفسه العنت والوقوع في الفاحشة، لا سيما مع رقة الدين، وكثرة المغريات، إذ العبد ملزم بإعفاف نفسه، وصرفها عن الحرام، وطريق ذلك: الزواج.
    ولذا استحب العلماء للمتزوج أن ينوي بزواجه إصابة السنة، وصيانة دينه وعرضه، ولهذا نهى الله سبحانه عن العَضْلِ، وهو: منع المرأة من الزواج، قال الله تعالى: ولا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن [البقرة: 232] .
    ولهذا أيضاً عظَّم الله سبحانه شأن الزواج، وسَمَّى عقده: ميثاقاً غليظاً في قوله تعالى: وأخذن منكم ميثاقاً غليظاً [النساء: 21] .
    وانظر إلى نضارة هذه التسمية لعقد النكاح، كيف تأخذ بمجامع القلوب، وتحيطه بالحرمة والرعاية، فهل يبتعد المسلمون عن اللقب الكنسي (العقد المقدس) الوافد إلى كثير من بلاد المسلمين في غمرة اتباع سَنَن الذين كفروا ؟!!
    فالزواج صلة شرعية تُبْرم بعقد بين الرجل والمرأة بشروطه وأركانه المعتبرة شرعاً، ولأهميته قَدَّمه أكثر المحدِّثين والفقهاء على الجهاد، ولأن الجهاد لا يكون إلا بالرجال، ولا طريق له إلا بالزواج، وهو يمثل مقاماً أعلى في إقامة الحياة واستقامتها، لما ينطوي عليه من المصالح العظيمة، والحكم الكثيرة، والمقاصد الشريفة، منها :
    1 ـ حفظ النسل وتوالد النوع الإنساني جيلاً بعد جيل، لتكوين المجتمع البشري، لإقامة الشريعة وإعلاء الدين، وعمارة الكون، وإصلاح الأرض، قال الله تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبثَّ منهما رجالاً كثيراً ونساءً الآية [النساء: 1] ، وقال الله تعالى: وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعله نسباً وصهراً وكان ربك قديراً [الفرقان: 54].
    أي: أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الآدمي من ماء مهين، ثم نشر منه ذرية كثيرة وجعلهم أنساباً وأصهاراً متفرقين ومجتمعين، والمادة كلها من ذلك الماء المهين، فسبحان الله القادر البصير .
    ولذا حثَّ النبي على تكثير الزواج، فعن أنس أن رسول الله قال: (( تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة )) رواه الإمام أحمد في مسنده.
    وهذا يرشح الأصل المتقدم للفضيلة: (( القرار في البيوت )) لأن تكثير النسل غير مقصود لذاته، ولكن المقصود -مع تكثيره- صلاحه واستقامته وتربيته وتنشئته، ليكون صالحاً مصلحاً في أمته وقُرَّة عين لوالديه، وذِكراً طيباً لهما بعد وفاتهما، وهذا لا يأتي من الخراجة الولاجة، المصروفة عن وظيفتها الحياتية في البيت، وعلى والده الكسب والإنفاق لرعايته، وهذا من أسباب الفروق بين الرجل والمرأة .

    2 ـ حفظ العرض، وصيانة الفرج، وتحصيل الإحصان، والتحلي بفضيلة العفاف عن الفواحش والآثام .
    وهذا المقصد يقتضي تحريم الزنى ووسائله من التبرج والاختلاط والنظر، ويقتضي الغيرة على المحارم من الانتهاك، وتوفير سياجات لمنع النفوذ إليها، ومن أهمها: ضرب الحجاب على النساء، فانظر كيف انتظم هذان المقصدان العمل على توفير أصول الفضيلة -كما تقدم- .

    3 ـ تحقيق مقاصد الزواج الأخرى:
    من وجود سكن يطمئن فيه الزوج من الكدر والشقاء، والزوجة من عناء الكد والكسب: ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف [البقرة: 228] .
    فانظر كيف تتم صلة ضعف النساء بقوة الرجال، فيتكامل الجنسان .
    والزواج من أسباب الغنى ودفع الفقر والفاقة، قال الله تعالى: وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم [النور: 32] .
    والزواج يرفع كل واحد منهما من عيشه البطالة والفتنة إلى معاش الجد والعفة، ويتم قضاء الوطر واللذة والاستمتاع بطريقه المشروع: الزواج .
    وبالزواج يستكمل كل من الزوجين خصائصه، وبخاصة استكمال الرجل رجولته لمواجهة الحياة وتحمل المسؤولية .
    وبالزواج تنشأ علاقة بين الزوجين مبنية على المودة والرحمة والعطف والتعاون، قال الله تعالى: ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون [الروم: 21].
    وبالزواج تمتد الحياة موصولة بالأسر الأخرى من القرابات والأصهار، مما يكون له بالغ الأثر في التناصر والترابط وتبادل المنافع .
    إلى آخر ما هنالك من المصالح التي تكثر بكثرة الزواج، وتقل بقلته، وتفقد بفقده.
    وبالوقوف على مقاصد الزواج ، تعرف مضار الانصراف عنه؛ من انقراض النسل، وانطفاء مصابيح الحياة، وخراب الديار، وقبض العفة والعفاف، وسوء المنقلب.
    ومن أقوى العلل للإعراض عن الزواج: ضعف التربية الدينية في نفوس الناشئة، فإن تقويتها بالإيمان يكسبها العفة والتصون، فيجمع المرء جهده لإحصان نفسه ومن يتق الله يجعل له مخرجاً [الطلاق: 2] .
    ومن أقوى العلل للإعراض عن الزواج: تفشي أوبئة السفور والتبرج والاختلاط؛ لأن العفيف يخاف من زوجة تستخف بالعفاف والصيانة، والفاجر يجد سبيلاً محرماً لقضاء وطره، متقلباً في بيوت الدعارة.
    نعوذ بالله من سوء المنقلب .
    فواجب لمكافحة الإعراض عن الزواج: مكافحة السفور والتبرج والاختلاط، وبهذا يُعلم انتظام الزواج لأصول الفضيلة المتقدمة .

    من كتاب حراسة الفضيلة للشيخ بكر أبو زيد
     
    1 person likes this.
  7. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:31

    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]

    طريقة لكسب السعادة الزوجية
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، ثم أما بعد :-

    فهذه ( 55 نصيحة من المجربين والخبراء وعلماء النفس لكسب السعادة الزوجية ) ..

    أخي الزوج .. أختي الزوجة :-
    1- تذكر أن الغياب القصير عن الزوجة قد يقوي الرابطة الزوجية ، لكن الغياب الطويل قد يكون معول هدم لها .
    2- عليك أن تفهم طبيعة المرأة حتى يمكنك فهم ووعي التعامل الصحيح معها من غير تطرف ولا شطط .
    3- لا تدع أي خلاف بينكما يستمر إلى اليوم التالي .
    4- تجنب الحديث عن التجارب السابقة أو عن الماضي المرتبط بامرأة أخرى ، سواء كانت خطيبة أو زوجة سابقة .
    5- ابتعد عن المثالية ، وعش حياتك بطريقة طبيعية ، ولا تتوقع المعجزات .
    6- أعرب لزوجتك عن حبك كلما سنحت لك الفرصة .
    7- حارب في نفسك الاستسلام للهم والقلق ، وكن دائماً بشوش طلق الوجه متفائلاً .
    8- إياك والنقد اللاذع ، أو المستمر مع كل صغيرة وكبيرة .
    9- حاول دائماً حصر النزاع في دائرة ضيقة ، ولا تجعلها تتسع ، وسيطر أنت على المشكلة قبل أن تفلت من يدك .
    10- الغيرة والشك والشبهات أعداء ، فتعامل مع الوقائع ولا تتعامل مع الظنون والأوهام .
    11- اغرس في شريك حياتك الثقة في نفسه وفيك ، وثق أنت فيه ، وابعث فيه الرضى عن النفس .
    12- لا يكفي أن تتزوج شخصاً مناسباً حتى تكون سعيداً في زواجك ، ولكن يجب أن تكون أنت أيضاً الشخص المناسب .
    13- النظافة عنوان الإيمان ودليل الحب .
    14- تنازل بعض الشيء عن أشياء تعتبرها جزء من شخصيتك ، حتى يتسنى لك التمتع بما تحب من صفات شريكك في الحياة .
    15- اهتم بشريك حياتك كما تهتم بنفسك ، وأحب له ما تحب لنفسك .
    16- الأخذ والعطاء .. تعود كل منهما على التفاهم ، ولا تكن أنانياً تريد أن تأخذ أكثر مما تعطي ، أو تأخذ كل شيء ولا تعطي شيئاً .
    17- الرجل يريد من المرأة أن تكون زوجة مثالية تحسن التصرف في كل شيء ، وتمده بالحب والرعاية والحنان ، والمرأة تريد من زوجها أن يكون الشخصية القوية التي يمكن الاعتماد عليها ، والذي يقدر على سد احتياجاتها ، وأن توقن بأنها آخر امرأة في حياته .
    18- لا تسارع باتهام شريكك في الحياة عند كل مصيبة ، بل لننظر إلى الموضوع نظرة منصفة ولا تسبق الأحداث .
    19- عش يومك ولا تفكر بهموم الغد الذي لم يحن بعد ، وتصرف في حدود إمكانياتك .
    20- عليك أن تفهم قدسية الرابطة الزوجية وأنها ميثاق غليظ ، ففكر ألف مرة قبل أن تتخذ خطوة بعدها لا ينفع الندم .
    21- لا تعتمد على الحب فقط ، وإن كان الحب مهماً وضرورياً في الحياة الزوجية .
    22- اعط القدوة من نفسك لشريكك في الحياة ، ودع أفعالك تتحدث وتنبئ عن شخصيتك .
    23- لا تدع الفرصة لأقاربك وجيرانك في التدخل بينكما ، واحرص علىحل مشاكلكم بنفسك قدر الاستطاعة .
    24- لا تعجل بصحيح ما تراه خطأ من شريكك في الحياة ، فهناك عادات لن تتغير إلا بعد زمن بعيد ، ولا تضخم الصغائر .
    25- لابد من تقبل تبعات الزواج ومسؤولياته بنفس راضية وقلب مطمئن .
    26- تجنب قدر المستطاع أسباب الخلاف بينكما ، وابتعد عن إحراج شريكك في الحياة .
    27- اعمل مع زوجك على القيام بأعمال مشتركة ، فسوف تمثل لكما ذكريات سعيدة فيما بعد ، وتقرب أكثر بينكما .
    28- أتح لزوجك الفرصة بكل حرية للتعبير عن نفسه والعمل على تنمية مواهبه ، ولا تسخر من قدراته .
    29- الحقوق المالية لابد أن تحترم ، ولا يتم التساهل فيها ، فهي من أكبر أسباب الخلاف .
    30- لا تشرك زوجك في أحزانك ، وحاول جاهداً أن تتغلب عليها وحدك ، ولكن لا تنساه في أفراحك .
    31- احذري أيتها الزوجة صديقاتك اللاتي يتدخلن في حياتك الخاصة ، وهن يلبسن ثوب النصح والإرشاد .
    32- أشعري زوجك أيتها الزوجة بأنه الشخص المثالي الذي كنت تودين الارتباط به ، وأنك فخورة به وبشخصيته .
    33- تذكر حسنات زوجك عند نشوب أي خلاف بينكما ، ولا تجعل مساوئه تسيطر على عقلك فتنسيك حسناته ومزاياه .
    34- اسأل نفسك هذه الأسئلة ، حتى تدرك مزايا شريكك في الحياة وتتغلب على مشاكلك بنجاح :-
    - ما الذي يعجب كل منكما في الآخر ؟!
    - ما الخبرات السعيدة التي مرت بكما ؟!
    - ما النشاط المشترك السار الذي تستمتعان به حقاً ؟!
    - ماذا يفعل كل منكما ليظهر اهتمامه بالطرف الآخر ؟!
    - ماذا تنتظر من شريكك لتشعر أنه يحبك ويقدرك ؟!
    - ما أحلامكما المشتركة للمستقبل ؟!
    35- في الخلافات الزوجية احذري أيتها الزوجة استخدام الألفاظ الجارحة حتى لا تخسري زوجك .
    36- تهادوا .. تحابوا .. ليكن ذلك شعار الحياة الزوجية عند كل مناسبة سارة وسعيدة .
    37- الزوجة الذكية هي التي تختار الوقت المناسب لطلباتها وطلبات الأولاد وتختار الوقت المناسب أيضاً لإبداء ما تريد من ملاحظات على سلوك الزوج ، أحياناً يكون الوقت المناسب الذي تختارينه ليس هو الوقت المناسب حقاً .. فكري مرة وأخرى .
    38- كرامتي .. كبريائي .. كلمات للشيطان ينفث بها في قلب الزوجين عند نشوب الخلاف ويحاول بهما جاهداً أن يبرر لكل منهما الخطأ والبعد عن التصالح .. فهل يصح هذا بين الزوجين ؟!!
    39- لا تلغي وجود زوجك .. ولا تلغي وجود زوجتك .. فالشورى مهمة في الحياة الزوجية ، ولابد أن يشعر كل واحد بأنه مشارك في الحياة الزوجية وأنه غير مهمل .
    40- لا تهرب .. ولا تهربي من المنزل عند نشوب المشكلات ، فالهروب ليس وسيلة للعلاج ، ولامانع من الهدوء قليلاً ثم العودة لحل الخلافات .
    41- لا تضايقي زوجك بكثرة أسئلتك فيما لا يخصك ، أو تحاولي التطلع على أسرار لا يريد كشفها لك ، عندئذ سيترك الزوج المنزل ويمضي إلى مكان آخر يستريح فيه .
    42- لا تبتعدي عن زوجك وتجعلي لنفسك قوقعة تجلسي فيها وحدك ، ولكن شاركيه بقدر الحاجة .
    43- إذا كنت امرأة عاملة فتذكري أن بيتك هو مسؤوليتك الأولى ، فحاولي التكيف مع ظروف العمل وواجبات البيت .
    44- لا تتجهمي إذا حضر أهل زوجك إلى البيت ، ولكن كوني مثال للترحاب وحسن الضيافة والكرم ، واعلمي أن زوجك يشعر بك عندها ويتعرف على انطباعاتك .
    45- أكرمي حماتك وناديها بأحب الأسماء إليها حسب عادة العائلة ، ولا تحاولي الاختلاف معها ، واذكري ابنها بالخير أمامها .
    46- الجار ثم الجار .. فقد وصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فالإحسان إليه وعونه على الطاعة ومشاركته في الأفراح والأتراح ، مما وصى به ديننا الحنيف .
    47- الاختلاف الدائم في الرأي يؤدي غالباً إلى اختلاف القلوب ، فوافقي زوجك أحياناً حتى وإن كنت غير مقتنعة . واعلمي أن الطاعة في غير معصية الله ، وأنها في المعروف .
    48- الهدوء الذي يحتاج إليه الزوج في البيت يمكن أن تحصلي عليه عن طريق شغل الأولاد في نوع من الألعاب الذي يحتاج إلى شحذ الذهن ، مثل ألعاب الفك والتركيب .. وغيرها .
    49- أبناؤك نعمة كبرى ، فلا تجعليهم نقمة بإهمالك لهم وسوء تربيتهم ، والانشغال عنهم بأي شيء .
    50- اقرئي عن مراحل نمو الطفل ، وكيف يمكن التعامل معه حتى تحسني تعامله وتتجنبي ما يمكن أن يؤثر على صحته النفسية ، ويقيه من الصراعات النفسية فيما بعد .
    51- كوني عوناً لزوجك على الطاعة ، واطلبي الآخرة كما تطلبي الدنيا .
    52- الإسراف مفسد للحياة الزوجية ، مضيع لنعمة الله تعالى ، والله لايحب المسرفين ، فعليك بالقصد لا تشعرين أبدأ بالحاجة .
    53- سعادتك الزوجية لا تعني خلو الحياة الزوجية من المشاكل ، وإنما تعني قدرتك على حل تلك المشاكل وحصرها ، وألا تؤثر في العلاقة بينك وبين زوجك .
    54- احذري الاختلاف مع الزوج أمام الأولاد ، أو علو الصوت أمامهم ، فهم يتعلمون أولاً بالقدوة والتقليد قبل أي شيء آخر ؛ لأن هذه المشكلات ستحضر في ذهن الطفل وتؤثر عليه فيما بعد .
    55- لا تسمح لأحد بالتدخل في حياتك ، ولا تكن أنت سبباً في ذلك فلا تحكي أسرار بيتك لصديق أو قريب .

    وإلى هنا نصل إلى نهاية هذه الطرق وهذه الأساليب .. لا يعني أنها قد حصرت في هذه النقاط ، بل هناك الكثير والكثير من هذه الطرق والأساليب ..

    وأرى أنه لزاماً علي أن أبين أن المنهج الذي سرت عليه في طرح هذه الأساليب .. أو ما سبق طرحه من سلسلة حلقات أزواج وزوجات في قفص الاتهام : هو المنهج الوسط بين علماء النفس الذي تحدثوا عن الزواج والمشكلات الزوجية والصراع الزوجي وعرّفوا ذلك بأنه : ( مشكلة أو أزمة ) ، وبين الذين نسجوا الخيالات وصوّروا الحياة الزوجية على أنها جنة خضراء لا مشاكل فيها ولا خلاف .. وأن الزوج عبارة عن فارس يمتطي جواداً أبيض .. الخ .. فكان لابد من فهم المشكلات والخلافات وعرضها على ميزان الشرع مع تأصيل للمفاهيم ، ورد الأمور إلى أحكام الشريعة حين يحدث شطط أو غلو ..
     
  8. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:36
    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    ظاهرة المعاكسات في البلاد الإسلامية
    أخي الكريم أختي الكريمة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ظاهرة المعاكسات في البلاد الإسلامية ، هذه الظاهرة الخطيرة والمؤلمة في نفس الوقت ، والتي تفشت وانتشرت في بلاد المسلمين بفعل الغزو الإستعماري الثقافي الغربي للبلاد الإسلامية وانبهار المسلمين بحضارتهم . والتي غفل عن خطورتها الكثيرين مع الأسف .
    والموضوع مقتبس عن كتاب ( رسالتي إلى أهل المعاكسات ) باختصار وتصرف .
    عناصر الموضوع :
    (1) المقدمة
    (2) مخاطر المعاكسات
    (3) وسائل التغريب والغزو الفكري
    (4) تمكن هذه الظاهرة وانتشارها
    (5) العلاج
    (6) الخاتمة
    (1) المقدمة
    ابدأ مستعينة بالله ومصلية على رسوله صلى الله عليه وسلم
    لتعلمي أيتها الأخت الحبيبة وأيها الأخ الكريم أن المعاكسات سواء الهاتفية منها أو ما تكون عن طرق التجوال في الأسواق والمنتديات والمجتمعات ما هي إلا أثر من آثار الغرب ولأبين ذلك أقول أن التغريب نزعة ثقافية يتطلع من خلالها الشرقيون بكل إعجاب إلى دول الغرب كمثال يحتذى به في جميع مجالات الحياة .
    ومن هذا التعريف يتبين أن هذه النزعة الثقافية يتلقاها المسلمون بكل إعجاب غير مبالين أن كانت صائبة أم خاطئة .
    فمن هذا أقول أن المعاكسات ما هي إلا أثر من آثار التغريب على بلاد المسلمين
    قال الشاعر :
    فتنة لا تزال تظرم نارا ** كل بيت من حرها اليوم صالِ
    بعد هذه المقدمة القصيرة أدخل في أهم عناصر الموضوع وابدأ أولا بالمخاطر

    (2) مخاطر المعاكسات
    لتعلموا أيها الأحبة أن مخاطر المعاكسات كثيرة ومن أهما ما يلي :
    أولاً : ــ الانسلاخ من الإيمان وهذا يتضح في أمور
    (أ) الخروج عن الأخلاق السامية وسمو الأخلاق هو أحد أهم ركائز الإيمان فمتى انحرفت الأخلاق عن الفضيلة وهوت إلى الرذيلة فقد انحرف الإيمان من القلب إلى الهاوية .
    (ب) التشكيك في عقيدة المسلمين ونشر أفكار الكافرين وتمجيد حضارة الغرب ووصف تشريعات الإسلام بالتخلف والرجعية وعلى سبيل المثال أسمع كل يوم من ينادي بالحرية المزعومة ويطالب بحرية الغرب العاهر .
    (ج) تهوين أمر الصلاة والتكاسل عن أداءها في المساجد والإنشغال عنها بالملهيات مثال متابعة الفضائيات والمباريات وما خفي أعظم .
    (د) التشبه بالكفار وتقليدهم والإقتداء بهم . متى عرفنا الكوافيرا ومتى عرفنا القصات وألوان الصبغات وأنواع الموديلات إلا عن طريقهم حينما أصبحنا نحاكي الغرب محاكات الظل لصاحبه.

    (3) وسائل التغريب والغزو الفكري
    أخي الكريم أختي الكريمة
    أيها الواعي العاقل وأيتها الفطنة اللبيبة هل تتوقع أو تتوقعين بعدما تقدم من الآثار السابقة أن التغريب أتى عبثاً من غير تخطيط أو دراسة لا ورب الكعبة وإنما أتى بعد دراسة متقنة وبحرص وذكاء وعمل جاد من أجل إخراج المسلمين من دينهم ليتسنى لهم السيطرة عليهم وإخضاعهم لسيادتهم وليس ادل على ذلك من أقوالهم في مناسباتهم .
    يقول غلادستون ما دام هذا القرآن موجود فلن تستطيع اوربا السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في امان .
    ويقول الحاكم الفرنسي في الجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالهم للجزائر يجب أن نزيل القرآن من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من السنتهم حتى ننتصر عليهم ( تأمل أخي و تأملي أختي مدى ابتعاد العالم الإسلامي اليوم عن القرآن ولغته )
    ومع هذا التجنيد لمحاربة الإسلام فهم يعترفون بقوة الإسلام وحسن أخلاقه .
    يقول باكتول : إنا المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً بشرط أن يرجعوا الى الأخلاق التي التي كانوا عليها حينما قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم .
    وأخيراً أقول لمن تأثر بالغرب ها هو الغرب يكيل لكم فهل تصحوا من سباتكم
    والآن إليكم بعض وأهم وسائل التغريب والغزو الفكري
    أولاً : ــ الاعلام الخارجي والتابع له
    فالاعلام هو أعظم جنود هذا الاستعمار والاعلام أقسام وهي :
    (1) المرئي منه وذلك عن طريق الأفلام الخليعة التي تعلم الحب قبل الزواج والتعرف على الأصدقاء حتى نرى حرب العقيدة جهارا عندما نرى محاربة تعدد الزوجات واتخاذ الخليلات والعشيقات وعندما نرى تمرد الزوجة على زوجها والسخرية من استأذانه في امورها بل ومباركة الأب لبنته في اتخاذ الأصدقاء بسم الحب .
    (2) المسموع منه وذلك عن طريق استخدام بعض موجات الأثير لبث برامج جنسية موجهه للشباب الذكور منهم والإناث لتبادل الرسائل الغرامية للتعارف والصاقة وبث البرامج الغنائية لختيارها وارسالها للأصدقاء وغير ذلك من الأمور التي لا تخفى على اصحاب العقول النيرة .
    (3) المقروء منه وهذا النوع من أكثر وسائل الاعلام انتشاراً وأكثرها ترويجاً للفساد سواءا ما تنشره من مقالات رخيصة ومدسوسة أو صور ماجنة أو من كلمات هابطة أو ما تبثه من سموم لحر العقيدة جهارا ناهيك عن مجالات الحب والخيانة والغدر التي تتزعم صور وعناوين من تسميهم بأصدقاء التعارف وهوات المراسلة .

    ثانياً : ــ الغنـــاء
    الثاني من وسائل هذا الاستعمار الغنــاء لهذا قال احد قادة الغرب الجنرال غورو : كأس وغانية تفعلان بالأمة الإسلامية ما لم تفعله الجيوش الجرارة وقد صدق وهو كذوب . قال تعالى : ( ومن الناس من يشتري لهو الحديثٍ ليُضلَّ عن سبيل الله بغير علمِ ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف ) وقال ابن القيم ( الغناء بريد الزنا ) ومن ما مضى يتبين خطر الغناء وكيف استغله اعداء العقيدة ليدخلوا من خلاله الى مكمن العقيدة في قلوبنا

    ثالثاً : ــ الثقافة الغربية المستوردة
    هذا النوع هو من أهم وسائل التغريب والغزو الفكري لقد نشروا كتبهم في البلاد الإسلامية بطريقة لا يتصورها خيال فقد ملأت كتبهم المكتبات بل وفاقت اعدادها كتب المسلمين واصبح الاقبال عليها من شباب المسلين ذكورهم وإناثهم شئ يفوق الخيال الى ان تشبع ابناء المسلمون بالثقافة الغربية ونهلوا من سمومها حتى اشربوا في قلوبهم فأصبحوا لا يرون الا ما يمليه الغرب عليهم فعميت قلوبهم عن الحق فكان للغرب ما ارادوا ونجحوا في ما خططوا له .

    (4) تمكن هذه الظاهرة وانتشارها
    أخي الكريم أختي الكريمة
    عرفنا مما سبق الأسباب التي أدت لوجود ظاهرة المعاكسات والتي كما ذكرت أنها اثر من آثار التغريب على البلاد الإسلامية والتي دخلوا علينا من خلالها لزعزعت العقيدة في قلوبنا ليتمكنوا من السيطرة علينا واخضاعنا لسيادتهم وقد تمكنوا أو كادوا من تحقيق أغراضهم ونيل أهدافهم .
    أخي أختي الكريمين
    هناك أدوار مشتركة بين الذكر والأنثى أدت إلى تفشي هذه الظاهرة وتمكنها . ومن أبرزها
    أولاً : ــ ضعف الإيمان
    وهذا أبرز هذه الأسباب وأولها فضعف الإيمان في نفوس بعض هؤلاء المعاكسين وعدم استشعارهم مراقبة الله في السر والعلن ادى بهم الى المساهمة في تمكين هذه الظاهرة وانتشارها ، فالقاعدة العامة هي طاعة الله ورسولة فأي إيمان للعبد حينما يعلم أن المعاكسات خيانة للدين وللعرض وللمجتمع المسلم ثم يقع فيها غير مبالي
    ثانياً : ــ الفــراغ
    الفراغ ذلك البعبع المخيف والوقت الضايع من عمر الإنسان والنعمة المهدرة ان لم تستغل فيما يرضي الله قال صلى الله عليه وسلم : ( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ ) فالشاب او الفتاة حينما يمن الله عليهما بهذه النعمة تجدهما يصرفانها فيما يغضب الله إلا من رحم ربي ، روى البزاز والطبراني بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه )
    ثالثاً : ــ فقد الرادع وضعف الوازع
    إن هذا السبب هو من أهم الأسباب في نتشار هذا المرض المزمن فمن أمن العقاب أساء الأدب يقول امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه ( إن الله ليزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ) فإذا أمن الشاب العقاب تمادى في طغيانه حينما يعلم أنه لا رب يحاسبه ولا يراقبه أما البنت على عكسه فهي في خوف دائم تخشى أن يعلم أهلها بذلك وهذا مع الأسف بسبب التفريق في هذه المسألة من قبل الأهل بين الفتى والفتاة مع العلم انهما في الجزاء عند الله سواء وهذا هو العيب والنقص في تربية الأبناء فمراقبة البنت واطلاق قيد الولد بلا رقيب ولا حسيب هو الخطأ والخطر في نفس الوقت لأن الأهل ساهموا من حيث لا يعلمون في انتشار هذا المرض الخبيث مرض المعاكسات بهذا الثلب العظيم في تربية أبنائهم
    رابعـاً : ــ الحيـــاء
    فالحيــاء من الإيمان كما قال عليه الصلاة والسلام فإذا فقد الحياء كثر البلاء ، فمثلا حينما تتهاون البنت في حجابها وحشمتها وتخرج متبذلة فأين هي من الحياء وحينما يخلو قلب الشاب من الحياء فإنه لا يبالي بما يحصل منه ويبدر منه لأن الحياء هو خلق يحمل الإنسان على فعل ما يحمد عقباه وتجنب مالا يحمد عقباه وقبل ذلك كله الحياء من الله قال صلى الله عليه وسلم : ( فالله أحق أن تستحي منه )
    خامساً : الصـحــبـــة
    لا يخفى على احد أهمية الصحبة واختيار الصديق قال الشاعر :
    عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ** فإن القرين بالمقارن يقتدي
    ولكن لنا أن نتساءل من هو الصديق ؟ الصديق من صدقك لا من صدقك الصديق هو الذي يحضك على فعل الخيرات وترك المنكرات الصديق هو الذي يريك الباطل ويحذرك منه ، الصديق هو الذي يخوفك الله تعالى ، الصديق هو الذي يدلك على طريق الجنة ويحذرك طريق النار وهو الذي تسمو بصحبته الى مكارم الأخلاق ، أما صاحب السؤ فليسى بصديق بل عدو مضل يأخذ بصاحبه الى طريق الهلاك ويقوده الى الضياع وينحدر برفاقه الى المخازي والإنحطاط ويلقي بهم في بحر المعاصي والمحرمات .
    سادساً : ــ موانع الزواج غير الشرعية
    الزواج فطرة جبل الله الخلق عليها وانعم الله بها على البشرية من أجل حفظ الإنسان والمجتمعات من التفكك وصيانة لأعراضهم من الضياع وحماية لأجسادهم من الأمراض وسمو بأخلاقهم إلى الطهارة والعفاف .
    قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله والمكاتب الذي يريد السداد والناكح الذي يريد العفاف ) وورود ذكر الناكح بين هؤلاء الثلاثة دليل على حرص هذا الدين العظيم على هؤلاء الذين يريدون العفاف لأن عليهم تقوم المجتمعات الصالحة النظيفة من درن الرذيلة والفساد ولا شك أن من أسباب انتشار المعاكسات وجود موانع غير شرعية في طريق الزواج .
    ومن أهم الموانع غير الشرعية للزواج
    (أ) الدراســة
    فالسبب الأول والمنتشر بين كثير من الناس هو الاعتذار بالدراسة فبعض الشباب والفتيات يتعذرون بالتحصيل العلمي وهذا غير صحيح فالزواج ليس سبباً في الحد من التحصيل العلمي بل إن الرجال المتزوجون هم انجح في دراساتهم من العزاب لأن تحمل مسئولية الزواج تدفعهم إلى ما يكفل لهم تحمل هذه المسئولية . وبعض الآباء هداهم الله يرفضون تزويج أبناءهم الراغبين في الزواج بحجة ان في تزويجهم قبل إتمام دراستهم عائقاً لهم عن الاعتماد على أنفسهم وهذا خطأ أيضا لأن الزواج كما قلنا لا يتعارض مع إتمام الدراسة بل على العكس فإن عدم تزويج الشاب الراغب في الزواج قد يؤدي إلى فشله وبالتالي انحرافه
    (ب) غلاء المهـور
    هو ثاني الأسباب غير الشرعية في تحقيق الزواج إذ أن المهر ركن من أركان الزواج الشرعي فإذا كان هذا الركن بعيد المنال صعب تحقيق الزواج فحينما يتقدم الشاب لمن يرضى دينها وخلقها ثم يعاق بسبب غلاء المهر وهي تحرم لهذا السبب فما المتنفس لهما بعد ذلك إلا المعاكسات إلا من رحم ربي ، فمتى يدرك آباؤنا خطر هذه المصيبة ويساهمون في حلها
    (ج) الاعتذار بصغر السـن
    وهذا العائق شائع الانتشار فبعض الآباء بل وبعض البنين والبنات يرفضون الزواج المبكر بحجة عدم القدرة على تحمل المسئولية في هذا السن ، وهذا العذر كما يقال أقبح من ذنب فلا شك أن القدرة على تحمل المسئولية مطلب أساسي في الزواج ولكن ليس للسن دخل في ذلك فرب صغير أقدر على المسئولية من كبير فالإنسان بعقله لا بسنه قال عليه الصلاة والسلام : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم البائة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصيام فإنه له وجاء ) وظاهر الحديث يفهم منه حث الشباب على الزواج المبكر إذا لم يكن هناك عائق شرعي يحول من ذلك وكما تقدم معنى في الحديث السابق عن الثلاثة الذي أقسم الله سبحانه على عونهم ( ثلاثة حق على الله عونهم ... إلخ الحديث ) وذكر منهم الناكح الذي يريد العفاف أن الله سبحانه يكون عوناً لمن أراد تحمل هذه المسئولية إذا كان هدفه من الزواج مجرد من الأغراض والمصالح الدنيوية وإنما الهدف منه التعفف عن ما حرم الله بما أحله الله وذلك لما لهذا الهدف النبيل والشريف من مكانه عند الله سبحانه
    سابعاً وأخيراً : ــ ضعف الغيرة
    الغيرة من شيم الرجال ومن أخلاق الكمال عند النبلاء والغيرة من شعب الإيمان ومن مقتضيات إياك نعبد وإياك نستعين قال ابن القيم رحمة الله : ومن من منازل إياك نعبد وإياك نستعين منزلة الغيرة قال تعالى : ( قل إنما حرمَ ربيّ الفواحشَ ما ظهرَ منها وما بطن ) وقال صلى الله عليه وسلم : ( ما أحد أغير من الله ومن غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ) ومن هذا المنطلق أخي الكريم يكون لا بد لك من غيرة لنفسك من نفسك فلا تجعل للشيطان منك حظ وغر على نفسك أن تعاكس فتاة لا تحل لك وغر على محارم الله أن تنتهك وتكون أنت من ينتهكها فإن الذي يعاكس بنات الناس لا يغار هو على محارمه يقول الشيخ سعد البريك في شريط له ( أيها الشاب اعلم أنك حينما ترفع سماعة الهاتف لتعاكس بنات الناس أن هناك مئات من الناس يرفعون سماعات هواتفهم ليعاكسوا أهل بيتك ) فيا أخي الم يكن لك أخوات فتحافظ عليهن وغداً يكون لك بنات فلتحافظ عليهن وسوف تتزوج فالتحافظ على أهل بيتك وإياك والغرور وستر الله عليك فإن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه لم يكد يفلته قال عليه الصلاة والسلام : ( أثنتان معجل عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق )
    وبعد أخي الكريم وبعدما عرفت الأسباب وتبين لك خطورة المعاكسات وأنها دسيسة من أعدائنا ومخطط عدواني للنيل منا وبعد هذا كله ما عساك أنت فاعل .

    (5) العـــلاج
    أخي الكريم أختي الكريمة
    إذا كانت الحرب على المخدرات من أجل المحافظة على العقول فإن محاربة المعاكسات لا تقل أهمية عن محاربة المخدرات لأن في محاربتها ليس حفاظاً على العقول وحسب بل وحفاظاً على الأخلاق والأعراض والمجتمعات فلا تستقيم عقول بلا أخلاق ولا تستقيم أخلاق بلا إيمان يحفظها ويقومها .
    وعلاج هذه الظاهرة ينقسم إلى عدة أقسام
    أولاً : ــ الآباء والأمهات
    (أ) احفظ الله يحفظك
    أيها الآباء والأمهات الكرام اعلموا أن أعظم الحفظ أن تحفظوا الله في السر والعلانية وأن تجتنبوا ما يسخطه سبحانه فإن ما تفعلانه حال حياتكما ربما توفنه في أولادكما قال ابن رجب ( ان الرجل بصلاحه يحفظ بولده وولد ولده وأهله أجمعين ) وقال سعيد بن المسيب ( والله يا بني إني لأزيد في صلاتي رجاء أن أحفظ فيك ثم تلا قوله تعالى : ( وكانَ أبوهما صالحا )
    (ب) المراقبـــة
    والمراقبه تنقسم الى قسمين
    الأول : ــ مراقبـة الله تعالى
    إن مراقبة الله من أعظم الأمور التي تعين على محاربة هذه الظاهرة إذ أن مراقبة المولى سبحانه تستدعي أن يلتزم الوالدين بكل الآداب الشرعية والتكاليف الربانية فلا يقصران في أمر من الأمور حتى يكون الوالدان قدوة حقيقية لولدهما أما إذا خالف الوالدان أوامر الله ولم يتئدبا بآداب الشرع المطهر فأي قدوه لولدهما فيهما
    الثاني : ــ اتقان التحكم في الأبناء
    معرفة من يخالط الابن ، ومعرفة من تخالط البنت ، يجلس الأب مع أصدقاء ابنه ، وأن تجلس الأم مع صديقات ابنتها ، أن يزور الوالد مكان تعلم ابنه ويعرف من يخالط ومن يجالس ويظهر له حقيقة المراقبة ، أن يعرف سر كثرة المكالمات وما الغاية منها وما الهدف المرجو من هذه المكالمات؟ وكذلك تراقب الأم ابنتها ولا تتركها مع سماعة الهاتف في خلوه فالمراقبة تحرز بعد ذلك حسن العاقبة
    (ج) الحكمة في التوجيه والمراقبة الحسنة
    إن من الأسباب الأكيدة التي أدت ببعض الشباب والفتيات إلى الوقوع في هذه الظاهرة هو فقد التوجيه والتربية الحسنة وذلك أنه حينما يخطئ الابن أو تخطئ البنت فإن الوالدين لا يحسنان طريقة التوجيه فيوبخ المخطئ أو المخطئة توبيخاً شديدا أكبر من الخطأ الذي وقع أو وقعت فيه فيكون بعد ذلك نفرة بين الوالدين وابنائهما حينما لا يلاقي الابن أو البنت التوجيه السليم حول خطورة هذه الظاهرة وما تجره من الخزي والعار

    ثانياً : ــ النصح والتوجيه العام
    إن هذا الأمر لا بد منه في كل علاج نريد أن نسلكه فعلى سبيل المثال انظر أخي وانظري أختي كيف هب العالم بأسره لمحاربت المخدرات وكيف جندوا الوسائل والطاقات ، الا ترون وسائل الاعلام كيف جندت لمحاربتة الا ترون الحكومات كيف تضرب بيد من حديد للقضاء على هذه الظاهرة .
    نقول مثلاً بمثل لا بد من نشر النصح والتوجيه العام عن خطورة هذه الظاهرة سواءا عبر الاعلام أو في المنتديات العامة أو عن طريق عقد ندوات ومحاضرات لأجل كشف عوار هذه الجريمة وتبيين العلاج الناجع لها ونصحاً واظهاراً للحق في هذه المسأله لمن وقع فيها وابتلي بها .
    وهنا لابد من وقفة مع الأخوة والأخوات المدرسين والمدرسات أقول فيها ان مسئوليتكم كبيرة ويقع على عاتكم الجزء الأكبر لأنكم حملة رسالة مقدسة ومكلفين بإبلاغها لمن تحت ايديكم قال صلى الله عليه وسلم : ( كل راع مسئول عن رعيته ) ولا شك أن الطلبة والطالبات راعايا للمدرسين والمدرسات وهم أمانة في أعناقهم ومسئولين عنهم يوم القيامة فمن واجبهم على اساتذتهم النصح لهم وتوجيههم حتى لا يقعوا في هذه الظاهره وغيرها من الظواهر السيئة وكذلك لا أنسى الدعاة والخطباء فعلى عاتقهم تقع مسئولية عظمى أمام الله في تبيين مثل هذه الأمور والتحذير من الوقوع فيها بالتي هي أحسن وتوجيه الجيل إلى المثل العليا والخلق الكريمة .

    ثالثاً : ــ الصــلاة
    قال تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) الصلاة هي أوثق عرى الإيمان وأهم أركان الإسلام بعد الشهادتين فالصلاة لا يخفى أثرها الا على من طمس معالم قلبه الجهل والظلم والبعد عن منهج الحق إن الصلاة هي قوام الدين وعموده ولن تقوم لأمة الإسلام قائمة إلا بالمحافظه عليها فهي منبع الأخلاق ومنهج الهدى فعليه أقول ان المعاكسين إذا ادوا الصلاة حق الأداء بأركانها وواجباتها وخشوعها وسننها فإنها حتماً ستنهاهم عن الفحشاء والمنكر قال تعالى : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) وليست الصلاة المقصودة هي التي تحضر لها بجسدك وتغيب عنها بقلبك فهذه ليست بصلاة ولن تنهاك عن الفحشاء والمنكر

    رابعاً : ـ خلاصة الكلام
    وخلاصة كل ما تقدم أقول أن أسباب الوهن الذي وقعنا فيه والداء الذي غرقنا فيه هو الابتعاد عن منهج الحق سبحانه القائل : ( إن هذا القرآنَ يهدي للتي هي أقومُ ويُبشرُ الذين يعملون الصالحاتِ أن لهم أجراً كبيرا ) إن الطريق الأقوم الذي لاعوج فيه هو طريق القرآن وطريقة القران في القضية هي العفاف قال تعالى : ( قل للمؤمنينَ يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فرُوجَهم .. الآية ) وقال : ( قل للمؤمنات يغضضنَ من أبصارهنَّ ويحفظنَ فرُجَهن .. الآية ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( يا أمة محمد ما أحد أغير من الله أن يزني عبده أو أمته تزني يا أمة محمد لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا وبكيتم كثيرا ) وعن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ومن كشف عورة أخيه كشف الله عورته حتى يفضحه بها ) وأخيراً اقرءوا قول الله تعالى : ( إن الذين يحبونَ أن تشيعَ الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابُُ أليمُُ في الدنيا والآخرةِ والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون )
    وأخيرا وقبل الوداع لابد من خاتمة
    (6) الخــاتـــمة
    وبعد ، وبعدما عرجنا على هذه الظاهرة الخطيرة ظاهرة المعاكسات في البلاد الإسلامية وبعدما وضعنا اليد على الجرح وتحسسنا مكان الالم وعرفنا الداء والدواء نقول متى سنفيق متى ندرك ما يراد لنا .
    أرجو الله أن ينفع بهذا الموضوع كل من قرءه أو سمع عنه وأن يجعله في ميزان حسناتنا يوم القيامة إنه سميع مجيب وصلى الله على محمد وآله وسلم

     
  9. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:40
    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]


    بسم الله الرحمن الرحيم
    من مفسدات الصيام

    الحمد وكفى وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد وآله وصحبه أجمعين ، وبعد:
    س1: ما هي مفسدات الصوم ؟
    الجواب:
    مفسدات الصوم هي المفطرات وهي:
    الجماع .
    2 ـ الأكل .
    3 ـ الشرب .
    إنزال المني بشهوة .
    5 ـ ما كان بمعنى الأكل والشرب .
    6 ـ القيء عمداً .
    خروج الدم بالحجامة .
    8 ـ خروج دم الحيض والنفاس .
    أما الأكل والشرب والجماع فدليلها قوله تعالى : {فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل**[سورة البقرة : 187] .
    وأما إنزال المني بشهوة فدليله قوله تعالى في الحديث القدسي في الصائم:(( يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي)) [أخرجه ابن ماجه]، وإنزال المني شهوة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " في بضع أحدكم صدقة، قالوا يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في الحرام ـ أي كان عليه وزر ـ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر" [أخرجه مسلم] . والذي يوضع إنما هو المني الدافق، ولهذا كان القول الراجح أن المذي لا يفسد الصوم حتى وإن كان بشهوة ومباشرة بغير جماع .
    الـخامس: ما بمعنى الأكل والشرب ، مثل الإبر المغذية التي يستغني بها عن الأكل والشرب ؛ لأن هذه وإن كانت ليست أكلاً، ولا شراباً لكنها بمعنى الأكل والشرب، حيث يستغني بها عنهما، وما كان بمعنى الشيء فله حكمه، ولذلك يتوقف بقاء الجسم على تناول هذه الإبر بمعنى أن الجسم يبقى متغذياً على هذه الإبر، وإن كان لا يتغذى بغيرها، أما الإبر التي لا تغذى ولا تقوم مقام الأكل والشرب، فهذه لا تفطر، سواء تناولها الإنسان في الوريد، أو في العضلات، أو في أي مكان من بدنه .
    السادس: القيء عمداً أي أن يتقيأ الإنسان ما في بطنه حتى يخرج من فمه ، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من استقاء عمداً فليقض، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه"[أخرجه أبو داود، والترمذي] .
    والحكمة في ذلك أنه إذا تقيأ فرغ بطنه من الطعام، واحتاج البدن إلى ما يرد عليه هذا الفراغ، ولهذا نقول: إذا كان الصوم فرضاً فإنه لا يجوز للإنسان أن يتقيأ؛ لأنه إذا تقيأ أفسد صومه الواجب .

    وأما السابع: وهو خروج الدم بالحجامة فـلقول النبي صلى الله عليه وسلم :"أفطر الحاجم والمحجوم"[أخرجه البخاري ، والترمذي ] .
    وأما الثامن: وهو خروج دم الحيض،والنفاس، فلقول النبي صلى الله عليه وسلم في المرأة: "أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم"؟ [أخرجه البخاري ، ومسلم] ، وقد أجمع أهل العلم على أن الصوم لا يصح من الحائض، ومثلها النفساء .
    وهذه المفطرات وهي مفسدات الصوم لا تفسده إلا بشروط ثلاثة، وهي:
    العلم. التذكر. القصد.
    فالصائم لا يفسد صومه بهذه المفسدات إلا بهذه الشروط الثلاثة:
    الأول: أن يكون عالماً بالحكم الشرعي، وعالماً بالحال أي بالوقت، فإن كان جاهلاً بالحكم الشرعي، أو بالوقت فصيامه صحيح، لقول الله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا**[البقرة: 286] ، ولقوله تعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم**[سورة الأحزاب: 5]. وهذان دليلان عامان.
    ولثـبوت السنة في ذلك في أدلـة خـاصة في الصوم،ففي الصـحيح مـن حـديث عـدي بن حاتم ـ رضي الله عنه ـ: أنه صام فجعل تحت وسادته عقالين ـ وهما الحبلان، اللذان تشد بهما يد البعير إذا برك ـ أحدهما أسود، والثاني: أبيض، وجعل يأكل ويشرب حتى تبين له الأبيض من الأسود، ثم أمسك، فلما أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فـبين لـه النبي صلى الله عليه وسلم أنه ليس المراد بالخيط الأبيض والأسود في الآية الخيطين المعروفين، وإنما المراد بالخط الأبيض، بياض النهار، وبالخيط الأسود الليل، ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء الصوم . [أخرجه البخاري، ومسلم] ؛ لأنه كان جاهلاً بالحكم، يظن أن هذا معنى الآية الكريمة .
    وأما الجاهل بالوقت ففي صحيح البخاري، عن أسماء بنت أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ قالت: ((أفطرنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم في يوم غيم ثم طلعة الشمس))[أخرجه البخاري]، ولم يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالقضاء، ولو كان القضاء واجباً لأمرهم به، ولو أمرهم به لنقل إلى الأمة، لقول الله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإِنا لـه لحافظون**[سورة الحجر: 9]. فلما لم ينقل مع توافر الدواعي على نقله عُلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم به ، ولما لم يأمرهم به ـ أي بالقضاء ـ عُلم أنه ليس بواجب ، ومثل هذا لو قام الإنسان من النوم يظن أنه في الليل فأكل أو شرب، ثم تبين لـه أن أكله وشربه كان بعد طلوع الفجر، فإنه ليس عليه القضاء؛ لأنه كان جاهلاً.

    وأما الشرط الثاني: فهو أن يكون ذاكراً،وضد الذكر النسيان،فلو أكل أو شرب ناسياً،فإن صومه صحيح، ولا قضاء عليه، لقول الله تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا**[البقرة: 286] فقال الله تعالى: ((قد فعلت)) ولحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من نسي وهو صائم فأكل، أو شرب فليتم صومه فإنما، أطعمه الله وسقاه"[رواه مسلم].
    الشرط الثالث: القصد وهو أن يكـون الإنسان مـختاراً لفعل هـذا المفطر، فـإن كان غـير مختار فإن صومه صحيح، سواء كان مكرهاً أم غير مكره، لقول الله تعالى في المكره على الكفر: {من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم** [النحل: 106]، فإذا كان حكم الكفر يغتفر بالإكراه فما دونه من باب أولى، وللحديث الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم :"أن الله رفع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه" [أخرجه ابن ماجه] .
    وعلى هذا فلو طار إلى أنف الصائم غبار،ووجد طعمه في حلقه،ونزل إلى معدته فإنه لا يفطر بذلك؛لأنه لم يتقصده، وكذلك لو أكره على الفطر فأفطر دفعاً للإكراه، فإن صومه صحيح؛ لأنها غير مختارة.

    وهاهنا مسألة يجب التفطن لها: وهي أن الرجل إذا أفطر بالجماع في نهار رمضان والصوم واجب عليه فإنه يترتب على جماعه خمسة أمور:
    الأول: الإثم. الثاني: وجوب إمساك بقية اليوم. الثالث: فساد صومه.
    الرابع: القضاء. الخامس: الكفارة.
    ولا فرق بين أن يكون عالماً بما يجب عليه في هذا الجماع،أو جاهلاً،يعني أن الرجل إذا جامع في صيام رمضان، والصوم واجباً عليه، ولكنه لا يدري أن الكفارة تجب عليه،فإنه تترتب عليه أحكام الجماع السابقة؛ لأنه تعمد المفسد، وتعمده المفسد يستلزم ترتب الأحكام عليه، بل في حديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله هلكت، قال: "ما أهلكك؟" قال: وقعت على امرأتي في رمضان وأنا صائم. [أخرجه البخاري، ومسلم]، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالكفارة، مع أن الرجل لا يعلم هل عليه كفارة أو لا. وفي قولنا: ((والصوم واجب عليه)) احترازاً عما إذا جامع الصائم في رمضان وهو مسافر مثلاً، فإنه لا تلزمه الكفارة، مثل أن يكون الرجل مسافراً بأهله في رمضان وهما صائمان، ثم يجامع أهله، فإنه ليس عليه كفارة، وذلك لأن المسافر إذا شرع في الصيام لا يلزمه إتمامه، إن شاء أتمه، وأن شاء أفطر وقضى.
    والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين.

     
  10. 6bis

    6bis عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏16 مارس 2007
    المشاركات:
    1.453
    الإعجابات المتلقاة:
    401
      19-01-2008 10:44
    [​IMG]


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]

    بسم الله الرحمن الرحيم
    عندما ترتدين حجابك .. ماذا .. تحتسبين ؟
    1. ثواب السمع والطاعة.. والرضا والتسليم لأمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم أي الفوز بالجنان التي تجري من تحتها الأنهار . قال تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [النساء 13]
    2. عبادة تتقربين بها إلى الله محتسبة قوله تعالى في الحديث القدسي: (... وإن تقرب مني شبراً, تقربت إليه ذراعاً, وإذا تقرب إلي ذراعاً, تقربت منه باعاً, وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة) [رواه مسلم 2675]
    3. الله سبحانه يحب الحجاب فاحتسبي أن يحصل لك حب الله ورضاه لأنك تفعلين محابه... قال تعالى في الحديث القدسي: "وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه..." [صحيح البخاري 6021]
    4. أجر الصبر على:
    طاعة الله تعالى... والصبر عن معصية الله... السخرية من حثالة القوم... حرارة الطقس، وما أروع قطرات العرق تنحدر من جبينك لتملأ وجهك النقي عندما تحتسبينها عند الله، ولن يزعجك وجودها أبداً فهي لا تعني لك شيئاً! لأن المحب يصبر من أجل رضا محبوبه، ولن تكون شدة حرارة الطقس سبباً في تهاونك بالحجاب أبداً لأنك تدركين جيداً معنى قول الله تعالى: "قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ" [التوبة:81]

    5. ثواب نصرة الإسلام عن طريق نصرة الحجاب الشرعي بتكثير سواده في المجتمع. فأبشري بالعز والظفر، قال الله تعالى: "وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج:40)
    6. ثواب الاقتداء بالصالحات والتشبه بهن،عن عبدالله بن مسعود -رضي الله تعالى عنه- جاء رجل إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً ولم يلحق بهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المرء مع من أحب" [البخاري-الفتح 10 (6169)
    7. ثواب العفاف فأنت مأمورة بصون عرضك وحفظ نفسك، وهي عبادة تؤجرين عليها، والحجاب يعينك على أداء هذه العبادة...
    8. أجر صون المجتمع من الاختلاط المؤدي إلى الرذيلة وتفشي الفاحشة،فإنك بالتزامك بالحجاب الشرعي الكامل تقفين مع أخواتك المحجبات سدا منيعا دون تقدم الفساد في بلادك...أما إن كان عدد المحجبات قليلاً في بلدك فالسيل يبدأ بقطرة واحدة... فارتدي الحجاب واحتسبي أن تكوني أنت تلك القطرة.
    9. ثواب إحياء الفضيلة ونشرها، فمجتمع نساؤه جميعهن محجبات أحرى بأن تسوده الطهارة والعفة، وحجابك لبنة أساسية في بناء الفضيلة فتمسكي به بقوة لأن العواصف حولك شديدة وإن لم تكوني قوية بإيمانك فسيطير حجابك مع الأوراق والغبار...
    10. احتسبي "الحجاب مظهر من مظاهر تميز الأمة الإسلامية، وفيه مخالفة اليهود والنصارى وغيرهم" [نضرة النعيم/ 4] .
    11. أجر التعاون على البر والتقوى قال تعالى: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثم وَالْعُدْوَانِ) (المائدة:2)
    ذلك أنك بارتدائك الحجاب الإسلامي تتعاونين مع أخواتك المحجبات على معاوونة الشاب المسلم على حفظ نفسه حتى لا يفتتن بك وتفسدي عليه دينه وصفاء قلبه، وما يتبع ذلك من فساد أخلاقه فتأثمي لأنك كنت السبب في ضلال شاب مسلم شعرت أم لم تشعري والرسول صلى الله عليه وسلم يوقل: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" [البخاري -الفتح 1 (13)]
    ولا أظنك تحبين أن يفتنك أحد في دينك لتخسري آخرتك فلا ترضيه لغيرك..

    ومضة: الحجاب صمام أمن للمجتمع، وغيابه يعني انفجار المجتمع!!
    من كتاب:
    "كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية؟"
    تقديم: فضلية الشيخ د. عبدالله الجبرين
    تأليف: هناء بنت عبدالعزيز الصنيع
    المصدر ركن الأخوات
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...