1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

السيد حسن نصر الله يطل علينا من جديد

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏27 أوت 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      27-08-2006 22:19
    أطلّ علينا اليوم السيد حسن نصر الله عبرقناة new TV اللبنانية

    كل ما أستطيع قوله الكبير كبير
    :cool:
     
  2. abou jed wajawhar

    abou jed wajawhar كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏28 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    2.329
    الإعجابات المتلقاة:
    222
      27-08-2006 22:28
    (على حد مزاعم حسين شريعة مداري ممثل خامنئي ومدير الصحيفة) عن النبي (ص)، انه سيظهر على بوابة القدس رجل من ذريتي يحظى بشجاعة وحنكة وعلم وبصيرة غير عادية، وان الله عز وجل، سيهزم اليهود بيديه، أنا منه وانه مني واسمه هو «نصر» ووجه تسميته ان الله سينصره على أعدائه»
     
  3. ابو امل

    ابو امل كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏18 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    1.986
    الإعجابات المتلقاة:
    422
      27-08-2006 22:52
    نحن أمّة نشهد أن لا الاه الاّ الله وأنّ سيدنا محمّد
    رسول الله وأنّ ايّ شيء آخر هو شرك بالله
    نحن أمّة نحترم الديانات السماويّة جميعها
    صحيح أنّنا نفرح لمن رفع رؤوس هاته الامّة
    صحيح أنّنا مع السيّد نصر الله فى جهاده ضد أعداء الاسلام
    صحيح أنّه فى هذا الزمن زمن انبطاح الامّة نشعر ولو لوقت
    أنّ هناك من يحميها ويدافع عنها ويقول لها امّتى إرفعي رأسك

    لكن لن ننساق مع تيّارالشيعة المتعصّبة الذّى يصل الى تأليه
    العبد ولن تنسينا بطولات نصرالله وعزيمته وشدّته على الاعداء
    لن تنسينا أن لا الاه الا الله وان محمّد رسول الله فقط

    أعود لأقول نحن أمّة لا نشرك بالله شيئا مع دعائنا بأن ينصر
    الله عبده نصر الله وأمّة الاسلام قاطبة ...
     
  4. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      27-08-2006 23:01
    اخواني حتّى لا ننساق وراء أشياء أخرى أودّ أن أشير أنّ الشيعة اللبنانيين بما فيهم السيد حسن نصر الله هم من تابعي المذهب الجعفري القريب من مذاهب أهل السنّة بل يعتبره البعض أنّه المذهب السنّي الخامس فيما يخصّ القضايا الفقهية طبعا هذا على عكس إيران والعراق حيث تتعدّد هناك المذاهب بما فيها الشيعة الروافض وذلك طبيعي نظرا للعدد السكان
     
  5. Hichemmilan

    Hichemmilan كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    1.677
    الإعجابات المتلقاة:
    160
      27-08-2006 23:15
    في هذه الكلمة لرجل يدعــى "الطاهر حسن" فيها حوصلة شامل و كامل لواقعنـــا​



    في البداية نتوجه بسؤالنا للذين نصبوا أنفسهم أوصياء على أمتهم وشعوبهم لماذا تبيعوننا في سوق الشعارات والمصالح وانتم تعلمون كل العلم أن أمتكم امة المبادئ والأخلاق امة أعظم حضارة عرفتها البشرية في التاريخ لماذا بعتم الغالي بالرخيص من الذي فوضكم لتتحدثوا باسمنا في مشاريع يراد لنا بها الهوان والذل كيف تريدون أن ندافع عن بلادنا وحريتنا ونحن نبا ع في سوق المصالح الخسيسة بيع العبيد دعونا اذهبوا وخذوا كابوسكم عن صدورنا وعيشوا الحياة التي ارتضيتموها لأنفسكم دعونا نفك قيودكم من أيدينا وأرجلنا دعوا عقولنا تفكر لتروا الحقيقة التي نريدها ونسعى إليها التي أكدها من نذر عمره وروحه من المسلمين وارد أن يوقد شعلة الفكر من جديد لتنهض الأمة من كبوتها لتكونوا رؤساء وقادة لمجتمع يذخر بالفضائل بدلا من أن تكونوا على رأس امة انطفأت فيها شعلة الحياة الحرة الكريمة بأنانيتكم وتعايشكم كالجعل في الاوحال والأوساخ فهذه الديمقراطية من شعاراتكم التي جعلتم منها منبر الحرية والتقدم والتحرر منبر حرية الفكر والاعتقاد منبر الرأي والرأي الأخر تنعاكم وتناديكم يا أصحاب الشهوات

    و أنصار الهزائم أن تبريراتكم لهزائمكم لم تعد مقبولة عند أنفسكم كما لم تعد مقبولة عند شعوبكم كفى تضليلا وخداعا لشعوبكم باسمي سأرفع صوتي واجعل كل حرف من حروفي يروي قصة ظلمكم لي ولشعوبكم سأكشف سركم لأنكم مزقتم وقهرتم أمتكم وشعوبكم باسمي وانتم تعلمون كم وكم تحدث المفكرون وكتب الكتاب ونشرت الصحف وتحدث الخطباء عني ليخبروكم عن الدور الذي أقوم به لتحقيق الخير والتقدم والرفاهية لكل الشعوب لكني اعتذر إليكم أنا لم أكن اعلم أني ضحية مثلكم ووسيلة في أيدي حكام رضوا لشعوبهم الجوع والقهر والحرمان ولأنفسهم الخنوع فبعد أن منحت حروفي لحضارة اليوم معنا متميزا وجعلت اهتمامي الأول الإنسان كيف تحولت إلى اشر كلمة مزقت الأمم والشعوب فهذا أنين الألم الذي يعتصر كل حرف من حروفي كاشف الكم السر كيف كنت الضحية فهذا حرف ألإلف واللام

    يٌعَرفني ويخبركم كيف أصبحت الشر وأداته وأنا لاادري بل صرت من اشر الشر بعد أن استمتع الإنسان وهو يناديني بأعلى صوته معبرا بي عن أمله ومستقبل حياته وهذا حرف الدال ينادي أبطال دروب الحرية محذرا انتبهوا من أشباه الرجال الذين استهواهم الذل أن يتابعوا طريقهم وهم في طغيانهم يعمهون آخذين بحجزكم إلى الاستسلام والهوان والدمار والخراب جاعلين منكم أشباه رجال مثلهم انتبهوا يا من بمبادئكم أخرجتم الناس من الظلمات إلى النور أن تستسلموا لهم وإلى خداعهم ليسقطوا مبادئكم وعقيدتكم وتصبحون بلا هوية. وهذا حرف الياء يقول بأعلى صوته ا رفعوا الظلم عني وعنكم فانا ضحية مثلكم ينادي ربه كما نناديه ربي ا جعل ثأري على من ظلمني وهذا حرف الميم يشكو لماذا غفلتم عني ليجعلوا مني حرفا في كلمة مزقت الأمم والشعوب وجعلوا مني أداة أهوائهم ومبادئهم اعتذروا إليكم لقد كنت في غفلة من أمري والآن أنا شدكم الله أن تقبلوا تحذيري وان تستفيقوا. وهذا حرف القاف والدموع تنهمر منه لماذا هذا العداء باسمي لخير امة أخرجت للناس جعلها الله امة وسطا وهذا حرف الراء يقول الم تعلموا أن الله يرفع من يشاء ويذل من يشاء وله العزة جميعا وهذا حرف الطاء مستغربا لماذا وطئتم جماجم الأطفال الأبرياء بأحذيتكم وقتلتم النساء الحوامل والشيوخ وجعلتم الطلقاء عبيدا وجئتم بقيود للحرية التي ناديت بها بكل بقاع الأرض ووضعتم الأغلال في الأعناق وهذا حرف الإلف يرفع صوته قائلا ويلكم لم جعلتم مني رمزا للعقاب بعد أن كنت رمزا للاستقامة والعطاء وهذا حرف التاء يزمجر في وجوه المجرمين أعدائه لماذا وضعتم حبل المشنقة في عنقي مع أنني جئت لخيركم لكنكم بأهوائكم وبأنانيتكم جعلتم مني عدوا لمن جئت من أجلة أيها الغافلون نيابة عن الأمم وعقائدها أذكركم بقول الله سبحانه (قل جاء الحق وزهق البا طل إن الباطل كان زهوقا) فهاهي الديمقراطية ترتد لتكون في نحور روادها وصناعها قرارها فعودوا إلى أممكم وشعوبكم ولا تكونوا من اللذين عملوا على اخما د شعلة الحرية لن يرحمكم الله ولا أمتكم ولا شعبكم، تعلمون أن أمتكم لم ندخل يوما حربا إلا مدافعة عن الحق فحذار أن تنقلبوا من المدافعين عن الحق إلى المهاجمين في حق حذار أن تنقلبوا من المدافعين عن كرامة إلى الدائسين للكرامة حذار أن تنقلبوا من مدافعين عن حق شعب إلى المضطهدين لحرية شعب وكرامة شعب لتكن هويتنا ومبادئنا الإنسانية التي سبقت إعلان مبادئ الإنسان بأربعة عشرة قرنا رمزا لعزتنا رمزا لإرادتنا لا.لانها تروق لنا اليوم أو أنها تلتقي مع كثير من المبادئ في هذا العصر بل لانها حقيقة في التطبيق لا وسيلة للاضطهاد حقيقية واجبة التطبيق في السلم والحرب فهي في السلم رعاية وحماية للأسرة والمجتمع ونظام في التكافل الاجتماعي لا.كما هي المبادئ المعلنة اليوم مبادئ نظرية ما تكاد تستوي الأمة على قدميها ويعود لها سلطانها وسيطرتها حتى تنسى مبادئها في حكم شعبها والشعوب الأخرى وهكذا ليعلم أنصار الهزائم أن عدوهم من أنفسهم وان تبريرات هزائمهم من خلال مبادئهم المزيفة لم تعد مقبولة حتى عند أنفسهم حقا إنهم مساكين كيف يصرون ويقنعون أنفسهم كيف أن هزائمهم كانت نصرا ناسين قوله سبحانه (يخادعون الله ورسوله وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) وعندما لاتخفى حقيقة هزائمهم على الأعمى والأصم والسميع والبصير يعلنوها بكل وقاحة نصر مابعده نصر كيف استطاعوا تحقيق النصر في المحافظة على نظامهم وكياناتهم أساليب وحيل لم تكن لتنطلي على شعوبهم ولكن وسائلهم في ارهارب شعوبهم وديكتاتورياهم العسكرية وعصابا تهم الإرهابية من تجار المخابرات وأعواد المشانق التي نصبت للأجساد بدون أي حق بل لجور حاكم جائر لايعرف للإنسانية معنا من معانيها ناسين أن هذه الأمة لن تهزم بعقيدتها لن تهزم بمبادئها لن تهزم بشعوبها التي فيها رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه منهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

    مساكين حقا هؤلاء الذين جعلوا من أنفسهم أوصياء على هذه الأمة باعوا أنفسهم قبل أن يبيعوا شعوبهم سلموا مقاليد اومورهم ومفاتيح قراراتهم إلى القوى الخارجية الصهيونية والأمريكية والغربية وارحوا عقولهم من عناء التفكير واشتروا الخنوع والذل والهوان لأنفسهم كما اشتروا سم البيتزا والبيبسي كولا لأجسادهم وأجساد شعوبهم فهم لم يكتفوا بتسخير اقتصادهم ليكون ثمنا لأسلحة الدمار الشامل والطائرات والصواريخ التي تٌقتل بها شعوبهم فأصبحوا بخندق واحد مع الحركة الصهيونية واليهودية وكانوا أدواتها في تنفيذ سياستها في العمل على إبادة هذه الأمة ومن خلال السيطرة على مختلف الهيئات الدولية والمؤسسات الاقتصادية الدولية والعربية التي تعمل وتأتمر بأمر الحركة الصهيونية العالمية فهذه الديمقراطية الأمريكية أصبحت الوصي الدكتاتوري على كل شعوب الأرض فهاهي لم ترق لديمقراطية الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته وحكومته ولم يرق لها ديمقر اطية لبنان. ولن تسمح وترضى بديمقراطية حقيقة في سورية فهي تغازل النظام السوري بين الحين والأخر بالترغيب بعدم اتخاذها قرارا بتغيير النظام السوري وتارة أخرى بالترهيب بتحميله مسؤولية أعمال هو ليس منها براء بل نفذها بعلمهم وتدبيرهم وتخطيطهم لتكون الوسيلة في أيديهم لاستمرار اكتمال اللعبة فهي تريد في سورية ديمقراطية القهر والحرمان والذل والنهب والسلب لخيرات سورية مع شريك رضي ويرضى بالفتات فهي تريد ديمقراطية قتل الإنسان نفسه بنفسه كنا سمعنا وعُلمنا مفهومها العام حكم المجتمع نفسه بنفسه (حكم الشعب)

    ولم نُعلم يوما أن الديمقراطية وسيلة لغاية غير مشروعة فهاهي جاءت بالدبابة الأمريكية لتمزق العراق شر تمزيق في كل المناحي الإنسانية والاقتصادية وتنشر الرعب والقتل والدمار بدلا من الأمن والسلامة والسلام مزقت الشعب الواحد فرق وطوائف تقتتل فيما بينها وهي تقوي فرقة على فرقة وطائفة على طائفة حتى إذا ظهرت الغلبة لإحداها بعد أن دمرت ماد مرت وقتلت ماقتلت انتصرت للثانية لتفعل فعلة الأولى وهكذا تعيش في حركة مستمرة في تحقيق غايتها في استنزاف هذه الشعوب فهاهي الديمقراطية جاءت بصك غربي صاغه أعداء هذه الأمة كي تكون الديمقراطية باسمها الأمريكي رمز القهر والسلب والنهب لمقدرات الشعوب وتمزيق الوطن الواحد وجعله شعوبا وطوائف وقبائل تقتتل فيما بينها وليكن الخصم فيها هو الحكم فها هو بترول امتنا أصبح بأيديهم يحول إلى أسلحة دمار شامل نموت به ويسعدون به وجهوا أبنائنا وشعوبنا على سموم أسواق منتجاتهم الاستهلاكية هذا غريب فعلا ولكن الأغرب من ذلك كيف تمتدا يدينا إلى أعناقنا لتنحرها بأموالنا وسلاحنا واقتصادنا وكأني أري مثلنا في هذا الزمان قول الله سبحانه ((مثلهم كمثل الذي استوقد نار ا فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لابيصرون صم بكم عمى فهم لايرجعون اوكصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين))

    ليعلم أصحاب الهزائم وإتباعهم كيف تحولت حروف كلمة الديمقراطية إلى مجرم ترتكب باسمه افظع الجرائم فيه يٌقتل الأطفال والنساء والشيوخ وبة تحرق الأجساد حية حقا تحولت هذه الكلمة إلى اشر كلمة عرفها التاريخ

    ليعلم أنصار الهزائم أن تبريراتهم لهزائمهم لم تعد مقبولة حتى عند أنفسهم حقا مساكين كيف يصرون ويقنعون ويخدعون أنفسهم أن هزائمهم نصر وإن لم يكن كذلك فصمودهم نصر حقا نصر لهم على شعوبهم وحفاظا على الواقع الذي وصلت إليه الأمة من الانهيار والخنوع والدمار ناسين بل متناسين أن هذه الأمة لن تهزم بعقيدتها لن تهزم بمبادئها لن تهزم بشعبها الذي فيه رجال صدقوا ماعاهدوا الله علية فمنهم من قضى نحبه منهم من ينتظر مساكين حقا الذين جعلوا أصابعهم في آذانهم وجعلوا من أنفسهم أوصياء على هذه الأمة كيف باعوا أنفسهم للقوى الخارجية والحركات والقوى الغربية ومن ثم كانوا في خندق الخيانة مع الحركة الصهيونية واليهودية في تنفيذ سياستها فخيانة الأمة لاتعني فقط التآمر على الأمة فقط بل تحقيق أهداف أعدائها ولوكان من غير اتفاق معهم على الخيانة والعمل على إبادة هذه الأمة من خلال تنفيذها لقرارات الهيئات الدولية والمؤسسات الاقتصادية التي تسيطر عليها الحركات اليهودية والصههونية والتي هي تعمل وتأتمر بأمرها فهذه الديمقراطية الأمريكية أصبحت الوصي الدكتاتوري على شعوب الأرض التي استهوت الذل والخنوع فها هي لم ترض عن ديمقراطية الشعب الفلسطيني في اختيار قيادته وحكومته. ليتأكدوا أنه لم يعد احد غافلا عن حقيقة الصراع والتأمر القائم وليعلموا أن أطفال فلسطين والعراق ولبنان ويتامى ونساء أعواد المشانق التي نصبت لأبناء الشعب السوري بتوجيه وتدبير وتعاون مع الحركة الصهيونية لن ولن تضيعها امة وشعوب فيها رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ولن تضيع الأمهات الحليب الذي ا رضعته لأطفالها من صدرها ولن يضيع الأخوة دماء إخوانهم هدرا

    في النهاية ليعلم كل من يريد أن يعرف الحقيقة خطاب الله سبحانه لفرعون ((آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين)) وخطابه سبحانه لقارون ((فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وماكان من المنتصرين))
     
  6. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      27-08-2006 23:26
    :bravo: :bravo: :bravo:
    هذا هو الكلام التمام
     
  7. tigretunisie

    tigretunisie عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏21 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    1.367
    الإعجابات المتلقاة:
    113
      27-08-2006 23:47
    هذا هو الكلام التمام
     
  8. محمد بوبكر

    محمد بوبكر كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏12 جويلية 2006
    المشاركات:
    4.349
    الإعجابات المتلقاة:
    690
      28-08-2006 12:21
    هذا هو الكلام التمام
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...