~ فتاه تقود سيارة في الرياض (فعلت الكارثه) ~

الموضوع في 'أرشيف الصور ومقاطع الفيديو الطريفة' بواسطة Crazy-fred, بتاريخ ‏28 أوت 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. Crazy-fred

    Crazy-fred عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏20 مارس 2006
    المشاركات:
    277
    الإعجابات المتلقاة:
    16
      28-08-2006 06:46
    فتاة سعودية !

    موظفة في دائرة حكومية .

    وكعادة النساء يحبون عملهم أكثر من حبهم لأزواجهم ! .

    في العادة زوجها يوصلها إلى عملها ؟

    اليوم الزوج مريض ؟ تسائلة ما الحيلة ؟ لابد أن تذهب !

    خرجت إلى الشارع تبحث عن سائق الأجرة ؟ لا أحد ؟

    عادة إلى البيت فكرة وقدرت !

    الشيطان همس في إذنها ! .

    لم لا تقودي السيارة ؟ فأنت بارعة في القيادة ؟

    ألم تقودي السيارة خارج المملكة ! ألم تملكي رخصة قيادة صادرة من البحرين ؟ بلى ! .

    ما المانع ؟ الزوج متفتح ! وما الذي سيحصل ؟ لاشيء ! .

    التقطت مفاتيح اللكزس ، أدارت المحرك ! شعرت بالنشوة ! اليوم أنا فعلا امرأة ! .

    لبست البرقع ، سمت الله ، وعلى بركة الشيطان بدأ التمرد ! .

    شوارع الحارة خالية ، الإجازة بدأت ، معظم الناس نيام ؟

    هي تسكن شمال الرياض وتقصد وسط الرياض .

    سلكت طريق الملك فهد ؟ لا زحام ! تسير في المسار الأيسر وبسرعة سبعين كلم في الساعة ! .

    شيئاً فشيئاً بدأ الزحام حين قربت من وسط الرياض ، بدأ التوتر وبدأت نظرات الناس تأكلها ؟

    السيارات من خلفها ينبهونها بأنوار السيارة وآخرين بالمنبه ؟

    ما الخطب ؟ هل فعلت جرماً ! أخطأت وسارت في المسار الأيسر وعطلت السير ! .

    هي امرأة لم تفهم أعاقها البرقع ؟ ألقت به ووضعت اللثام ؟ زاد التوتر وبدأ العرق يتصبب ؟ .

    وبدأ الكحل يسيل ! والمكياج يسيح ! قررت فجأة ؟ أن تخرج من هذا الزحام !

    سلكت أول مخرج وسارت قليلاً ؟ توقفت عند الإشارة تلتقط أنفاسها ؟ .

    أخرجت العدة وفي خجل بدأت تعيد ما فقدت !

    الناس يرمقونها ! هذا يسب ، وهذا يشتم ، وهذا يضحك . وهذا غير مصدق ! وهي في موقف لا تحسد عليه ؟ .

    سلكت طريق التخصصي ! .

    من حسن حضها أنه لا يوجد مراهقين وإلا لأصبح الوضع لا يطاق ؟ .

    ملاحقات ومعا**ات وهي حال شوارع الرياض منتصف الليل حتى أصبحت هواية محببة للفتيات ! .

    تركب مع السائق وتتلذذ بمنظر الشباب يلاحقونها من شارع إلى شارع ولو رأوا وجهها لقالوا ما يغثك من ...... ؟ .


    بدأت الحالة الطبيعة تعود لها ، فجأة ومن شارع جانبي خرج عليها سائق الأجرة الخاصة ؟

    لم تجدي الفرامل ؟ وقع الذي لم تحسب حسابه ؟ لقد حطم الجانب الأيمن للسيارة ؟ أبواب اللكزس دمرت .

    لم تصدق ما يحدث ولم تغادر السيارة ؟ بدا البكاء كعادة النساء ! .

    نزل سائق الأجرة وهو بنغلاديشي ؟ كلم المرأة ! ، لم يصدق السائق ما يرى ؟ .

    قال لها سأتصل بالمرور ؟ قالت لا ! اذهب فقد سامحتك ؟

    فكر البنغلاديشي؟ إنها فرصته في مساومتها ! ، أصر على المرور ! أصرت على الرفض .

    أخيراً ! تصالحا ؟ دفعت له ألف ريال لتشتري سكوته وهو المخطأ ، كرم نسائي ! .

    ذهب السائق بألف ريال ! .

    بقيت هي في السيارة تصطك رجلاها وتنتفض يداها ؟ يا للهول ! لم تعد قادرة على القيادة ؟ .

    بدأت تشجع نفسها ! أنت اليوم رجل ! .

    قادة سيارتها وسلكت طريقاً جانبي أسرعت قليلاً .

    لم تنتبه ! مطب قوي لم تتحكم في السيارة ؟

    أصبحت كالريشة تتقاذفها الرياح ؟

    انحرفت السيارة ! اتجهت إلى الرصيف ! .

    رجل أفغاني كبير الجسم يسير على الرصيف .

    حاول تفاديه ! ، وقعت الكارثة ، سقط الرجل مضجر بدمائه .

    نزلت من السيارة محاولة إسعافه ! وهي تبكي لا تكاد تمشي من قوة ما أصابها من الكدمات .

    حاولت حمله لإنقاذه لكن هيهات وأنا لها ذلك ؟

    لم تتحمل منظر الدماء ؟ أغمي عليها ! تجمع الناس حولها .

    احد الشباب من خبثه ! وضع يده على صدرها يتحسس نبضات قلبها ؟ .

    كان يكفيه الرسغ لكنه خبث الشباب .

    صاح آخر ، تأكد من تنفسها ؟ .

    تطوع أحد الشباب ومن خبثه لإجراء تنفس صناعي لها ! .

    احد الأخيار تله من قفاه قبل أن يبدأ ! .

    المرأة مغمى عليها فقط ؟ أفاقوها برشها بالماء .

    بدأ البكاء . والناس من حولها يهدؤون روعها .

    انكشف وجهها ، الشعر ، قليلاً من الجسد .

    الرجل بخير ؟ هو فقط حاول تفادي السيارة اصطدم بالجدار ؟ أحس بالدوار ، سقط على الأرض .

    أجلسوها ، أنبوها .

    تحاملت على نفسها ! وقادة سيارتها المحطمة ؟

    لم تعد تقوى على القيادة ! جسدها منهك ؟ لم تستطع إكمال المشوار .

    أوقفت السيارة ؟ أوقفت سيارة أجره ؟

    إلى أين يا أخت ؟ لم تتذكر شيء كعادة النساء على النسيان .

    تدخل المطبخ لغرض وتخرج لأنها لم تتذكر ! ماذا تريد ! .

    بدأت تتنفس الصعداء !

    أخذت الجوال ! لم تعد حتى تتذكر أسماء زميلاتها !؟ .

    تفحصت ذاكرة الجوال رقماً رقما !

    أخيرا عثرت عليها ؟ اتصلت على زميلتها ، أشعر بالتعب قدمي لي إجازة ! .

    استرخت قليلاً ؟ حدثت نفسها ؟

    أخذت تردد العبارة الشهيرة وهي تضحك من القهر : امحق من رجاله ؟ .

    عاد بها سائق الأجرة إلى منزلها وبالكاد تذكرت أين تسكن .

    طرقت الباب بقوة خرج زوجها مذعوراً ؟

    احتضنها وهي تبكي مغمضة العينين ! .

    ماذا حدث لك ؟ قومي لقد تأخرت على العمل ؟

    فتحت عيناها تأملت غرفت النوم ؟ لا تكاد تصدق ؟ .

    حلم فضيع ! . وصرخت بصوت رفيع

    التوبة التوبة ؟

    فليس الذكر كالأنثى ،

    فليس الذكر كالأنثى ،

    فليس الذكر كالأنثى

    __________________
     
  2. digital music

    digital music مشرف سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏6 مارس 2006
    المشاركات:
    1.318
    الإعجابات المتلقاة:
    1.163
      28-08-2006 17:27
    :1::1::1:

    بعد كل هذا يتضح أنه حلم


    مشكور الأخ فادي على هذه القصة
     
  3. starhew

    starhew عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    767
    الإعجابات المتلقاة:
    88
      02-01-2007 00:28
    بعد كل هذا يتضح أنه حلم:85:
     
  4. houssem_j87

    houssem_j87 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.296
    الإعجابات المتلقاة:
    145
      02-01-2007 00:45
    :1::1::1::1:
     
  5. walid32

    walid32 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    604
    الإعجابات المتلقاة:
    26
      02-01-2007 01:42
    ya kouya hedi regda wnahna ntab3ou feha wta3bin fi jouretha
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...