1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أم تحتضر فهل من مغيث

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة hajer98, بتاريخ ‏22 جانفي 2008.

  1. hajer98

    hajer98 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏25 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    586
    الإعجابات المتلقاة:
    427
      22-01-2008 08:51
    وافق وزير الدفاع الاسرئيلي ايهود باراك على السماح بدخول بعض الادوية وإمدادات الوقود اللازم لمحطة الكهرباء الرئيسية في غزة ليوم واحد فقط.

    وكانت المحطة قد توقفت عن توليد الكهرباء يوم الأحد الماضي بسبب نفاد الوقود بعد أن أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة يوم الجمعة الماضي ردا على إطلاق الصواريخ على بلدات إسرائيلية من داخل القطاع.

    لكن إسرائيل لن تسمح بدخول البنزين اللازم لتشغيل الحافلات والسيارات وغيرها من وسائل النقل الى قطاع غزة.

    وأكد باراك في كلمة له يوم الاثنين أن اسرائيل ستواصل ضرباتها ضد غزة ردا على الهجمات الصاروخية. ونقلت وكالات الانباء عنه قوله " اهتمامي الأكبر هو هدوء الاوضاع على ساحتنا وليس على ساحتهم".

    وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن تخفيف إسرائيل للحظر المفروض منذ يوم الجمعة سيستمر ليوم واحد فقط ريثما "يتم مراجعة الموقف برمته".

    وتشير تقارير الأمم المتحدة الى ان محطة وقود غزة تنتج 27 بالمئة من احتياجات القطاع من الطاقة الكهربائية.

    من جهته، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت إن اسرائيل لن تسمح بأزمة انسانية في قطاع غزة، إلا أنها لا تعتزم جعل الحياة هناك سهلة.


    واضاف أن هدفها هو جعل الحياة شاقة بشرط الا ينعكس هذا على المستشفيات والعيادات والأطفال والعاجزين.

    ومضى أولمرت قائلا إنه يمكن لكل سكان قطاع غزة أن يعيشوا بدون وقود لسياراتهم وعليهم السير على أقدامهم لأن لديهم "نظاما إجراميا ارهابيا لا يسمح لسكان جنوب اسرائيل بالعيش في سلام".

    وكان قرار إسرائيل فرض حصار كامل على قطاع غزة قد أثار موجة من الاحتجاجات الدولية في طليعتها تحذير الأمم المتحدة من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع بسبب قطع التيار الكهربائي وما يترتب عليه من الأضرار التي تلحق بالمستشفيات ومنشآت ضخ المياه والصرف الصحي.
    ظلام دامس

    وقد قضى مئات الآلاف من الفلسطينيين من سكان قطاع غزة الليلة الماضية في ظلام دامس بعد أن توقفت مولدات الكهرباء بسبب توقف امدادات الوقود من اسرائيل.

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7200000/7200836.stm#

    http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7200000/7200836.stm#
    وقال رئيس سلطة الطاقة الفلسطينية كنعان عبيد إن نحو ثمانمئة ألف فلسطيني باتوا بدون كهرباء، وأن المستشفيات والمصانع تأثرت بالأزمة.

    وقال الأطباء في قطاع غزة إنهم يجرون العمليات الجراحية العاجلة فقط.

    وأفادت التقارير الواردة من غزة بأن سكان القطاع أخذوا في البحث عن وسائل بديلة كالشموع والبطاريات الجافة، وأقبلوا على تخزين المواد الغذائية الأساسية تحسبا لانعكاسات انقطاع الكهرباء وما يمكن أن يجره من عواقب عليهم.
    مناشدات دولية

    في الوقت نفسه، اصدر وزير الخارجية الروسي سرجي لافروف بيانا حث فيه المسلحين الفلسطينيين على وقف اطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه اسرائيل.

    اما بريطانيا، فقالت إنها لا تؤيد فرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة وناشدت الأطراف المختلفة العمل من أجل إعادة فتح المعابر.

    وقال بيان صدر عن الحكومة البريطانية إن التقارير التي تفيد بانقطاع التيار الكهربائي عن قطاع غزة بسبب نقص الوقود تدعو للقلق.

    واضاف البيان أن أمن اسرائيل لا يتحقق عن طريق قطع الوقود، كما لا تتحقق العدالة للفلسطينيين باطلاق الصواريخ من غزة إلى داخل اسرائيل.

    من ناحية أخرى قال كريس غانيس المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (الأونروا) ان الوكالة قد تضطر لتعليق عملها ان استمر اغلاق المعابر المؤدية الى غزة.
    أحد القذائف الفلسطينية
    تقول إسرائيل إنها ستوقف عملياتها اذا توقف اطلاق القذائف الفلسطينية باتجاهها

    وأوضح المتحدث أنه نتيجة "نقص مادة النيلون التي تصنع منها الأكياس البلاستيكية ونقص الوقود اللازم لتسيير السيارات وتشغيل المولدات، سنوقف يوم الأربعاء أو الخميس برنامج توزيع الأغذية على 860 ألف شخص في غزة إذا لم يتحسن الوضع".

    وحثت المفوضية الاوروبية اسرائيل على اعادة امداد غزة بالوقود وفتح المعابر الى القطاع، وقالت مفوضة الشؤون الخارجية في بيان لها ان الحصار سيزيد الوضع سوءا ولن يساعد في منع الهجمات (من القطاع على اسرائيل).

    في هذه الاثناء، تجري الجامعة العربية محادثات طارئة بشأن الحصار الاسرائيلي لقطاع غزة، وما أدى اليه من انقطاع الكهرباء عن غزة، واصفة الوضع بأنه "كارثي".

    ويبحث مندوبو الدول الأعضاء في الجامعة، الدعوة الى فتح معبر رفح بين غزة ومصر، الذي تصر اسرائيل على ابقائه مغلقا.

    وقد أثار الرئيس المصري حسني مبارك موضوع فتح معبر رفح في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك وحذرهما من تدهور الأوضاع الانسانية في القطاع حسبما أفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

    كما اثار مبارك احتمال أن تقوم مصر بإعادة فتح معبر رفح الذي يربط بين قطاع غزة ومصر والذي تصر إسرائيل حاليا على بقائه مغلقا.

    وأفادت وكالة رويترز أن مصر أرسلت 300 شرطي من شرطة مكافحة الشغب لتعزيز حدودها مع قطاع غزة.
    تهديد
    وحدة غسيل كلى في غزة
    مولدات الكهرباء تزود المستشفيات بالطاقة الكهربائية

    وكانت لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية في قطاع غزة قد هددت بفتح معبر رفح "بالقوة" إن لم تقم السلطات المصرية بفتحه فورا والمساهمة بوضع حد للحصار المفروض على القطاع.

    وقال أبو مجاهد، المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية في القطاع، إنه يتعين على مصر اتخاذ قرار بهذا الأمر "حتى لا نضطر لفتحه بالقوة، فقد استنفدنا جميع الوسائل الأخرى."

    وأضاف المتحدث قائلا: "لا مجال للوقوف مكتوفي الأيدي أمام مقتل نسائنا وأبنائنا."

    ومن جهة أخرى طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجتمع الدولي بالتدخل من أجل اعادة تزويد قطاع غزة بالوقود بعد أن أدى الحصار الاسرائيلي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن القطاع.

    وكان عباس قد دعا اسرائيل أمس إلى انهاء الحصار الذي تفرضه على غزة حسب تصريحات لمستشاره نبيل أبو ردينة.

    ودعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المقيم في دمشق القادة العرب إلى نسيان خلافاتهم ومساعدة غزة.
    مسيرات

    وقد شهدت مدينة غزة مسيرات حمل المتظاهرون فيها الشموع وطالبوا بالعمل على رفع الحصار عن القطاع.

    من جانبه، قال نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الشعب الفلسطيني يعاني الأمرَّين، ونحن لن نعترض على أي خطوة يقوم بها أي شخص في محاولة لرفع الحصار عن شعبنا."

    ودعا أبو ردينة جامعة الدول العربية إلى عقد اجتماع عاجل لمناقشة الوضع المتأزم في قطاع غزة، كما دعا إسرائيل لاتخاذ خطوات عاجلة لرفع الحصار المفروض على غزة.


    [​IMG]

    ووالان يا عرب هل من مغيث لهذه الأم
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...