1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

المراهقة......

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة b.awatef, بتاريخ ‏23 جانفي 2008.

  1. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      23-01-2008 11:19
    المراهقة......


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواني الكرام........ هذه أول مشاركة لي في هذا المنتدى المتميز وأرجو أن تحوز على اهتمامكم أريد اليوم أن أعرض عليكم مشكلة كل بيت في عالمنا الإسلامي........... في بيتنا مراهقة !!!!!!!!!!! ونظرا لضخامة الموضوع فسوف أقسمه إلى أجزاء هذا الجزء الأول منه وأوجه اليوم حديثي لكل أم بالتحديد عسى أن ينفعنا الله وإياكم بالنصيحة. وأبدأ فأقول أولا : لابد أن تدركي تماما أن ابنتك قد دخلت مرحلة عمرية جديدة ولم تعد تلك الطفلة التي تلجأ لامها عند ما تواجه أي مشكلة. ثانيا: لابد أن نعلم جميعا أننا لسنا بمعصومين من الوقوع في المشاكل الخاصة بالمراهقات ونبتعد عن ترديد العبارة الشهيرة { إلا ابنتي.....فأنا ربيتها جيدا وهي لن تفعل ذلك أبدا......**فكل المراهقات لم تعلم أمهاتهن أنهن سينحرفن في السلوك وهن يربيهن بل الكل كان متأكدا من سلامة تربيته ثالثا: ما أنت إلا حلقة في سلسلة طويلة من العلاقات المتشابكة التي تتعرض لها وتتفاعل معها ابنتك...{ المدرسة –الصديقات – التلفاز – المجلات – الانترنت ** ولابد أن تثقي في عدم جدوى تجاهل المشكلات واعتبار أن الأمن مستتب وأن كل ما نسمع عنه ونراه من صور لانحراف المراهقات هو بعيد عنا ونحن بمنأى عن التعرض له فرغم أهمية التربية الدينية وغرس القيم الإسلامية في نفوس بناتنا إلا أن هذا وحده لا يكفي لسبب بسيط وهو أننا لا نعيش وحدنا. رابعا : تجنبي تماما ترديد العبارات التحذيرية المعتادة على مسامع ابنتك إذ أنها بعد فترة معينة تفقد أي تأثر بها بل تلجأ إلى بث الطمأنينة في قلبك بترديدها على مسامعك خامسا : لا تلجأي إلى أسلوب التهديد والوعيد في تعاملاتك معها فلربما خافت من تهديدك لدرجة التمادي في الخطأ حتى لا تتعرض للعقاب سادسا : لا تضربيها أبدا..أبدا وهي طفلة علىخطأ اقترفته وأخبرتك به بنفسها.....فهذا يدفعها إلىالكذب وكتمان اسرارها عنك في فترة المراهقة...ولكن عندما تخبرك بأخطائها يكون رد فعلك كالتالي ( أنت تعلمين أنك تستحقين العقاب ولكن لأنك أخبرتني بنفسك فأنا أسامحك ولكن بوعد منك ألا يتكرر هذا التصرف مرة أخرى..واعلمي أني لو علمت بهذا الخطأ من أحد آخر كان سيكون عقابك شديدا ) فأنت بهذا الحوار زرعت لديها أن الصدق ينجي دائما من المهالك وهذا ما ستحصدينه في فترة المراهقة من صدقها معك
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      23-01-2008 11:23
    الجزء الثاني من المراهقة


    الجزء الثاني:في هذا الجزء سنتحدث عن ما نسميه لعبة الأسرار وهي لعبة لابد وأن تشاركي ابنتك المراهقة بها فيجب عليك التخلي عن صورة الملاك الذي لا يخطئ أبدا ولم يخطئ يوما لان هذا يؤدي إلى إما خجل ابنتك إن تظهر بمظهر المخطئة أمامك أو ترى أن زمانك قد ذهب وولى فمن هنا أنصح كل أم ببناء جسور الحديث مع ابنتها عن طريق النزول لمستواها العمري فمثلا تقول لها ( سأبوح لك بسر لا يعرفه أحد أبدا.....فعندما كنت في مثل عمرك أو أصغر قليلا ذهبت إلى المدرسة ولم أنجز فروض اليوم السابق وقد عاقبتني المعلمة بصورة قاسية جدا....وقد كان درسا لن أنساه ما حييت......وكلما تذكرت هذا الأمر أخجل من نفسي كيف ضيعت الوقت بالحديث عبر الهاتف أو مشاهدة التلفاز وأهملت فروضي.........)ويجب ملاحظة أن المراهقة تتأثر بالقصص بشدة وبخاصة عندما تكون واقعية فيجب أن نحول نصائحنا إلى شخصيات من لحم ودم.......حتى تقتنع بها ولنأخذ مثالا {لدى ابنتي صديقة متحررة بصورة أو بأخرى في تصرفاتها ولا تعجبني طريقتها و أرفض صداقتها لابنتي** بكل أسف سيكون تصرف جميع الأمهات كالتالي ( لقد أمرتك ألا تصادقي فلانة ونهيتك عن الحديث معها وهذا أمر نهائي لا أقبل المناقشة فيه )النتيجة الفتاة ستنصاع وتقول سمعا وطاعة ولكن في المدرسة هي صديقتها طالما أمها لا تراها بل هي أعز صديقاتها لأنها لا ترى سببا مقنعا لتركها وحتى أن أخبرتها فهي ترى صديقتها بعيدة كل البعد ما تصفها به الأم ولكن التصرف الأمثل كالآتي : ( سأخبرك أمرا أخفيته عن جدتك أعواما طويلة فعندما كنت في الصف الدراسي الفلاني كانت لي صديقة كنت أعتبرها ملاكي الحارس وهي مثال الصداقة الحقة وأفضل فتيات المدرسة وكانت الجدة لا تحبها أبدا ولم أكن أعلم السبب ولشدة حبي لتلك الصديقة لم أستمع لنصائح أمي بالابتعاد عنها حتى فوجئت بها ذات يوم تطلب مني طلبا غريبا كان بمثابة صدمة لي .................) اترك كل أم لتكمل القصة بما يتناسب والموقف فمثلا < أن أكذب أو أخرج بدون علم أهلي أ و أحادث أحد الشباب أو ..........>.ولتنتهي القصة بأنك قد تعلمت أن للجدة نظرة صائبة للأمور مع مراعاة عدم ذكر أبنتك أو صديقتها في أثناء الحديث مطلقا وجعل حديثك يدور من ذاكرتك ولا مانع من التظاهر بنسيان بعض التفاصيل لقدم القصة والتظاهر بأن هذا سرا لا يعرفه سواكما من هنا ستتشارك معك ابنتك وتبدأ في سرد أسرارها على أساس أنه لا يعرفها سواكما . ويجب أن تتحلي دوما بالصبر فهذا الأسلوب سيستغرق وقتا حتى تبني جسور الثقة بينك وبينها واحذري أن تتحدثي عنها وعن أسرارها مع أي مخلوق وحتى إن كان الأب فيكون ذلك في أضيق الحدود ودون علمها.
     
    3 شخص معجب بهذا.
  3. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      23-01-2008 11:27
    أخواتي الكرام...السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الجزء الثالث .. عن كيفية تعاملنا مع بناتنا وشبكة النت يجب أن نعلم جميعا صدق مقولة أن الممنوع هو دائما مرغوب وبناء عليه فأنا ارى أن تسمحي لها بالأشتراك بالمنتديات ولكن بصورة مقننة وتكون في صورة حوار كالتالي: ( ماشاء الله صغيرتي الجميلة كبرت وصار لها أهتمامات بالتكنولوجية الحديثة ...فهلا علمت امك ولندخل سويا لنفس المنتدى ونشترك به ويا حبذا لو تحاورنا عليه ......ما رأيك أليست فكرة جديدة .) ( لقد دخلت اليوم على الموقع الفلاني وقرأت به موضوع شيق تحت عنوان .............وقد أدهشتني المعلومات الواردة فيه وأنت ماذا شاهدت اليوم؟ ) لابد أن تتابعينها دون أن تشعر وأكرر دون أن تشعر لأنها ان شعرت أنها مراقبة فسوف تلجأ الى اخفاء أسرارها عنكم والبوح بها لصديقاتها وهن الله وحده أعلم بأخلاقهن وكيف يوجهونها . اذا وجدت منها مايقلقك فلا تهاجمينها مباشرة بل أقترح أن تناقشي الأمر مع والدها في حضورها ولكن من دون توجيه اللوم لها كالآتي: وجهي الحديث الى زوجك قائلة ( ارأيت اليوم ماحدث في السوق مثلا لقد التقيت فلانة و حكت لي عن قصة ابنتها والتي فعلت كذا وكذا وقد غضب منها والدها جدا ....... لقد خاب أمله فيها ولم يتوقع منها هذا ....) وكوني حريصة على تغيير بعض التفاصيل الصغيرة حتى لاتشعر ابنتك أن الحديث موجه اليها ودعيها ترى الاستنكار على وجهك ووجه والدها من ذلك الفعل . تظاهر بطلب مشورتها في بعض التفاصيل الصغيرة ولاحظي كيف سيكون تفكيرها فمن هنا ستعرفين مدى تقدمها في التعامل مع النت اذا لم تعرف فاسأليها عمن من صديقاتها يمكنها افادتكم في هذا الموضوع الغرض من ذلك معرفة مدى انفتاح صديقاتها في التعامل مع النت وبالتالي تدارك أي تصرف خاطئ قبل حدوثه وأخيرا تذكري ان منعك لها سيجعلها تشعر كما لوكان النت هو الجنة وأنت قد حرمتيها منها وخاصة كلما سمعت من صديقاتها عما يشاهدونه في المواقع المختلفة . ولكن جميعا أطيب تحياتي
     
    3 شخص معجب بهذا.
  4. walid09

    walid09 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.302
    الإعجابات المتلقاة:
    2.522
      23-01-2008 11:52
    يجب على الأهل استثمار هذه المرحلة إيجابياً، وذلك بتوظيف وتوجيه طاقات المراهق لصالحه شخصياً، ولصالح أهله، وبلده، والمجتمع ككل. وهذا لن يتأتى دون منح المراهق الدعم العاطفي، والحرية ضمن ضوابط الدين والمجتمع، والثقة، وتنمية تفكيره الإبداعي، وتشجيعه على القراءة والإطلاع، وممارسة الرياضة والهوايات المفيدة، وتدريبه على مواجهة التحديات وتحمل المسؤوليات، واستثمار وقت فراغه بما يعود عليه بالنفع.
     
    1 person likes this.
  5. mathmed

    mathmed مراقب سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏10 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    3.017
    الإعجابات المتلقاة:
    3.554
      23-01-2008 14:36
    شكرا للاخت الفاضلة عواطف ولك مني بعض النقاط
     
    1 person likes this.
  6. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      23-01-2008 14:43
    الف شكر واتمنى ان اكون عند حسن ضنكم
     
    1 person likes this.
  7. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      23-01-2008 14:49
    الف شكر واتمنى ان اكون عند حسن ضنكم
     
    1 person likes this.
  8. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      23-01-2008 17:22
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اختي الكريمة موضوعك رائع
    لكن لدي تعليق اذ سمعت بعض الشيوخ يعتب على المسلمين الذين يستخدمون عبارة المراهقة و يقولون انها عبارة غربية جعلونا نصدقها حتى نبرر افعال هؤلاء "المراهقين" قائلين ان ديننا لم يقل الا بمرحلتين عمريتين يفصل بينهما البلوغ الذي يجعل من الانسان مكلفا مسؤولا.ولا يعني هذا انه ينفي ياقي كلامك.بل هو ايضا يقر بانه علينا الاهتمام بهم لانهم في اول احتكاك لهم بالعالم كنضج و ممكن ان يتاثرو باصحاب السوء...
     
    3 شخص معجب بهذا.
  9. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      23-01-2008 23:06
    أساندك في رأيك.
    عند قراءتي لموضوعك أختي عواطف ساندتك في الجزء الثاني و الثالث و لكنني لم أستطع تقبل بعض النقاط في الجزء الأول.
    يمكنني أن ألخص رأيي في التالي: بلى,المراهقة هي فترة حساسة لأنها الفترة الفعلية التي يشعر بها الفتى أو الفتاة بمسؤوليته تجاه ما يفعل بل و يحتك بظروف و عوامل تصقل تجربته و تنمي خبرته. و لكنها أبدا ليست الشماعة التي يعلق عليها المراهقون سوء تصرفهم. و أكبر دليل على ذلك هو تكليفهم بالعبادات و .. بل و محاسبتهم أيضا.
    شكرا أختي عواطف لطرحك للموضوع.. و دمت صديقة و أختا غالية.

    [​IMG]
    أختك علياء
     
    3 شخص معجب بهذا.
  10. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      24-01-2008 01:03
    لنقل أنّ المراهقة هي مرحلة عمرية جديدة ناتجة عن الحداثة : طول مدة الدراسة مع توفير مستحقاتها من قبل العائلة، الإنفتاح الثقافي وبعض الأحيان الغزو الثقافي

    أمّا لبّ الموضوع وهو ماهية المراهقة: ببساطة هي أن تكون كبيرا دون تحمّل مسؤوليات الكبار والتمتع بخصائص الطفولة

    في هذه المرحلة يسعى المراهق إلى التحرر والإنعتاق من مكبّلات العائلة مع المحافظة على حمايتهم

    في هذه المرحلة يكون المراهق حسّاس جدّا لأي حركة سلبية من المحيطين به وخاصة العائلة

    والمهم هذه المرحلة مخبر يحاول المراهق تجريب كل شيء ليصنع شخصيته من أجل ذلك تراه يمرّ بعدد كبير من التناقضات أحيانا تجده منحل وأحيانا ملتزم أحيانا يقوم بدور رجولي وفيه كثير من المسؤولية وأحيانا يتصرّف تصرّف صبياني

    وتبقى طبعا نقطة مركزية هي المراهق والجنس ففي هذه المرحلة يمرّ المراهق بعديد التحولات الفزيولوجية (البلوغ) فتكون هناك حالة تشبه الصدمة والحيرة وهنا يأتي دور العائلة لتوعيته وهذا ما نفتقده في مجتمعنا فإمّا يفتح المجال كليّا (بالنسبة لبعض المستويات الطبقية) وهو ما يولد انحلال شبه تام أو يكون هناك تزمّت (بالنسبة للتربية التقليدية) الأمر الذي يولّد الكبت وفي كلتا الحالتين يصبح المراهق متروك للضروف فإمّا تصححه وإمّا تكون نتائج سلبية

    طبعا نقطة الجنس تتطور لمظاهر أخرى من بينها استعمال الألفاظ السيئة أو قلّة التركيز الناتج عن التشتت الفكري أيضا حالة أخرى وهي ما يسمّى بالرومنسية أو لنقل حياة الأوهام وهذه مشكلة أصبخت موجودة بكثر في مجتمعنا طبعا الرومنسية التي أتحدّث عنها ليست الحب الطاهر العفيف القائم على أسباب عقلانية إنّما حبّ "النزوات" أو الفترات حيث يصبح المراهق يبحث عن شخص من الجنس المقابل (في الحالات العادية) ليغطّي به نقص في شخصيته ناتج في الواقع عن سوء تعامل في التربية

    باختصار هذه الفترة كما أسلفت هي فترة انتقالية وتكوينية أعتبرها أهم فترة في حياة الفرد وعلى الوالدين أن يحسنوا التعامل معها
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...