1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

اما ان لك الاوان اختي انت ايضا بان تعرفيه

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة SAMSOUMA2020, بتاريخ ‏25 جانفي 2008.

  1. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      25-01-2008 01:49
    :besmellah1:


    قصة منقولة ارجو ان تفيد الكثيرين و تضع بناتنا على الطريق الصحيح حتى يتجنبن الكثير من المشاكل والمصائب و الكوارث وحتى يحافظن على انفسهن ويكرمن اجسادهن و الاهم ان يطعن الله

    أنا فتاة يابانية في العشرينيات من عمري.. كنت بمقاييس الجمال الدنيوية من الفاتنات اللاتي يتسببن في إدارة رؤوس الشباب أينما حلّوا.. وكنت -بجمالي- أثير غيرة الشابّات من حولي.. وبتّ أعتقد أن هذا الجمال سيكون مكسباً لي في حياتي وهبَة من الممكن أن تفتح لي أبواب الشهرة جاهلة أنه من الممكن أن يكون نقمة ما بعدها نقمة.
    تعرضت للمضايقات من الشباب منذ كنت في الخامسة عشرة من عمري وتعرضت للاغتصاب وأنا في الثامنة عشرة من عمري.. مما اضطرني إلى اللجوء إلى المصحة النفسية لرأب الصدع الناشئ من هذه الحادثة الأليمة.. واعتقدت أنني تحسنت، وللأسف تعرضت للاغتصاب ثانية في غضون شهور من "شفائي".. وتوالت الحوادث.
    لم أعرف إلى أين ألجأ.. إلى الكنيسة؟ ولكني أكره حياة الراهبات فأنا أريد أن أكون إنسانة طبيعية.. أريد أن أكون زوجة وأما.. إلى من ألجأ؟ وماذا أفعل؟.. فكرت بأن الجمال يكمن في شعري الغزير الطويل.. فحلقت شعري كله.. ولكن.. ما تغيّر شيء ما زال الوضع على حاله.. فلا زلت أتعرض للتحرشات والمضايقات في كل سبيل أسلكه.. ولا زالت أعين الرجال تخرق جسدي المهترئ.. إلى أن رأيتها..
    كانت جميلة جداً.. وكانت تتسوق في المتجر ذاته الذي أتسوق منه عادة.. ولكن الغريب في أمرها أنه لا تتجه صوبها نظرة غادرة.. فما بالها تلك المرأة؟ وما سر ذاك الجمال؟ هو مخفيّ وظاهر في آنٍ معاً.. لا ريب أن الأمر كله سببه ذاك اللباس الذي ترتديه.. كان عباءة طويلة.. وكانت تضع على رأسها منديلاً.. هل هي راهبة؟ لا.. ليست كذلك إنها تحمل بين يديها طفلة جميلة.
    فبدون أي تفكيرمني قررت أن أقوم بتغطية رأسي.. وكانت النتيجة المذهلة.. أصبحت أمشي وكلي ثقة.. وبت أسأل نفسي عن أمور شتّى.. ما الذي جعل هذه المرأة تلبس هكذا؟ وتوالت الأسئلة في رأسي.. ولم أجد لها إجابة فلم أجد بدّا من سؤالها.. فصرت أذهب كل يوم إلى المتجر ذاته لعلي أجدها.. وبقيت على ذلك الحال مدة عشرة أيام كاملة إلى أن أتت.. ولم أتمالك نفسي من الصراخ بكلمات "ها هي!!" عندما رأيتها.. وجعل الناس ينظرون إليّ معتقدين بأني قد أصابني نوع من الجنون.. ولم آبه لأي شيء مما كان حولي.. وهرعت نحوها مسرعة وعرفتها على نفسي بلهفة وشوق إلى معرفة الإجابات لكل الأسئلة التي دارت في ذهني.
    وكان اللقاء.. فأخبرتها بقصتي وسألتها عن السبب من وراء تغطية شعرها معتقدة أن الإجابة ستكون "لغرض الدرء عن النفس من المضايقات والتحرشات" ولكنها أفادتني بأمر جعل رأسي يقف.. إنه أمر من الله!! فدارت في نفسي أفكار شتّى.. مَن هو الله؟ ما الكتاب الذي تتحدث عنه؟ ومن هو محمد؟ وهي لا تزال تردد كلمة الإسلام.. فما هو هذا الذي تتحدث عنه؟.. كانت كلها كلمات جديدة.. فشعرت نفسي كالطالب الذي يؤدي امتحاناً في مادة لا يعرفها ولم يدرسها.. ونتيجة امتحانه يتقرر منها مصير حياته كلها.. فما كان مني إلا الانكباب على الكتب وتصفح الإنترنت.. فعرفت الإسلام.. وعرفت من هو نبيّ ذلك الدين.. وعرفت القرآن.. ولكن كان لا بد أن أقرأ ذلك الكتاب الذي ما فتئت أقرأ عن إعجازه.. وكان أن هرعت مسرعة إلى أقرب مكتبة لأشتري القرآن مترجماً.. ووصلت إلى بيتي.. كيف؟ لا أدري.. كل ما أعلمه أنني انكببت على القراءة ولم أستطع التوقف حتى اليوم التالي.. ما هذا الذي بين يدي؟ لم أقرأ في حياتي كلها مثل روعة هذا الكلام.. لم أستطع النوم.. وتوجهت مسرعة حيث المتجر.. ولم أنتبه أنني وصلت قبل ساعتين من الموعد المتفق عليه مع تلك المرأة المسلمة.. فبقيت بانتظارها.. أحمل بين يدي القرآن وألتهم كلماته التهاماً.. أقرأها بشوق ورغبة.. آملة في معرفة المزيد.. ولم أشعر بالوقت يمضي فقد سرق جمال تلك الكلمات لبّي.. وجاءت صديقتي المسلمة.. فسألتها سريعاً عن صحتها.. وما لبثت أن أفرغت كل ما في جعبتي من الأسئلة التي تتشوق للإجابة.. فأجابتني بالقدر الذي تعرفه.. وطرحت عليّ أن تعرفني على شخص سأجد عنده الإجابات الشافية.. كل ما دار في ذهني لحظتها أنني سأتعرف إلى الكاهن الخاص "بالكنيسة الإسلامية" فلم يكن مفهوم المسجد ولا عالم الدين قد اختمرا في عقلي بعد.. وتعرّفت عليه.. كان شابّاً وسيم الطلعة.. التقاني واعتذر بأدب جمّ لعدم قدرته على مصافحتي وأخبرني بأن دين الإسلام يحرّم لمس المرأة الأجنبية.. وكان طيلة تلك الفترة غاضّاً لبصره.. وقد بهرني ذلك الأمر كثيراً.. وللحظة أعتقد أنني قد غفلت عن بعض كلامه لأجري مقارنة سريعة بين من كنت أعرفهم من شباب وبين هذا الشاب.. وفي غضون ساعات كان قد أجاب عن معظم الأسئلة التي سألتها.. وفوجئت بنفسي وأنا أسأله قبل مغادرتي للمكان.. كيف أدخل هذا الدين؟ فرأيت فرحة في وجهه ما رأيتها قط.. وأخبرني بما كان عليّ فعله.. وكان.
    كان أن وجدت نفسي بعد تلك الفترة الطويلة المرهقة من الضياع.. كان أن عرفت السبب من وراء وجودي في هذه الدنيا بعد سنواتٍ طويلة عشتها لا أعلم هدفا أمام ناظريّ إلا ما كنت أعتقد أنه يمكن أن يجلب لي السعادة التي ما وجدتها أبداً.. عرفت كيف أعيش مطمئنة سالمة من أعين الحاقدين.. باختصار شديد.. عرفت الله!.

    اما ان لك الاوان اختي انت ايضا بان تعرفيه ؟ :36:
     
    6 شخص معجب بهذا.
  2. omwala

    omwala عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    613
    الإعجابات المتلقاة:
    764
      25-01-2008 10:33
    الحمد لله اللهم قوي دين الاسلام
    و استرنا و قنى من اعين الخبثاء .
    شكرا لك على مدك للمنتدى بهته القصة الرائعة و ارجو ان نقرء لك المزيد .:51:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. radar1

    radar1 كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏11 أوت 2007
    المشاركات:
    2.772
    الإعجابات المتلقاة:
    5.497
      25-01-2008 13:19
    قصة روعة

    ++ نقاط

    وننتظر المزيد من المشاركات المتميّزة



    مشكوووووووووووووور
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      25-01-2008 14:05
    :besmellah1:
    قصة رائعة :satelite:
    و هي تذكرني بصديقة قديمة من المكسيك تعرفت عليها في وقت وجيز و لكن قصتها أثرت بي
    هي فتاة من عائلة مسيحية و عاشت مهمومة بثقافتها الغربية إلى أن تعرفت على شاب مسلم ملتزم في حياتها العملية. و قد أبهرها التزام الشاب و أخلاقه الحميدة وبعده عن اللهو فدخلت الإسلام من تلقاء نفسها.
    في الحقيقة نحمد الله على نعمة الإسلام.أحيانا لا ندرك النعم التي نعيش فيها إلا عند رؤية حياة الآخر: حياة كالممات لا هدف لها سوى الملذات ...حياة شتتها العبثية : عبثية الضروف و عبثية السلوك و عبثية الوجود!
    اللهم لا تزغ قلوبنا بعد ان هديتها و ثبت أقدامنا يوم تزل الأقدام
     
    4 شخص معجب بهذا.
  5. ayman_sh

    ayman_sh عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2006
    المشاركات:
    29
    الإعجابات المتلقاة:
    5
      25-01-2008 14:15

    عمل رائع وبنتضار مشاركتك القادمه بفارغ الصبر
     
    1 person likes this.
  6. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      26-01-2008 17:03
    مشكورين على مروركم العطر
     
  7. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      26-01-2008 23:28
    [​IMG]
    و
    [​IMG]

    القصة أكثر من رائعة. أرجو أن تترك الأثر الطيب في نفوسنا جميعا.
    ردودك رائعة أختي ليلي
    [​IMG]
     
    3 شخص معجب بهذا.
  8. Midoitaliano

    Midoitaliano نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.105
    الإعجابات المتلقاة:
    2.552
      27-01-2008 01:09
    قصة روعة :kiss:
     
    1 person likes this.
  9. SAMSOUMA2020

    SAMSOUMA2020 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏15 جانفي 2008
    المشاركات:
    711
    الإعجابات المتلقاة:
    2.693
      22-03-2008 15:54
    مشكورين على الردود
     
  10. fahmi alila

    fahmi alila نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.741
    الإعجابات المتلقاة:
    3.536
      22-03-2008 20:22
    [​IMG]
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...