1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

التربية الحديثة تمدن و حضارة ام تقليد اعمى ؟ مجرد مقارنه

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة b.awatef, بتاريخ ‏28 جانفي 2008.

  1. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      28-01-2008 09:48
    [​IMG] إخواني و أخواتي ..
    السلام عليكم و رحمة الله ,.,. و بعد .
    هل التربية الحديثة تمدن و تحضر ام هو مجرد امر دخيل على مجتمعاتنا ؟
    و هل جنينا شيئاً مفيداً من التربية الحديثة ام ان سلبيات هذه الثقافة طغت على ايجابياتها ؟
    و السؤال الأهم .. هل للتربية الحديثة دور في الإنحلال الأخلاقي الذي يعاني منه هذا الجيل ؟
    يشد انتباهي في هذه الأيام مسألة يعتبرها البعض تمدن او تحضر او بمعنى اشمل تطور و الكلام هنا عن التربية الحديثة ..
    تفكرت كثيراً في ظاهرة التربية الحديثة التي يسعى من خلالها الكثيرين للوصول الى الطريقة المثلى في التربية ، تعتمد هذه الطريقة على الحوار دون العقاب و فن التعامل مع المراهقين بشكل عاطفي و بمراعاة بالغة للمشاعر .. و ذلك من اجل جعلهم صريحين و منفتحين على اولياء امورهم .. و الهدف من هذه التربية هو زرع الثقة في نفوس الأبناء و البنات و زرع طبيعة الإقدام من اجل مواجهة ركب الحياة المتطورة ان صح التعبير ..
    لكن هذه الظاهرة صاحبتها تضحيات كبيرة جداً منها :
    1- التضحية بجزء كبير من العادات و التقاليد .
    2- االتهاون بشكل مقزز لأوامر مباشرة في الدين .
    3- الإنفتاح الفاضح بين الشباب و البنات .
    4- إنعدام غيرة الآباء على البنات و غيرة الأخوة على الأخوات ؟
    5- توفير مستلزمات ربما تكون مدمرة مراعاةً للسن و يصعب مراقبتها من قبل اولياء الأموركالهاتف الجوال و الكمبيوتر الشخصي .
    6- الإهمال في متابعة الأبناء و البنات و كثرة الخروج دون رقابة .
    7- الإحترام اصبح في حالة شبه منعدمة بين الأبناء و آباءهم و امهاتهم .
    و غيرها الكثير من التضحيات ..
    و الآن اخواني و اخواتي اجيبوا على الأسئلة التي طرحت لنصل الى حقيقة التربية الحديثة ..
    تحيتي و عطر مودتي

     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      28-01-2008 16:21
    أسئلة جيدة و لكني أرى بأن هناك 4 أنواع من التربية
    1 التربية التقليدية و هي التربية المبنية على التقاليد و العادات و الأعراف أيا كان نوعها
    2 التربية الإسلامية و هي التربية التي تتخذ من سنة الرسول و كيفية تربيته لبناته و للصحابة على الخلق الكريم
    3التربية الحديثة التي يدعي واضعوها من علم النفس و الاجتماع أنها الأمثل
    4 التربية العشوائية و التي تخضع إلى أهواء و طباع الأولياء

    و هنا يمكننا أن ننظر إلى أي ينتمي أغلبنا كتونسيين:
    1 التربية التقليدية: و هي التربية التي تلقاها أغلبنا ...و في العادة ما يكون فيها قسوة تجاه الفتيات و تحديد لحرياتهن و قمع لآرائهن...و يكون فيها مسامحة مبالغ فيها للأولاد . لأن الولد لا يغشى عليه و هو ما أدى إلى هشاشة المجتمع في السنوات الحديثة و تحد كل ما هو ديني و خلطه بالتقليدي في طريقة من بعض المنافقين لضرب الدين
    2 التربية الاسلامية :أغلبنا لم يتلقى التربية الإسلامية الصحيحة و لم يسع لتعلمها في أغلب الأحيان و عادة ما نكون نجهل الكثير فيها...فنحن لا نعلم كيف ربى الرسول بناته و كيف جعل من مجتمعه الذي كان يغلي بالجهل عالما راقيا ننشده
    3 التربية الحديثة: ليست لنا منظمات عائلية في تونس تعنى بالعائلة كما يجب . فأغلب الأمهات كان عليهن منذ بداية حملهن العودة إلى الأمهات لأنهن لا يعلمن حتى عن كيفية العناية بالمولود الجديد فما بالنا بالطفل حين يبدأ الاكتشاف و التعلم...كما أننا نفتقد الكتب التي ترشدنا إلى كيفية التوجيه النفسي للطفل...و عادة ما تكون هذه الكتب التي نجدها كتبا موجهة إلى الطفل الغربي في مجتمعه الغربي الملحد...لذلك لا تجد في هذه الكتب و في الأشخاص المعنيين بالتربية من يستطيع أن يجعل من هذه العلوم بناءة .و أغلب أطفالنا الذين تربوا بهذه الطريقة الحديثة عادة ما يعيشون ضياعا في الهوية و صدمة حظارية لا يستطيعون فيها التأقلم مع مجتمعنا المسلم و اعتقاداتنا
    4 التربية العشوائية و هي التي نجدها في كل مكان فبعض الأولياء يعتقدون بأن الحوار كاف لتربية الطفل و لكن هذا هو الخطأ بعينه لأن التربية تعتمد في جزء كبير منها على الترغيب و الترهيب. فلا يمكن للطفل أن يفهم معنى القانون و هو في 3 من عمره! و بعض الأولياء عادة ما يغفل عن مكافأة الإبن في حالة العمل الجيد و الحسن و يغفل عن عقابه و رأيت الكثير من الناس من يعاقبون أطفالهم عندما يكونون في حالة غضب فينزلون بالطفل أقسى أنواع العقاب على أتفه الأخطاء و يتجاهلون العقاب في حال ما يكونون منتشين أو فرحين مع أن الطفل قام بخطإ فادح
     
    1 person likes this.
  3. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      28-01-2008 17:30
    السلام عليكم

    بعض آرائك فيها تعميم لظواهر و إن بدت منتشرة فهي لا تمثل كل المسلمين, و لا حتى التونسيون( بوجه أخص) إن أردنا أن نحصر الموضوع في مجتمعنا دون غيره.
    حديثنا عن التربية هو تنظير في أغلب الأحيان, فإذا ما احتك أحدنا بأبناء حقيقيين, بات الأمر مختلف, بل و تبدأ حسابات جديدة تكون الخسارة الأكبر فيها للأبناء.
    لكي لا أسقط في تنظير لا أجدني قادرة على تطبيقه فيما بعد, أرى أن نغلب الجانب الديني في تربيتنا لأبنائنا و لا ننساق وراء "كتيب إرشادات" لا يملك بالضرورة مفاتيح كل أبناء العالم. كل النصائح قد تنجح مع البعض و قد تفشل الفشل الذريع مع آخرين. يجب على الأم خصوصا أن تفهم ابنها أو ابنتها و لا تحاول إسقاط ما نجح من الأمور مع أبنائها الآخرين عليه.
    كما أنه يوجد مختصون في التربية مسلمون برعوا في تخصصهم و لا أرى مانعا في الاستماع لهم طالما كانوا المصدر الموثوق في إعطاء أفكار للتعامل مع الأبناء.
    في النهاية, كل الشكر لصاحبة الموضوع الأخت عواطف.
    و الشكر لك أنت أيضا أختي ليلي لآرائك.
    سعدت بالمشاركة بآرائي في هذا الموضوع
    دمتم في رعاية الله و حفظه.
     
    1 person likes this.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      29-01-2008 08:25
    أحسنت قولا علياء بالستناد إلى التربية الدينية. و أرى أن استقاء المصادر و التعلم من السنة النبوية هو بالأمر اليسير إذا قرأنا كتب السيرة.
    ومن الجيد الاستماع إلى بعض مختصي التربية المسلمين واليوم بفضل التكنولوجيا الحديثة نستطيع الاتصال بهم أينما كانوا. و هم قليلون إذا ما قارناه بنسبة السكان و بنسبتهم مع نظرائهم الذين تلقوا هذه العلوم دون اسنادها إلى ثقافتنا الاسلامية. و بهذا أنا لا أعمم و لكني أشرت إلى الغالبية بما لا ينفي العكس و لا يقلل من شأنه فيجعله شاذا أو نادرا. كما أشرت إلى غالبية ما يسلكه المواطنون على اختلاف طبقاتهم الاجتماعية.
    قلت
    بعض آرائك فيها تعميم لظواهر و إن بدت منتشرة فهي لا تمثل كل المسلمين, و لا حتى التونسيون( بوجه أخص) إن أردنا أن نحصر الموضوع في مجتمعنا دون غيره.

    لا يمثل المسلمين إلا المبدأ بما يعني أن ما يمثل العقيدة الإسلامية و المسلمين عامة هو المبدؤ الذي يستندون عليه من قرآن و سنة...و أنا لا أرى التونسيين مختلفين كثيرا عن بقية المسلمين في أوروبا الشرقية مثلا! و لكن المراحل تختلف بيننا و بين الكثير من البلدان العربية في الشرق الأوسط إذا ما قارنا تأثير التربية التقليدية على المجتمع...و لكننا كتونسيين نعاني مشكلا في الهوية أكثر منهم.
    وقد علمت الكثير من الأشياء بحكم احتكاكي ببعض المختصين سواء أن كانوا في مجال التربية أو في مجال علم النفس و الاجتماع تعرفت عليهم خلال دراستي الجامعية لانتمائنا إلى نفس الجامعة...و لو اطلعت على حقيقة التقارير لفزعت!لأننا اليوم إزاء أمهات بدءا من سن 14 و آباء في 17...قد تصعقين و لكن الأمر يستفحل من يوم إلى آخر...و قد رأيت بنفسي بعض التقارير الطبية التي تتناول هذه الظاهرة المزرية ببلادنا و التي تعتبر من المسكوت عنه...و التي تخفيها العديد من العائلات درءا للفضائح. و أختي طبيبة في مجال الأمراض النسائية و هي مصدري الثاني لهذه المعلومات...هنا تطرح مسألة خطيرة و هي التربية التي سبقت هذه النتائج! و هذه الحقيقة هي ليست عامة و لكنها ظاهرة في صدد التطور
    و بالعكس أنا لا أرى أن كتيبا يمكن أن يرشد أما أو أبا. لأننا لا نعلم من كتب الكتاب و ما جديته في دراسة التربية.و لكني في الأمر ذاته لا أقلل بشأن التعلم من أهل الاختصاص و استشارتهم في هذا المجال. و ياليت لنا كتيبات يقدمها لنا أهل الإختصاص أو حتى أفلام توعوية و استشارات...و أرى بوجوب وجود هيئة أو منظمات تعتني بهذا الجانب حتى من الناحية الطبية و النفسية. فالمرأة منذ حملها إلى أن تصبح جدة في بلادنا لا تتلقى تكوينا يبين لها كيفية العناية بالطفل بعد الولادة و لا حتى كيفية القيام بالاسعافات الأولوية بكل أنواعها.و ليس لها علم بالكثير من الأشياء التي تخص التربية...و أغلب من يعلم هذا إنما هو بجهد فردي...و اجتهاد الأولياء في التربية يغلب عليه التعاطف عامة و إغفال الكثير من الأشياء و تأخير التكوين الديني و ها نحن نرى النتيجة! وهنا أدعوك لزيارة المدارس الأساسية لتري مدى الدلال المفرط و الكسل عن الواجبات و عدم احترام الكبير و ضعف الوازع الديني
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...