إنما يخشى الله من عباده العلماء

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة MRASSI, بتاريخ ‏28 جانفي 2008.

  1. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.072
    الإعجابات المتلقاة:
    83.044
      28-01-2008 20:32


    إنما يخشى الله من عباده العلماء


    العلماء كيف وماذا يعملون





    العلماء أناس من مختلف المشارب ومناحي الحياة رجالا ونساء همهم ادراك الحقيقة و المعرفة المنظمة حول مواضيع معينة بمنهجية علمية مقررة تؤدي الي فهم أفضل لحقائق الكون وقوانينه وأيجاد طرائق واساليب لتحسين العيش. فمن تقني مخبري يفحص الدم في مستشفي أو مستوصف الي رياضي فيزيائي يدرس أصل الخليقة الي عالم نبات يجمع
    عينات النبت النادرة الي كيماوي يطور نوعا جديدا من منكهات الطعام كلهم علماء ينشدون بالعلم عالما أفضل.


    العلماء - من هم؟؟

    العلماء المعاصرون رجال ونساء محترفون اختصاصيون, يستهدفون باعمالهم تقصي الكون من حولهم وابتداع طرق فاعلة جديدة لأستخدام موارده.
    قليل من العلماء يصبح من المشاهير أثر أكتشافات باهرة فذة ولكن الملايين منهم بعملهم الدؤوب الدقيق والمنظبط يسهمون بتقدم المعرفة العلمية وتحسين نوعية الحياة


    فريق البحوث

    الاختبارات العلمية الحديثة بالغة التعقيد لذا تجد مجموعة الباحثين يعملون كفريق. كل عضو منهم يسهم بمعارفه وبمهاراته الخاصة لأنجاح العمل. بعض العلماء ينظمون عمل الفريق ويراقبون أجهزة الاختبارات.


    الاجهزة والمعدات العلمية

    تحمل المناطيد المملوءة بالهليوم أجهزة القياس الجو لجمع المعلومات عن درجات الحرارة والضغط وسرعة الرياح علي أرتفاعات مختلفة.


    اين يعمل العلماء؟

    نصور ونتصور عادة ان العلماء يعملون في مختبرات لكن الكثير من الدراسات العلمية ينبغي اجراؤها خارج المختبرات.فعلم البيئة ( دراسو النباتات والحيوانات في بيئاتها الطبيعية), وعلم الارصاد الجوية (دراسة الطقس), والبستنة (علم تطوير وتحسين المحاصيل الزراعية) كلها مجالات علمية تتطلب تجارب علي الطبيع خارج المختبرات.


    الحواسيب

    كثيرا ما تستخدم التجارب العلمية الحواسيب لأجراء الحسابات الرياضية الطويلة المعقدة بسرعة ودقة. وبمقدور هده الحواسيب أيضا تخزين وتنظيم مجموعات ضخمة من الحقائق والمعلومات.


    الاختبارات العلمية

    أجراء التجارب أساسي وضروري لازدهار العلم. فباختبارهم نتائج تغيير بسيط في العالم الطبيعي يستطيع العلماء الحصول علي معلومات وأفكار عن أسرار الطبيعة وباختبار النظريات المختلفة ومقارنتها, ويستطيعون اختبار افضلها لتعليل أحدات الكون من حولهم وتطوير معدات وكيماويات وتقانات جديدة فعالة.


    الملاحظة

    بعض الاكتشافات المهمة- كاختراع البطاريات الكهربية الدي بداء في القرن الثامن عشر بتجارب علي الضفادع- هي نتيجة لملاحظات العلماء حول حدث غير عادي وادراكهم لاهميته ودلالاته.


    التجارب

    لا سبيل للتاكد من صحة الافكار الجديدة وصدق فاعليتها الا بالتجربة. فقد اختبرت نظرية النسبية لألبرت أينشتين خلال كسوف للشمس لرؤية ما ادا كان الضوء من نجم بعيد ينحني كما تقول النظرية-فكان ان انحني فعلا كذلك جرب لويس باستير لقاح داء الكلب علي صبي كان قد عضه كلب. كما يصمم العلماء ايضا تجارب لتبيان اي من نظريتين متنافستين أفضل لتفسير ظاهرة طبيعية معينة.


    تجميع المعلومات

    بعناية ودقة بالغتين, يقوم العلماء بتجميع المعلومات التفصيلية عن كل شيء في العالم من حولهم ويتبادلونها فالنظريات العلمية العلمية تعتمد علي تفسير وتعليل هده المجموعة الهائلة من المعطيات وقد اسهمت المنظومات الحاسوبية في جعل تجميع هده المعلومات وتحليلها اكتر فعالية.



    التقصي والاستكشاف

    سواء أكانو يتقصون تأثيرات عقار جديد, ام البنية الباطنية للذرة ام حياة دلفين أم طبيعة الشمس فالعلماء يجرون التجارب لاستقصاء طبيعة الاشياء.


    البرهنة العلمية

    قد تكون الاختبارات مفيدة في أقناع الناس بصحة أحدي النظريات العلمية. ففي تجربة خطرة مثيرة صممت لبرهنة أن التفريغ البرقي هو شكل من الكهرباء, طير بنجامين فرانكلين (1790-1706) طائرة ورقية أثناء عافة رعدية ليجتدب الكهرباء من الجو.
    مثوبات العلم


    العلماء يعزون عملهم لانهم يجدون الرضا النفسي الذي هم فيه ولأن التقدم العلمي يفيد المجتمع.

    مثوبات شخصية

    كثير من الناس يتخدون العلم مهنة لانه يقدم لهم تحديا مثيرا. فتحقيق أكتشاف علمي بارز قد يجلب معه الشهرة العالمية والثروة والجوائز المهمة كجائزة نوبل

    ايجابيات العلم وسلبياته

    يعتمد عالمنا الحديث علي التفونات والكهرباء والسيارات واكتشافات واختراعات علمية اخري لا تحصي فحياة الملايين من البشر انقدت بفضل أدوية كالبنسيلين أو لقاحات كلقاح الجدري. غير ان بعض الناس يحملون العلم مسؤؤلية بعض الكوارت العالمية النطاق كالقنابل الذرية والثلوث وترقيق طبقة الاوزون.


    المسؤولية الادبية :-

    علي السياسيين والاقتصاديين والعلماء والمخططين الاجتماعيين ان يقرروا ما ادا كانت بعض التجارب كاثارة التفاعلات في مفاعل نووي أو محاوة تصحيح خلل وراثي في طفل ستعود علي المجتمع بالنفع او الضرر.

    التقنيان والاساليب العلمية


    تنفد جميع الاعمال العلمية بطرق منسقة ومنهجية. وقد طور العلماء أساليب متنوعة لمعالجة انماط المعلومات المختلفة.

    التصنيف

    يصنف العلماء الاشياء لابراز عنصر النظامية في الطبيعة. فقد نظمت النباتات والحيوانات في أجناس وفصائل. وفي مجال الكيمياء يرتب الجدول الدوري العناصر في مجموعات دورية تبين العلاقات فيما بينها. .

    القياس

    للقياسات الدقيقة دور حاسم في مجالات العلم والهندسة الحديثة. لذا كان علي العلماء أيجاد الوسائل والطرق لقياس المسافات الهائلة العظم كالتي بين النجوم, بالعناية والدقة اياهما اللتين يقيسون بهما حجم الخلايا البولوجية والابعاد المتناهية الصغر للذرات والجزيئات.

    المعدات

    الاجهزة المتطورة تمكن العلماء من معاينة دواخل الذرات المتناهية الصغر كما المجرات المتناهية البعد ومن اكنشاف خفايا الطبيعة الحية واسرارها.

    النمادج والنظريات

    كما تستخدم الكرات الجغرافية كنماذج مصغرة للارض, هكدا يطور العلماء النظريات, و يضعون القوانين الطبيعية, ويرسمون النماذج الرياضية لتبيان نظام الكون وتعليله.


    النظريات

    يستهدف العلماء في ما يضعونه من نظريات ليس فقط تعليل المعلومات المجمعة بنجاح بل شرح علاقة الاحداث المختلفة بعضها مع بعض والتنبؤ بنتائج اختبارات واحدات مستقبلية.


    النماذج الرياضية

    قانون الجاذبية الشهير لاسحاق نيوتن هو نموذج رياضي يعلل تماسك الكون بعضه مع بعض.

    النماذج الطبيعية

    اللولب المزدوج هو نموذج طبيعي لبنية جزيء ( د ن أ ), المركب الكيماوي المسؤول عن خفايا الوراثة.




    أرجو ان أكون قد وفقت في أعطاء نبذة كاملة عن العلم و العلماء ومدلولاته وتبعياته



    منقول بتصرف من منتدانا للفائدة
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. شاكر

    شاكر عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏26 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    474
    الإعجابات المتلقاة:
    171
      28-01-2008 20:40
    ما معنى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) ؟ وعلى من تعود الخشية ؟ ونحن جميعاً نعلم أن الله لا يخشى أحدا ، وإنما يخشاه العباد ؟ .

    الجواب:

    الحمد لله

    قال الله تعالى : ( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) فاطر/28 .

    فالفاعل هنا : (العلماءُ) فهم أهل الخشية والخوف من الله .

    واسم الجلالة (الله) : مفعول مقدم .

    وفائدة تقديم المفعول هنا : حصر الفاعلية ، أي أن الله تعالى لا يخشاه إلا العلماءُ ، ولو قُدم الفاعل لاختلف المعنى ولصار : لا يخشى العلماءُ إلا اللهَ ، وهذا غير صحيح فقد وُجد من العلماء من يخشون غير الله .

    ولهذا قال شيخ الإسلام عن الآية :

    " وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ . وَهُوَ حَقٌّ ، وَلا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُلَّ عَالِمٍ يَخْشَاهُ " انتهى من "مجموع الفتاوى" (7/539) .

    وانظر : "تفسير البيضاوي" (4/418) ، و "فتح القدير" (4/494) .

    وأفادت الآية الكريمة أن العلماء هم أهل الخشية ، وأن من لم يخف من ربه فليس بعالم .

    قال ابن كثير رحمه الله :

    " إنما يخشاه حق خشيته العلماء العارفون به ، لأنه كلما كانت المعرفة للعظيم القدير أتم والعلم به أكمل ، كانت الخشية له أعظم وأكثر .

    قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى : (إنما يخشى الله من عباده العلماء) قال : الذين يعلمون أن الله على كل شيء قدير... وقال سعيد بن جبير : الخشية هي التي تحول بينك وبين معصية الله عز وجل . وقال الحسن البصري : العالم من خشي الرحمن بالغيب ، ورغب فيما رغب الله فيه ، وزهد فيما سخط الله فيه ، ثم تلا الحسن : (إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور) .

    وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ليس العلم عن كثرة الحديث ، ولكن العلم عن كثرة الخشية . . .

    وقال سفيان الثوري عن أبي حيان التيمي عن رجل قال : كان يقال العلماء ثلاثة : عالم بالله عالم بأمر الله ، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله ليس بعالم بالله . فالعالم بالله وبأمر الله : الذي يخشى الله تعالى ويعلم الحدود والفرائض ، والعالم بالله ليس بعالم بأمر الله : الذي يخشى الله ولا يعلم الحدود ولا الفرائض . والعالم بأمر الله ليس العالم بالله : الذي يعلم الحدود والفرائض ولا يخشى الله عز وجل " انتهى من تفسير ابن كثير (4/729) باختصار .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (17/21) :

    " قوله تعالى : ( إنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) وَالْمَعْنَى أَنَّهُ لا يَخْشَاهُ إلا عَالِمٌ ; فَقَدْ أَخْبَرَ اللَّهُ أَنَّ كُلَّ مَنْ خَشِيَ اللَّهَ فَهُوَ عَالِمٌ كَمَا قَالَ فِي الآيَةِ الأُخْرَى : ( أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ) الزمر/9 " انتهى .

    وقال السعدي رحمه الله :

    " فكل مَنْ كان بالله أعلم ، كان أكثر له خشية ، وأوجبت له خشية الله الانكفاف عن المعاصي ، والاستعداد للقاء مَنْ يخشاه ، وهذا دليل على فضل العلم ، فإنه داعٍ إلى خشية الله ، وأهل خشيته هم أهل كرامته ، كما قال تعالى : ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ) البينة/8 " انتهى .

    والحاصل : أن الفاعل في الآية هم العلماء .

    ومعنى الآية : أن الله تعالى لا يخشاه أحدٌ إلا العلماءُ ، وهم الذين يعرفون قدرته وسلطانه .

    وليس معنى الآية أن الله تعالى هو الذي يخشى العلماء ، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا .

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح .

    والله أعلم منقول
     
    5 شخص معجب بهذا.
  3. dhhab24

    dhhab24 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    738
    الإعجابات المتلقاة:
    646
      29-01-2008 21:50
    يعتك الصحة ياشاكر اجدت و افدت معلومات دقيقة وغاية في الروعة حيث انها من عند اجل علماء الامة
    اللهم اجعلنا من الذين يخشونك في السر والعلن
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. ™D®ADEL

    ™D®ADEL كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏12 مارس 2008
    المشاركات:
    4.134
    الإعجابات المتلقاة:
    5.859
      25-04-2008 23:10
    بارك الله فيك على المعلومات المهمة يا غالى
    دمت متميزا
     
    1 person likes this.
  5. barbarous_03

    barbarous_03 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2.105
    الإعجابات المتلقاة:
    551
      25-04-2008 23:14
    تفسير الآية الكريمة( إنما يخشى الله من عباده العلماء )

    الشيخ بن باز رحمه الله :

    هذا ثناء من الله سبحانه على العلماء وبيان لعظمة منزلتهم ولعظم فضلهم على الناس .

    والمراد بذلك العلماء بالله علماء الشريعة علماء القرآن والسنة الذين يخافون الله ويراقبونه هم المرادون هنا يعني الخشية الكاملة إنما يخشى الله يعني الخشية الكاملة خشيتهم أكمل من خشية غيرهم وإلا فكل مؤمن يخشى الله كل مسلم يخشى الله لكنها تتفاوت فليس خشية العلماء المتبصرين علماء الحق علماء الشريعة ليست خشيتهم مثل خشية عامة المسلمين بل هي أكمل وأعظم.

    ولهذا يراقبون الله ويعلمون عباد الله ويقفون عند حدود الله وينفذون أوامر الله فأعمالهم تطابق أقوالهم وتطابق علمهم فهم أكمل الناس خشية لله عز وجل وليس معناها أن المؤمن لا يخشى الله لا، مراد الرب جل وعلا حصر الكمال مثل ما قال جل وعلا إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الآية ليس معناها أن الذي لا يوجل قلبه عند ذكر الله أو لا يزداد إيمانه عند ذكر الله ليس بمؤمن لا، بل المراد أن هؤلاء هم المؤمنون الكمل هم المؤمنون الذين لديهم كمال إيمان وقوة إيمان .

    وهكذا قوله جل وعلا إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون معناها المؤمنون الكمل الذين كمل إيمانهم وليس معناها أن من لم يجاهد فلا إيمان له بل له إيمان بقدره على حسب حاله وقدرته فالمقصود من ذلك كله بيان الكمال كمال خشية الله وكمال الإيمان وإلا فالمؤمنون جميعا رجالا ونساءا وإلا لم يكونوا علماء عندهم خشية الله وعندهم إيمان عندهم تقوى لكن المجاهدين والذين عندهم علم بالكتاب والسنة أكمل من غيرهم إيمانا وأعظم إيمانا لما حصل في قلوبهم من الخير العظيم والخشية العظيمة التي حملتهم على أن علموا الناس الخير وعملوا به وصدقوا أقوالهم بأعمالهم وحملتهم خشيتهم لله على البدار بالجهاد في سبيله والصبر على تقديم أنفسهم للشهادة لأنهم يعلمون أن هذا طاعة لله ولرسوله.

    منقول من موقع الشيخ بن باز رحمه الله ..
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...