• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

المرزوقي يدعو الى المساواة في الارث

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

firas-messi

نجم المنتدى
إنضم
26 أفريل 2009
المشاركات
3.745
مستوى التفاعل
7.244
ما من شك اننا سنتخلص (بكل حزم) من معرة “الإحتفال” بيوم 38 أكتوبر وما من شك بأننا سنواصل الإحتفال بكل إمتنان بيوم أفريل. لكن هل سنواصل الإحتفال بعشرين مارس وكلنا نعرف بأنه كان إستقلالاً منقوصاً وهل سنواصل الإحتفال ب25 جويلية وكلنا نعرف بأننا عشنا 50 سنة في جملكية وليس في جمهورية وهل سنواصل الإحتفال بما يسمى عيد المرأة ؟
رأيي الخاص إلغاء الإحتفال بيوم 13 أوت لأنه عيد توظيف المرأة من طرف الإستبداد أكثر مما هو عيد المرأة. وبخصوص هذه الأخيرة، لا بد من التأكيد على انني كحقوقي أؤمن إيماناً قاطعاً بالمساواة التامة بين الجنسين … انني كتبت سنة 1984 مقالة في جريدة الصباح عنوانها من أجل مريم ونادية أقول فيها أن مجلة الأحوال الشخصية خط أحمر لا يجوز للحركة الإسلامية الصاعدة آن ذاك تجاوزه ألا وكان عليها المرور فوق أجسادنا … انني امضيت باسمي الخاص في عريضة المساواة في الإرث وأنها كلفتني ولا تزال الكثير من الناحية السياسية وذلك لايماني بأن الإسلام نزل في قوم يمنعون المرأة من كل ميراث وأن المناصفة آن ذاك كانت ثورة كبرى وأنه لو نزل اليوم لذهب إلى أبعد ما يفسره الفقهاء … أن المؤتمر من أجل الجمهورية ينادي بالدولة المدنية التي تضمن حق المرأة في لبس الحجاب وفي تركه خلافاً للدولة الدينية التي تفرضه بالقوة و الدولة اللائكية المتطرفة التي تمنعه بالقوة كذلك…
كل هذا للتذكير بأن حقوق المرأة وكرامتها قضية لا يجب أن نزايد فيها على بعضنا البعض وأن علينا الآن أن ننظر بوضوح إلى ما يوجد في الوجه المظلم لهذه القضية ومنها :
  • أن السلطة الإستبدادية لم تمنح لمرأة حقوقها كأنثى إلا لتمنع عنها حقوقها كإنسانة
  • أنها استعملت هذه القضية لإدعاء حداثة توقفت عندها ولم تتجاوزها إلى بقية مظاهر الحداثة وأساسها الديمقراطية وحقوق الإنسان
  • أن قضية المرأة أصبحت قضية سياسية رخيصة تستعملها أطراف طالما ساندت الدكتاتورية لضرب الحركة الإسلامية
  • أنه تم وضع تحرير المرأة في مواجهة مع تحرير الشعب والأمة وأنه اصطنع إصطناعاً جفاء بين تحرير المرأة وقيم العروبة والإسلام وكأن الطاهر الحداد لم يكن زيتونياً وإنما كان لائكياً فركفونياً متشدداً
  • وأخيراً وليس آخراً كأن قضية المرأة تختزل في انتمائها الجنسي وليس في كونها مواطنة محرومة من المساواة في الأجر وفرص التعليم وفرص الصحة والوصول إلى المناصب القيادية في مؤسسات الدولة والمجتمع
آن الأوان لطرح الموضوع كما يجب ألا وهو أن القضية هي تحرير الإنسان في تونس رجلاً كان أو إمرأة وأن المساواة في الحقوق الإقتصادية والإجتماعية هي المنطلق وليست النهاية وأن علينا الكف عن إستعمال هذه الورقة للتغطية على صراعات سياسية على السلطة لا تشرف اصحابها حتى وإن عودونا على الركوب على كل القضايا النبيلة.
منصف المرزوقي
سليمان في 13 أوت 2011

وهذا المصدر

http://www.moncefmarzouki.com/2011-08-13/لإلغاء-عيد-13-أوت؟/
 

مؤمن 2008

كبار الشخصيات
إنضم
15 أكتوبر 2006
المشاركات
7.300
مستوى التفاعل
27.794
بيان توضيحي من حزب المؤتمر يؤكد فيه عدم مساندته لمطلب المساواة في الميراث لانه حزب سياسي و ليس بدار افتاء للبت في القضايا الفقهية و فيما يلي نص البيان
--------------
على اثر نشر البعض لنص لمنصف المرزوقي مقتطع من سياقه يتحدث فيه الدكتور عن توقيعه على عريضة لدعم المساواة في الميراث، نود الإشارة الى النقاط التالية:

أولا: أن توقيع المرزوقي لتلك العريضة تم في التسعينات أي قبل تأسيس حزب المؤتمر من أجل...
الجمهورية

ثانيا: أن ما قاله المرزوقي لا يعدو أن يكون وجهة نظر شخصية لمثقف وحقوقي لا يمكن لأحد أن يزايد عليه في احترام هويتنا العربية الإسلامية والدفاع عليها. وجهة النظر الفكرية هذه نحترمها في مؤسسات حزب المؤتمر، كما نحترم أفكار العديدين الذي يرون على عكس ذلك بضرورة التقيد بالأحكام الشرعية في الإشكاليات المجتمعية، ولكن كل تلك الآراء المتعددة لا تلزم الحزب الذي يظل يعمل على الأرضية السياسية دون إقحام لنفسه في الأحكام الفقهية والاجتهادات الفكرية.

ثالثا: أن المؤتمر من اجل الجمهورية لا يساند مطلب المساواة في الميراث، وهو ليس دار إفتاء للبت في القضايا الفقهية، كما يؤمن بان أي حزب سياسي يحترم نفسه لا يجب أن يصدر قرارات مرتجلة في قضايا تتطلب نقاشا مجتمعيا هادئا ومسؤولا.

وفي الختام، فإننا نعتقد أن الترويج المفرط لهذا الكلام قد يكون في إطار حملة تستهدف الحد من الالتفاف الشعبي الكبير حول المؤتمر ومن التعاطف المتزايد معه في كل أرجاء البلاد ولدى الجالية التونسية بالخارج. وكلنا يقين في ثقة شعبنا فينا لأننا منه، هويتنا هويته، وأسمى غايتنا أن نخدمه.

عن مكتب الاعلام
عماد الدائمي



http://www.facebook.com/photo.php?v=261892237186265


Par : Débats_CPR
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى