• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

حجز 97 مسدس و 251 بندقية و 9751 طلقة حية

Hamdi-Sfax

صديق المنتدى
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
9.060
مستوى التفاعل
32.192
كشف المتحدث باسم وزرة الداخلية التونسية، العقيد هشام المؤدب، أن أجهزة الأمن والجيش التونسي ضبطت كميات من الأسلحة والذخيرة، أغلبها تسرب من ليبيا بسبب النزاع الحاصل في هذا البلد، مشيرا إلى أن تونس تشاطر الجزائر المخاوف بشأن انتشار السلاح في ليبيا.

قال المؤدب في لقاء مع ”الخبر” أنه ”تم في عمليات استخباراتية ومداهمات حجز 97 مسدسا و251 بندقية وعددا من بنادق الكلاشينكوف و9751 طلقة من الذخيرة الحية، بعضها بحوزة ليبيين كانوا يعبرون التراب التونسي، فيما تم حجز بعض الأسلحة عند تونسيين اقتنوها من الخارج في فترة الفوضى التي عاشتها تونس لحماية أنفسهم”.

وأكد المؤدب أن ”تونس تشاطر الجزائر في القلق والمخاوف من انتشار السلاح وعدم مراقبته في ليبيا”، وشدد على ”ضرورة تعزيز التعاون بين تونس والجزائر والسلطة الجديدة في ليبيا لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة بما يخدم مصالح الشعوب الثلاثة”، مشيرا إلى أنه ”لدى تونس إدراك بأن المجموعات المسلحة تحاول استغلال المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس وليبيا للتحرك على أطرافها تجنبا للمراقبة الأمنية، وعلينا تكثيف التعاون لمنع تنقل السلاح وتحرك الإرهابيين”.

وقال المؤدب ”نقترح أن تمنح السلطات التونسية والجزائرية صلاحيات للقيادات الأمنية في المناطق الحدودية للتنسيق المباشر بينهما ودون خوف، لتسريع التعامل مع الأوضاع الطارئة”، مشيرا إلى ”نجاح قوات الأمن والجيش التونسي في إحباط محاولات لمجموعات إرهابية في منطقة الرحوية القريبة من ليبيا، وإحباط دخول مسلحين على متن سيارات رباعية الدفع قبل أسابيع”. وجدد المؤدب ”حرص تونس على أمن واستقرار الجزائر، لأنه ضمان لأمن واستقرار تونس”. وبشأن ما يصفه البعض ببوادر التطرف الدين الذي برزت مؤخرا، قال هشام المؤدب إنه ”جرى اتخاذ التدابير لمنع تكرار ما حدث في كلية الآداب في سوسة، حين هاجم السلفيون الكلية بعد منع منقبة من التسجيل. وقضية قناة ”نسمة” التي لن تتكرر”، وأضاف ”بالنسبة لـ”نسمة ” فإن رد الفعل كان متوقعا. الكثير من التونسيين تأذت مشاعرهم من ذلك الفيلم، دعونا الجميع لتجنب الاستفزاز، وقلنا إن تونس ليست الدانمارك (الرسوم المسيئة)، ولكنها ليست تورابورا (طالبان)”.

وقال المؤدب إن ”جهاز الأمن التونسي يسعى لاستعادة ثقة التونسيين، بعد ما وجد أنه تم توريطه من قبل بن علي. نحن اعترفنا بالأخطاء وقدمنا الاعتذار للشعب التونسي ، واستبعدنا مسؤولين من الداخلية، ومحاكمة من ثبت تورطه في أحداث ثورة 14 جانفي، وتتم إعادة بناء جهاز الاستخبارات ليكون في خدمة الشعب وليس في خدمة طرف ما، كما تم منع أية مراقبة أو تصنت أو متابعة للسياسيين أو الناشطين”.


موقع الصحفيين بصفاقس​
 

ramirez

نجم المنتدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
7.512
مستوى التفاعل
14.367
كشف المتحدث باسم وزرة الداخلية التونسية، العقيد هشام المؤدب، أن أجهزة الأمن والجيش التونسي ضبطت كميات من الأسلحة والذخيرة، أغلبها تسرب من ليبيا بسبب النزاع الحاصل في هذا البلد، مشيرا إلى أن تونس تشاطر الجزائر المخاوف بشأن انتشار السلاح في ليبيا.

قال المؤدب في لقاء مع ”الخبر” أنه ”تم في عمليات استخباراتية ومداهمات حجز 97 مسدسا و251 بندقية وعددا من بنادق الكلاشينكوف و9751 طلقة من الذخيرة الحية، بعضها بحوزة ليبيين كانوا يعبرون التراب التونسي، فيما تم حجز بعض الأسلحة عند تونسيين اقتنوها من الخارج في فترة الفوضى التي عاشتها تونس لحماية أنفسهم”.

وأكد المؤدب أن ”تونس تشاطر الجزائر في القلق والمخاوف من انتشار السلاح وعدم مراقبته في ليبيا”، وشدد على ”ضرورة تعزيز التعاون بين تونس والجزائر والسلطة الجديدة في ليبيا لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة بما يخدم مصالح الشعوب الثلاثة”، مشيرا إلى أنه ”لدى تونس إدراك بأن المجموعات المسلحة تحاول استغلال المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس وليبيا للتحرك على أطرافها تجنبا للمراقبة الأمنية، وعلينا تكثيف التعاون لمنع تنقل السلاح وتحرك الإرهابيين”.

وقال المؤدب ”نقترح أن تمنح السلطات التونسية والجزائرية صلاحيات للقيادات الأمنية في المناطق الحدودية للتنسيق المباشر بينهما ودون خوف، لتسريع التعامل مع الأوضاع الطارئة”، مشيرا إلى ”نجاح قوات الأمن والجيش التونسي في إحباط محاولات لمجموعات إرهابية في منطقة الرحوية القريبة من ليبيا، وإحباط دخول مسلحين على متن سيارات رباعية الدفع قبل أسابيع”. وجدد المؤدب ”حرص تونس على أمن واستقرار الجزائر، لأنه ضمان لأمن واستقرار تونس”. وبشأن ما يصفه البعض ببوادر التطرف الدين الذي برزت مؤخرا، قال هشام المؤدب إنه ”جرى اتخاذ التدابير لمنع تكرار ما حدث في كلية الآداب في سوسة، حين هاجم السلفيون الكلية بعد منع منقبة من التسجيل. وقضية قناة ”نسمة” التي لن تتكرر”، وأضاف ”بالنسبة لـ”نسمة ” فإن رد الفعل كان متوقعا. الكثير من التونسيين تأذت مشاعرهم من ذلك الفيلم، دعونا الجميع لتجنب الاستفزاز، وقلنا إن تونس ليست الدانمارك (الرسوم المسيئة)، ولكنها ليست تورابورا (طالبان)”.

وقال المؤدب إن ”جهاز الأمن التونسي يسعى لاستعادة ثقة التونسيين، بعد ما وجد أنه تم توريطه من قبل بن علي. نحن اعترفنا بالأخطاء وقدمنا الاعتذار للشعب التونسي ، واستبعدنا مسؤولين من الداخلية، ومحاكمة من ثبت تورطه في أحداث ثورة 14 جانفي، وتتم إعادة بناء جهاز الاستخبارات ليكون في خدمة الشعب وليس في خدمة طرف ما، كما تم منع أية مراقبة أو تصنت أو متابعة للسياسيين أو الناشطين”.


موقع الصحفيين بصفاقس​


أظن أن هناك خطأ في المقال، فمنطقة الرحويه هي منطقه
في الشمال الغربي للجزائر تتوسط جبال و غابات و هي
بعيده عن ليبيا
 

moncef ali

عضو فعال
إنضم
26 فيفري 2011
المشاركات
440
مستوى التفاعل
703
الروحية هي كيما ساديبون متاع عم لمين النهدي في المكي والزكي تلصق وين يجي. الظاهر أن صاحب المقال أخطأ أو أن الأخ القائد العقيد سي المدب موش عارف كوعو من بوعو. تحياتي لجيشنا التونسي.
:satelite:

أظن أن هناك خطأ في المقال، فمنطقة الرحويه هي منطقه
في الشمال الغربي للجزائر تتوسط جبال و غابات و هي
بعيده عن ليبيا
 

ramirez

نجم المنتدى
إنضم
5 سبتمبر 2007
المشاركات
7.512
مستوى التفاعل
14.367
الروحية هي كيما ساديبون متاع عم لمين النهدي في المكي والزكي تلصق وين يجي. الظاهر أن صاحب المقال أخطأ أو أن الأخ القائد العقيد سي المدب موش عارف كوعو من بوعو. تحياتي لجيشنا التونسي.
:satelite:


معقول خويا، و لكن الروحيه في حد ذاتها في سليانه
و بعيده عن ليبيا على عكس الوصف الذي جاء في المقال
 

mounir300

عضو فعال
إنضم
15 سبتمبر 2011
المشاركات
533
مستوى التفاعل
1.259
كشف المتحدث باسم وزرة الداخلية التونسية، العقيد هشام المؤدب، أن أجهزة الأمن والجيش التونسي ضبطت كميات من الأسلحة والذخيرة، أغلبها تسرب من ليبيا بسبب النزاع الحاصل في هذا البلد، مشيرا إلى أن تونس تشاطر الجزائر المخاوف بشأن انتشار السلاح في ليبيا.

قال المؤدب في لقاء مع ”الخبر” أنه ”تم في عمليات استخباراتية ومداهمات حجز 97 مسدسا و251 بندقية وعددا من بنادق الكلاشينكوف و9751 طلقة من الذخيرة الحية، بعضها بحوزة ليبيين كانوا يعبرون التراب التونسي، فيما تم حجز بعض الأسلحة عند تونسيين اقتنوها من الخارج في فترة الفوضى التي عاشتها تونس لحماية أنفسهم”.

وأكد المؤدب أن ”تونس تشاطر الجزائر في القلق والمخاوف من انتشار السلاح وعدم مراقبته في ليبيا”، وشدد على ”ضرورة تعزيز التعاون بين تونس والجزائر والسلطة الجديدة في ليبيا لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة بما يخدم مصالح الشعوب الثلاثة”، مشيرا إلى أنه ”لدى تونس إدراك بأن المجموعات المسلحة تحاول استغلال المناطق الحدودية بين الجزائر وتونس وليبيا للتحرك على أطرافها تجنبا للمراقبة الأمنية، وعلينا تكثيف التعاون لمنع تنقل السلاح وتحرك الإرهابيين”.

وقال المؤدب ”نقترح أن تمنح السلطات التونسية والجزائرية صلاحيات للقيادات الأمنية في المناطق الحدودية للتنسيق المباشر بينهما ودون خوف، لتسريع التعامل مع الأوضاع الطارئة”، مشيرا إلى ”نجاح قوات الأمن والجيش التونسي في إحباط محاولات لمجموعات إرهابية في منطقة الرحوية القريبة من ليبيا، وإحباط دخول مسلحين على متن سيارات رباعية الدفع قبل أسابيع”. وجدد المؤدب ”حرص تونس على أمن واستقرار الجزائر، لأنه ضمان لأمن واستقرار تونس”. وبشأن ما يصفه البعض ببوادر التطرف الدين الذي برزت مؤخرا، قال هشام المؤدب إنه ”جرى اتخاذ التدابير لمنع تكرار ما حدث في كلية الآداب في سوسة، حين هاجم السلفيون الكلية بعد منع منقبة من التسجيل. وقضية قناة ”نسمة” التي لن تتكرر”، وأضاف ”بالنسبة لـ”نسمة ” فإن رد الفعل كان متوقعا. الكثير من التونسيين تأذت مشاعرهم من ذلك الفيلم، دعونا الجميع لتجنب الاستفزاز، وقلنا إن تونس ليست الدانمارك (الرسوم المسيئة)، ولكنها ليست تورابورا (طالبان)”.

وقال المؤدب إن ”جهاز الأمن التونسي يسعى لاستعادة ثقة التونسيين، بعد ما وجد أنه تم توريطه من قبل بن علي. نحن اعترفنا بالأخطاء وقدمنا الاعتذار للشعب التونسي ، واستبعدنا مسؤولين من الداخلية، ومحاكمة من ثبت تورطه في أحداث ثورة 14 جانفي، وتتم إعادة بناء جهاز الاستخبارات ليكون في خدمة الشعب وليس في خدمة طرف ما، كما تم منع أية مراقبة أو تصنت أو متابعة للسياسيين أو الناشطين”.


موقع الصحفيين بصفاقس​
أصدقائي الاعزاء ليس المهم اين تقع الروحية المهم ان هناك واقع مرير يجب ان نتقبله و هو انتشار السلحة في كامل تراب الجمهورية و هذا أمر خطير
 

مواضيع مشابهة

أعلى