خَرَابُ البُيُــــوتْ !!

hammagass

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
27 أوت 2010
المشاركات
1.214
مستوى التفاعل
10.564
بسم الله الرّحمان الرّحيم

أثخم الإرهاق جميع جسدي فكنت كلّما أغمضت جفوني تتراءى لي عيناها الحزينتان و يطرق مسمعي خفقان قلبها النّقيّ "البائس" السّاكن بين جنبيها..
أخال لوهلة بأنّي أهتف إليها بكلماتي أسلّيها لتبوح لي بضائقتها, و تنظر في عينيّ تفيض أسى على مآلها لكأنّها تقول: تُراني سأبقى على الّدرب وحدي أصارع الأيّام, أقارع الأوهام, أحنّ إلى الأمس؟؟..
أفقت من نومي أريد أن أسكب حبر الحزن على ما تبقّى بالأوراق من بياض فدعوني أروي لكم ما أقضّ مضجعي و أذهب النّوم عن عيني.

هي فتاة من عائلة ملتزمة محترمة, علّمها والدها أحسن تعليم و أدّبها أحسن تأديب فنعم الوالد و نعم البنت(و لا نزكّي على الله أحدا).. أنهت تعليمها و كانت من بين صفوف المتفوّقات آنذاك فلم يكن من الصّعب أن تجد لها وظيفة محترمة, ضايقوها لأجل الحجاب فما خضعت و ما خنعت بل آزدادت إيمانا على إيمان..
تقدّم لها إبن أحد أصدقاء والدها المقرّبين فقبلت على آستحياء و سرعان ما أقيمت المآدب و أقبلت مواسم الأفراح تبعث شذى الحبّ طِيبًا يفوح به الوجود.
و لأنّ الدّنيا آبتلاءات بيسر أو بعسر فقد كانت شقيقة زوجها و والدته لا يطيقانها أو لربّما أصابهما شيء من "غيرة" لآبتعاد الذّكر الوحيد عن المناخ الأسريّ القديم.. ضايقاها فصبرت, أهاناها فآحتسبت, لم تشكو لزوجها جورهم و لم يُسمع لها من قريب أو بعيد شيء من أنين..

أنجبت إبنها البكر فما كانت سعادة الكون تحوي صدرها المزدحِمِ براءةً و طهرا, ظنّت أنّه فاتحة خير فلعلّ قلوب الكارهين تلين.. و يا لها من مأساة!! فلقد كانت كالحجارة أو أشدّ قسوة..
في تلك الفترة قرّر زوجها مغادرة البلاد هربا من الطّاغوت الحاكم فطلب منها ترك عملها و المجيء معه فكان ما كان.. لم تستطع الأمّ و لا الأخت إلى الفراق سبيلا فرافقاه و زوجه إلى المهجر.. إختار لهما بيتا قريبا من بيته و لكنّهما أبوا الكفّ عن السّوء تجاه الزّوجة المسكينة..
مرّت شهور فكان النّبأ السّعيد بقدوم المولودة الثّانية..ففرح الجميع و آستبشروا خيرا فيم دعت الزّوجة ربّها القادر على كلّ شيء أن يبعث في قلبي الأمّ و الأخت شيئا من رحمة.. و لكن لم يكن ذلك و لعلّها حكمة من ربّنا جلّ في علاه.

إحتدم صدر الأمّ كما الأخت كرها و غيضا من الزّوجة حتّى وجدوا إلى قلب الزّوج المطيع سبيلا فبثّوا سَمومَهُم الباطل و ما آنتهوا حتّى فرّقا بينهما..
كان الطّلاق فظلّت على صمتها تقاتل الظّلام كعرائس شمع توشك على الذّوبان فعادت إلى البلاد دون حبيبها!! دون فلذتي كبدها!! فقدت عملها!! فعاشت سنون طويلة تُجهد نفسها في البحث له عن أعذار و لا تقدر على السّفر لتقبيل آبنيها فقد كانت في قائمة المحجّر عنهم السّفر..

عشرون سنة مرّت و سقط الطّاغوت, فما من ظالم إلاّ سيبلى بأظْلَمِ و كم من ملك رفعت له علامات و لمّا علا.. مات..
عاد الزّوج يجرّ أذيال النّدم و الأسى على ما ولّى و فات, عانقت آبنيها و نظرت في عينيه مليّا لكأنّي بها تقول كما قال -أمل دنقل-
"كيف تنظر في عينيّ آمرأةْ.. أنت تعرف أنّك لا تستطيعُ حمايتها؟!"..

لكم ما شئتم من التّعاليق و عذرا على رداءة الصّياغة

تحاياي العطرة
:frown:

 

rahma2

عضوة مميزة بمنتدى الحياة الأسريّة
عضو قيم
إنضم
16 فيفري 2011
المشاركات
433
مستوى التفاعل
2.901
:besmellah2:

السلام عليكم و رحمة الله

قصة مؤلمة لكن رغم ذلك نذكر هذه المراة و امثالها من المظلومين بقول صلى الله عليه و سلم " إذا أحب الله عبدا ابتلاه ، فإن صبر اجتباه ، فإن رضي اصطفاه "


** شعور مؤلم و سىء جدا عندما تحس المراة ان الرجل الذى اختارته ليكون سندها فى الحياة و معيلهالا يستطيع حمايتها و حفظ كرامتها
و هنا يكمن دور الرجل الذى وجب عليه المحافظة على كرامة زوجته و رضا امه فى نفس الوقت

** و شعور اكثر الما بكثير عند حرمان الام من ابنائها فجرح الانثى يمكن ان يشفى لكن جرح الام استحالة

السلام عليكم
 

أمل روحي

عضو نشيط
إنضم
9 أوت 2010
المشاركات
127
مستوى التفاعل
921
خَرَابُ البُيُــــوتْ !!

من العنوان تفهم معاناة أصحاب القصة ... قصة إمرأة ظُلمت من أقرب الناس لها .. من زوجها ,أبو أولادها ...


سؤال حيرني...
لما وافقت الأم على تزويج
إبنها إن كانت ستعامل الزوجة بمثل هذه الطريقة ؟؟
لما لم تبقيه تحت جناحها ...



ضايقاها فصبرت, أهاناها فآحتسبت, لم تشكو لزوجها جورهم و لم يُسمع لها من قريب أو بعيد شيء من أنين..

الصبر .. تفتقده الكثير من النساء لا بل أغلبية النساء في زمننا هذا.. من نجدها تتحمل كل هذا الظلم و تسكت ../ من ترضى بالإهانة و لا تقابلها بالمثل ../
ربما كثرة السكوت أحيانا تكون السبب في تفاقم المشكل .. فصاحبتنا هنا لو حكت لزوجها سوء معاملة الأم و الأخت لها لوُجد الحل ../ و عرف كيف يتصرف حيال هذا الأمر ../

هي بسكوتها أعطتهم الحق في التمادي أكثر و أكثر حتى حصلت الكارثة " الطلاق" ../ فهي من شجعتهم على هذا العمل بطريقة غير مباشرة../ ألا تسمى هذه سلبية و تقبل الظلم دون محاولة الدفاع عن النفس ../

الزوج .. وجوده مثل عدمه ../
من أول مشكلة تخلى عن زوجته ../ لم يبحث عن الأسباب و يحاول إيجاد حلول للمشكل بل إلتجأ إلى أسهل حل رآه أمامه ../
لم يفكر في أولاده لم يفكر في شريكة حياته التي كانت نعم الأم و الزوجة ../

بئس الزوج هو ../

 

anouarlelion

نجم المنتدى
إنضم
20 ماي 2008
المشاركات
2.627
مستوى التفاعل
3.103
إنها قصة تملأ الفراغ الذي يعيشه بعض الرجال بمعاني و أبعاد تفوق التصور وهي لمن أحسن ما تراه درسا منه نستطيع تعلم الحياة
 

imen rjab

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2010
المشاركات
1.069
مستوى التفاعل
10.023
أراها حكيمة صالحة ولكن ليس من الحكمة التخلي عن أبنائها

كيف تصبر على فراقهم وهي تعرف حقيقة حاضنيهم؟

كيف ترمي بهم إلى الهلاك، إلى العيش في حضن جدة وعمّة قاسيتا القلب؟

هي مسكينة لأنّها ضعيفة، في حين يملأ الإيمان قطعة من قلبها يتحجر الجزء المتبقي، فتُرضي حماتها و تغضب أبنائها.
تحسب أنها تطيع زوجها بحجب الحقيقة عنه، في حين أنّه ظلم له، وظلم لها، وظلم للأبناء
تظنّ أنّ السكوت عن الحقّ حكمة و طاعة ولكن الضعف يصمّ الآذان و يعمي القلوب

أُنظري كيف حاربت حماتك من أجل الإبقاء على إبنها ولو في ذلك إفراط في الغيرة، الحقد و الأنانيّة، لكنكِ إستسلمتِ، عُدت وحيدة إلى الديّار وتركتِ الأحبّة في بلاد الغربة، حرمتهم من حنانكِ وعطفكِ، خضعتِ لقسوةِ الواقع لتجرّي أذيال الخيبة ورائكِ، ماذا كنت تحسبين الزواج؟
أين أنت من أمّ ناضلت وواجهت العدوّ ليعيش أبنائها؟
أين أنت من أمّ قالت لا للظلم و واجهت الأمواج ليصل أبنائها إلى برّ الأمان؟

الأمّ مهمّتها رعاية أبنائها و الزوج مكلّف بحماية العائلة، فلا هي حافظت على فلذتي كبدها ولا هو حماها


 

Amaryllis

مسؤولة منتدى الحياة الأسرية
طاقم الإدارة
إنضم
30 جانفي 2010
المشاركات
6.226
مستوى التفاعل
39.582
أراها حكيمة صالحة ولكن ليس من الحكمة التخلي عن أبنائها


السلام عليكم
أردت التعقيب عن ردك ... إستفزني قليلا ... لول

من جهة قلت أنها حكيمة من جهة أخرى أراك تلوميها على صنيعها هذا ... أختاه هي لم تكن مخيرة بل الظروف دفعتها إلى ترك أبنائها و الرحيل .. فما من أم تقبل البعد عن فلذات أكبادها ...
المسكينة صبرت و تحملت .. صحيح أنه كان الأجدر أن لا تسكت عن هذا الظلم لكن في الأخير ستكون هي الخاسرة الوحيدة .. فحسب القصة الزوج إبن أمه و يمشي فقط بأوامرها .. فحتى إن شكت له سوء المعاملة لن يصدقها و سيضع اللوم عليها .. خطئها أنه كان عليها الرحيل من الأول قبل أن تنجب الأول و الثاني ..ترحل لكن بدون شيء ورائها ..
فالألم حينها سيكون أخف بكثير

حرمتهم من حنانكِ وعطفكِ، خضعتِ لقسوةِ الواقع لتجرّي أذيال الخيبة ورائكِ، ماذا كنت تحسبين الزواج؟
هي لم تحرمهم .. فهي المحرومة الأولى ... فكيف لإنسان يحرم نفسه .. الأقدار هي من جعلتها تتنازل .. فليس بمقدورها فعل شيء ..

أين أنت من أمّ ناضلت وواجهت العدوّ ليعيش أبنائها؟
بأي طريقة كانت تستطيع المناضلة؟؟ هلا أخبرتنا ...

أين أنت من أمّ قالت لا للظلم و واجهت الأمواج ليصل أبنائها إلى برّ الأمان؟
ماذا تراها تفعل ؟؟ إزاء كل هذا الظلم سوى الصبر و إنتظار الفرج عله يأتي يوما ...
 

hakimar

كبير مسؤولي منتدى الحياة الاسرية
طاقم الإدارة
إنضم
26 أكتوبر 2010
المشاركات
2.878
مستوى التفاعل
16.807
السلام عليكم ورحمة الله

ربما تكون
هذه القصة خيالا في ذهن كاتبها، إلا أنها واقع مرير يعيشه الكثير من الأزواج

من الضحية ومن الجلاد؟

قد نتعاطف مع أم تجرّعت الظلم وكابدت وضحّت ولكن هناك تفاصيل قد تقلب تعاطفنا وتضعها في قفص الإتهام، الحضانة للأم ومن حقّها بعد الطلاق فلم تخلّت عن هذا الحق؟؟
لم صمتت؟ لم لم تخبر زوجها من أول يوم؟ ربما كان الأمر تغيّر ووجد لها الأعذار وواساها وكان لها العون والسند؟

الزوج: ضعف فادح في الشخصية، هذا ما توصلت إليه حسب رؤيتي للموضوع وهذا لعمري من أبرز أسباب خراب البيوت لأن الزوج هو الراعي وهو المسؤول، هو من يعطي لأمه حقّها ولزوجته كذلك، هو من يضع حدّا لهاته أو تلك
ألم يشفع لرفيقة دربه كل ما ضحّت به من أجله؟ ألم يختبر خلقها؟ ألم يدرك أنها مظلومة؟ ألم يشعر أنها تعاني؟

لم لم يجعلا زواجهما وحبهما سدّا منيعا أمام تلك المضايقات، لقد كان أولى أن يعيا بمشكلتهما من اليوم الأول "أم وأخت تكيدان" والأكيد أن الإبن على علم بخلقهما وطبعهما

أتساءل أيضا:
عن والد الزوجة، أين مكانه في القصة؟ لقد ربّاها أحسن تربية وعندما لم تجد الحماية من زوجها فأين الوالد الشهم ليسترد حق ابنته

عن الأبناء، ألم يسألوا يوما عن أمهم؟ ألم يسعوا لزيارتها؟

في الأخير أقول قصة شيقة وتنقصنا التفاصيل
لن نكون الحكم لأن الحكم لله سبحانه هو أعلم بما في القلوب
ولكن هو تقصير من كل الأطراف وربما ضعف في العزيمة وقصر في النظر

تبقى القصة عبرة لكل من يريد أن يعتبر لأن فاتورة عشرين عاما من البعد والحرمان مشطّة وباهضة فمن سيدفع ثمنها؟؟؟؟


 

makrem01

عضو فريق عمل بمنتدى الحياة الأسرية
إنضم
24 نوفمبر 2009
المشاركات
617
مستوى التفاعل
5.243
كيف تكون بداية الحديث، و عمّاذا سنتحدّث. فلم تترك شيئا لم تجرّ عليه قلمك.

في البداية أشكرها على تمسّكها بحجابها، و لو أنّ المرء لا يُشكرُ على فعلِهِ لواجب، لكن في ضل تلك الظروف التي نعلمها جميعا تستحق كلمة شكرا.

ثم نعرّجُ على زواجِ البنت بتأثيرٍ من العائلة "فقبلت على آستحياء" و هنا ربّما حَضَرَ الحياءُ و غابَ الإقتناع، و نُحيّيها أيضا على حيائها و للقيام بواجباتها الزوجية على أكمل وجه (ربّما هذا ما يحيلنا إليه إلتزامها الديني و حياؤها) و بعضُ عتاب على غياب الإقتناع فهو زواج و ليس رحلة قصيرة.

مضت أشهر، واكتشفتْ سوءا في أخلاق الأم و الشقيقة، لكنّها صبرتْ واحتسبتْ، و هذا ضعفٌ و خنوع لصمتهافليس المجالُ مجال صمتٍ أو صبرٍ واحتساب فلكلّ مقام مقال، و الأَوْلَى أن يكون لها حزمٌ فهي عشرة لما تبقّى من العمر و ما هكذا نُحافظُ على الزواج. و هنا الحديث عن "المَتَدَيّنْ النِّيَّة" كلمة نسمعها كثيرا و لم نتحدّث عنها أبدا.

مضت سنوات في ظلّ دكتاتور جاهل، لتأتي الغربة، فتكونُ لها ثلاثُ غُرُبات، غربة الوطن، و غربةٌ في الزّوج و غربة في عائلتها أي الأب. فلا تجدُ لها ناصر أو معين. ليتمّ الطلاقُ و تعود للوطن فتعيشُ غُربةً أخرى في الأبناء.

أطرحُ نفس سؤالكَ يا حكيم من الضحية و من الجلاد؟
أراهم جميعا ضحية و جميعهم الجلاد، الزوجة ضحية لزوجها و والدتهِ، و هي بصمتها الجلاد لنفسها و زوجها و لأبنائها، ليكون الصّغار هم الضّحية. و الزّوجُ جلاّد الزوجةِ و الأبناء و ضحية الوالدة و مخلّفات تربية عقيمة و حاكم طاغية. و والدة جلادة للجميع و ضحية لحبّها المفرط و خلطٌ في المفاهيم بين الحب و حب التّملّك و الأنانية.

نسأل الله السلامة
:frown:


 

imen rjab

عضو مميز
إنضم
23 فيفري 2010
المشاركات
1.069
مستوى التفاعل
10.023
درة الإسلام;10030902 قال:

السلام عليكم
أردت التعقيب عن ردك ... إستفزني قليلا ... لول

من جهة قلت أنها حكيمة من جهة أخرى أراك تلوميها على صنيعها هذا ... أختاه هي لم تكن مخيرة بل الظروف دفعتها إلى ترك أبنائها و الرحيل .. فما من أم تقبل البعد عن فلذات أكبادها ...

حكيمة لأنّها زوجة نادرة، تطيع الزوج في صمت و تصبر على أذيةً الحماة و شقيقة الزوج وهذا نادر ما نجده، لكنّها تمادت في ذلك وما زاد عن الحدّ ينقلب إلى الضد.
إستسلمت لكيدهنّ وهي ليست مجبرة على مسايرة من ينوي خراب بيتها.
حكيمة لأنها تدرك أنّ إرضاء زوجها بإرضاء أهله ولكنّ الساكت عن الحقّ شيطان أخرس، وبسكوتها تظلم نفسها وتظلم زوجها.
حكيمة مطيعة ولكنها تطيع جلادها لترضي حارسها و الحارس غير مبال بألمها.
أحتار كيف لم يشعر بحالها؟

المسكينة صبرت و تحملت .. صحيح أنه كان الأجدر أن لا تسكت عن هذا الظلم لكن في الأخير ستكون هي الخاسرة الوحيدة .. فحسب القصة الزوج إبن أمه و يمشي فقط بأوامرها .. فحتى إن شكت له سوء المعاملة لن يصدقها و سيضع اللوم عليها .. خطئها أنه كان عليها الرحيل من الأول قبل أن تنجب الأول و الثاني ..ترحل لكن بدون شيء ورائها .. فالألم حينها سيكون أخف بكثير

خطأها أنّها ضعيفة الشخصيّة وكان الأجدر بها أن تخبر زوجها عماّ يحدث في البيت من ورائه، فلعلّها لو كشفت الحقيقة كان شيئا ما سيتغيّر

هي لم تحرمهم .. فهي المحرومة الأولى ... فكيف لإنسان يحرم نفسه .. الأقدار هي من جعلتها تتنازل .. فليس بمقدورها فعل شيء ..

بل حرمتهم، فقط لأنها ضعيفة و غير قادرة على التضحية من أجل أبنائها، وهذا يعود إلى القبول بالزواج من الأوّل.
هي لم تطالب بحقّها حتّى ولم تطلب الحضانة، وكأني بها تهرب من الطوفان وتترك فلذتي كبدها للغرق
كان بمقدورها لدغ الأفعى التي تحول بينها و بين أبنائها

بأي طريقة كانت تستطيع المناضلة؟؟ هلا أخبرتنا ...
بالقوّة و بالقانون

ماذا تراها تفعل ؟؟ إزاء كل هذا الظلم سوى الصبر و إنتظار الفرج عله يأتي يوما ...

لكنه أتى بعد فوات الأوان، هل تظنين أنّها ستعوّض مافاتها، ستربي إبنا جاوز العشرين على أسس وقواعد سليمة، ستجد الحماية في إبن لم تكن قادرة على حمايته، ستجد الحضن الدافئ في إبنة ترعرعت على قسوة القلب؟

لم أجد فيها قوّة وصلابة الأمّ، وأنا ضدّ أمّ تخلّت عن أبنائها مهما كانت الأسباب

 

attoufa12

عضو نشيط
إنضم
11 أكتوبر 2009
المشاركات
186
مستوى التفاعل
336
ما اقرب قصتك للواقع كثيرات هن من تصبرن على ضلم اهل الزوج لاجل الحفاظ على بيوتهن لكن ليس لهذه الدرجة . طيبة هذه المراة حولتها الى سلبية مثلها مثل الزوج الذي اراه ضعيف الشخصية و هو يعتقد انه بتصرفه ذاك يطيع الله وللاسف هذا النوع من الرجال موجود بكثرة في مجتمعنا العربي الاسلامي براي كان يجب ان تكون اكثر حزما مع اهل زوجها و ان تضع حدا لا يمكن لاي كان تجاوزها خاصة في علاقتها بزوجها دون علمه لانه حتى لو اعلمته بمضايقات اهله فلن ينصفها و سينحاز لاهله
 
أعلى