الشكلاطة...واسرارها...

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة b.awatef, بتاريخ ‏2 فيفري 2008.

  1. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      02-02-2008 08:38
    [​IMG]


    لا توجد شجرة تعرضت للهجوم والتحذير من استخدامها مثل شجرة "الكاكاو"، التى لم ينافسها فى ذلك سوى نبتة "التبغ". وظل الأطباء على مر العصور يحذرون من مخاطر الإكثار من تناول "الشوكولاته" المستخرجة من شجرة "الكاكاو"، لدرجة أن الكثير من أولياء الأمور منعوها عن أطفالهم كما يمنعون أى ممنوعات أخرى مثل "السجائر".

    واليوم وبعد القفزات الكبيرة التى حققتها العلوم الحديثة، والاكتشافات الطبية، بدأ العديد من الأطباء الذين هاجموا الشوكولاته بالتراجع عن هذا الهجوم، مكتشفين أن مخاطر مثل تسوس الأسنان أو زيادة الوزن لا تعتبر شيئا، أمام فوائد مثل علاج الكآبة والقرحة والوقاية من بعض الأمراض السرطانية والتخثر الدموي، لا بل والمحافظة على الجمال والشباب.

    وبالرغم من كل حملات "الترهيب" التى تعرضت لها الشوكولاته من قبل المؤسسات الطبية، إلا أنها ظلت تحتفظ بمكانة خاصة لدى الكبار قبل الصغار، وظلت حبة "الشوكولا" إلى جانب الوردة، أحد أهم عناصر تعبير المحبين عن مشاعرهم. وأصبحت الكعكة الغير مغطاة بهذه المادة كالرجل الأصلع الذى ترفض الفتيات النظر إليه.

    العشرات من الأبحاث الطبية والعلمية، والدراسات المتخصصة، أثبتت أن للشوكولاته فوائد كبيرة للإنسان، على المستويين النفسى والعضوي، بل إن إحدى هذه الدراسات ذهبت إلى القول بأنه كان لديك رغبة فى الشعور بما يشعر به متعاطى "الحشيش" دون تناوله فعليك بلوح من الشوكولا الذى يمنحك هذا الشعور دون أن تضر بدنك ونفسك.


    قصة الشوكولاته
    تبدأ قصة الشوكولاته بثمرة على شجرة انتقلت إلى بلاط الملوك وانتشرت إلى جميع أنحاء العالم بأشكال مختلفة سادة ومحشوة باللوز والجوز والبندق وغيرها.

    وكلمة شوكولاته مأخوذ فى الأصل من كلمة "اتشوك وب" التى تذكر بصوت المطحنة, واكتشفها الإسبانى افرناند كورتيزب بعد دخول الإسبان المكسيك عام 1519 حيث رأوا سكان تلك البلاد يتلذذون بأكلة تشبه الكريما, ولونها بني, وتشوقوا لتذوقها, فوجدوا طعمها مرا جدا.



    وكلمة "كاكاو" مشتقة من كلمتين فى لغة المايا الهندية وتعنى العصير المر, أما كلمة شوكولاته فقد انحدرت من كلمتين فى لغة المايا وتعنى الماء الحامض.

    ويتم تصنيعها بعد جنى المحصول وتجميع البذور, ثم تترك لتختمر لمدة تتراوح ما بين سبعة إلى عشرة أيام, إما بواسطة الشمس أو بواسطة حرارة صناعية لمنعها من العطب, وبعد ذلك توضع فى أكياس وتشحن إلى مصانع الشوكولاته, ليتم خلط جميع أنواع البذور مع بعضها وذلك لاستحداث النكهة واللون المطلوبين.

    وتتضمن الخطوات الأولى فى سير عملية البذور عمليات التنظيف والتحميص وتقشير البذور ثم خلطها وطحنها بشكل ناعم ثم استخراج زبدة الكاكاو التى يشكل خليطها مع مسحوق البذور مادة سائلة تعرف باسم شراب الشوكولاته التى تصنع منها جميع المنتجات مثل خبزة الشوكولاته والكاكاو وشوكولاته الحليب والشوكولاته الخالصة.

    [​IMG]

    أسرار الشوكولاته
    الشوكولاته غنية جدا بالوحدات الحرارية، فكل 100 غرام منها يعطى 500 وحدة حرارية، وتمثل مصدراً سريعاً للطاقة، لذا تعتبر مثالية للعمال والرياضيين ورجال الفكر أيضا حيث تمنحهم نشاطا وحيوية.

    ولطالما حاول العلماء الكشف عن أسرار إغراءات الشوكولاته وتفضيلها على سائر الحلويات وعدم القدرة على مقاومتها, فأخضعوها للكثير من التحليلات والأبحاث لتحديد المكونات التى تلعب دورا رئيسيا فى منحها تلك القدرة على تحسين المزاج وزيادة طاقة الجسم.
    وفى خضم هذه الأبحاث, توصل العلماء فى جامعة كامبريدج البريطانية من خلال إجراء عدد من المسوحات الدماغية، إلى أن طعم الشوكولاته الرائع هو ما يفسّر سبب ارتباطها بتحسن مزاج الإنسان ومعنوياته.

    فقد اكتشف هؤلاء أن التهام لوح من الشوكولاته يثير أحاسيس إيجابية تمنح سرورا ونشوة أفضل من الاستماع للموسيقى أو ربح مبلغ من المال أو حتى الوقوع فى الحب.

    وأوضح علماء الأعصاب فى كامبردج, أن لهذا الأمر علاقة بالطعم نفسه أكثر مما يرتبط بالمواد الكيميائية المسؤولة عن المزاج والنفسية, فلوح من الشوكولاته مثلا, لا يحتوى على كميات من المواد المحسنة للمزاج تكفى لإحداث الاختلاف, كما أن البعض منها قد يتواجد بتراكيز عالية فى قطعة من جبنة الشيدار أو النقانق مثلا، إلا أن هذه الأطعمة لم ترتقى إلى درجة الشوكولاته فى آثارها.


    وخلص العلماء إلى أن شم الشوكولاته وتناولها ينشط المناطق الدماغية المرتبطة بمشاعر السرور والسعادة, وتنشيط هذه المراكز بواسطة المزيج الفريد من المثيرات الحسية التى تملكه, هو الذى يجعل الإنسان سعيدا ومرتاحا.

    وكان فريق البحث فى معهد العلوم العصبية فى سان دييغو بكاليفورنيا الأمريكية, قد أعلن عن اكتشافه جزيئات كيميائية فى الشوكولاته السوداء لها الأثر نفسه لحشيشة الكيف على الدماغ, وبذلك تسهم فى تكثيف الشعور بالمذاق اللذيذ والنشوة التى يشعر بها المولعون بالشوكولاته.

    ويرى علماء النفس فى جامعة ريدنج البريطانية, أن الاستمتاع بطعم الشوكولاته وعدم الشعور بالذنب لأكلها خوفا من زيادة الوزن, يعطى شعورا بالراحة ويحسن النفسية والمزاج ويرفع المعنويات, خصوصا وأنها تلعب دورا مهما فى الوقاية من الشعور بالاكتئاب والهموم والمشاعر السلبية, وتمنح الإنسان الشعور بالسعادة والحيوية.

    واكتشف الباحثون فى جامعة ميدل سيسكس البريطانية بعد قياس النشاط الكهربائى لأدمغة عدد من المتطوعين تعرضوا لروائح مختلفة, أن رائحة الشوكولاته كان لها تأثير مذهل على نشاط الدماغ حيث عززت مشاعر السعادة والرضا.


    وعلى الرغم من احتوائها على سعرات حرارية كثيرة وتسببها أحيانا بمشكلات صحية أخفها البدانة والوزن الزائد, ينصح الأطباء بتناولها عند الحاجة إليها, وذلك لتعويض الجسم بالمواد التى يحتاجها وتساعده على القيام بأعماله.

    ويقول خبراء الكيمياء فى جامعة سكرانتون, أن الشكولاته مثل بعض أنواع الفاكهة والخضراوات, تحتوى على عناصر مضادة للأكسدة مفيدة جدا للصحة, فهى تطيل العمر, حيث بينت الدراسات أن متوسط عمر محبى الشوكولا أطول من الذين لا يتناولونها إطلاقا, وتمنح الإحساس بالسعادة, إذ يشبه تأثيرها التأثير الكيميائى الذى يحدث للعشاق فى حالات الحب الرومانسي، وتؤثر فى المناطق الدماغية الخاصة بتحريك وإثارة المشاعر الراقية والإحساس بالرضا عن الذات, فضلا عن دورها فى الوقاية, لأنها تحسّن من أداء الدفاعات المضادة للأكسدة ضد حالات التوتر الناتجة عن عوامل الأكسدة مثل تلوث الهواء والتدخين والإشعاعات فوق البنفسجية.

    وأظهرت الدراسات أيضا أنها تمنع الإصابة بالقرحة, فقد اكتشف المختصون أن مضادات الأكسدة الموجودة فيها تعادل تلك الموجودة فى الأدوية المضادة للقرحة, فضلا عن فوائدها للقلب والأوعية بعد أن أثبتت نتائج الأبحاث أن بودرة الكاكاو المستخلصة تمنع تأكسد الكوليسترول السيء والتسبب فى الإصابة بتصلب الشرايين.

    وأوضح الأخصائيون أن بعض أنواع الشوكولاته أكثر فائدة من الأنواع الأخري, فبودرة الكاكاو التى تحتوى على ضعف كمية مضادات الأكسدة الموجودة وتشكل المادة الغامقة, هى أفضل الأنواع على الإطلاق, يليها الشكولاته السادة, ثم الشوكولاته بالحليب فى المرتبة الثالثة.

    الكاكاو .. بين العاشقين لها والغاضبين منها

    أثبتت بعض الأبحاث أن للشوكولاته خصائص طبيعية مسكنة للألم أيضا, لأنها تنشط إطلاق الأفيونات الطبيعية المسكنة فى الجسم.


    وقد وجد الباحثون فى الجمعية الأوروبية لطب القلب, أن الشوكولاته تتفوق فى خصائصها على العنب الأحمر المفيد وتشبه فى آثارها الأسبرين الذى يحمى القلب ويقلل مخاطر تجلط الدم.


    وفى أنباء جيدة أخرى لعشاق الشوكولاته تحملها عدد من الأبحاث, تبيّن أن الشوكولاته تكافح تسوس الأسنان. فقد توصلت أبحاث علمية أجرتها جامعة أوساكا اليابانية على بعض المكونات الداخلة فى تركيب الشوكولاته, إلى أن لها قدرة على حماية الأسنان من التسوس, ومنع تشكل الجير, لذلك فمن الممكن أن تستخدم قريبا فى صنع معاجين وقائية للأسنان.



    من ناحية أخري, ينصح العلماء فى كلية لندن الطبية الملكية, الأشخاص الذين يعانون من السعال بتناول الشوكولا. بعد أن اكتشفوا وجود مادة كيميائية طبيعية فيها تساعد فى علاج السعال وجفاف الحلق.

    وأوضح هؤلاء أن مادة "ثيوبرومين" كانت أفضل فى علاج أنواع السعال المختلفة من العقاقير العادية أو مادة "كودايين" التى تضاف لأدوية السعال, عند الأشخاص الأصحاء غير المدخنين.

    ووجد الباحثون أن التهام الشوكولا أفضل فى علاج السعال وجفاف الحلق من مص الأقراص الحلوة, فضلا عن دورها فى رفع المعنويات والمزاج وتقليل الشعور بالكآبة.



    ويرى الأطباء أن الوقت ما زال مبكرا للتأكيد بأن مادة الشوكولا المذكورة تعالج السعال, لذا فان الدراسات ما تزال جارية لاختبار فعاليتها بدقة.

    لا للشوكولاته ليلا
    وبالرغم من هذا العشق والغرام, وما تشكله الشوكولا بالنسبة للكثيرين كونها المطلب الأساسى الأول فى حالات الغضب أو الحزن أو الفرح, وذلك لأنها تساعد على تغيير الإحساس السلبى إلى الإيجابى وأيضا تجعل من الأوقات الفرحة اكثر فرحا, فقد حذر الباحثون فى الولايات المتحدة من أن تناول الشوكولاته أثناء الليل يزيد بعض الاضطرابات المرضية المرتبطة بالنوم سوءا ويسبب الكوابيس.

    ومع أنها تتميز بطعم لذيذ يصعب مقاومته ويجعل منها الأولى على قائمة العديد من الناس عند توجههم إلى السوق, واحتوائها على مواد مضادة للكآبة تعدل المزاج المضطرب, غير أن الكثيرين لا يدركون إلى أى مدى يمكن أن تنعكس عليهم هذه الرغبة أو الهوس بالشوكولاته, وخصوصا أثناء الليل, حيث أكدت الدراسات الأمريكية الحديثة على أن تناول الشوكولاته أثناء الليل يعكر صفو المزاج ويسبب رؤية الأحلام المزعجة.

    وأوضح الباحثون فى مركز اضطرابات النوم بجامعة ستانفورد الأمريكية, أن الشوكولاته تؤدى لاضطراب حركات العين فيما يعرف باضطراب سلوك النوم ذو حركة العين السريعة Rbd، وهو أحد الاضطرابات التى يعانى مصابوها من أحلام مزعجة وكوابيس عنيفة, يتفاعلون معها بالصراخ العالى وتقلبات كثيرة أثناء النوم, ويؤثر على شخص واحد من كل مائتين، ويظهر بين الرجال بصورة خاصة.

    وفسّر العلماء أن الكافيين الموجود فيها, وفى غيرها من المشروبات كالقهوة والشاى والكولا, يعيق عملية الاسترخاء الطبيعية التى تمنع الإنسان من الحركة أثناء نومه وخلال أحلامه, وتجعل النائم أكثر حرية ليتحرك كيفما يشاء.


    ونبه الباحثون إلى أن الشوكولاته والكاكاو لا يرتبطان بأنماط النوم العنيفة والكوابيس عند عامة الناس وعند الأشخاص العاديين, ولكنها تؤثر فقط على المصابين باضطرابات النوم.

    من ناحية أخرى يعتبر شراب الشوكولاته الساخنة أفضل من القهوة لأنها تساعد فى الحصول على نوم أفضل ولكنها تطيل وقت السهر وتزيد الرغبة الجنسية وتقلل الشعور بالتعب لاحتوائها على مواد الكافيين والفينيلايثلامين, ولكن الإكثار منها يسبب الصداع.


    ويمكن للأشخاص البدناء ومرضى السكرى المولعين بالشوكولاته تناول الأنواع الغامقة منها وقليلة السعرات الحرارية، التى تزود بحوالى 110 سعرات لكل أونصة منها.


    [​IMG]

    الشوكولاته والجمال
    وتضيف الأبحاث أن تناول الدهون الموجودة بالمكسرات والشوكولاته تفيد فى الحد من انتشار التجاعيد, لأنها تحفز المعوضات الخاصة بالكولاجين, أما الحلويات فتشكل دعما للذكاء, وينشط الكافيين العقل ويشجع على الإنتاج وصفاء الذهن.

    ولهذا السبب, استوحى مصممو الأزياء الشوكولاته فى ابتكارات عصرية جذابة بعد أن ثبت أنها تسهم بشكل فعال فى تجديد خلايا البشرة لاحتوائها على ثلاث عناصر أساسية تحافظ على الجمال, فضلاً عن فوائدها فى الحماية من خطر تلوث الجو المحيط.

    ويقول خبراء التجميل أن الشكولاته مادة غنية بالرموز فهى مرادفة للأمومة والعطاء, وكثيرا ما ترمز إلى العلاج الأولى لتعب الأعصاب والإرهاق, وهى اليوم مرادفة للجمال، حيث أصبح الكاكاو يدخل فى خدمة الجمال, وتمثل ذلك فى ابتكار كريمات خاصة بالجسم والعطور والشموع وعدد من مستحضرات التجميل المتنوعة.

    وأشار المختصون إلى أن الكاكاو غنى بالزبدة الذهبية التى لجأت إليها الصناعات التجميلية الحديثة لمعالجة البشرة الجافة وترطيبها، وقد دخلت مكوناته فى مستحضرات التجميل فى عمل بودرة الوجه وأحمر الشفاه وظلال العيون، كما استغلت فوائدها فى شد البشرة ومحو التجاعيد وترطيبها فى آن واحد.

    وقد استحدثت مستحضرات أخرى على هيئة صابون وكريمات ترطيب الجسم والعطور التى تمتزج فيها الجرأة واللذة والنعومة والخيال المبدع, وكذلك الشموع التى تأتى برائحة التارت بالشوكولاته أو الكستناء المشوية مع الكاكاو، واستخدمت للعلاج, ويساعد الاستحمام بمستحضرات غنية بالشوكولاته فى تنشيط الجسم وإزالة التعب والإرهاق من الخلايا, فتبرز جمال البشرة الطبيعي.

    ولفت الخبراء إلى أن شجرة الكاكاو تعتبر من الأشجار الجميلة التى تستخرج منها زبدة الكاكاو التى تؤثر تأثيرا واضحا فى بسط الأنسجة الحية وتلطيف الجلد, كما أنها ملطفة وتسهل التنفس، وتستعمل للسعال الجاف والنزلات وفى علاج تشقق الشفتين والقدمين.

    ويحذر العلماء من أن الشوكولاته من المواد القابلة للإدمان, بمعنى أن الشخص يحتاجها دائما للشعور بالنشوة والراحة, وذلك يرجع إلى وجود زبدة الكاكاو فيها التى تذوب على درجة حرارة أقل من حرارة الجسم فتعطى الإحساس بالنشوة
     

  2. dragon_rdi

    dragon_rdi عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2006
    المشاركات:
    1.482
    الإعجابات المتلقاة:
    410
      02-02-2008 08:42
    شكرا على هذه المعلومات
     
  3. ahmedor

    ahmedor نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    1.807
    الإعجابات المتلقاة:
    2.289
      02-02-2008 09:25
    [​IMG]
     
  4. KROUNA

    KROUNA عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    808
    الإعجابات المتلقاة:
    39
      02-02-2008 09:55
    [​IMG]
     
  5. maraouirezki

    maraouirezki دكتور تونيزيا سات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    4.280
    الإعجابات المتلقاة:
    10.332
      02-02-2008 11:46
    [​IMG]
     
  6. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      02-02-2008 12:18
    شكرا على هذه المعلومات
     

  7. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      02-02-2008 20:49
    شكرا لمروركم الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...