• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

اليوم الذكرى الـ55 لمجزرة كفر قاسم

zied2000

كبير مسؤولي المنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
26 أكتوبر 2007
المشاركات
50.029
مستوى التفاعل
192.242
كفر قاسم 29-10-2011 وفا- وصل صباح اليوم السبت آلاف المواطنين العرب من جميع أنحاء أراضي عام 1948 إلى بلدة كفر قاسم للمشاركة في إحياء الذكرى السنوية الـ55 لمجزرة كفر قاسم التي راح ضحيتها 49 فلسطينيا قتلوا بدم بارد من قبل الجيش الإسرائيلي.

وضمن فعاليات إحياء هذه الذكرى نظمت مسيرة داخل بلدة لفر قاسم، اليوم السبت، رفع المشاركون فيها صور الشهداء والشعارات المنددة بالجريمة، منها: 'كفر قاسم لن ننسى ولن نغفر'.

وانطلقت المسيرة من مركز البلدة باتجاه النصب التذكاري للشهداء، وبعد قراءة الفاتحة على أرواحهم عقد اجتماع شعبي بمشاركة شخصيات سياسية واجتماعية.

وكانت لحنة إحياء الذكرى أقرت تنظيم أسبوع توعية لطلاب المدارس شارك فيه شخصيات سياسية وأكاديمية تحدثت عن الجريمة وأهدافها ومعانيها.

وقالت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في بيان صدر عنهما: 'يجب أن يتذكر ويعرف كل طالب عن المجزرة لكي لا ننسى ولا نغفر، وكين نحذر من الأخطار المحدقة بشعبنا'.

وأضاف البيان: انه ورغم مرور عقود على تلك المجزرة إلا أن الأخطار المحدقة بجماهير شعبنا هي مخاطر كبيرة وخطيرة وما زال خطر الترحيل والتهجير, والمجازر جاثما أمامنا. إن ما يجري بحق أهلنا في النقب وهدم القرى وخاصة قرية العراقيب التي هدمت أكثر من 30 مرة, وغيرها هو مثال صارخ على هذه الأخطار، والقوانين العنصرية التي تستهدف جماهيرنا العربية هي خطوة على طريق محاولات نزع الشرعية عن جماهيرنا.

وحيا البيان في هذه الذكرى الأسرى الفلسطينيين الذين تم إطلاق سراحهم مؤخرا، مع التأكيد على وجوب إطلاق سراح من تبقوا في الأسر.

في مثل هذا اليوم من كل عام تصادف ذكرى مجزرة كفر قاسم التي استشهد فيها 49 مواطنا من أهالي كفر قاسم من أطفال ونساءً، ومسنين، على أيدي حرس الحدود الإسرائيلي.

في هذه المجزرة سقط الضحايا بأمر مسبق وقتلوا بدم بارد, لم يغفر للأطفال كونهم أطفالا ولا للنساء كونهم نساء أو كبار السن أو للعمال الذين جهدوا في عملهم ليحصلوا على لقمة عيشهم ولم يعرفوا أن أمرا بحقهم أخد مسبقا.

كشف هذه المجزرة لم يكن سهلا أمام ما قامت به السلطات من محاولات التعتيم وقلب الصورة، واليوم تقوم الجماهير العربية بإحياء ذكرى المجزرة والتنديد بها وبمسبباتها واستذكارا للضحايا الأبرياء حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة، وأيضا لما تمثله من نقطة هامة في نضال الجماهير العربية الفلسطينية وحفاظها على الهوية القومية وحقوقها على تراب هذا الوطن ومن أجل الصمود والتطور والنمو والمساواة التامة في الحقوق.

وكالة الأنباء الفلسطينية


 
أعلى