مفاجأت الدورى الإنجليزى

Aymen Kn

عضو فعال
إنضم
15 أكتوبر 2009
المشاركات
468
مستوى التفاعل
886
آرسنال يُزلزل ستامفورد بريدج في قمة عمالقة لندن



ذبح آرسنال جاره اللدود تشيلسي وفاز عليه بخمسة أهداف مقابل ثلاث في الديربي اللندني الذي جرى على ملعب ستامفورد بريدج في ثاني مباريات الجولة العاشرة للبريميرليج، ليتجمد رصيد اسود غرب لندن عند النقطة الـ19 وفي المركز الثالث، أما آرسنال فقد ارتفع رصيده للنقطة الـ16 وبات في المرتبة السادسة بالتساوي مع جارهم في شمال لندن توتنهام.
المباراة بدأت مشتعلة من كلا الفريقين بحثاً عن هدف التقدم، ففي الدقيقة الأولى مرر جون تيري الكرة للمنطلق كالسهم أشلي كول ليجد نفسه بالقرب من منقطة الجزاء لُيرسل تمريرة عرضية للعائد من الإيقاف توريس، لكن ديجورو أبعد الكرة بصعوبة إلى ركلة ركنية.
وجاء الرد سريعاً من آرون رامسي الذي تلقى تمريرة من جيرفينهو على إثرها وجد نفسه بالقرب من منطقة الست ياردات لكنه لم يجد زميله فان بيرسي –البعيد عن منطقة الجزاء- لتصل الكرة في النهاية لجون تيري الذي لم يجد صعوبة في إبعادها قبل قدوم روبنهود.
ومرة أخرى ظهر جون تيري في الأضواء بتمرير الكرة من فوق رؤوس المدافعين لـأشلي كول الذي شق طريقه في منتصف ملعب المدفعجية إلى أن اقترب من منطقة الجزاء ليرسل عرضية نموذجية أخرجها ميرتساكر إلى خارج الملعب، وذلك قبل أن يهرب ستوريدج من مصيدة التسلل من الجهة اليمنى لينفرد بالحارس تشيزني وفي النهاية سدد كرة ضعيفة بين أحضانه وسط غضب النينيو المتواجد بمفرده أمام شباك الحارس.





ومن هجمة مرتدة منظمة، نجح ثيو والكوت من المرور من أشلي كول ومن ثم انطلق كالقطار في الجهة اليمنى وأرسل تمريرة رائعة للخالي من الرقابة جيرفينهو الذي فاجأ كل من في الملعب بتسديد الكرة بجوار القائم الأيمن رغم تواجده على بعد خطوة من شباك الحارس تشيك.
وكرر والكوت نفس السيناريو بإرسال عرضية في ارتفاع قاتل على مدافعي البلوز لتصل إلى الكوبرا –فان بيرسي- الذي تفنن هو الأخر بتسديد الكرة “بغرابة” شديد بجوار القائم، ليأتي الرد القاسي من النجم الإسباني خوان ماتا الذي تلاعب بأندريه سانتوس ثم أرسل عرضية بيسراه من الجهة اليمنى حولها سوبر لامبارد برأسه على يسار الحارس تشيزني الذي اكتفى بالجلوس على الأرض لمشاهدة الكرة وهي تعانق شباكه.
وبعد ذلك الهدف، استحوذ المحليين على كل متر في الملعب بفضل تمساك لامبارد وراميريز على منطقة المناورات، مقابل ذلك تراجع آرسنال إلى الوراء تخوفاً من تقبل هدف أخر يقتل المباراة إكلينيكياً، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن جاءت الدقيقة 36 التي أحرز فيها المُتخصص روبن فان بيرسي هدف التعادل عن طريق تمريرة من رامسي في قلب دفاع البلوز على إثرها انفرد جيرفينهو بالحارس تشيك لكنه فَضل وضع الكرة أمام الكوبرا الذي وضعها في المرمى الخالي من حارسه.
وفي الدقائق الأخيرة من الشوط هاجم تشيلسي بكل خطوطه من أجل إحراز ثاني الأهداف قبل الذهاب إلى غرف خلع الملابس، وبالفعل جاء الهدف عن طريق نجم الشوط الأول جون تيري عن طريق ركلة ركنية أرسلها صديقه فرانك لامبارد حولها بقدمه في أقصى الزاوية اليمنى للحارس تشيزني الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى، لينتهي أجمل شوط في البريميرليج بتقدم أصحاب الأرض بهدفين مقابل هدف للضيوف.


شوط الجنون
وضح للجميع أن أداء آرسنال اختلف كثيراً مع بداية الشوط الثاني الذي أهدر في بدايته فان بيرسي وآرون رامسي فرصتين محققتين، لذا كان من الطبيعي أن يعود أبناء فينجر في نتيجة المباراة، وبالفعل جاء هدف التعديل عن طريق الوافد الجديد سانتوس الذي انطلق من الخلف لـلأمام وتسلم تمريرة سونج التي جعلته في حوار صريح مع تشيك ليسدد بيسراه كرة أرضية عجز الحارس العملاق على إيقافها قبل أن تهتز شباكه للمرة الثانية.
وكاد لامبارد أن يُقهر مدفعجية الشمال عندما انبرى لركلة حرة مباشرة من على حدود منطقة الجزاء وسددها من فوق الحائط البشري إلا أن تشيزني تصدى للكرة ببراعة وأخرجها لركلة ركنية وسط حسرة بواس الذي انتظر الكرة في مرمى المنافس.





وبمهارة عالية، نجح والكوت في المرور من كل مدافعي تشيلسي ليقتحم منطقة الجزاء وفي النهاية أطلق قذيفة في الزاوية الضيقة للحارس تشيك الذي فشل مُجدداً في الدفاع عن شباكه ليقلب آرسنال تأخره إلى تقدم وسط صمت جماهير تشيلسي التي لا تُصدق نتيجة المباراة.
وكاد رامسي أن يُضيف رابع الأهداف عندما تلاعب بأشلي كول داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد في جسد بيتر تشيك ليأتي الرد من ماتا الذي سدد كرة مقوسة من على حدود منطقة الجزاء سكنت شباك الحارس تشيزني ليتعادل الفريقين قبل نهاية المباراة بـ10 دقائق.
وبغرابة شديدة سقط جون تيري على الأرض لتصل الكرة لفان بيرسي الذي وجد نفسه أمام تشيك ليتلاعب به ويضع الكرة في المرمى الخالي ليضع روبنهود هدفه الشخصي الثاني ورابع أهداف فريقه.
وقبل أن يطلق الحكم صافرة نهاية المباراة أطلق نجم اللقاء ونجم الشهر في الدوري الإنجليزي الكوبرا –روبنهود- رصاصة الرحمة بإطلاق تسديدة أقل ما يقال عنها –صاروخ- من على خط منطقة الجزاء مزق شباك تشيك –المغلوب على أمره- ليُكمل النجم الهولندي خماسية المدفعجية في ديربي عمالقة لندن، وكذا وصل لهدفه العاشر في الجولة العاشرة برقم قميصه 10.


مانشستر يونايتد يواصل تضميد جراحه بهدف تشيشاريتو في إيفرتون



ثلاث نقاط مهمة جداً بعد السقوط المدوي أمام الجيران !
تجاوز مانشستر يونايتد محنة ديربي مانشستر بفوزه بعد ظهر اليوم السبت على إيفرتون بهدف دون رد سجله النجم المكسيكي خافيير هيرنانديز بعد 19 دقيقة على بداية اللقاء، ليحقق الشياطين الحمر الفوز الثاني على التوالي بعد السقوط المروع أمام مان سيتي في الديربي بستة أهداف لهدف حيث فاز الفريق يوم الثلاثاء الماضي على نادي ألدشورت في بطولة كأس كارلينج ليتأهل لدور الثمانية لمواجهة كريستال بالاس.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده لـ23 نقطة بفارق نقطتين عن المتصدر مانشستر سيتي صاحب المركز الأول بشكل مؤقت حتى انتهاء مباريات الأسبوع العاشر.
تشيشاريتو يُحب الحلوى
انتهى الشوط الأول بتقدم رجال فيرجسون بهدف نظيف سجله صاحب هدف الفوز الموسم الماضي على إيفرتون في ملعب أولد ترافورد “خافيير هيرنانديز” في الدقيقة 19 بعد تلقيه عرضية في ارتفاع قاتل لدفاع التوفيز من الفرنسي “باتريس إيفرا” ليحولها تشيشاريتو بقدمه على أقصى يسار الحارس الأميركي “تيم هاوارد”.
وكان من المنتظر عدم مشاركة ثنائي خط دفاع اليونايتد “إيفانز وباتريس إيفرا” بسبب الكوارث الدفاعية لهما أمام مانشستر سيتي يوم الأحد الماضي في ديربي مدينة مانشستر والذي انتهى بفوز كاسح للسيتي بسداسية لهدف على ملعب أولد ترافورد، وقالت بعض الصحف البريطانية أن فيرجسون لن يصطحب إيفرا وفرديناند بالذات إلى ملعب الجوديسون بارك اليوم السبت في افتتاحية الجولة الـعاشرة من البريميرليج لكن الظهير الأيسر الفرنسي تواجد وتمكن من صناعة هدف التقدم بطريقة رائعة، وقدم إيفانز أداءاً دفاعياً متزناً خلال الشوط الأول وقلل من خطورة المهاجم الفرنسي السابق للمان يونايتد “لويس ساها”.
وعلى الرغم من استعانة فيرجسون بثلاثة مهاجمين هم “واين روني، خافيير هيرنانديز وداني ويلباك” إلا أن فريقه لم يحظ بالكثير من الفرص خلال الحصة الأولى بينما كانت ردة فعل إيفرتون قوية بعد تسجيل تشيشاريتو للهدف الافتتاحي فقد لاحت أربعة فرصة خطرة على مرمى دي خيا كادت تؤدي لتعديل النتيجة.
وكان البلجيكيمروان فيلاني عاملاً مساعداً في معظم الفرص التي أُتيحت للتوفيز ففي الدقيقة 35 مرر كرة رأسية على طبق من فضحة لليون أوسمان داخل منطقة الجزاء صوبها أوسمان ضعيفة من لمسة واحدة في يد دافيد دي خيا الذي لم يجد معاناة في التعامل مع الكرة.
وبعد دقيقة واحدة كان فيلاني سبباً في وصول الكرة لجاك رودويل على خط الـ18 لكن تصويبة الشاب الإنجليزي افتقدت للدقة لتعبر جوار القائم الأيمن لدافيد دي خيا.
وفي الدقيقة 41 منعت العارضة أخطر الفرص لإيفرتون على الإطلاق حين نفذ “ليون أوسمان” ركلة حرة مباشرة من على بُعد 20 ياردة حصل عليها “مروان فيلاني” ذهبت من فوق الحاط البشري على أقصى يسار دي خيا الذي وقف مشاهداً لها عاجزاً عن التحرك صوبها، لتنقذه العارضة من هدف مؤكد.
وقبل أن يطلق الحكم “هاسلي” صافرة نهاية الشوط الأول تلقى دي خيا تسديدة قوية من لويس ساها من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 46 لكنها افتقدت للتركيز والقوة، لينهي اليونايتد الشوط بهدف تشيشاريتو الذي أعاد الثقة لرفاقه بعد مجزرة الديربي الأسبوع الماضي.
تألق دي خيا
تواصل الضغط الأزرق على الدفاعات الحمراء مع افتتاحية الشوط الثاني، وكاد جاك رودويل يضع هدف التعديل بعد 5 دقائق فقط على صافرة بداية الشوط حين تلقى تمريرة أرضية من شيموس كوليمان بعد مجهود فردي رائع من النجم الأيرلندي لكن دي خيا تصدى بصعوبة لتسديدة رودويل التي ذهبت قوية في الزاوية اليمنى.





رد مانشستر يونايتد بعدد من الهجمات المنظمة بقيادة واين روني وتشيشاريتو لكن في كل مرة كان تيم هاورد يتصدى لمحاولاتهم القليلة، وظلت سيطرة إيفرتون متواصلة حتى الدقائق الأخيرة خاصةً من الجهة اليمنى ناحية توني هيبرت وشيموس كوليمان لكن أغلب العرضيات تصدى لها المدافع الصربي “نيمانيا فيديتش” الذي قدم مباراة كبيرة مع فيل جونز وأنقذ اليونايتد من الكثير من الفرص التي سنحت لإيفرتون بسبب ضعف القيمة الدفاعية لجونثان إيفانز.
وحاول سير أليكس فيرجسون تنشيط الناحية الهجومية بإجراء ثلاثة تغييرات هجومية بنزول “ناني، بيرباتوف ولويس أنطونيو فالنسيا” بدلاً كلٍ من توم كليفيرلي المصاب وخافيير هيرنانديز وداني ويلباك – على الترتيب-.
ورغم احتساب الحكم هاسلي لستة دقائق وقت بدل من ضائع إلا أن أصحاب الأرض لم يتمكنوا من إحراز هدف التعادل المنشود، وطالب عشاق الفريق الأزرق باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة 92 للاعب فيليوس لكن حكم الراية أكد شرعية تدخل إيفرا على الكرة.
جدير بالذكر أن مباراة الموسم الماضي قد انتهت بالتعادل الإيجابي 3/3 في الوقت الضائع، إذ سجل إيفرتون هدفان متتاليان في الدقائق الأخيرة بعدما كان متأخراً بثلاثة أهداف مقابل هدف.


 

بديع

نجم المنتدى
إنضم
29 سبتمبر 2006
المشاركات
5.831
مستوى التفاعل
5.325
انا تفرجت فيه الماتش شى يعمل الكيف اول مرة ارى الارسنال قوى بذلك الشكل
فان بيرسى لعب دور كبير فى فوز الارسنال سؤال يطرح نفسه لماذا لا يلعب الغرينز جميع مبارياته بى هاته الحماسة و القوة
 
أعلى