• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

بداية النهاية: الشرق الأوسط الجديد

madara

عضو مميز
إنضم
14 ماي 2008
المشاركات
836
مستوى التفاعل
3.297




طبعاً كل متابع للسياسة وكل من يعرف حق المعرفة تاريخ القوى العظمى وتاريخ الأمة وما مرت به منذ الحرب العالمية وبداية إنهيار الدولة العثمانية وأسباب انهيارها الحقيقية ،خلافاً لم يرويه التاريخ الغربي عنا .. ، يدرك جيداً أن المصالح الإقتصادية هي ما قامت من أجلها جل حروب العالم ...
وأن الصراعات الاديولوجية والدينية والقومية تختفي بمجرد توفر مصلحة مشتركة ..أي توفر مقايضة عادلة ومتكافئة بين طرفين .. وأبرز مثال هو الصراع التاريخي بين اليهود والغرب الذي تحول إلى قصة حب يشهد لها العالم لمجرد توفر عدو مشترك وتبادل متكافئ: الهيمنة مقابل الوجود .

وعندما نتحدث عن اليهود طبعاً نتحدث عن "إسرائيل" .. لكن هذه المعادلة دخلت عليها متغيرات حولتها إلى معادلة من درجة ثالثة .. وأبرز المتغيرات هو بروز قوة أخرى ، تأخذ ايجابيات الإمبراطورية الأوروبية !( وأعني ما أقول عندما أقول إمبراطورية ) وتأخذ ايجابيات النفوذ الإقليمي العربي الإسلامي .. قوة هائلة جغرافياً !حضارياً، اديولوجياً ، تتخلص شيئاً فشيئاً من سيطرة القوى العلمانية في داخلها لتتحول إلى طرف مثير للإهتمام والجدل ،خاصةً في جمعه بين الثقافة الأصلية مع رؤية تقدمية إسلامية .
انها وريثة الإمبراطورية العثمانية أقصد "تركيا" التي ضمنت مقعداً خلف صفوف الغرب ..لتكون الحليف الإلزامي في المنطقة للقوة الأمريكية ..في عملية مقايضة.. الهيمنة الإقتصادية والشراكة مقابل تخفيف الحرب على القوى الإسلامية والتخلي شيئاً ما عن الدعم الإسرائيلي ..
أي أن العالم يتجه لبروز قوة عظمة وهي تركيا تستمد قوتها من الأنظمة الإسلامية المعتدلة (إلزامياً ) مقابل توفير موطء قدم للرأسمالية الأمريكية في الدول العربية و محو ضاهرة التطرف التي تعلم أمريكا أنها من صنعها أولاً ثم من صنع الأنظمة القمعية القومية .. وشراكة إقتصادية ثلاثية : تركياً ،الدول الإسلامية الجديدة والولايات المتحدة الأمريكية..
هذا ما يتجه إليه العالم وهذا يفسر بروز القوى الإسلامية ..إذ أن المصلحة الأمريكية في السابق كانت تقتضي إبادة بعض الأنظمة المعادية : الإتحاد السوفياتي ، العراق...سورية
أما الأن فإن المصلحة تقتضي وضع نهاية لمرحلة كذبة بن لادن والتي تمت بنجاح لتنتقل إلى مرحلة متطورة .. مرحلة تخشى الولايات الأمريكية أن تأتي بمفاجأة غير ساره .. مرحلة يبقى فيها الدور التركي هو الأهم ... مرحلة تخشى فيه القوى الأمريكية خروج الإمبراطورية الإقتصادية التركية المستقبلية عن السيطرة ..
ننتظر تفاعلكم
والسلام عليكم
 

realpolitik

عضو
إنضم
3 سبتمبر 2011
المشاركات
1.333
مستوى التفاعل
2.771
هناك طرف آخر ذو أهمية لم يأتي ذكره في مقالك ,, تركيا تلميذة إيرانية ..
 

youba75

عضو مميز
إنضم
10 جوان 2011
المشاركات
1.737
مستوى التفاعل
3.950
تحية طيبة

اردت ان اوجه استفسارا لصاحب الموضوع على اي اساس اعتبر تركيا اصبحت او ستصبح قوة عظمى و فيما تتجلى هذه العظمة...

الذين لا يعملون يؤذي نفوسهم ان يعمل الناس

مودتي
 

pub06

عضو
إنضم
17 سبتمبر 2011
المشاركات
168
مستوى التفاعل
744




طبعاً كل متابع للسياسة وكل من يعرف حق المعرفة تاريخ القوى العظمى وتاريخ الأمة وما مرت به منذ الحرب العالمية وبداية إنهيار الدولة العثمانية وأسباب انهيارها الحقيقية ،خلافاً لم يرويه التاريخ الغربي عنا .. ، يدرك جيداً أن المصالح الإقتصادية هي ما قامت من أجلها جل حروب العالم ...
وأن الصراعات الاديولوجية والدينية والقومية تختفي بمجرد توفر مصلحة مشتركة ..أي توفر مقايضة عادلة ومتكافئة بين طرفين .. وأبرز مثال هو الصراع التاريخي بين اليهود والغرب الذي تحول إلى قصة حب يشهد لها العالم لمجرد توفر عدو مشترك وتبادل متكافئ: الهيمنة مقابل الوجود .

وعندما نتحدث عن اليهود طبعاً نتحدث عن "إسرائيل" .. لكن هذه المعادلة دخلت عليها متغيرات حولتها إلى معادلة من درجة ثالثة .. وأبرز المتغيرات هو بروز قوة أخرى ، تأخذ ايجابيات الإمبراطورية الأوروبية !( وأعني ما أقول عندما أقول إمبراطورية ) وتأخذ ايجابيات النفوذ الإقليمي العربي الإسلامي .. قوة هائلة جغرافياً !حضارياً، اديولوجياً ، تتخلص شيئاً فشيئاً من سيطرة القوى العلمانية في داخلها لتتحول إلى طرف مثير للإهتمام والجدل ،خاصةً في جمعه بين الثقافة الأصلية مع رؤية تقدمية إسلامية .
انها وريثة الإمبراطورية العثمانية أقصد "تركيا" التي ضمنت مقعداً خلف صفوف الغرب ..لتكون الحليف الإلزامي في المنطقة للقوة الأمريكية ..في عملية مقايضة.. الهيمنة الإقتصادية والشراكة مقابل تخفيف الحرب على القوى الإسلامية والتخلي شيئاً ما عن الدعم الإسرائيلي ..
أي أن العالم يتجه لبروز قوة عظمة وهي تركيا تستمد قوتها من الأنظمة الإسلامية المعتدلة (إلزامياً ) مقابل توفير موطء قدم للرأسمالية الأمريكية في الدول العربية و محو ضاهرة التطرف التي تعلم أمريكا أنها من صنعها أولاً ثم من صنع الأنظمة القمعية القومية .. وشراكة إقتصادية ثلاثية : تركياً ،الدول الإسلامية الجديدة والولايات المتحدة الأمريكية..
هذا ما يتجه إليه العالم وهذا يفسر بروز القوى الإسلامية ..إذ أن المصلحة الأمريكية في السابق كانت تقتضي إبادة بعض الأنظمة المعادية : الإتحاد السوفياتي ، العراق...سورية
أما الأن فإن المصلحة تقتضي وضع نهاية لمرحلة كذبة بن لادن والتي تمت بنجاح لتنتقل إلى مرحلة متطورة .. مرحلة تخشى الولايات الأمريكية أن تأتي بمفاجأة غير ساره .. مرحلة يبقى فيها الدور التركي هو الأهم ... مرحلة تخشى فيه القوى الأمريكية خروج الإمبراطورية الإقتصادية التركية المستقبلية عن السيطرة ..
ننتظر تفاعلكم
والسلام عليكم
أؤكد لك والعلم عند الله أن بعد 5 أو 6 سنوات سيتحول كل شئ و ستبدأ بداية حكم الدول العربية بالحكم الإسلامي الصحيح. لأن أمريكا بدأت تنهار و الإتحاد الأوروبي أيضا و هذا ما سيغذي صعود الإسلاميين بشكل غير مسبوق
 

madara

عضو مميز
إنضم
14 ماي 2008
المشاركات
836
مستوى التفاعل
3.297
أؤكد لك والعلم عند الله أن بعد 5 أو 6 سنوات سيتحول كل شئ و ستبدأ بداية حكم الدول العربية بالحكم الإسلامي الصحيح. لأن أمريكا بدأت تنهار و الإتحاد الأوروبي أيضا و هذا ما سيغذي صعود الإسلاميين بشكل غير مسبوق


إن شاء الله ..لكن كلامي مدعوم بوثائق وأدلة استخباراتية وهو لا يتناقض مع كلامك ..وتحليل أيضاً معمق ..نعم قد يتحقق ما ذكرته وهذا سيكون نتيجة خروج القوة الإسلامية عن السيطرة لأن أمريكا مجبرة على التعامل مع القوة الإسلامية ،لإنقلاب موازين القوة حالياً لفائدة تركيا ومن خلالها إلى بقية الدول الإسلامية .. هي عمليات كر وفر .. ستنتهي أخيراً بوحدة إسلامية محدودة جغرافياً أو معنوياً قد تدعمها أمريكا مجبرة مقابل الحفاض على مصالحها ..ومن هنا أؤكد لك أن تركيا ستلعب أهم دور في هذه الملحمة التاريخية .. و أضيف لك معلومة أخرى تخص إسرائيل التي ستنكمش بنسبة كبيرة وستكون مهددة بداية من سنة 2021
 

sameer Q

عضو فعال
إنضم
21 أفريل 2011
المشاركات
325
مستوى التفاعل
615
:besmellah2:
لا احد يستطيع ان يتنباء بالغيب و لكن التحليلات السياسيه مهمه لتصور مجرى الاحداث. لا تاخذ التصريحات كانها مسلمات فالدول اليوم تصرح بشيئ وغداً نقيده. تركيا تلعب دوراً مهما بالمنطقه و لكن الى اين تذهب مصر؟؟؟؟
لا تنسو بان هناك قوه حقيقيه في المنطقه وهي ايران و الكل يعمل حساب لها. هذا كله عندنا وماذا عن الصين و كوريا. كل دوله لها تاثير في المنطقه بما فهم فلسطين. اما نهايه اسرائيل فقد بدائت منذ 2008 ولن تصل الى 2021
وكذلك امريكا انتهت لكن اسمها ما زال. اسئل افغانستان و كوريا سيقولون لك.
وشكراً
 

ourouba

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
27 أوت 2011
المشاركات
1.837
مستوى التفاعل
7.133
تحليل منطقي و استراتيجي و لكنّه يتجاهل بعض الحيثيات الهامّة:
1- ما يحصل اليوم ليس بداية النهاية للشرق الأوسط الجديد، و لكنّه بداية إنشاء الشرق الأوسط الجديد.
2- الشرق الأوسط الجديد لن يُقوّض دور الكيان الإسرائيلي و لكنّه سيزيده قوّة و متانة. لا يغرّنكم صمت " إسرائيل " اليوم و انسحابها من الساحة. فخلف هذا التواري هناك أمور تطبخ في الخفاء. منذ ثلاث سنوات و " إسرائيل " تجهّز نفسها عسكريّا عن طريق مناورات ضخمة و من المؤكّد أنّ ساعة التدخّل الإسرائيلي ستكون في الوقت المناسب.
" إسرائيل " اليوم تتوارى عن الأنظار لتحقيق مكاسب استراتيجيّة كبرى تتحقّق لها من دون إطلاق رصاصة واحدة.
3- خطّة " التقويض من الداخل " هي التطبيق العملي لمصطلح " الربيع العربي " و هي التجسيد الفعلي لمشروع الشرق الأوسط الجديد. لقد استطاع محور الممانعة ( سوريا/ لبنان/إيران/غزّة ) أن يحقّق توازنا جديدا في المنطقة تجلّى باندحار " إسرائيل " من جنوب لبنان و هزيمتها المذلّة سنة 2006. في مقابل ترنّح محور الاعتدال أو العمالة... و ما يمكن أن ينجزه هذا الاختلال بين المحورين ( المقاومة / الممانعة ) من انهيار لأنظمة دول الاعتدال و وصول أنظمة جديدة ذات توجّه قومي و وطني تصطفّ مع دول الممانعة.
هذا الهاجس أدّى مراكز القرار بالغرب إلى إشهار استراتيجية " التقويض من الداخل " كحلّ يحقّق هدفين استراتيجيين:
- إسقاط أنظمة محور الاعتدال بأقلّ التكاليف و ذلك بإيصال طبقة سياسية جديدة لا تناقض مصالح الغرب و تحافظ على صداقاتها معه و تُبقي على عدائها لمحور الممانعة
- محاولة زعزعة استقرار دول محور الممانعة من أجل تقويضها من الداخل لتحقيق هدفين: إمّا سقوط هذه الأنظمة تلقائيّا أو إضعافها إلى درجة يُصبح فيها خيار الحسم العسكري غير مُكلف ( استنساخ التجربة العراقيّة )
4- الاستنجاد بالجماعات الإسلاميّة يعود إلى قراءة جيّدة من قبل صانع القرار الغربي لطبيعة هذه الجماعات المتعطّشة للسلطة و المستعدّة لتقديم كافة التنازلات من أجل الحصول على اعتراف الغرب و مباركته. كما أنّ تنصيب أنظمة حكم ذات توجّه " إسلاميّ " يستهدف تحقيق ثلاثة أمور:
- أغلب الجماعات الإسلاميّة منقطعة عن التاريخ و مازالت ترزح تحت حكم سيطرة النموذج القديم لذلك فهي لن تستطيع مطلقا أن تؤسّس مشروعا تنمويّا يرقى بالبلدان العربيّة.
- فشل التنمية و انهيار الخدمات يمكن أن يؤدّي إلى فوضى اجتماعيّة و حروب أهليّة تغذيها نبرات التعصّب و الاعتقاد بوهم امتلاك الحقيقة المطلقة من قبل تلك الجماعات
- تنصيب تلك الجماعات الإسلامية في الحكم سيؤدّي حتما إلى استحالة تلاقيها مع محور دول الممانعة ( إن لم تُسقط مؤامرة " التقويض من الداخل " بدول ذلك المحور ). ذلك أنّ تلك الجماعات تختلف فكريا و عقائديا و إيديولوجيا مع دول ذلك المحور... و هو ما ينذر بنشوء محور جديد على أنقاض محور دول الاعتدال يتلبّس لبوسا دينيّا " سنيّا " يكون مواجها لمحور الممانعة و يؤدّي إلى حرب طائفيّة سنيّة و شيعيّة ستأكل الأخضر و اليابس و ستكرّس دور " إسرائيل "
5- تركيا لن يكون لها دور رياديّ في كلّ هذا المشروع. فقط هي مجرّد بيدق لا أكثر و لا أقلّ
 

lassaad100

عضو مميز
إنضم
1 جانفي 2006
المشاركات
1.360
مستوى التفاعل
1.416
تركيا لو كانت حليف للعرب لما فبلت بدرع صاروخي على اراضيها لحماية اسرائيل من صواريخ ايران
 

nevtunisie

عضو
إنضم
12 سبتمبر 2011
المشاركات
73
مستوى التفاعل
342
تحليل منطقي و استراتيجي و لكنّه يتجاهل بعض الحيثيات الهامّة:

1- ما يحصل اليوم ليس بداية النهاية للشرق الأوسط الجديد، و لكنّه بداية إنشاء الشرق الأوسط الجديد.
2- الشرق الأوسط الجديد لن يُقوّض دور الكيان الإسرائيلي و لكنّه سيزيده قوّة و متانة. لا يغرّنكم صمت " إسرائيل " اليوم و انسحابها من الساحة. فخلف هذا التواري هناك أمور تطبخ في الخفاء. منذ ثلاث سنوات و " إسرائيل " تجهّز نفسها عسكريّا عن طريق مناورات ضخمة و من المؤكّد أنّ ساعة التدخّل الإسرائيلي ستكون في الوقت المناسب.
" إسرائيل " اليوم تتوارى عن الأنظار لتحقيق مكاسب استراتيجيّة كبرى تتحقّق لها من دون إطلاق رصاصة واحدة.
3- خطّة " التقويض من الداخل " هي التطبيق العملي لمصطلح " الربيع العربي " و هي التجسيد الفعلي لمشروع الشرق الأوسط الجديد. لقد استطاع محور الممانعة ( سوريا/ لبنان/إيران/غزّة ) أن يحقّق توازنا جديدا في المنطقة تجلّى باندحار " إسرائيل " من جنوب لبنان و هزيمتها المذلّة سنة 2006. في مقابل ترنّح محور الاعتدال أو العمالة... و ما يمكن أن ينجزه هذا الاختلال بين المحورين ( المقاومة / الممانعة ) من انهيار لأنظمة دول الاعتدال و وصول أنظمة جديدة ذات توجّه قومي و وطني تصطفّ مع دول الممانعة.
هذا الهاجس أدّى مراكز القرار بالغرب إلى إشهار استراتيجية " التقويض من الداخل " كحلّ يحقّق هدفين استراتيجيين:
- إسقاط أنظمة محور الاعتدال بأقلّ التكاليف و ذلك بإيصال طبقة سياسية جديدة لا تناقض مصالح الغرب و تحافظ على صداقاتها معه و تُبقي على عدائها لمحور الممانعة
- محاولة زعزعة استقرار دول محور الممانعة من أجل تقويضها من الداخل لتحقيق هدفين: إمّا سقوط هذه الأنظمة تلقائيّا أو إضعافها إلى درجة يُصبح فيها خيار الحسم العسكري غير مُكلف ( استنساخ التجربة العراقيّة )
4- الاستنجاد بالجماعات الإسلاميّة يعود إلى قراءة جيّدة من قبل صانع القرار الغربي لطبيعة هذه الجماعات المتعطّشة للسلطة و المستعدّة لتقديم كافة التنازلات من أجل الحصول على اعتراف الغرب و مباركته. كما أنّ تنصيب أنظمة حكم ذات توجّه " إسلاميّ " يستهدف تحقيق ثلاثة أمور:
- أغلب الجماعات الإسلاميّة منقطعة عن التاريخ و مازالت ترزح تحت حكم سيطرة النموذج القديم لذلك فهي لن تستطيع مطلقا أن تؤسّس مشروعا تنمويّا يرقى بالبلدان العربيّة.
- فشل التنمية و انهيار الخدمات يمكن أن يؤدّي إلى فوضى اجتماعيّة و حروب أهليّة تغذيها نبرات التعصّب و الاعتقاد بوهم امتلاك الحقيقة المطلقة من قبل تلك الجماعات
- تنصيب تلك الجماعات الإسلامية في الحكم سيؤدّي حتما إلى استحالة تلاقيها مع محور دول الممانعة ( إن لم تُسقط مؤامرة " التقويض من الداخل " بدول ذلك المحور ). ذلك أنّ تلك الجماعات تختلف فكريا و عقائديا و إيديولوجيا مع دول ذلك المحور... و هو ما ينذر بنشوء محور جديد على أنقاض محور دول الاعتدال يتلبّس لبوسا دينيّا " سنيّا " يكون مواجها لمحور الممانعة و يؤدّي إلى حرب طائفيّة سنيّة و شيعيّة ستأكل الأخضر و اليابس و ستكرّس دور " إسرائيل "
5- تركيا لن يكون لها دور رياديّ في كلّ هذا المشروع. فقط هي مجرّد بيدق لا أكثر و لا أقلّ
بالفعل ذلك هو المخطط و لكن أهم أداة فيه هي قطر و قناتها الحقيرة و بعد الإنتهاء من سوريا
سيتم إتهام حزب الله و توريطه في حرب داخلية و من ثم تقوم الجزيرة بإظهاره كمنظمة إرهابية
حتى يتسنى الإجهاز عليه من دول العمالة و بفتاوى من شيوخ الوهابية
 
أعلى