1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مجلس الامن يجتمع الخميس للتصويت على اقتراح نشر قوات دولية في دارفور

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة walid1751, بتاريخ ‏31 أوت 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. walid1751

    walid1751 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2005
    المشاركات:
    5.865
    الإعجابات المتلقاة:
    385
      31-08-2006 09:28
    [​IMG]

    نيويورك (الامم المتحدة) (اف ب)- يعقد مجلس الامن الدولي اجتماعا الخميس للتصويت على اقتراح بنشر قوات تابعة للامم المتحدة في دارفور غرب السودان بموافقة الحكومة السودانية.

    وكانت الدول ال15 الاعضاء عقدت الاربعاء اجتماعا استمر حوالى الساعتين لمناقشة مشروع قرار اميركي بريطاني معدل ينص خصوصا على ان نشر هذه القوة سيتم "على اساس موافقة الحكومة" السودانية.

    ويدعو النص الى نشر قوة تضم 17 الف رجل في مكان قوة الاتحاد الافريقي الضعيفة التي لم تتمكن من وقف عمليات القتل والاغتصاب والتهجير في دارفور المنطقة التي تشهد حربا اهلية منذ شباط/فبراير 2003.

    وبهدف اقناع حكومة الخرطوم بالموافقة على القرار يؤكد النص مجددا "التزام المجلس الثابت بسيادة ووحدة اراضي وسيادة السودان التي لن تتأثر بانتقال العملية في دارفور الى الامم المتحدة".

    كما يؤكد "تصميم المجلس على العمل مع حكومة السودان في اطار الاحترام الكامل لسيادتها من اجل المساعدة في تسوية مختلف المشاكل التي يواجهها السودان". ويشدد النص ايضا على ان القوة التي تقترحها الامم المتحدة ستتسم قدر الامكان "بمشاركة افريقية قوية وبطابع افريقي".

    وينص مشروع القرار على ان تنفذ المهمة الجديدة عبر توسيع تفويض قوات الامم المتحدة في السودان العاملة حاليا في هذا البلد الافريقي الكبير والبالغ عديدها 12273 عنصرا.

    وكان هذه القوة انشئت في اذار/مارس 2005 للمساعدة على حفظ السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين في جنوب البلاد الذين وقعوا في كانون الثاني/يناير من السنة ذاتها اتفاقية سلام بعد حرب استمرت 21 عاما.

    ويشمل دورها القيام بمهام ارتباط مع قوة الاتحاد الافريقي في دارفور.

    ويدعو مشروع القرار الى رفع عديد هذه

    القوة الى 17300 عنصر فضلا عن 3300 شرطي مدني للاشراف على تطبيق اتفاقية السلام في دارفور والانتشار في المناطق العازلة ومخيمات اللاجئين والعمل مع السلطات السودانية لاعادة بناء المؤسسات.

    وقال دبلوماسي قريب من المشاورات ان الصينيين والروس يبدون بعض المرونة والجهود مستمرة لاقناعهم بالتصويت على القرار. واضاف "ليس هناك ما يشير الى تصويت اي من اعضاء المجلس ضد النص" موضحا ان الصين قد تمتنع عن التصويت وروسيا لم تحسم امرها بعد.

    وترفض الحكومة السودانية نشر هذه القوات. وعرض الرئيس عمر حسن البشير خطة بديلة تقضي بنشر 10500 جندي سوداني مطلع كانون الثاني/يناير لتوفير الامن في دارفور. لكن دبلوماسيين في نيويورك قالوا ان سكان دارفور لا يثقون بالقوات الحكومية وان قوة الامم المتحدة تشكل ضمانا للحياد.

    ودعت مصر الاربعاء بريطانيا والولايات المتحدة الى منح السودان مزيدا من الوقت قبل السعي لاصدار قرار من الامم المتحدة يدعو الى نشر قوات حفظ سلام دولية في اقليم دارفور.

    وتتهم الولايات المتحدة الحكومة السودانية وميليشيات الجنجويد العربية المتحالفة معها بارتكاب "ابادة جماعية" في دارفور حيث اسفرت المعارك ضد المتمردين والازمة الانسانية منذ 2003 عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص فضلا عن تشريد 24 مليون اخرين.

    ويتهم البشير واشنطن ودولا غربية اخرى بالسعي لتنفيذ "مخططات استعمارية" في دارفور.
     
  2. majhoul tunisien

    majhoul tunisien عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏6 جويلية 2006
    المشاركات:
    1.065
    الإعجابات المتلقاة:
    42
      31-08-2006 17:21
    ok merciiiiiii
     
  3. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      31-08-2006 18:14
    تبنى مجلس الأمن الدولي قررا يدعو لنشر قوات تابعة للأمم المتحدة في إقليم دارفور غربي السودان بعد موافقة الحكومة السودانية.

    وقد صدر القرار بموافقة 12 دولة وامتناع قطر وروسيا والصين عن التصويت. جاء ذلك في جلسة مختصرة اليوم دعا في بدايتها سفير غانا نانا إيفاه أبنتنغ الرئيس الحالي للمجلس للتصويت على مشروع القرار الأميركي البريطاني المعدل في ظل عدم وجود اعتراضات على التصويت.

    ودعا السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون الخرطوم للامتثال للقرار 1706. واعتبر في كلمته عقب تبني القرار أن أي إخفاق أو تلكؤ في تطبيقه من شأنه أن يعرقل تطبيق اتفاق أبوجا.

    من جانبها أكدت مندوبة بريطانيا أن هذه القوات ستعزز الحكومة السودانية وقوات الاتحاد الأفريقي. وأشارت إلى أن المجلس سعى مرارا للتشاور مع السودان لكن مندوبها غاب عن جلسة المشاورات الاثنين الماضي. ودعت لندن الخرطوم لقبول القرار مؤكدة أنه لا يمس سيادة السودان بل يهدف لمساعدته.
    تفويض القوات
    ويدعو القرار إلى إرسال نحو 22500 جندي من القوات الأممية مع تقديم إمدادات فورية لقوة الاتحاد الأفريقي البالغ عددها سبعة آلاف. ويتيح للقوات الأممية استخدام كل السبل اللازمة في حدود قدرتها لحماية أفراد ومنشآت الأمم المتحدة ومنع الهجمات والتهديدات للمدنيين.

    كما يطالب بوجود ضباط اتصال في الشؤون السياسية والإنسانية والعسكرية ومن الشرطة المدنية في تشاد المجاورة التي فر إليها لاجئون من دارفور.

    ويؤكد النص مجددا التزام المجلس الثابت بسيادة السودان ووحدة أراضيه ويشدد أيضا على أن القوة ستتسم قدر الإمكان بمشاركة أفريقية كبيرة.

    الموقف السوداني
    وكان الرئيس السوداني عمر البشير رفض مرارا نشر أي قوات دولية في الإقليم, وقال إنه يفضل المواجهة العسكرية على دخول هذه القوات إلى السودان.

    وعرضت الخرطوم بدلا من ذلك على مجلس الأمن خطة لنشر 10500 جندي سوداني في دارفور لمساعدة القوة الأفريقية في إرساء الأمن. ويصف السودان دخول القوات الدولية لدارفور بأنه استعمار جديد وقد عقد حزب المؤتمر الوطني الحاكم اجتماعا طارئا اليوم لبحث الموقف.

    واتهم المسؤولون السودانيون لندن وواشنطن بمحاولة التشكيك في قدرات الاتحاد الأفريقي، وعدم الاعتراف بالتقدم الحادث على الأرض في جهود إرساء الأمن خاصة بعد توقيع اتفاق السلام.
    المصدر: موقع الجزيرة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...