• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

ثورة صاحب الحمارمرجعية الفاضل الجزيري للتوثيق لثورة 14 ج

haider_cvh

نجم المنتدى
إنضم
10 مارس 2010
المشاركات
22.327
مستوى التفاعل
48.697
"ثورة صاحب الحمار" مرجعية الفاضل الجزيري للتوثيق لثورة 14 جانفي 2011


تونس (وات)- ينكب المسرحي التونسي الفاضل الجزيري هذه الأيام على إعداد عمل مسرحي ملحمي اختار ان يكون كتاب "ثورة صاحب الحمار" لعز الدين المدني منطلقا لتصوره في صياغة هذا العمل الذي تحكمه تراجيديا الأحداث التي شهدتها أولى ثورات الربيع العربي الثورة التونسية. وسيضم العمل المسرحي حسب ما صرح به مخرجه الفاضل الجزيري لوكالة "وات" مجموعة هامة من الوجوه المسرحية المحترفة والهاوية التي تقوم حاليا بتمارين حثيثة وكثيفة سعيا إلى أن يكون العمل في أتم الجاهزية في الأيام المقبلة تماشيا مع الاقتراح الذي عرضته إدارة الدورة المقبلة لأيام قرطاج المسرحية على الفاضل الجزيري ليفتتح عمله هذه التظاهرة المزمع انعقادها من 6 إلى 12 جانفي المقبل.
هذا المشروع الفني المرتكز على نص لعز الدين المدني "ثورة صاحب الحمار"، سيعمل الجزيري من خلاله بأسلوبه الخاص على توثيق تاريخ شعب ثائر بوسائل تعبيرية تجمع بين الرقص الكوريغرافي والإنشاد الروائي إلى جانب تخصيص مؤثرات ضوئية وتقنيات صوتية وديكور وأزياء تتناسب مع خصوصية العرض لتكتمل جميع المكونات الفنية لإنتاج عرض يستجيب للمتطلبات الجمالية.
وجه التشابه بين هذا العمل المسرحي ورواية "ثورة صاحب الحمار" هي شخصية صاحب الحمار في حد ذاتها حيث سيتم تجسيد هذه الشخصية الثورية والشخصيات الأخرى المتفاعلة معها بقراءة تاريخية إبداعية تستوفي خصوصيات بلاد افريقية والثورات التي شهدتها حيث كانت أولها ثورة "مخلد بن كداد ليغرني" أصيل قبيلة زناتة البربرية
الملقب بصاحب الحمار فقد جاء هذا الاخير غازيا ومحاربا للقضاء على الفاطميين ودق رمحه على باب المهدية الجنوبي معلنا بداية ثورة شرسة دامت 13 سنة تعطلت في أثنائها الحركة الاقتصادية والعمرانية للبلاد حيث كانت ثورة قاسية اجمع المؤرخون أن نجاة الدولة الفاطمية منها كانت بمثابة معجزة.
الفاضل الجزيري فضل التكتم على تفاصيل العمل معللا ذلك بان أفكاره الفنية تتطور كل يوم لتتشكل لديه رؤية متكاملة لهذا العمل الذي يبدو انه سيكون انجازا مسرحيا مميزا ينضم إلى قائمة الأعمال الفرجوية التي أنتجها الجزيري خلال السنوات الأخيرة.


 
أعلى