حكم من يضحي وهو تارك للصلاة

الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.

djozef

عضو
إنضم
11 أكتوبر 2007
المشاركات
323
مستوى التفاعل
82
:besmellah2:
حكم من يضحي وهو تارك للصلاة
السؤال : ما حكم من يضحي وهو لا يصلي هل يصح ذلك؟

الجواب :
الحمد لله
تقدم في جواب السؤال رقم (5208) و (9400) أن ترك الصلاة كفر مخرج عن الملة .
وعليه : فكل عمل يعمله تارك الصلاة لا ينفعه ولا يقبل منه .
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
" أما الصيام مع ترك الصلاة فإنه لا يجدي ولا ينفع ولا يصح مع ترك الصلاة ، ولو عمل الإنسان مهما عمل من الأعمال الأخرى من الطاعات فإنه لا يجديه ذلك مادام أنه لا يصلي ؛ لأن الذي لا يصلي كافر ، والكافر لا يقبل منه عمل ، فلا فائدة من الصيام مع ترك الصلاة " انتهى .
"المنتقى من فتاوى الفوزان" (39 /16) .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" الذي يصوم ولا يصلى لا يقبل منه صوم ، لأنه كافر مرتد ، ولا تقبل منه زكاة ولا صدقة ولا أي عمل صالح ، لقول الله تعالى ( وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ ) التوبة/54
فإذا كانت النفقة وهي إحسان إلى الغير لا تقبل من الكافر فالعبادة القاصرة التي لا تتجاوز فاعلها من باب أولى ، وعلى هذا فالذي يصوم ولا يصلى هو كافر والعياذ بالله ، وصومه باطل ، وكذلك جميع أفعاله الصالحة لا تقبل منه " انتهى .
"فتاوى نور على الدرب" - لابن عثيمين (124 /32) .
فإذا أراد تارك الصلاة أن يضحي فعليه أن يتوب إلى الله أولاً من تركه الصلاة ، فإن لم يفعل وأصر على ما هو عليه ، فإنه لا يثاب على تلك الأضحية ، ولا تقبل منه ، وإذا تولى ذبحها بنفسه فهي ميتة ، لا يجوز الأكل منها ، لأن ذبيحة المرتد ميتة حرام .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" الرجل الذي لا يصلي إذا ذبح لا تؤكل ذبيحته ، لماذا ؟ لأنها حرام ، ولو ذبح يهودي أو نصراني فذبيحته يحل لنا أن نأكلها ، فيكون - والعياذ بالله - ذبحه أخبث من ذبح اليهود والنصارى " انتهى من "مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (12 /45) .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

ملاحظة هذه الفتاوي على المذهب الحنبلي و الله أعلم

:satelite::117:
 

limem2007

كبار الشخصيات
إنضم
15 نوفمبر 2009
المشاركات
15.663
مستوى التفاعل
50.489
هو مذهب الامام أحمد رحمه الله كما ذكرت ، لكن هل ترى أخي الكريم أنه من المجدي نشر مثل هذه الفتاوى في مجتمعنا وأغلبنا يتبع مذهب الامام مالك ، وهل ترى أنه من المجدي ومن الأصلح أن تصرح لأحد جيرانك أو معارفك أو أقاربك وهو تارك صلاة - مثلا - بأن ذبيحته جيفة لا تؤكل لأنه مرتد ؟
 

Dj-planet

عضو فعال
إنضم
17 أكتوبر 2009
المشاركات
349
مستوى التفاعل
1.095
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
1. الايمام مالك امامنا وأغلب أقواله معمول بها في تونس
لكن لا يجوز التعصب اليه او لغيره
علينا اتباع الحجة من القران والسنة لا أسامي العلماء
فيمكن ان يكون قد غاب عنه الدليل أو الخ
ولان كلام العالم يستدل عليه لا به
فأرجوا تجاوز هذا الكلام عن المذاهب

2. كلمة الحق تقال وهذا أجدر وقت لتوضيح اللبس
أأرشتده الى خطورة ترك الصلاة أم أراعي مشاعره وأتركه يموت على الكفر
هو مذهب الامام أحمد رحمه الله كما ذكرت ، لكن هل ترى أخي الكريم أنه من المجدي نشر مثل هذه الفتاوى في مجتمعنا وأغلبنا يتبع مذهب الامام مالك ، وهل ترى أنه من المجدي ومن الأصلح أن تصرح لأحد جيرانك أو معارفك أو أقاربك وهو تارك صلاة - مثلا - بأن ذبيحته جيفة لا تؤكل لأنه مرتد ؟
 

izac

نجم المنتدى
إنضم
15 نوفمبر 2009
المشاركات
2.298
مستوى التفاعل
1.527
من فضلك هل هناك قول صحيح من الرسول صلى الله عليه و سلم في هذا الشان ام لا
 

the jocker

نجم المنتدى
إنضم
29 ماي 2010
المشاركات
1.875
مستوى التفاعل
2.143
الأعمال كلّها والقبول بيد الله عزّ وجلّ فلا يحقّ لأيّ كان أن يحكم مكان الحاكم الأحد.لذلك وجب الدعوة بالهداية والنصح والإرشاد عوض الحكم مسبقا ببطلان الأعمال.هذا رأيي الشخصي
 

levieux

مشرف سابق
إنضم
9 أفريل 2007
المشاركات
2.364
مستوى التفاعل
6.968
علينا اتباع الحجة من القران والسنة لا أسامي العلماء
فيمكن ان يكون قد غاب عنه الدليل أو الخ
ولان كلام العالم يستدل عليه لا به
فأرجوا تجاوز هذا الكلام عن المذاهب

الأدلة في هذه المسألة معلومة لجميعهم و ليس مثل هذه المسألة العظيمة مما يخفى دليله على أحد من أهل العلم فالصلاة هو الركن الثاني في الإسلام. لكنّ الاختلاف جاء من النظر و الاستدلال و ليس من غياب الدليل. و الخلاف في تارك الصلاة مشهور و مبسوط في مواضع كثيرة في كتب الفقه و الفتاوى و غيرها. أما إرجاع كل اختلاف لعدم ظهور الدليل فهذا خطأ.
أما الاستدلال لكلام العلماء لا به، فهذا للعلماء خاصّة و ليس للناس عامّة و العكس هو الصحيح للناس عامّة يعني ليس من مشمولاتنا أن نبحث للعلماء عن أدلتهم فكلام العالم الثقة المجتهد بالنسبة لنا كالدليل بالنسبة له كما قال الشاطبي رحمه الله.
ليس هذا على إطلاقه لكنه كاف لكل أحد.
 

thameur24

عضو
إنضم
30 مارس 2008
المشاركات
258
مستوى التفاعل
236
السلام عليكم و عيد مبارك للجميع
الدين اخواني : قال الله قال الرسول قال الصحابة
والأئمة الأربعة ورد عنهم أنهم قالوا إذا صح الحديث فهو مذهبي ، و إذا خالف كلامي كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم فأضربوا به عرض الحائط ...
فلا يجب التعصب لأي مذهب كان لأن التعصب للأشخاص مذموم بل يجب تتبع الدليل و الدوران مع ألحق أينما كان .
قال الشافعيُّ -رحمه الله -: أجمع المسلمون على أنَّ من استبانت له سُنَّة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لم يكن له أن يدَعَها لقول أحدٍ من الناس، قال أبو عُمر وغيره من العلماء: أجمع الناس على أن المقلِّد ليس معدودًا من أهل العلم، وأنَّ العلم معرفة الحقِّ بدليله، وهذا كما قال أبو عمر - رحمه الله تعالى -: فإنَّ الناس لا يَختلفون أنَّ العلم هو المعرفة الحاصلة عن الدَّليل، وأما بدون الدليل فإنَّما... هو تقليد؛ فقد تضمَّن هذان الإجماعان إخراجَ المتعصِّب بالهوى، والمقلِّدِ الأعمى عن زُمْرة العلماء، وسقوطهما باستكمال من فوقهما الفروض من ورَثة الأنبياء؛ فإن ((العلماء هم ورَثة الأنبياء، إنَّ الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظِّه، أو بحظٍّ وافر))[9]، وكيف يكون من ورثة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - مَن يجهد ويكدح في ردِّ ما جاء به إلى قول مقلِّده ومَتْبوعه، ويضيع ساعات عمره في التعصُّب والهوى، ولا يشعر بتضييعه؟!

قال شيخ الإسلام بن تيمية: من تعصب لواحد بعينه من الأئمة دون الباقين فهو بمنزلة من تعصب لواحد بعينه من الصحابة دون الباقين كالرافضي الذي يتعصب لعلي دون الخلفاء الثلاثة وجمهور الصحابة وكالخارجي الذي يقدح في عثمان وعلي رضي الله عنهما فهذه طرق أهل البدع والأهواء الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم مذمومون خارجون عن الشريعة والمنهاج الذي بعث الله به رسوله فمن تعصب لواحد من الأئمة بعينه ففيه شبه من هؤلاء... سواء تعصب لمالك أو الشافعي أو أبى حنيفة أو أحمد أو غيرهم . ثم غاية المتعصب لواحد منهم أن يكون جاهلا بقدره في العلم والدين وبقدر الآخرين فيكون جاهلا ظالما، والله يأمر بالعلم والعدل وينهى عن الجهل والظلم قال تعالى "وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات" إلى آخر السورة.. [مجموع الفتاوى]


إذا اخواني كما تبين لكم فتارك الصلاة كفر بإجماع علماء المسلمين و بالتالي لا تقبل اعماله من صوم أو ذبيحة ... و بالتالي يجب عدم أكل ذبيحته !
لكن بالنسبة لطريقة معاملته فيجب أن تكون باللين و الرفق و الحكمة و لا يجب أن تقول له أنت كافر ! بل يجب أن تدعوه للإسلام مع مراعاة مشاعره و الرفق به و الصبر عليه إن كان قريبا ...
 

il capitano84

عضو مميز
إنضم
20 مارس 2008
المشاركات
603
مستوى التفاعل
1.206
السلام عليكم و عيد مبارك للجميع
الدين اخواني : قال الله قال الرسول قال الصحابة
والأئمة الأربعة ورد عنهم أنهم قالوا إذا صح الحديث فهو مذهبي ، و إذا خالف كلامي كلام رسول الله صلى الله عليه و سلم فأضربوا به عرض الحائط ...
فلا يجب التعصب لأي مذهب كان لأن التعصب للأشخاص مذموم بل يجب تتبع الدليل و الدوران مع ألحق أينما كان .
قال الشافعيُّ -رحمه الله -: أجمع المسلمون على أنَّ من استبانت له سُنَّة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لم يكن له أن يدَعَها لقول أحدٍ من الناس، قال أبو عُمر وغيره من العلماء: أجمع الناس على أن المقلِّد ليس معدودًا من أهل العلم، وأنَّ العلم معرفة الحقِّ بدليله، وهذا كما قال أبو عمر - رحمه الله تعالى -: فإنَّ الناس لا يَختلفون أنَّ العلم هو المعرفة الحاصلة عن الدَّليل، وأما بدون الدليل فإنَّما... هو تقليد؛ فقد تضمَّن هذان الإجماعان إخراجَ المتعصِّب بالهوى، والمقلِّدِ الأعمى عن زُمْرة العلماء، وسقوطهما باستكمال من فوقهما الفروض من ورَثة الأنبياء؛ فإن ((العلماء هم ورَثة الأنبياء، إنَّ الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورَّثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظِّه، أو بحظٍّ وافر))[9]، وكيف يكون من ورثة الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - مَن يجهد ويكدح في ردِّ ما جاء به إلى قول مقلِّده ومَتْبوعه، ويضيع ساعات عمره في التعصُّب والهوى، ولا يشعر بتضييعه؟!

قال شيخ الإسلام بن تيمية: من تعصب لواحد بعينه من الأئمة دون الباقين فهو بمنزلة من تعصب لواحد بعينه من الصحابة دون الباقين كالرافضي الذي يتعصب لعلي دون الخلفاء الثلاثة وجمهور الصحابة وكالخارجي الذي يقدح في عثمان وعلي رضي الله عنهما فهذه طرق أهل البدع والأهواء الذين ثبت بالكتاب والسنة والإجماع أنهم مذمومون خارجون عن الشريعة والمنهاج الذي بعث الله به رسوله فمن تعصب لواحد من الأئمة بعينه ففيه شبه من هؤلاء... سواء تعصب لمالك أو الشافعي أو أبى حنيفة أو أحمد أو غيرهم . ثم غاية المتعصب لواحد منهم أن يكون جاهلا بقدره في العلم والدين وبقدر الآخرين فيكون جاهلا ظالما، والله يأمر بالعلم والعدل وينهى عن الجهل والظلم قال تعالى "وحملها الإنسان أنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات" إلى آخر السورة.. [مجموع الفتاوى]


إذا اخواني كما تبين لكم فتارك الصلاة كفر بإجماع علماء المسلمين و بالتالي لا تقبل اعماله من صوم أو ذبيحة ... و بالتالي يجب عدم أكل ذبيحته !
لكن بالنسبة لطريقة معاملته فيجب أن تكون باللين و الرفق و الحكمة و لا يجب أن تقول له أنت كافر ! بل يجب أن تدعوه للإسلام مع مراعاة مشاعره و الرفق به و الصبر عليه إن كان قريبا ...
مسالة كفر تارك الصلاة فيها تفصيل , صحيح انه لا خلاف بين الائمة الاربعة في كفر تارك الصلاة جحودا لكن الخلاف في من تركها كسلا و قول اغلب علماء الاسلام هو عدم كفره
 

levieux

مشرف سابق
إنضم
9 أفريل 2007
المشاركات
2.364
مستوى التفاعل
6.968
أمرك عجيب! من قال لك أن استدلال من قال بكفر تارك الصلاة أصح من استدلال من لم يقل به! و هل رأيت هذه المسألة من جنس المسائل التي غاب فيها حديث صحيح؟؟؟

إذا اخواني كما تبين لكم فتارك الصلاة كفر بإجماع علماء المسلمين و بالتالي لا تقبل اعماله من صوم أو ذبيحة ... و بالتالي يجب عدم أكل ذبيحته !

حتى على مذهب الإمام أحمد يجب دعوة التارك و استتابته من طرف الإمام و إلا فليس كافرا قبل هذا! قال المرداوي : ((الداعي له هو الإمام أو نائبه فلو ترك صلوات كثيرة قبل الدعاء لم يجب قتله ولا يكفر على الصحيح من المذهب: وعليه جماهير الأصحاب وقطع به كثير منهم وكذا لو ترك كفارة أو نذرا))

ثم من أين جئت بهذه الغريبة (فتارك الصلاة كفر بإجماع علماء المسلمين) بل جمهور العلماء على عدم تكفير تارك الصلاة!
 

thameur24

عضو
إنضم
30 مارس 2008
المشاركات
258
مستوى التفاعل
236
حكم الأكل من ذبيحة تارك الصلاة عمداً​
هل يجوز الأكل من ذبائح تارك الصلاة عمداً؟ علماً أنه إذا أخبر بذلك احتج بأنه كان ينطق بالشهادة، كيف العمل إذا لم يوجد أي جزار يصلي؟


الذي لا يصلي لا تؤكل ذبيحته هذا هو الصواب؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)) أخرجه مسلم في صحيحه عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنهما، وقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ((العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)) أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن الأربع بإسناد صحيح من حديث بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه، وقوله صلى الله عليه وسلم: ((رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة)) أخرجه الإمام أحمد والترمذي بإسناد صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، فكل شيء سقط عموده لا يستقيم ولا يبقى، ومتى سقط العمود سقط ما عليه. وبذلك يعلم أن الذي لا يصلي لا دين له، ولا تؤكل ذبيحته، وإذا كنت في بلد ليس فيها جزار مسلم فاذبح لنفسك، واستعمل يدك فيما ينفعك، أو التمس جزاراً مسلماً ولو في بيته حتى يذبح لك، وهذا بحمد الله ميسر فليس لك أن تتساهل في الأمر. وعليك أن تنصح هذا الرجل بأن يتقي الله وأن يصلي، وقوله: إنه يكتفي بالشهادتين غلط عظيم، فالشهادتان لا بد معهما من حقهما؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله)) متفق على صحته.
فذكر الصلاة والزكاة مع الشهادتين، وفي اللفظ الآخر: ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله))، والصلاة من حقها، والزكاة من حقها. فالواجب على المؤمن أن يتقي الله، والواجب على كل من ينتسب إلى الإسلام أن يتقي الله ويصلي الصلوات الخمس ويحافظ عليها، وهي عمود الإسلام، وهي الركن الأعظم من أركان الإسلام بعد الشهادتين، من ضيعها ضيع دينه، ومن تركها خرج عن دينه، نسأل الله العافية، هذا هو الحق والصواب.
وقال بعض أهل العلم: إنه لا يكون كافراً كفراً أكبر، بل يكون كفره كفراً أصغر، ويكون عاصياً معصية عظيمة أعظم من الزنا، وأعظم من السرقة، وأعظم من شرب الخمر، ولا يكون كافراً كفراً أكبر إلا إذا جحد وجوبها، هكذا قال جمع من أهل العلم، ولكن الصواب ما دل عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن مثل هذا يكون كافراً كفراً أكبر كما تقدم من الأحاديث في ذلك؛ لأنه ضيع عمود الإسلام وهو الصلاة. فلا ينبغي التساهل بهذا الأمر.
وقال عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل رضي الله عنه: (لم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً تركه كفر إلا الصلاة)، فذكر إجماع الصحابة على أن تارك الصلاة عندهم كافر، نسأل الله العافية. فالواجب الحذر، والواجب المحافظة على هذه الفريضة العظيمة وعدم التساهل مع من تركها، فلا تؤكل ذبيحته، ولا يدعى لوليمة، ولا تجاب دعوته؛ بل يهجر حتى يتوب إلى الله وحتى يصلي، نسأل الله الهداية للجميع.
 
الحالة
مغلق و غير مفتوح للمزيد من الردود.
أعلى