كيف وزع الإسلام الثروة بين الناس

GHAZI99

عضو فعال
إنضم
15 أكتوبر 2011
المشاركات
410
مستوى التفاعل
192
:besmellah2:



اخوتي في الله, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,​




ورد في كتاب النظام الإقتصادي في الإسلام للقاضي الشيخ تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير ما يلي:



"لقد أباح الإسلام الملكية الفردية، ولكنه حدد كيفية التملك. وأذن للفرد بأن يتصرف بما يملك ولكنه حدد كيفية التصرف.


ولاحظ تفاوت القوى العقلية والجسمية لدى أفراد بني الإنسان، فاحتاط لهذا التفاوت في إعانته العاجز وكفايته المحتاج وفرضه في أموال الأغنياء حقا للفقراء والمساكين.


وقد جعل ما لا تستغني عنه الجماعة ملكا عاما لجميع المسلمين، لا يجوز لأحد أن يمتلكه، أو يحميه لنفسه أو لغيره.


كما جعل الدولة مسؤولة عن توفير الثروة أموالا وخدمات للرعية، وأباح لها أن تتملك ملكية خاصة بها.


وبهذا كله ضمن العيش لكل فرد من أفراد الرعية، وضمن للجماعة أن تبقى مجتمعة متماسكة، وضمن مصالح هؤلاء الأفراد ورعاية شؤون هذه الجماعة، وحفظ كيان الدولة في قدرة كافية للإضطلاع بمسؤولياتها الاقتصادية.


غير أن ذلك كله يحصل إذا بقي المجتمع على وضع يتحقق فيه توفير الثروة لجميع أرفراد الرعية، فردا فردا، وكان أفراد الرعية في جملتهم قائمين بتنفيذ جميع أحكام الشرع.


أما إذا قام المجتمع على تفاوت فاحش بين أفراده، في توفير الحاجات، كما هي الحال الآن في العالم الإسلامي، كان لابد من إيجاد توازن بين أفراده في عملية توزيع جديدة توجد التقارب في توفير الحاجات"



المصدر:كتاب النظام الإقتصادي في الإسلام ص 249









فشتان بين النظام الاقتصادي الاسلامي وبين النظام الاقتصادي في الانظمة الوضعية الذي ما وصل اليه العالم من ازمات وفقر وبطالة ومآسي في كافة ارجائه ليست الا نتاج خوره وفشله ( النظام الاقتصادي الوضعي)في رعاية شؤون الناس وهو الذي بدوره ليس الا نتاج نظام من صنع البشر ادرك العالم باسره عدم مقدرته على السير بالناس في طريق النهظة المستنيرة والازدهار والرفاه وظمان ديمومة كل ذلك مثلما هو الحال في النظام الذي جعله لنا رب الكون الا وهو النظام الاسلامي "الخلافة" .



فمتى يعي المسلمون ذلك ويعملوا مع العاملين لاعادة حكمه ,عقيدة ينبثق من صلبها نظاما, الى واقع الحياة فيستعيدوا بذلك عزتهم وكرامتهم وقيادتهم للامم فوالله لا عز لنا بغير نظام الاسلام ووالله لا يزاح ذلنا بغيره؟؟




قال تعالى:






[FONT=Arial, Arial, Helvetica]يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [/FONT]


الأنفال24
 
أعلى