1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

نجاد يرفض تطبيق القرار الدولي و مساع للقاء بين الدول الكبرى وإيران بعد انتهاء المهلة

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏31 أوت 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      31-08-2006 18:19
    كشف الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان خلال وجوده في عمان اليوم عن وجود محاولات لعقد اجتماع بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.

    وتأتي تصريحات أنان بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إصرار بلاده على التمسك بما أسماه حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم.

    ومضى نجاد يقول في خطاب ألقاه خلال زيارة إلى إقليم أذربيجان الغربية في أرومية قبل ساعات من المهلة التي منحها الغرب لبلاده لوقف تخصيب اليورانيوم، "لن نتراجع قيد أنملة أمام الترهيب، وعلى الجميع أن يعلم أن الشعب الإيراني لن يقبل بحرمانه من حقوقه".

    كما اتهم الولايات المتحدة بالوقوف وراء الضغوط التي يمارسها المجتمع الدولي على طهران، وأضاف "المشكلة هي أن القادة الأميركيين يعتقدون أن في وسعهم تسوية كل المشكلات باستخدام القوة وترسانتهم الكاملة".

    وردا على الرفض الأميركي لاقتراح نجاد بإجراء مناظرة تلفزيونية للبحث في قضايا العالم بينه وبين الرئيس الأميركي جورج بوش، قال الرئيس الإيراني "نحن في زمن الثقافة والفكر وليس الغطرسة، لذلك يرفضون إجراء مناظرة معنا".

    وكان نجاد قد دعا أمس الأوروبيين لعدم اتباع السياسة الأميركية الخاطئة والعدوانية لأن الولايات المتحدة "لا تفكر إلا في مصالحها".
    تحد للعقوبات
    وفيما يتعلق باحتمالية لجوء مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على طهران بعد رفضها العرض الغربي، أكد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي أن إيران تملك كل القدرة على مواجهة أي تحد ينجم عن العقوبات.

    وأضاف "نخضع لعقوبات غير متكافئة منذ 27 عاما"، في إشارة إلى العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران من جانب واحد إثر قيام الثورة الإسلامية عام 1979.

    ووصف آصفي الموقف الأوروبي بشأن المسألة النووية الإيرانية بأنهم منقسمون حول أنفسهم بشأن العقوبات، مشيرا إلى أنهم توصلوا إلى استنتاج أن الوسائل التي تلجأ إلى القوة لا تعطي النتائج مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    الرد الغربي
    وفي أول رد غربي على الرفض الإيراني، حذر وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير طهران من مخاطر مواجهة الأمم المتحدة، وقال إنه إذا أظهرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن شروط الأمم المتحدة لم تلب فإن إيران يجب أن تتوقع تضييقا في هامش المناورة الدولية.

    من جانبه قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن الغرب لا يزال يأمل في رد إيجابي من جانب طهران، وأضاف "في مطلق الأحوال، نأمل أن نتمكن من إجراء حوار لأن فرنسا تود إقامة حوار مع الإيرانيين، مع مطالبتنا بتعليق النشاطات النووية الحساسة".
    وفور نهاية المهلة اليوم سيقدم الأمين العام للوكالة الدولية محمد البرادعي تقريرا توقعت مصادر دبلوماسية أن يتهم فيه طهران بعدم تنفيذ مطالب مجلس الأمن.

    ويتوقع المراقبون أن يعطي تقرير البرادعي زخما للجهود الأميركية لاستصدار قرار العقوبات. وقال دبلوماسيون إن واشنطن تشعر بأن المهلة التي منحت لإيران كانت فرصة معقولة كي تعدل عن رأيها.

    وتواجه الولايات المتحدة صعوبة في إقناع روسيا والصين بفكرة العقوبات، إذ استبعدت موسكو صراحة الأسبوع الماضي مناقشة هذا الخيار في الوقت الحالي.
    المصدر: موقع الجزيرة
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...