الإقعاء.....

blumenkohl

عضو
إنضم
28 مارس 2011
المشاركات
1.187
مستوى التفاعل
2.552
عن طاووس قال " قلنا لابن عباس في الإقعاء على القدمين قال: هي السنة فقلنا: إنا لنراه جفاءً بالرجل، قال: بل هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم" رواه مسلم





 

limem2007

كبار الشخصيات
إنضم
15 نوفمبر 2009
المشاركات
15.663
مستوى التفاعل
50.489
اتفق العلماء على كراهية الإقعاء في الصلاة لما جاء في الحديث من النهي أن يقعي الرجل في صلاته كما يقعي الكلب إلا أنهم اختلفوا فيما يدل عليه الاسم ، فبعضهم رأى أن الإقعاء المنهي عنه هو جلوس الرجل على أليتيه في الصلاة ناصبا فخذيه مثل إقعاء الكلب ، والسبع ولا خلاف بينهم أن هذه الهيئة ليست من هيئات الصلاة .

وقوم رأوا أن معنى الإقعاء الذي نهي عنه هو أن يجعل أليته على عقبيه بين السجدتين ، وأن يجلس على صدور قدميه ، وهو مذهب مالك لما روي عن ابن عمر أنه ذكر أنه إنما كان يفعل ذلك ; لأنه كان يشتكي قدميه .

وأما ابن عباس فكان يقول : الإقعاء على القدمين في السجود على هذه الصفة هو سنة نبيكم ، خرجه مسلم .

وسبب اختلافهم : هو تردد اسم الإقعاء المنهي عنه في الصلاة بين أن يدل على المعنى اللغوي أو يدل على معنى شرعي : ( أعني : على هيئة خصها الشرع بهذا الاسم ) ، فمن رأى أنه يدل على المعنى اللغوي قال : هو إقعاء الكلب .

ومن رأى أنه يدل على معنى شرعي قال : إنما أريد بذلك إحدى هيئات الصلاة المنهي عنها ، ولما ثبت عن ابن عمر أن قعود الرجل على صدور قدميه ليس من سنة الصلاة - سبق إلى اعتقاده أن هذه الهيئة هي التي أريدت بالإقعاء المنهي عنه ، وهذا ضعيف ، فإن الأسماء التي لم تثبت لها معان شرعية يجب أن تحمل على المعنى اللغوي حتى يثبت لها معنى شرعي ، بخلاف الأمر في الأسماء التي تثبت لها معان شرعية : ( أعني أنه يجب أن يحمل على المعاني الشرعية حتى يدل الدليل على المعنى اللغوي ) مع أنه قد عارض حديث ابن عمر في ذلك حديث ابن عباس .

أبو الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد القرطبي
بداية المجتهد ونهاية المقتصد
 

أحمد القروي الشابي

كبير مراقبي المنتدى الإسلامي
طاقم الإدارة
إنضم
28 مارس 2011
المشاركات
5.573
مستوى التفاعل
13.738
منقول من حاشية الصفتي ـ للفائدة ـ عند ذكره لمكروهات الصلاة ويكره إقعاؤه وهو الجلوس على صدور القدمين وقيل هو أن يجلس على إليتيه ناصبا فخذيه كالكلب قوله وهو الجلوس على صدور القدمين المراد بصدور القدمين قدر خمسة قراريط من ظهور القدمين من ناحية أصابع الرجلين ملاصقا للأرض وتكون الإليتان على عقب القدمين ويكون في القدمين بعض إرتفاع حائل بين الإليتين وبين الأرض أفاده الشيخ في حاشية الخرشي وقرره شيخنا قوله وقيل هو أن يجلس على إليتيه ناصبا فخذيه كالكلب التفسير الأول للإمام مالك والتفسير الثاني لأبي عبيدة وهو أصل حقيقة الإقعاء لكن قالوا الإقعاء بهذا المعنى حرام لكنه لا يبطل الصلاة على المعتمد وأما الإقعاء بالمعنى الأول فمكروه وكذا يكره جلوسه على القدمين و ظهورهما للأرض وجلوسه بينهما وإليتاه على الأرض وظهورهما للأرض أيضا وجلوسه بينهما وإليتاه على الأرض ورجلاه قائمتان على أصابعهما فالإقعاء المكروه أربع والممنوع واحد كما في حاشية الخرشي ـ أحمد القروي الشابي ـ
 
أعلى