• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

حكاية لبان والعبرة في الاذهان.

cheb manai

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
30 جويلية 2007
المشاركات
4.343
مستوى التفاعل
23.349
السلام عليكم
تقريبا في نفس الاتجاه والمعاني ..واضافة لحكاية البركة ..ان شاء الله ربي يرحمنا ببركته وينعم كافة الشعب برغد العيش والهناء والسعادة في الدنيا الفانية ويتقبل منا ومنكم خيراعمالنا واقوالنا ويعفو عن اخطاءنا وزلاتنا ..فنحن لسنا معصومون منها شئنا ام ابينا والكمال لله وحده لاسواه ..اليوم باش نحكي حكاية اللبان التي وان كانت في ايام زمان فهي قريبة من عصرنا وجيلنا وعالمنا .
تقول الرواية ..ثما رجل اشترى بقرة حلوب لتعيله على الحياة بما يكسبه من ثمن حليبها او لبنها ..ايا عبى كيف مانقولوا قلة او جرة كبيرة من الحليب من ضرع البقرة مباشرة دون ان يزيد فيه قطرة ماء او ماشابهه ..وقصد ربي من الغد باكرا الى اقرب سوق في منطقته ..عدا النهار بكله يعرض في بضاعته ولكن لاحياة لمن ينادي ..ماباعش قطرة من الحليب ..الى ان انتهى السوق وعاد ادراجه لمنزله ..عاود في اليوم الموالي نقل بضاعته لسوق اخر واخر واستمر الحال مدة زمنية دون ان يجني مليما من بيع الحليب ...طلعتله فكرة يمشي يسال واحد فهاما وصاحب رايي او حكمة ..ايا ماانطولش عليكم حكاله حكايته مع الحليب امتاعه اللي كيف مايهزه يرجع بيه ..قال له الحكيم بين قوسين ..تنجموا تقولوا حاشاكم الخبيث .." ياخويا اندبر عليك دبارة جربها وشوف حالك ومن بعدها قلي اش سار معاك ؟" وكانت دبارته هي ان يزيد في كل لتر تقريبا شوية ماء ..عمل سي خونا كيما دبر عليه الداهية ..وعرض بضاعته في السوق من جديد ..اتباع الحليب نهارتها بكله ورجع فرحا مسرورا ..رجع لهاك الناصح وقله دبارتك نجحت وخوك بعت الحليب بكله وصورت خيرات ربي ..اما براس الحنينة تنجمش تقلي السر ؟ اجاب المفكر الناصح فقال " النهارات اللي فاتوا مابعتش قطرة حليب في الاسواق كانت بضاعتك حلال بكلها صافية ونيتك اصفى ..وساعتها الاسواق الفلوس اللي قاعدة تدور فيها بيها وعليها تنجم تقول اغلبها محرمة من رباء ومن غلاء فاحش في اسعار البضائع ومعاملات جلها مشبوهة وهات من هاك اللاوي ...وكيف حطيت الماء في الحليب وغشيت كيف غيرك بضاعتك تطابقت مع الموجود في الاسواق ولقات اثمان مناسبة ..فردة ولقات اختها " ..بطبيعة الحال رسولنا الكريم يقول " من غشنا فليس منا " اما صاحبنا قام بتجربة ماكان يعلمها ..جاءت نتائجها مغايرة لما كان عليه من استقامة وامانة ..يقول القايل " زعمة يواصل على نفس الطريقة ويستمر في الغش وكسب المال الحرام ؟ ام انه يرضى بما كتبه الله له من خصاصة وركود بضاعته ويطلب رزقه من خالقه دون ان يلتجئ الى ماحرم الله ويجني على نفسه بمحرمات زائلة ؟..ولسائل ان يسال " العيب في اشكون ؟ في امثال هؤلاء ؟ المستقيمون اللي لايعرفوا الغش وامثاله ؟ ام في اشباه الاخرين ؟ اللي حلاله وحرامه وزين من برا وغطي الفاسد والمضروب من تحت ؟ وكيف للفرع ان يستقيم والاصل فاسد ؟ وقت اللي الناس بكلها تخشى الله وتعمل على مرضاته بالكسب الحلال والبيع والشراء الحلال وقتها تلقى اسواق لا ترفض فيه بضائع نقية من الغش ومالكيها وبائعيها على استقامة وقناعة دون جشع او تحيل او لهث وراء ارباح ماانزل الله بها من سلطان ..وان كنا نرى غالبا ان الحرام غالبا للحلال فانه شبيها بالزبد الذي يذهب جفاء واما الحلال الذي ينفع الناس يمكث في الارض وينجي فاعله في الدنيا وفي الاخرة باذن الله تعالى ...
والحديث قياس ..وقبل ماتغيس قيس ..وحط ربي في بالك ..الرزق الحلال يدوم وينفع ويعمر لاولاد الولد والحرام حباله قصيرة وذنوبه اثقل واخطر ..
والسلام عليكم

:satelite:
 

ditcho

عضو مميز
إنضم
15 أكتوبر 2010
المشاركات
926
مستوى التفاعل
1.247
صحيح خويا ما بركة كان مع الحلال الله يبعد علينا الحرام
 
أعلى