• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

أخطاء جوهرية وراء الهزيمة وانفراد الشابي بالقرارات

sniper02

عضو
إنضم
25 ماي 2011
المشاركات
240
مستوى التفاعل
1.805






نتائج الديمقراطي التقدمي في بنزرت
أخطاء جوهرية وراء الهزيمة... وانفراد الشابي بالقرارات أبرز العوامل
مقعد وحيد هو حصيلة نتائج انتخابات المجلس الوطني التأسيسي ل23 أكتوبر بالنسبة للحزب الديمقراطي التقدمي

- بنزرت: إيمان عبد الستار(مكتب الشروق)
...
وقد تحصل الديمقراطي التقدمي على 10285 صوتا من مجموع 196576 من اصوات الناخبين لدائرة بنزرت ولئن مثلت هذه النتيجة المتواضعة جدا والتي تقاربت في مستوى باقي الدوائر الكبرى لحزب ناضلت قواعده كثيرا أيام الجمر صدمة لقادته فان الأسباب تظل متنوعة ما بين هو معلن وما هو خفي إن صح الوصف لاسيما مع تبدل الواضح في الاختيارات السياسية لقادته مع سقوط نظام المخلوع "الشروق" فتحت الملف وحاولت الوقوف على الأسباب الخفية لهذه النتيجة قدمت لم تفاجئ الكوادر المناضلة التي استقالت أيام فقط من انطلاق الحملة احتجاجا على التغير في المسار النضالي للحزب والتحالف مع بعض من رأس المال التجمعي... كما حولت رصد أفاق حضور هذا الحزب مستقبلا.
الشاب "ياسين البجاوي" العضو المستقيل من جامعة بنزرت أوضح في حديث خاطف معه أن كبرى الأسباب التي قد تفسر النتائج التي أحرزها الحزب في انتخابات التأسيسي طابع الاستبداد الذي طغى على هياكل الحزب بعد 14 جانفي ولاسيما بسلك أمينه العام سياسة الانفراد بالرأي في إطار من مجموعة مسيرة صغيرة هذا بالإضافة إلى الخيارات السياسية للأستاذ "أحمد نجيب الشابي" ولاسيما في علاقته بكل من الحكومة والاطراف الموالية لبن علي والتجمعين والتي أضرت حد قوله بتاريخ وتوجه الحزب الذي ضبط عام 2001 كبرى توجهاته في مؤتمر الاستفاقة واقتلع تيارات وشخصيات هامة ونزيهة والغي منطق الايدولوجيا بعد ان رسم منذ ذلك التاريخ برنامجه السياسي.
نتائج متوقعة.... وأخطاء جوهرية
من جانبها اعتبرت السيدة "سعاد القسامي حجي" الكاتب العامة السابقة المستقيلة بجامعة بنزرت ان النتائج تبقى متوقعة ولاسيما مع تردي الحزب في سلسلة من الأخطاء الجوهرية والقاتلة ان صح الوصف... حيث لم تستطع القيادة فهم المرحلة والمستجدات ومن ثم كانت توجهاتها ضد تطلعات الشعب الذي أنجز الثورة ورفع مطالب أساسيا هو القطع مع الماضي... وان عدم الالتزام بخيار إقامة المؤسسات الديمقراطية يمثله بالأمر الذي حول الحزب إلى أشبه بالملكية الخاصة بالنسبة للقيادة التي انحصرت في بعض الأسماء فقط. كما أضافت الاسم الأول الذي كان المرشح عن قائمة بنزرت ان من العوامل الأخرى تورط قيادة الحزب في استطاب رجل أعمال عليهم شبهات كبيرة ومن أبرزها التعامل مع الحزب المنحل بعد أن كان الحزب الديمقراطي التقدمي من أول من حارب الفساد.
الإشهار السياسي وعدم احترام خيارات الشعب
وجوابا عن إمكانية العودة للجامعة نفى اغلب من تحدث إلينا من المستقلين خبر الاتصال بهم منذ الإقدام على قرار الاستقالة والذي تحاول الترويج له القيادة وحيث أوضحوا لنا ان إمكان العودة لقواعده تظل بغير الواردة أو بالأحرى بالمستحيلة سيما أن الحزب لم يقم بنقده الذاتي ولم يقدم اعتذاره أولا للشعب عن هذه الأخطاء بعد أن كانت مواقفه مخذلة لمطالبه في مستويات عدة أبرزها الاستفتاء والإشهار السياسي.
وكان السيد خالد بو جمعة العضو المؤسس المستقيل لجامعة بنزرت للحزب الديمقراطي التقدمي شدد على منطقية النتائج التي افرزها صندوق الاقتراع وهي تعود خاصة الى تصرحات القيادة العامة التي لم تكن بالمدروسة مع الدفاع المستميت على التجمعيين من قبل قيادة الحزب الذي اشتكى من التنظيم والتعامل مع القواعد بالتهميش او بالأحرى على شاكلة "عسكر كردونة" إضافة للانفراد بالرأي وردود الأفعال إزاء باقي المرشحين على الساحة واعتماد حد قوله للفزعات مع التكالب الواضح فقط على السلطة والرئاسة.
هل باستطاعة الديمقراطي لم شمله من جديد بعد 23 أكتوبر وقد حملنا مختلف التساؤلات للكاتبة العامة الحالية للحزب ببنزرت السيد "سامي بلكاهية" الذي دافع عن اختيارات الحزب وتوجهاته واعتبر ان الفترة الحالية لمراجعة طريقة العمل والتي ستذهب الى تعزيز الصلة من جديد بالشعب ولا سيما الفئات الشبابية منه مع تحديد مشاغله وقد أفاد المتحدث في ذات الصدد ان تواضع النتائج قد يفسره في جانب الانطلاق المتأخر للحملة ببنرت مستبعدا ان يكون للاستقالات دور في تحديد النتائج خاصة وعلى حد قوله أن الشخصيات التي كانت تسير الجامعة سابقا ذات توجهات حزبية متنوعة.

المصدر: جريدة الشروق




 

ayoubrami

عضو
إنضم
29 جوان 2011
المشاركات
437
مستوى التفاعل
1.738


هل باستطاعة الديمقراطي لم شمله من جديد بعد 23 أكتوبر وقد حملنا مختلف التساؤلات للكاتبة العامة الحالية للحزب ببنزرت السيد "سامي بلكاهية" الذي دافع عن اختيارات الحزب وتوجهاته واعتبر ان الفترة الحالية لمراجعة طريقة العمل والتي ستذهب الى تعزيز الصلة من جديد بالشعب ولا سيما الفئات الشبابية منه مع تحديد مشاغله وقد أفاد المتحدث في ذات الصدد ان تواضع النتائج قد يفسره في جانب الانطلاق المتأخر للحملة ببنرت مستبعدا ان يكون للاستقالات دور في تحديد النتائج خاصة وعلى حد قوله أن الشخصيات التي كانت تسير الجامعة سابقا ذات توجهات حزبية متنوعة.

المصدر: جريدة الشروق




مازال جماعة التقدمي محافظين على لغتهم الخشبية السابقة و مازالوا يُكابرون و يستعملون نفس الخطاب الذي أوصلهم إلى هزيمة مدوية. و الأصوات المعبرة عن الحزب التقدمي في هذا المنتدى خير مثال على ما أقول. و لا فائدة في ذكر أسماء الأعضاء فالكل هنا يعرفهم. لقد بقوا مصدومين مذهولين ثلاثة أو أربعة أيام بعد ظهور نتائج الانتخابات ثم عادوا للكتابة هنا بنفس الأسلوب و بنفس اللغة و كأنّ شيئا لم يكن. تحياتي العميقة و تقديري الكبير للكثير من اليساريين الذين مازالوا في مرحلة المراجعة و النقد الذاتي، و هذا يظهر من خفوت أصواتهم في هذا المنتدى. و على أية حال فالصمت و مراجعة النفس ضرورية في هذه المرحلة أما من لا يرى نفسه قد أخطأ و مازال يُواصل نفس الأسلوب بنفس الآليات بنفس عقلية ما قبل 23 أكتوبر فمآلهم معروف و لا يستحق لاجتهاد الكبير لاستشراف مصير حزبهم.
 
أعلى