رحلة البحث عن اليقين

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة asaad ali, بتاريخ ‏6 فيفري 2008.

  1. asaad ali

    asaad ali عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏23 جانفي 2008
    المشاركات:
    818
    الإعجابات المتلقاة:
    507
      06-02-2008 08:14

    [​IMG]

    المسلم عندما يكون عنده اليقين بالله راسخ بشكل كبير فهو سيعيش براحة بال ولا يهمه من أمر الدنيا شيء فالمؤمن يجب أن يكون عنده اليقين بالله قوي فالله عندما يقول (( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا له راجعون )) البقرة ، فهنا نلاحظ الفرق بين الذي عنده يقين راسخ فهو لن يجزع بأي مصيبة حلت به فيقينه إن الله بشره ببشارة من السماء وإن الصبر على المصيبة سيعوضه الله وسيخلفه خيراً على صبره ، وبين يقين ضعيف فهو يجزع على كل مصيبة تمر به لأن يقينه ببشرى الله لم تجد في قلبه صدى لأن اليقين خاص بأهل الصلاح والصدق والفلاح .

    طبعاً هذا مثال بسيط ولكن اليقين أكبر من كل أمثله فقد قال تعالى { وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون ** الجاثية : 4.
    { وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون **السجدة : 24.
    { هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون ** الجاثية : 20.

    آيات كثيرة عن اليقين بالله وعليه فيجب على كل مسلم أن يكون يقينه بالله راسخ ولا يتزعزع بعوامل الحياة التي تأثر على اليقين بالله ، واليقين ليس معناه إنك موقن فقد بالقلب بل يجب أن تتأثر الجوارح بذلك اليقين فنجدها جلية على حياتك كلها .

    قبل الختام :
    وقال ابن القيم - رحمه الله - : اليقين من الإيمان بمنزلة الروح مــن الجــسد.
    و قال ابن مسعود رضي الله عنه: اليقين هو أصل الإيمان فإذا أيقن القلب انبعثت الجوارح كلها للقاء الله بالأعمال الصالحة
    وختاماً :
    اليقين . . هو :
    صفة من صفات الإيمان والصلاح، ومقام من مقامات الصدق والفلاح، لا يهبه الله تعالى إلا لخاصة عباده من الأنبياء والأولياء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. ومن أوتي اليقين فقد أوتي حظا عظيما.



    منــقولـــ
     
    marwen124 و أم ياسين معجبون بهذا.
  2. hichem 07

    hichem 07 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏24 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.261
    الإعجابات المتلقاة:
    672
      06-02-2008 13:09
    اللهم إرزقنا اليقين
     
    أعجب بهذه المشاركة marwen124

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...