ملاحظة هامّة جدا حول رسالة الغفران (الأمر خطير)

الموضوع في 'أرشيف المنتدى التعليمي' بواسطة cobraaa, بتاريخ ‏10 فيفري 2008.

  1. cobraaa

    cobraaa كبير مراقبي المنتدى التعليمي

    إنضم إلينا في:
    ‏29 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    5.809
    الإعجابات المتلقاة:
    25.476
      10-02-2008 18:00
    إلى تلاميذنا الأعزّاء،
    تعرفون جيّدا أنّ البرامج قد تغيّرت، و بقيت رسالة الغفران جديدة قديمة، غير أنّ تدريس هذا المحور قد تغيّر نوعيّا من حيث أهدافه و لاحظت أنّ العديد من الزّملاء و التّلاميذ لم ينتبهوا إلى ذلك، لذا أرجو من الجميع التركيز على هذه النّقطة:
    - رسالة الغفران باعتبارها ضربا من ضروب القصّ القديم:
    وهذا يستوجب التركيز على النقاط التالية:
    - تداخل فنّ القصّ و فنّ الترسّل: (خاصّة الجمل الدّعائيّة التي يتوجّه بها المعرّي إلى ابن القارح...)
    - جمع النصّ القصصي بين النثر و الشعر: (فالشعر رافد من الرّوافد الثقافيّة التي استلهمها المعرّي لتشكيل عالمه القصصيّ في قسم الرّحلة، و تداخل النثر بالشعر يذكّر مثلا بالمقامات الهمذانيّة ...)
    - الاعتماد في مادّة الحكاية على النصوص السابقة لنصّ القصّة: (كالشعر و القرآن و الحديث و المقامة...)
    - السارد المتخفي وراء عدّة شخصيّات و حضور السارد السافر في القصّ: فقارئ النصّ الغفراني يجد السارد متخفيّا وراء عدّة شخصيّات يمرّر من خلالها مواقفه فهو مرّة النابغة الجعديّ و مرّة أخرى يكون الأعشى، و السارد يتخفى وراء شخصيّة ابن القارح نفسه و هو وراء ابليس لتمرير موقفه من الشعر المدحي، كما نجد السارد يتدخّل في القصّ تدخّلا سافرا و يتجلّى ذلك خاصّة في لقاء ابن القارح بابليس فالسارد قد تدخّل مباشرة من خلال جملة دعائيّة شتم بها ابليس يقول:"فيطلَّع فيرى إبليس، لعنه الله، وهو يضطرب في الأغلال... "
    - البعد التعليمي: فالرّحلة الغفرانيّة لا تخلو من مقاصد تعليميّة، كالاستطرادات الأدبيّة و اللغويّة و غيرها...

    أرجو منكم التوقّف عند هذه الاشارات و التوسّع فيها...


    ألا قد بلّغت، اللهمّ فاشهد...

    (إلى الأخوة المشرفين، قد تعمّدت تكرار هذا الموضوع كيّ يطّلع عليه أكثرعدد ممكن من التلاميذ، مع الشكر)
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...