أشعة الشمس بين فوائد ٍ ومضار ..

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة yassinebinga, بتاريخ ‏11 فيفري 2008.

  1. yassinebinga

    yassinebinga عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏29 أوت 2007
    المشاركات:
    2.528
    الإعجابات المتلقاة:
    1.879
      11-02-2008 14:36
    :besmellah2:
    إن موقع البلاد العربية القريبة من خط الاستواء يجعل أشعة الشمس تدخل الطبقة الجوية العليا بشكل عمودي مما يجعل أشعتها المسرطنة والمخربة للبشرة أكثر نفاذاً وخطراً بخمسة أضعاف من تلك التي تسطع في أوروبا وشمال أمريكا.....




    نحن لا نتكلم هنا عن حمامات الشمس على الشواطئ فالضرر منها أمر بديهي ولكننا نتكلم عن خمس دقائق هنا وخمس دقائق هناك ما بين الذهاب إلى العمل أو المدرسة أو قيادة السيارة إلى البنك أو التسوق.



    في نهاية الأسبوع تتراكم جرعات أشعة الشمس المؤذية بشكل تدريجي وخفي تماماً كما تتراكم جرعات السعرات الحرارية من الطعام الزائد.





    إن أشعة الشمس تؤدي إلى تنشيط الخلايا المولدة للصباغ وبالتالي تشكل البقع والكلف وقناع الحمل.


    إن الله سبحانه وتعالى قد زود البشرة بالخلايا الصباغية التي تفرز الصباغ أو الميلانين وهو واقي شمسي طبيعي يقوم بحماية البشرة من أشعة الشمس المسرطنة . ولكن إفرازات الصباغ هذا يكون في كثير من الأحيان غير متجانس مما يؤدي إلى تشكل البقع.






    من الضروري إذا تفادي التعرض إلى أشعة الشمس والتي تكون أكثر أذية ما بين الساعة الثامنة صباحاً والساعة الخامسة مساء... إن الوقت المفضل للتعرض للشمس هو عندما يكون خيال الإنسان أطول من طوله (قبل الثامنة صباحاً وبعد الخامسة والنصف مساء).



    اذ ان الشمس تشع كافة الأطياف الكهرومغناطيسية ولكن الأشعاع الذي يسبب اسمرار الجلد عند التعرض لأشعة الشمس هو الاشعة فوق البنفسجية حيث أن جزء غير بسيط من هذه الأشعة تستطيع اختراق الغلاف الجوي، ولا شك في اننا قد لاحظنا لسعة أشعة الشمس على الجلد عند تعرضنا مباشرة لها، هذه اللسعة لا نشعر بها في حالة سقوط اشعة الشمس من خلال نافذة من الزجاج لأن الزجاج يمتص الاشعة الفوق بنفسجية. والصورة المبينة في الشكل توضح كيف تبدو الشمس بالاشعة الفوق بنفسجية عند طول موجي 171 أنجستروم.



    التعرض للأشعة الشمس المباشرة التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية يسبب ألام شديدة في العين أو حرق للجلد أو سرطان الجلد. كما أن هذه الاشعة تسبب دمار للنباتات التي تحافظ على طبقة الأوزون.....
    أسباب تعجز البشرة



    % من تعجز البشرة سببه الشمس في حين يعود 10% للتدخين و 10% لجميع العوامل الأخرى كالتغذية ونقص الفيتامينات والسهر وضغط الدم والعمل والتلوث والطقس والسونا ومساجات الوجه وقلة شرب الماء وما شابه.



    نعم إن السونا ومساجات الوجه وتدليكه على عكس المعتقدات الشائعة بفائدتها، يؤدي لأذية الكولاجين والإستين Elastine التي بدورها تؤدي لترهل البشرة.






    هل هناك فوائد صحية لأشعة الشمس


    نعــــــــــــــــم بالطبع ... ولكن ما هي هذه الفوائد ؟؟!


    تقوية العظام



    كل الأطباء في أوائل القرن الماضي، يصفون أشعة الشمس للوقاية من كساح الأطفال، والأمراض الأخرى، التي تتضمن تشوهات في العظام، وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن أشعة الشمس تساعد على مكافحة هشاشة العظام،، التي تعود في جزء منها إلى نقص في الفيتامين ( د ). ويعمل الفيتامين ( د ) الناتج عن أشعة الشمس على المساعدة في الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم، والمعروف أن هذين المعدنين ضروريان لبناء العظام. كذلك فإنه يعزز قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم.



    الوقاية من السرطان

    هناك عدة أدلة تشير إلى أن الشمس يمكن أن تحمينا من بعض أشكال السرطان. مثال على ذلك، وكما تؤكد دراسة أجريت على 365 رجلا، فإن إمكانية الإصابة بسرطان البروستاتا في سن غير متقدمة، لدى الرجال، الذين لم يتعرضوا إلا إلى القليل من أشعة الشمس خلال حياتهم، تفوق ما هي عليه لدى الرجال الذين تعرضوا بشكل منتظم إلى أشعة الشمس. وقد اكتشف البحّاثة أن الشمس تقلل أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون. ويعتقد البحّاثة أن فيتامين ( د ) يكبح نمو الخلايا السرطانية، داخل الأعضاء المذكورة.



    التخفيف من خطر الإصابة بالسكري





    بدأ البحّاثة مؤخرا في دراسة النظرية القائلة، إن الفيتامين ( د ) يخفف من خطر الإصابة بمرض السكري. وكانت دراسة أجريت على الأطفال الفنلنديين، ونُشرت في مجلة لانسيت، قد أظهرت أن إعطاء الأطفال يوميا جرعة إضافية من الفيتامين ( د ) خفض بشكل ملحوظ خطر إصابتهم بالسكري.



    مكافحة الإكتئاب

    عندما يكون النهار قصيرا في فصلي الخريف والشتاء، يعاني شخص بين كل أربعة أشخاص في شكل خفيف، من الاكتئاب الموسمي. ويعتقد الخبراء أن انخفاض نسبة ضوء الشمس، في الفصلين المذكورين يؤدي إلى اضطراب في إنتاج هرمون الميلاتونين في أجسامنا. في مجرى الدم أثناء النهار بدلا من الليل، حين يتوجب إفرازه. وتكون النتيجة أن تشعر بالتعب أثناء النهار، وبغياب الكمية الصحيحة من الميلاتونين، فإننا يمكن أن نشعر ببعض أعراض الإكتئاب الموسمي، مثل ضعف التركيز، وانخفاض الرغبة الحسية. وكانت عشرات الدراسات قد أظهرت أن أشعة الشمس قادرة على التخفيف من أعراض الإكتئاب الموسمي.



    التخفيف من ضغط الدم




    تشير الأبحاث أن معدلات ضغط الدم ترتفع في فصل الشتاء، فقد وجدت الدراسات أنه كلما ابتعدنا عن خط الاستواء ، حيث توجد أكبر نسبة من الأشعة فوق البنفسجية ، ترتفع معدلات ضغط الدم.
    وأظهرت الدراسات أن ضغط الدم المرتفع انخفض بعد أن تلقى الأشخاص المعنيون أشعة فوق بنفسجية مدة تتراوح بين 6 و 30 دقيقة، ثلاث مرات أسبوعيا لستة أسابيع ،

    ويعمل فيتامين ( د ) الذي ينتجه الجسم استجابة لأشعة الشمس ، على مساعدة الأمعاء في عملية امتصاص الكالسيوم . والكميات الكافية من الكالسيوم، تساعد بدورها على إبقاء مستويات ضغط الدم في الشرايين طبيعية، ويوافق البحّاثة المتخصصون بدراسة تأثيرات أشعة الشمس، على أن التعرّض المعتدل لهذه الأشعة، يعطي فوائد لا يمكن التفريط بها.


    خطر الواقيات الشمسية






    أن أغلب الواقيات الشمسية هي مواد كيميائية تم تصنيعها للاستخدام في أوروبا أو شمال أمريكا ولم تصنع لحرارة الجو المرتفعة جداً في السعودية والخليج، هذه المستحضرات سرعان ما تفقد فعاليتها لدى تركها في السيارة أو على الشواطئ أو في الحمام أو حقيبة اليد ( وهو المكان الملائم لها ) بالرغم مما قد طبع عليها من تاريخ انتهاء المفعول، فهذا التاريخ صحيح فيما لو تم الحفاظ على هذه المستحضرات في غرفة حرارة طبيعية طوال الوقت وليس في ظروف الشحن والتخزين اليومي في الخليج.



    إن وضع هذه المستحضرات قد يعطي الإنسان الشعور الكاذب بالطمأنينة والوقاية.



    من الضروري إذاً استعمال الواقيات الشمسية الفيزيائية وليس الكيميائية المقاومة للحرارة (مثل الواقيات التي تعتمد على الزنك الشفاف )


    إن أفضل واقي شمسي لا يعطي سوي 80% حماية من أشعة الشمس مهما كان عامل الوقاية الذي يحمله (SPF)



    من المفضل عدم استعمال واقي الشمس ذو عامل وقاية أعلى من (30) حيث أن ذلك يعني وضع كميات أكبر من المواد الكيميائية المضرة بالبشرة بدون أي حماية إضافية تذكر بالنسبة للبشرة. الواقي ذو عامل وقاية أكثر من 30 غير مسموح به في أمريكا.


    ماذا عن حماية الأطفال





    إن خطر الشمس يصيب خاصة بشرة الأطفال الحساسة وهو كالقنبلة الموقوتة التي ستنفجر بعد ثلاثين عاماً بآثارها المضرة كالسرطان وترهل الجلد الغليظ . من الضروري تفادي وضع الواقيات الشمسية الكيميائية على مساحات واسعة من جسم الطفل الحساس (لا أحد يعرف سلامتها على المدى الطويل) والاعتماد بدلاً من ذلك على تفادي الشمس من الساعة 8 إلى الساعة 5 واستعمال القبعات والملابس القطنية ذات الكم الطويل ( اللباس الخليجي يعطي حماية أفضل من اللباس الأوروبي).


    إن النقاب الأسود لا يمنع أشعة الشمس الضارة من النفاذ إلى البشرة ولابد من وضع الواقي الشمسي على الوجه صباحاً وظهراً حتى ولو كان التعرض للشمس كان سببه الجلوس في المنزل قرب النافذة.
     

  2. عاشق الابداع

    عاشق الابداع عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    523
    الإعجابات المتلقاة:
    358
  3. sat200

    sat200 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جوان 2007
    المشاركات:
    4.452
    الإعجابات المتلقاة:
    9.940
      14-02-2008 17:23
    [​IMG]
     
  4. fatena

    fatena نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏6 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.609
    الإعجابات المتلقاة:
    1.745
      15-02-2008 00:40
    جزاك الله كل خير اخي على الموضوع القيم

    [​IMG]
     
  5. atomic cat

    atomic cat كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    2.739
    الإعجابات المتلقاة:
    2.674
      15-02-2008 00:47
    معلومات قيّمة
    جازاك الله خيرا
     
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...