هل التدخين حرام أم حلال؟

XISCO

عضو
إنضم
30 مارس 2011
المشاركات
62
مستوى التفاعل
123
:besmellah2:

طالما راودني هذا السؤال.. هل التدخين حرام أم حلال؟ :satelite:
 

kannibal

عضو فعال
إنضم
31 أوت 2010
المشاركات
453
مستوى التفاعل
487
بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن التدخين موجوداً في زمن رسول الله صلى الله عليه و سلم و لو وجد لما شربه و قد أتى الإسلام بأصول تامة و حرم كل ضار بالجسم و المال
1. قال تعالى: ( ويحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث) و الدخان من الخبائث يسبب السرطان الخبيث و رائحته كريهة
2. و قال تعالى : ( و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) و الدخان يوقع في الأمراض المهلكة
3. و قال تعالى ( و لا تقتلوا أنفسكم ) و الدخان قتل بطيء للنفس
4. و قال تعالى ( و لا تبذر تبذيرا) و الدخان تبذير و إسراف و المسرفين هم أصحاب النار
5. و قال صلى الله عليه و سلم ( لا ضرر و لا ضرار) و الدخان ضرر لشاربه و جليسه و ماله و أهله
6. و قال صلى الله عليه و سلم ( من تحس سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم )و الدخان سم يقتل شاربه ببطء في الدنيا و يلقيه في النار
7. و قال صلى الله عليه و سلم ( إن الله يبغض الوسخ الشعث) و الدخان يلوث الفم و الأصابع
8. و قال صلى الله عليه و سلم ( من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر غلا يؤذ جاره) و الدخان فيه أذى للجار
9. و في الحديث الصحيح ( نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن كل مسكرٍ و مفتر) و الدخان مفتر و مخدر للأعصاب باعتراف المدخنين و الأطباء خاصة عند الصباح و لمن لم بتعوده
10. ( نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن إضاعة المال ) و الدخان ضياع لمال صاحبه

حرم التدخين كثير من الفقهاء و من لم يحرمه ذلك قبل اكتشاف ضرره و قد كشف الطب الحديث ضرره و بذلك قطعت جهيزة كل خطيب و بقدر عظم الضرر تعظم الحرمة و يكبر الأثم
 

المجهول

عضو جديد
إنضم
3 سبتمبر 2006
المشاركات
47
مستوى التفاعل
18
هل هو من الطيبات أم الخبائث؟ - يقول تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ -
هل هو مفيد أم يتسبب بأضرار على المدى البعيد أو القريب؟
 

mochref

عضو
إنضم
13 أكتوبر 2009
المشاركات
710
مستوى التفاعل
1.346
لا ادري هل يجوز إستعمال كلمتي الحل و الحرمة للدخان
بعض العلماء أفتى بحرمته
الدخان هو أذى
الدخان فيه إدمان فحكمه يشبه المواة الاخرى المسببة للإدمان
الدخان بإعتراف الشركات المنتجة فيه ألاف السموم (أدوية كميائية لشجيرة الدخان) التي تتسبب "قطعا" بطول المدة في ظهور السرطان
الدخان مع الكحول = سرطان مؤكد
لا تقل لي أنا أدخن و انا صحيح البنية و لكن أنظر لنفسك بعد 20 عاما و سترى
لا تقل لي اليوم خمر و غدا امر بل قل إن الغد لناظره قريب
الخلاصة لا يجوز

 

hadjali

نجم المنتدى
إنضم
25 نوفمبر 2008
المشاركات
2.852
مستوى التفاعل
5.063
أين الفائدة منه فالخمر التى حرمها الله أقل خطورة منه وعليه كل خبيث حرام

 

adel fardi

عضو فعال
إنضم
23 نوفمبر 2009
المشاركات
387
مستوى التفاعل
567
التدخين مُحرم شرعاً؛ لكونه خبيثاً، ومشتملاً على أضرار كثيرة، ومفاسد عظيمة، والله عزوجل إنما أباح لعباده الطيبات من المطاعم والمشارب وغير ذلك، وحرَّم عليهم كل خبيث، قال تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ [المائدة:4]، ومعلوم لدى كل عاقل أن التدخين من جملة الخبائث؛ لكونه مشتملاً على مواد ضارَّة.

وقد أجمع العالم بأسره -مسلمون وكفار- على الاعتراف بأضراره الخطيرة، وأنه تجب محاربته، والتضييق عليه؛ لما ثبت طبياً في أبحاث عالمية أن التدخين يسبب أنواعاً عديدة من السرطان، أهمها سرطان الرئة، وهو مرض نادر جداً بين غير المدخنين، ونسبة الإصابة به تزداد بازدياد عدد السجائر المستهلكة، وازدياد مدة التدخين، وتقل هذه النسبة تدريجياً عند الإقلاع عن التدخين، مما يثبت العلاقة المباشرة بين التدخين وسرطان الرئة.

ويسبب أيضاً سرطان الشفة، وسرطانات الفم، بما فيها اللسان، وسرطان الحنجرة. كما أن هناك دراسات تدل على أن التدخين هو أحد مسببات سرطان المريء والمثانة، والتدخين يسبب تقلصاً في شرايين القلب؛ مما يسبب الذبحة القلبية؛ فالأبحاث الطبية قد أظهرت -بطريقة غير قابلة للجدل- التأثير السيئ للتدخين على القلب وشرايينه؛ إذ إن مادة النيكوتين تذوب في اللعاب، وتمتص بواسطة الدم، وتسبب تقلصاً واضحاً في شرايين القلب وباقي شرايين الجسم، وقد قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا** [النساء:29]، وقال: {وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ** [البقرة:175]، و(روى مالك) في "موطأه" أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا ضرر ولا ضرار"، ومن القواعد المقررة في الشرع أن الضرر يزال.

وهو بهذا سُمٌّ من السموم القاتلة، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " َمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسُمُّهُ في يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ في نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فيها أَبَدًا"، (متفق عليه) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
 
أعلى