حقيقة عيد الحب والموقف الشرعي منه

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة riadh_2006, بتاريخ ‏14 فيفري 2008.

  1. riadh_2006

    riadh_2006 عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏21 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    257
    الإعجابات المتلقاة:
    183
      14-02-2008 11:10
    :besmellah1:

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، ففي سلسلة من الهجمات الشرسةالتي يشنها الكفار على الأمة الإسلامية لطمس معالمها والقضاء على قيمهايروج الإعلام الغربي وحلفاؤه لعيد خبيث، سموه باسم شريف، لينشروا الرذائلفي أثواب الفضائل تلبيسًا وتدليسًا على المسلمين، ذلكم هو عيد الحب، أوعيد القديس فالنتاين!!

    ماذا تعرفون عن يوم 14 فبراير؟! ربمايقول البعض: لا نعرف عنه شيئاً، أو هو يوم كغيره من الأيام، ولكن الكثيرينسيقولون: إنه يوم الورود الحمراء والقلوب الحمراء والهدايا الحمراء... إنهعيد الحب ( Valantine’s day ) .

    ولكن هؤلاء وأولئك ربما لا يدركون قصة هذا اليوم ولا سببه، ولا أنهم بذلك يشاركون النصارى في إحياء ذكرى قسيس من قسيسيهم.

    ولكن ما قصة هذا اليوم وما أصله؟!جاءفي الموسوعات عن هذا اليوم أن الرومان كانوا يحتفلون بعيد يدعى ( لوبركيليا ) في 15 فبراير من كل عام ، وفيه عادات وطقوس وثنية ؛ حيث كانوايقدمون القرابين لآلهتهم المزعومة ، كي تحمي مراعيهم من الذئاب ، وكان هذااليوم يوافق عندهم عطلة الربيع؛ حيث كان حسابهم للشهور يختلف عن الحسابالموجود حالياً، ولكن حدث ما غير هذا اليوم ليصبح عندهم 14 فبراير في رومافي القرن الثالث الميلادي.

    وفي تلك الآونة كان الدين النصراني فيبداية نشأته، حينها كان يحكم الإمبراطورية الرومانية الإمبراطور كلايديسالثاني، الذي حرم الزواج على الجنود حتى لا يشغلهم عن خوض الحروب، لكنالقديس (فالنتاين) تصدى لهذا الحكم، وكان يتم عقود الزواج سراً، ولكنسرعان ما افتضح أمره وحكم عليه بالإعدام، وفي سجنه وقع في حب ابنة السجان، وكان هذا سراً حيث يحرم على القساوسة والرهبان في شريعة النصارى الزواجوتكوين العلاقات العاطفية، وإنما شفع له لدى النصارى ثباته على النصرانيةحيث عرض عليه الإمبراطور أن يعفو عنه على أن يترك النصرانية ليعبد آلهةالرومان ويكون لديه من المقربين ويجعله صهراً له، إلا أن (فالنتاين) رفضهذا العرض وآثر النصرانية فنفذ فيه حكم الإعدام يوم 14 فبراير عام 270ميلادي ليلة 15 فبراير عيد (لوبركيليا)، ومن يومها أطلق عليه لقب "قديس".

    وبعدسنين عندما انتشرت النصرانية في أوربا وأصبح لها السيادة تغيرت عطلةالربيع، وأصبح العيد في 14 فبراير اسمه عيد القديس (فالنتاين) إحياءلذكراه؛ لأنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين، وأصبح من طقوس ذلكاليوم تبادل الورود الحمراء وبطاقات بها صور (كيوبيد) الممثل بطفل لهجناحان يحمل قوساً ونشاباً، وهو إله الحب لدى الرومان كانوا يعبدونه مندون الله!!وقد جاءت روايات مختلفة عن هذا اليوم وذاك الرجل، ولكنها كلهاتدور حول هذه المعاني.

    هذا هو ذلك اليوم الذي يحتفل به ويعظمه كثيرٌ من شباب المسلمين ونسائهم، وربما لا يدركون هذه الحقائق.

    لماذا الحديث عن هذا اليوم؟لعل قائلاً يقول: إنكم بذلك تروجون لهذا اليوم الذي ربما لم يكن يعرفه الكثير؟!
    ولكننقول لأخينا إن المتأمل في أحوال كثير من الشباب في هذا اليوم وكذلكالحركة التجارية والتهاني المتبادلة في هذا اليوم ليدرك مدى انتشار هذاالوباء وتلك العادة الجاهلية والبدعة المذمومة في بلاد الإسلام انتشارالنار في الهشيم، وهي دعوة وراءها ما وراءها من أهداف أهل الشهوات وإشاعةالفحشاء والانحلال بين أبناء المسلمين تحت اسم الحب ونحوه.
    ثم قد يقول قائل: أنتم هكذا تحرمون الحب، ونحن في هذا اليوم إنما نعبر عن مشاعرنا وعواطفنا وما المحذور في ذلك؟!

    والجواب:أولاً:من الخطأ الخلط بين ظاهر مسمى اليوم وحقيقة ما يريدون من ورائه؛ فالحبالمقصود في هذا اليوم هو العشق والهيام واتخاذ الأخدان والمعروف عنه أنهيوم الإباحية والجنس عندهم بلا قيود أو حدود . . . وهؤلاء لا يتحدثون عنالحب الطاهر بين الرجل وزوجته والمرأة وزوجها.

    ثانياً:ثم إن التعبير عن المشاعر والعواطف لا يسَوِّغ للمسلم إحداث يوم يعظمهويخصه من تلقاء نفسه بذلك، ويسميه عيداً أو يجعله كالعيد فكيف وهو منأعياد الكفار؟! .

    وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة وأقوال أهل العلم على التحذير من ذلك أشد التحذير:
    فمن النصوص التي جاءت تحذر من المشاركة في أعيادهم:
    1
    ـ قول الله تعالى في وصف عباد الرحمن : {والذين لا يشهدون الزور**[الفرقان:72]. قال ابن سيرين: "هو الشعانين" (عيد من أعياد النصارى). وقال مجاهد: "أعياد المشركين". وروي نحوه عن الضحاك.
    2
    ـ وقوله : {لكل أمة جعلنا منسكاً هم ناسكوه**[الحج: 67].
    3-
    وقوله تعالى :{لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا**[المائدة: 48].

    قال ابن تيمية: الأعياد من جملة الشرع والمناهج والمناسك التي قال الله سبحانه {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا** وقال: {لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه** كالقبلة والصلاة والصيام فلا فرق بين مشاركتهم في العيد وبين مشاركتهم فيسائر المناهج فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر، والموافقة فيبعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز بهالشرائع ومن أظهر ما لها من الشعائر، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائعالكفر وأظهر شعائره, ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر فيالجملة بشروطه. وأما مبدؤها فأقل أحواله أن يكون معصية وإلى هذا الاختصاصأشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: ((إن لكل قوم عيدا وإن هذا عيدنا)) [البخاري 952، ومسلم 892ا"[الاقتضاء (1/471ـ472)].

    كما أن الأعياد من خصائص الأديان: جاء في حديث عائشة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال: ((يا أبا بكر إن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا)) [البخاري 952، ومسلم 892].
    وفي حديث عقبة بن عامر مرفوعًا: ((يوم عرفة ويوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب ))[أبو داود 2419،وهو صحيح].
    قالابن تيمية: " هذا الحديث وغيره قد دل على أنه كان للناس في الجاهلية أعياديجتمعون فيها، ومعلوم أنه لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محا اللهذلك عنه فلم يبق شيء من ذلك، ومعلوم أنه لولا نهيه ومنعه لما ترك الناستلك الأعياد ..... وهذا يوجب العلم اليقيني بأن إمام المتقين صلى اللهعليه وسلم كان يمنع أمته منعًا قويًا عن أعياد الكفار ويسعى في دروسهاوطموسها بكل سبيل". [الاقتضاء (1/444 ـ 445)].

    كما أنه جاءت نصوص كثيرة في الأمر بمخالفة الكافرين واجتناب أفعالهم الدينية والدنيوية:
    1-
    قال النبي عليه الصلاة والسلام: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)) [البخاري 3462، ومسلم 2103].
    2-
    وقال عليه الصلاة والسلام: ((خالفوا المشركين؛ أحفوا الشوارب وأوفوا اللحى)) [البخاري 5892، ومسلم 259].
    3
    ـ وقال عليه الصلاة والسلام: ((صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود،صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً)) [أحمد 1/241.قال أحمد شاكر (2154): إسناده حسن].

    علة النهي عن التشبه بالكافرين: من الحكم العظيمة التي من أجلها نهى الله عز وجل عن التشبه بالكافرين أن مشابهتهم تورث محبتهم وموالاتهم، وذلك ينافي الإيمان.
    قالابن تيمية: "لو اجتمع رجلان في سفر أو بلد غريب وكانت بينهما مشابهة فيالعمامة أو الثياب أو الشعر أو المركوب ونحو ذلك لكان بينهما من الائتلافأكثر مما بين غيرهما، وكذلك تجد أرباب الصناعات الدنيوية يألف بعضهم بعضاًما لا يألفون غيرهم".
    هذا في المشابهة في الأمور الدنيوية، فكيف بمشابهتهم في الأمور الدينية؟ لاشك أن إفضاءها إلى المحبة والموالات أكثر وأشد.
    وبعد أخي الحبيب وأختي الكريمة أمايكفينا معاشر المسلمين ما شرعه لنا رب العالمين وسنه لنا إمام المرسلين ؟!
    اسمعوا لهذا الحديث لحبيبكم صلى الله عليه وسلم وهو ينهى الأنصار عن الاحتفال بعيديهم في الجاهلية: ((إن الله قد أبدلكما خيراً منهما: يوم الأضحى وعيد الفطر)) [أبو داود 1134، والنسائي 1556، وأحمد(3/103)، وهو صحيح].

    ثالثاً:لايوجد دين يحث أبناءه على التحابب والمودة والتآلف كدين الإسلام، وهذا فيكل وقت وحين لا في يوم بعينه بل حث على إظهار العاطفة والحب في كل وقت كماقال عليه الصلاة والسلام: ((إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)) [أبو داود 5124، والترمذي 2392، وهو صحيح]، وقال: ((والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا أَوَلاَ أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم)) [مسلم54].
    بل إن المسلم تمتد عاطفته لتشمل حتى الجمادات فهذا جبل أحد يقول عنه عليه الصلاة والسلام : ((هذا أحد جبل يحبنا ونحبه)) [البخاري 2889، ومسلم 1365].

    ثمإن الحب في الإسلام أعم وأشمل وأسمى من قصره على صورة واحدة وهي الحب بينالرجل والمرأة، بل هناك مجالات أشمل وأرحب وأسمى؟ فهناك حب الله تعالى وحبرسوله عليه السلام وصحابته وحب أهل الخير والصلاح وحب الدين ونصرته، وحبالشهادة في سبيل الله وهناك محاب كثيرة؛ فمن الخطأ والخطر إذن قصر هذاالمعنى الواسع على هذا النوع من الحب.

    الحياة الزوجية والأسرية الناجحة إنما تقوم على المودة والرحمة:لعلالبعض متأثراً بما تبثه وسائل الإعلام والأفلام والمسلسلات ليل نهار، لعلهيظن أنه لا يمكن أن ينشأ زواج ناجح إلا إذا قامت علاقة حب كما يقولون بينالشاب والفتاة حتى يتحقق الانسجام التام بينهما ومن ثم تكون حياة زوجيةإن وجدت – ناجحة.

    وناهيك عما في ذلك الكلام من دعوة للاختلاطوالانحلال وكثير من الانحرافات الخلقية وما ينشأ عنه من فساد كبير وجرائمعظيمة وضياع للحرمات والأعراض، لن نتناول الرد على هذه الدعوى من هذاالمنطلق ولكن من واقع الدراسات والأرقام:

    ففي دراسة أجرتها جامعةالقاهرة (وهي جامعة علمية محايدة وليست جهة إسلامية حتى يشكك فيها)حول ماأسمته زواج الحب، والزواج التقليدي، جاء في الدراسة:

    الزواج الذييأتي بعد قصة حب تنتهي 88% من حالاته بالإخفاق. أي بنسبة نجاح لا تتجاوز 12%. وأما ما أطلقت عليه الدراسة الزواج التقليدي فقد حقق 70% من حالاتالنجاح.

    وبعبارة أخرى فإن عدد حالات الزواج الناجحة في الزواجالذي يسمونه تقليدياً تعادل ستة أضعاف ما يسمى بـ"زواج الحب".[رسالة إلىمؤمنة 255].

    وهذه الدراسة أكدتها جامعة سيراكوز الأميركية فيدراسة تبين منها بما لا يقبل الشك إطلاقاً أن الحب أو العشق ليس ضمانةلزواج ناجح بل في الأغلب يؤدي إلى الإخفاق، وما هذه النسب المخيفة فيحالات الطلاق إلا تصديق لهذه الحقائق.

    ويقول الدكتور صول جوردنالأستاذ المحاضر في الجامعة السابقة تعليقاً على هذه الظاهرة: "إنك حينتكون في حالة حب؛ فإن العالم كله بالنسبة إليك يدور حول شخص من تحب، ويأتيالزواج ليثبت عكس ذلك، وليهدم تصوراتك كلها، لأنك تكتشف أن هناك عوالمأخرى لابد أن ننتبه لوجودها ليس عوالم البشر فقط؛ بل عوالم المفاهيموالقيم والعادات التي لم تكن لتنتبه لوجودها من قبل". [المرجع السابق].

    ويقولد.فريدريك كونيغ أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة تولين: "إن الحبالرومانسي قوي وعاطفي جداً ولكنه لا يدوم، بينما الحب الواقعي مرتبطبالأرض والحياة ويستطيع أن يصمد أمام التجربة". ويضيف: "إنه من المستحيلأن يصل الإنسان إلى تطويع العواطف القوية في الحب الرومانسي؛ إن هذا الحبيبدو مثل الكعكة، يحس الإنسان بالمتعة وهو يتناولها، ثم يجيء زمن الهبوط،بينما الحب الواقعي هو الذي يعني تقاسم الحياة اليومية، والتعاون من أجلأن يستمر، وفي مثل هذا التعاون يستطيع الإنسان أن يصل إلى حاجتهالإنسانية". [ملحق جريدة القبس 5537 نقلاً من رسالة إلى حواء 296].

    وذلك الذي يتحدث عنه الكاتب ولا يدركه ويسميه الحب الواقعي هو ما عبر القرآن عنه بالمودة في قوله تعالى: {ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة** [الروم:21].

    فالصلةبين الزوجين صلة مودة ورحمة وليست علاقة عشق وهيام وصبابة وغرام؛ فهي صلةمحبة هادئة (مودة) وصلة (رحمة) متبادلة، لا أوهام عشقية لا تثبت على أرضالواقع، ولا خيالات غرامية لم يقم عليها أي زواج ناجح.

    وما أفقهعمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قال ـ مخاطبًا النساء ـ: "إذا كانت إحداكنلا تحب الرجل منا فلا تخبره بذلك، فإن أقل البيوت ما بني على المحبة وإنمايتعاشر الناس بالحسب والإسلام".

    ولكن لا يفهم أحد من كلامنا أننا ندعو إلى إغفال العواطف بين الأزواج أو جفاف المشاعر والأحاسيس بين الزوجين ...

    وهذارسولنا عليه الصلاة والسلام يضرب لنا أروع الأمثلة في محبته لأهل بيته كماجاء في السنة المطهرة :فيحرص عليه الصلاة والسلام أن يشرب من الموضع الذيشربت منه زوجه عائشة رضي الله عنها، وفي مرض موته يستاك بسواكها ويموتعليه الصلاة والسلام على صدرها،بين سحرها ونحرها فأي حب أشرف وأسمى منهذا؟!
    ولكن هذا شيء وما يهدفون إليه من وراء دعوتهم هذه شيء آخر.

    ثم أين دعوى الحب وتخصيصهم يوم عيد له، وهذا واقعهم كما تقول دراساتهم وإحصاءاتهم:
    1
    ـ في دراسة أمريكية عام (1407 هـ/ 1987م) جاء فيها:79% من الرجال يقومونبضرب النساء، بخاصة إذا كانوا متزوجين ....!! [جريدة القبس (15/2/1988)].

    2
    ـ وفي دراسة أعدها المكتب الوطني الأمريكي للصحة النفسية جاء فيها: 17% منالنساء اللواتي يدخلن غرف الإسعاف من ضحايا ضرب الأزواج أو الأصدقاء. 83% دخلن المستشفيات سابقًا مرة على الأقل للعلاج من جروح وكدمات أصبن بها: كان دخولهن نتيجة الضرب. وأضافت الدراسة أن هناك نساء أكثر لا يذهبن إلىالمستشفى للعلاج بل يضمدن جروحهن في المنزل.

    3
    ـ وفي تقرير للوكالة الأمريكية المركزية للفحص والتحقيق F.P.T فإن هناك زوجة يضربها زوجها كل 18 ثانية في أمريكا.

    4
    ـ ونشرت مجلة التايم الأمريكية أن حوالي 4000 زوجة من حوالي ستة ملايين زوجة مضروبة تموت نتيجة ذلك الضرب!!

    5
    ـ وفي دراسة ألمانية: ما لا يقل عن 100 ألف امرأة تتعرض سنويًا لأعمالالعنف الجسدي أو النفساني التي يمارسها الأزواج أو الرجال الذين يعاشرونهنمع احتمال أن يكون الرقم الحقيقي يزيد على المليون.

    6
    ـ وفي فرنسا تتعرض حوالي مليوني امرأة للضرب.

    7
    ـ وفي بريطانيا في أحد استطلاعات الرأي شاركت فيه 7 آلاف امرأة قالت 28% منهن: إنهن يتعرضن للهجوم من أزواجهن أو أصدقائهن.

    ما الواجب على المسلمين تجاه هذه الانحرافات: أولاً:التأكيد على عقيدة الولاء والبراء، ولوازمها، والتحذير من مشابهة أهل الكتاب في مظاهرهم وأعيادهم وأيامهم.

    ثانياً:التحذيرمن الانسياق وراء الشعارات البراقة والدعاوى الكاذبة والمظاهر الخداعة،والتي تهدف في حقيقتها إلى جر المسلمين إلى حمأة موبوءة وفساد عريض.

    ثالثاً:نداء إلى القائمين على أجهزة الصحافة والإعلام والمسؤولين عن عرض تلكالأفلام والمسلسلات والتي تزين الحب بين الفتى والفتاة، وتصور العشق مقدمةلابد منها لأي زواج ناجح كما يزعمون، فهي مع كونها ترسخ في أذهان الفتياتالصغيرات أوهاماً وخيالات تجعلهن عرضة للخطأ، وصيداً سهلاً لشباك الشبابالزائغ الضائع، فإلى جانب ذلك تعمل على هدم المجتمع وترفع نسب الطلاق؛فتهدم المجتمع بإثارة الفتنة والشهوات بين أبنائه، وترفع نسب الطلاق حينتحسب الفتاة بعد الزواج أن زواجها قد أخفق؛ لأن مشاعر العشق توقفت،وواقعية الزواج ظهرت، والمسؤوليات تسارعت؛ فتحسب المخدوعة أن زواجها أخفق.

    وكذلك يحسب الفتى الذي يجد زوجته قد انشغلت ببيتها وأولادها، ولمتعد تظهر له العواطف القديمة ومشاعر العشق الوالهة، أن زواجه قد أخفق؛فينشأ الشجار لأتفه الأسباب، وتشتد الخلافات، ويحتدم الشقاق، ليقع الطلاقأو يمسكه على هون!!.

    رابعاً:نداء إلى أصحاب المحلات والتجار المسلمين ألا يدفعهم حرصهم على ربح عاجليوشك أن يفنى ألا يدفعهم ذلك إلى مشاركة هؤلاء في أفعالهم وإعانتهم عليهاببيع ما يستعينون به على ذلك، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "إن بيعهم في أعيادهم للأكل والشرب واللباس يكره كراهة تحريم؛ لأن هذهإعانة قد تفضي إلى إظهار الدين الباطل وكثرة اجتماع الناس لعيدهم وظهوره،وهذا أعظم من إعانة شخص معين" . [اهـ بتصرف يسير من الاقتضاء (1/251)].
    وهذا المنع إذا كان يبيعه لأهل الكتاب ليستعينوا به على دينهم ؛ فكيف ببيعه للمسلم المأمور بعدم التشبه بهم أصلاً؟!

    فتوى الشيخ عبد الله بن جبرين في الاحتفال بهذا اليوم: سئلفضيلته: انتشر بين فتياننا وفتياتنا الاحتفال بما يسمى عيد الحب (يومفالنتاين)وهو اسم قسيس يعظمه النصارى يحتفلون به كل عام في 14 فبراير،ويتبادلون فيه الهدايا والورود الحمراء، ويرتدون الملابس الحمراء، فما حكمالاحتفال به أو تبادل الهدايا في ذلك اليوم وإظهار ذلك العيد جزاكم اللهخيرًا.
    فأجاب حفظه الله:
    أولاً:لا يجوز الاحتفال بمثل هذه الأعياد المبتدعة؛ لأنه بدعة محدثة لا أصل لهافي الشرع فتدخل في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلمقال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) أي مردود على من أحدثه.

    ثانيًا:أن فيها مشابهة للكفار وتقليدًا لهم في تعظيم ما يعظمونه واحترام أعيادهم ومناسباتهم وتشبهًا بهم فيما هو من ديانتهم وفي الحديث: ((من تشبه بقوم فهو منهم)).

    ثالثًا:ما يترتب على ذلك من المفاسد والمحاذير كاللهو واللعب والغناء والزمروالأشر والبطر والسفور والتبرج واختلاط الرجال بالنساء أو بروز النساءأمام غير المحارم ونحو ذلك من المحرمات، أو ما هو وسيلة إلى الفواحشومقدماتها، ولا يبرر ذلك ما يعلل به من التسلية والترفيه وما يزعمونه منالتحفظ فإن ذلك غير صحيح، فعلى من نصح نفسه أن يبتعد عن الآثام ووسائلها.

    وقالحفظه الله: وعلى هذا لا يجوز بيع هذه الهدايا والورود إذا عرف أن المشترييحتفل بتلك الأعياد أو يهديها أو يعظم بها تلك الأيام حتى لا يكون البائعمشاركًا لمن يعمل بهذه البدعة والله أعلم.

    وبعد: أيها المسلمون،أما لكم في عيد الأضحى وعيد الفطر غنية وكفاية؟! أوليس دينكم هو دينالسعادة والهداية؟! فاحذروا هذه الأعياد البدعية الكفرية، احذروهاوحذِّروا الناس منها، واعتزوا بدينكم، وتميّزوا عن الضالين من غيركم،واربؤوا بأنفسكم أن تسيروا على آثارهم، أو تتأثروا بأفكارهم، فلأنتم أشرفعند الله من ذلك.

    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    منقول من شبكة www.islamweb.net

    ** اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه**
     
    2 شخص معجب بهذا.
  2. marwan zriba

    marwan zriba عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.320
    الإعجابات المتلقاة:
    1.052
      14-02-2008 11:25
    ** اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه**



    مشكووووووووور اخى على هاته الحكم
     
    1 person likes this.
  3. marwan zriba

    marwan zriba عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏29 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.320
    الإعجابات المتلقاة:
    1.052
      14-02-2008 11:35
    الناس بتهرب من ضغوط الحياة وبترفة عن نفسها
    :kiss::satelite:
     
  4. ahmedor

    ahmedor نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏23 أوت 2007
    المشاركات:
    1.807
    الإعجابات المتلقاة:
    2.289
      14-02-2008 11:43
    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...