1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

هل تعلم لماذا لا ينشرح صدرك ويزول همك رغم انك تصلي وتقرأ الق

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة barbarous_03, بتاريخ ‏15 فيفري 2008.

  1. barbarous_03

    barbarous_03 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏28 أكتوبر 2006
    المشاركات:
    2.105
    الإعجابات المتلقاة:
    551
      15-02-2008 09:55

    هل تعلم لماذا لا ينشرح صدرك ويزول همك رغم انك تصلى وتقرأ القرآن؟

    هل تعلم لماذا لاينشرح صدرك ويزول همك رغم انك تصلي وتقرا القران وربما صمت وتصدقت ؟
    الكثير منا يصلي ويصوم ويقرأ كلام ربه وربما أكثر من الذكر
    ومع ذلك يشعر أن حاله لا يتغير كثيرا وهمه إن أبعد عنه شبرا عاد أخرى وألتصق
    وأنه كما هو لا أثر لذلك كله...
    هل تعرفون السبب اعزائي؟
    السبب بكل وضوح في القلب
    ويعود كله إلى أننا تعبدنا الله بجوارحنا وعطلنا (عبادة القلوب) وهي الغاية وعليها المدار ,والأعمال القلبية لها منزلة وقدر، وهي في الجملة أعظم من أعمال الجوارح
    إننا حين نصلي صعود وقيام تتحرك جوارحنا لكن ...قلوبنا لا تصلي فهي لاهية لا متدبرة ولا خاشعة
    فلا يكون لصلاتنا أثر ولا معنى
    فلا هي تنهانا على المنكر ولا هي تجلو عن قلوبنا الهم وعلى المشاق تعين.
    وكذلك في تلاوتنا للقرآن الكريم فكيف هي أوضاعنا ....
    ألسنا نفتح المصحف وتتحرك شفاهنا وتعلوا أصواتنا وقلوبنا تجول في الدنيا وتصول فهي لم تقرأ معنا؟؟
    وكذلك في صيامنا فلا استشعار واحتساب وكف للنفس عن اللغو والصخب وتدبر أمر الله واستشعار الخضوع له.
    أخوتي...
    المسألة كبيرة جدا فمن أراد السعادة والثمار الحقيقية من طاعة الله جل جلاله فليتعبد بالقلب مع الجوارح (فإن صلح صلح سائر الجسد)
    وقد نحسن الصلاة والصدقة والعمرة وغيره بجوارحنا لكن لانحسن عبادة القلب

    فمع أن عبادات الجوارح صلاحها في إتصال القلب وقيامه معها
    كذلك له عبادات مستقلة كالتوكل , و الحب , وحسن الظن , والصبر , والرضى عن الله , وتعظيمه جل جلاله وووغيره
    إن قلوبنا تغرق.....في الدنيا فقط

    هل تعلمنا مايجب لربنا في قلوبنا ؟؟
    أم أننا عطلنا القلب فلا توكل ولا تفويض ولا صبر ولا حسن ظن إن أصابنا ضر هلعنا وجزعنا وأكثرنا الشكوى والأنين ولربما والعياذ بالله تسلل للقلب القنوط
    احبتي... الله لا ينظر إلى أجسادنا ولكن ينظر إلى قلوبنا التي في الصدور
    فأسالوا انفسكم كيف هي عبادة قلبي؟؟
    هل قلبي قائما بعباداته؟؟

    هل أنا توكلت على الله حق توكل وصدقت في الإعتماد عليه وتفويض الأمر إليه , أم أني أثق في كفاية الخلق أكثر؟
    هل أنا أمتلىء حبا لله وخشية منه ورجاء له وحده؟

    كيف قلبي والصبر والرضى عن الله جل جلاله؟

    نحتاج للمجاهدة فالقلب سريع التقلب ومن ظفرت بعبادات

    القلب سعدت بالحياة الحقيقية
    فانصحكم أخوتي...
    أولا بالعلم في أعمال القلوب ها نحن ندير محركات البحث (جوجل ) وغيره فيما نهوى من الدنيا فهلا استخدمناها لمعرفة أعمال القلوب وكيف نتوكل وكيف نصبر وكيف نرضى وكيف نحبه جل جلاله وووو ليقوم القلب بالعبادات التي أرادها وخلقه المولى جل جلاله لها

    قال ابن تيمية رحمه الله
    'فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يسر ولا يطيب، ولا يطمئن ولا يسكن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه

     
    1 person likes this.
  2. omwala

    omwala عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏5 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    613
    الإعجابات المتلقاة:
    764
      15-02-2008 10:05
    شكرا لك على موضوعك الجميل.
     
    1 person likes this.
  3. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      15-02-2008 10:21
    شكرا موضوع قيم
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...