القرآن الكريم ... تفسير الجلالين

الموضوع في 'ارشيف المنتدى الإسلامي' بواسطة نسرقرطاج, بتاريخ ‏22 فيفري 2008.

  1. نسرقرطاج

    نسرقرطاج عضو مميز بالقسم العام

    إنضم إلينا في:
    ‏6 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    3.182
    الإعجابات المتلقاة:
    7.721
      22-02-2008 20:09
    [​IMG]
    إخوة الإسلام
    [​IMG]

    [​IMG]

    تفسير الجلالين

    نبداء بإذن الله تعالى بصورة الفاتحة

    وان ثبت الموضوع صنواصل بتوفيق من الله

    الى ان نتم كامل القرآن

    وسيكون ان شاء الله مفهرسا في الآخر

    ويمكن الوصول للآية أو الصورة المراد قراءتها بسهولة


    [​IMG]

    {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ **الفاتحة1
    1-سورة الفاتحة [مكية ، سبع آيات بالبسملة إن كانت منها ، والسابعة {صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين** وإن لم تكن منها ، فالسابعة : {غير المغضوب عليهم ولا الضالين** ويقدر في أولها "قولوا" ليكون ما قبل "إياك نعبد" مناسباً له بكونها من مقول العباد]ـ 1 – بسم الله الرحمن الرحيم

    {الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ **الفاتحة2
    2 - (الحمد لله) جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على أنه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه ، والله علم على المعبود بحق (رب العالمين) أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم وكل منها يطلق عليه عالم ، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك ، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم وهو من العلامة لأنه علامة على موجده

    {الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ **الفاتحة3
    3 - (الرحمن الرحيم) أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهل

    {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ **الفاتحة4
    4 - (مَلِكِ يوم الدين) أي الجزاء وهو يوم القيامة ، وخُصَّ بالذكر لأنه لا ملك ظاهراً فيه لأحد إلا لله تعالى بدليل {لمن الملك اليوم لله** ومن قرأ {مالك** فمعناه مالك الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائماً {كغافر الذنب** فصح وقوعه صفة لمعرفة

    {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ **الفاتحة5
    5 - (إياك نعبد وإياك نستعين) أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيره

    {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ **الفاتحة6
    6 - (اهدنا الصراط المستقيم) أي أرشدنا إليه

    7 {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ **الفاتحة7
    7 - (صراط الذين أنعمت عليهم) بالهداية ويبدل من الذين بصلته (غير المغضوب عليهم) وهم اليهود (ولا) غير (الضالين) وهم النصارى ، ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً أبداً ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . [وعن الشيخ محمود الرنكوسي تفسير ألطف ورد في مختصر تفسير ابن كثير مفاده أن المغضوب عليهم هم الذين عرفوا الحق وخالفوه أما الضالين فلم يهتدوا إلى الحق أصلاً . دار الحديث]

    [​IMG]

    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...