• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

تصحيح لما تم نشره في ما يخص إكتشاف دواء لـ الليشمانيا

derbali025

عضو مميز
إنضم
3 سبتمبر 2011
المشاركات
891
مستوى التفاعل
1.851
أولا هذا الاكتشاف هو دواء، عبارة على مجرد مرهم جلدي، وليس بتلقيح لذلك يبقى المشكل قائما. فهذا المرض سيبقى يهدد أفراد المجتمع ويصيبهم بتشوهات تكون ذات أثر سلبي على نفسية الفتيات خاصة عندما تصيبهن في مستوى الوجه. بلغة أخرى هذا الدواء يسرع عملية الشفاء لكنه لا يقي الإنسان منه بصفة نهائية كما هو الحال بالنسبة للتلاقيح.
ثانيا هذا الاكتشاف هو ليس تونسيا 100% بل أمريكيا ومع الأسف مساهمة تونس كانت بفتح أحضانها للأمريكان لتجربة الدواء على أبناء سيدي بوزيد الأحرار بمقابل مادي دون وعي مسبق بأعراضه الجانبية، علما أن هذا الدواء تم اكتشافه من طرف الدكتورMAX GROGL سنة 1999 (http://www.jstor.org/pss/3285646) بعد تجربته على الفئران اعتمادا على مادة paramomycine و فجأة ظهر هذا الدواء سنة 2012 في ثوب جديد مع بعض الإضافات ليصبح اكتشافا تونسيا-أمريكيا. لسائل أن يسأل لماذا الأمريكان؟ لأنها من أكبر المشاكل التي تهدد جنودهم في العراق وأفغانستان. ولماذا تونس؟ لأن هذا المرض شائع في تونس كما أنه في العهد البائد لا قيمة للإنسان مقابل المال في ضل وجود أشخاص عديمي الضمائر ويريدون تغطية فشلهم وعجزهم عن إيجاد تلقيح وهدرهم لأموال طائلة مقابل ذلك. زيادة على ذلك لو كان بلد آخر به رجال نزهاء لما سمحوا بأن يجرب هذا الدواء على أبناء بلدهم. علما أن بعض الدول لها قوانين لا تسمح بتجربة الأدوية على مواطنيها و خاصة الأطفال.
و ما يحز في النفس أن هذا الدواء وقع تجربته على أطفال قصر علما أن القانون التونسي يجرم هذا النوع من التجارب. تأكيدا لقولنا نذكر أن المحكمة الإدارية أصدرت ، في أواخر 2011، قرار إيقاف هذه التجارب.
فأين هيئة الأخلاق من كل هذا في ظل كل هذه الانتهاكات؟؟؟؟
ماهي الفائدة التي جنتها تونس؟
بعض الأشخاص الذين سهلوا دخول هذا البرنامج لتونس جنوا أرباحا طائلة وتونس طبعا لن تتحصل على الوصفة السحرية بل ستشتري الدواء بأسعار رمزية وهو ما يكرس التبعية.
ما هي الفائدة التي جنتها سيدي بوزيد؟
لقد تم وعدهم بإنشاء مركز للبحوث العلمية و هو ما لم يتحقق إلى حد هذه الساعة منذ بداية التجارب سنة 1999/2000
ثالثا ومع الأسف هذا الدواء ممول من طرف شركة إسرائيلية تدعى ‘’TEVAPHARM’’ وبإمكانكم زيارة موقعها (http://www.tevapharm.com/)
سؤال يحيرني: هل أمريكا عندما تقترن مع إسرائيل ستحب لتونس الخير؟؟؟
رابعا هذا الاكتشاف المزيف هو في الواقع جاء كهجوم مضاد على حملة قام بها بعض النزهاء من معهد باستور بتونس الذين، وبعد حل القيود بعد الثورة، كشفوا المستور وما كان يحاك ضد أبناء تونس.
هذه القضية التي رفعها احد الكوادر الطبية النزيهة مازالت مفتوحة و ستبقى كذلك مثلها مثل كل القضايا التي تخص انتهاكات حرمة المواطن التونسي قبل و بعد الثورة ...
و ما يؤسفني كمواطن من سيدي بوزيد هو أن الأشخاص الذين أجرموا في حقنا لم تتم محاسبتهم بل بالعكس تمت ترقيتهم و توسيمهم من طرف هذه السلطة لا اعرف لماذا. هل هو جهل منهم او هي مؤامرة تحاك بمعية أطراف أجنبية.
خلاصة القول كل هذه الهالة الإعلامية حول هذا الاكتشاف المزيف القديم الجديد هي مجرد لعبة قذرة لاستغفال الرأي العام و التغطية على التجاوزات الخطيرة التي اقترفت في حق اطفال سيدي بوزيد.
 

derbali025

عضو مميز
إنضم
3 سبتمبر 2011
المشاركات
891
مستوى التفاعل
1.851
أولا هذا الاكتشاف هو دواء، عبارة على مجرد مرهم جلدي، وليس بتلقيح لذلك يبقى المشكل قائما. فهذا المرض سيبقى يهدد أفراد المجتمع ويصيبهم بتشوهات تكون ذات أثر سلبي على نفسية الفتيات خاصة عندما تصيبهن في مستوى الوجه. بلغة أخرى هذا الدواء يسرع عملية الشفاء لكنه لا يقي الإنسان منه بصفة نهائية كما هو الحال بالنسبة للتلاقيح.
ثانيا هذا الاكتشاف هو ليس تونسيا 100% بل أمريكيا ومع الأسف مساهمة تونس كانت بفتح أحضانها للأمريكان لتجربة الدواء على أبناء سيدي بوزيد الأحرار بمقابل مادي دون وعي مسبق بأعراضه الجانبية، علما أن هذا الدواء تم اكتشافه من طرف الدكتورMAX GROGL سنة 1999 (http://www.jstor.org/pss/3285646) بعد تجربته على الفئران اعتمادا على مادة paramomycine و فجأة ظهر هذا الدواء سنة 2012 في ثوب جديد مع بعض الإضافات ليصبح اكتشافا تونسيا-أمريكيا. لسائل أن يسأل لماذا الأمريكان؟ لأنها من أكبر المشاكل التي تهدد جنودهم في العراق وأفغانستان. ولماذا تونس؟ لأن هذا المرض شائع في تونس كما أنه في العهد البائد لا قيمة للإنسان مقابل المال في ضل وجود أشخاص عديمي الضمائر ويريدون تغطية فشلهم وعجزهم عن إيجاد تلقيح وهدرهم لأموال طائلة مقابل ذلك. زيادة على ذلك لو كان بلد آخر به رجال نزهاء لما سمحوا بأن يجرب هذا الدواء على أبناء بلدهم. علما أن بعض الدول لها قوانين لا تسمح بتجربة الأدوية على مواطنيها و خاصة الأطفال.
و ما يحز في النفس أن هذا الدواء وقع تجربته على أطفال قصر علما أن القانون التونسي يجرم هذا النوع من التجارب. تأكيدا لقولنانذكر أن المحكمة الإدارية أصدرت ، في أواخر 2011، قرار إيقاف هذه التجارب.
فأين هيئة الأخلاق من كل هذا في ظل كل هذه الانتهاكات؟؟؟؟
ماهي الفائدة التي جنتها تونس؟
بعض الأشخاص الذين سهلوا دخول هذا البرنامج لتونس جنوا أرباحا طائلة وتونس طبعا لن تتحصل على الوصفة السحرية بل ستشتري الدواء بأسعار رمزية وهو ما يكرس التبعية.
ما هي الفائدة التي جنتها سيدي بوزيد؟
لقد تم وعدهم بإنشاء مركز للبحوث العلمية و هو ما لم يتحقق إلى حد هذه الساعة منذ بداية التجارب سنة 1999/2000
ثالثا ومع الأسف هذا الدواء ممول من طرف شركة إسرائيلية تدعى ‘’TEVAPHARM’’ وبإمكانكم زيارة موقعها (http://www.tevapharm.com/)
سؤال يحيرني: هل أمريكا عندما تقترن مع إسرائيل ستحب لتونس الخير؟؟؟
رابعا هذا الاكتشاف المزيف هو في الواقع جاء كهجوم مضاد على حملة قام بها بعض النزهاء من معهد باستور بتونس الذين، وبعد حل القيود بعد الثورة، كشفوا المستور وما كان يحاك ضد أبناء تونس.
هذه القضية التي رفعها احد الكوادر الطبية النزيهة مازالت مفتوحة و ستبقى كذلك مثلها مثل كل القضايا التي تخص انتهاكات حرمة المواطن التونسي قبل و بعد الثورة ...
و ما يؤسفني كمواطن من سيدي بوزيد هو أن الأشخاص الذين أجرموا في حقنا لم تتم محاسبتهم بل بالعكس تمت ترقيتهم و توسيمهم من طرف هذه السلطة لا اعرف لماذا. هل هو جهل منهم او هي مؤامرة تحاك بمعية أطراف أجنبية.
خلاصة القول كل هذه الهالة الإعلامية حول هذا الاكتشاف المزيف القديم الجديد هي مجرد لعبة قذرة لاستغفال الرأي العام و التغطية على التجاوزات الخطيرة التي اقترفت في حق اطفال سيدي بوزيد.






أولا هذا الاكتشاف هو دواء، عبارة على مجرد مرهم جلدي، وليس بتلقيح لذلك يبقى المشكل قائما. فهذا المرض سيبقى يهدد أفراد المجتمع ويصيبهم بتشوهات تكون ذات أثر سلبي على نفسية الفتيات خاصة عندما تصيبهن في مستوى الوجه. بلغة أخرى هذا الدواء يسرع عملية الشفاء لكنه لا يقي الإنسان منه بصفة نهائية كما هو الحال بالنسبة للتلاقيح.
ثانيا هذا الاكتشاف هو ليس تونسيا 100% بل أمريكيا ومع الأسف مساهمة تونس كانت بفتح أحضانها للأمريكان لتجربة الدواء على أبناء سيدي بوزيد الأحرار بمقابل مادي دون وعي مسبق بأعراضه الجانبية، علما أن هذا الدواء تم اكتشافه من طرف الدكتورMAX GROGL سنة 1999 (http://www.jstor.org/pss/3285646) بعد تجربته على الفئران اعتمادا على مادة paramomycine و فجأة ظهر هذا الدواء سنة 2012 في ثوب جديد مع بعض الإضافات ليصبح اكتشافا تونسيا-أمريكيا. لسائل أن يسأل لماذا الأمريكان؟ لأنها من أكبر المشاكل التي تهدد جنودهم في العراق وأفغانستان. ولماذا تونس؟ لأن هذا المرض شائع في تونس كما أنه في العهد البائد لا قيمة للإنسان مقابل المال في ضل وجود أشخاص عديمي الضمائر ويريدون تغطية فشلهم وعجزهم عن إيجاد تلقيح وهدرهم لأموال طائلة مقابل ذلك. زيادة على ذلك لو كان بلد آخر به رجال نزهاء لما سمحوا بأن يجرب هذا الدواء على أبناء بلدهم. علما أن بعض الدول لها قوانين لا تسمح بتجربة الأدوية على مواطنيها و خاصة الأطفال.
و ما يحز في النفس أن هذا الدواء وقع تجربته على أطفال قصر علما أن القانون التونسي يجرم هذا النوع من التجارب. تأكيدا لقولنانذكر أن المحكمة الإدارية أصدرت ، في أواخر 2011، قرار إيقاف هذه التجارب.
فأين هيئة الأخلاق من كل هذا في ظل كل هذه الانتهاكات؟؟؟؟
ماهي الفائدة التي جنتها تونس؟
بعض الأشخاص الذين سهلوا دخول هذا البرنامج لتونس جنوا أرباحا طائلة وتونس طبعا لن تتحصل على الوصفة السحرية بل ستشتري الدواء بأسعار رمزية وهو ما يكرس التبعية.
ما هي الفائدة التي جنتها سيدي بوزيد؟
لقد تم وعدهم بإنشاء مركز للبحوث العلمية و هو ما لم يتحقق إلى حد هذه الساعة منذ بداية التجارب سنة 1999/2000
ثالثا ومع الأسف هذا الدواء ممول من طرف شركة إسرائيلية تدعى ‘’TEVAPHARM’’ وبإمكانكم زيارة موقعها (http://www.tevapharm.com/)
سؤال يحيرني: هل أمريكا عندما تقترن مع إسرائيل ستحب لتونس الخير؟؟؟
رابعا هذا الاكتشاف المزيف هو في الواقع جاء كهجوم مضاد على حملة قام بها بعض النزهاء من معهد باستور بتونس الذين، وبعد حل القيود بعد الثورة، كشفوا المستور وما كان يحاك ضد أبناء تونس.
هذه القضية التي رفعها احد الكوادر الطبية النزيهة مازالت مفتوحة و ستبقى كذلك مثلها مثل كل القضايا التي تخص انتهاكات حرمة المواطن التونسي قبل و بعد الثورة ...
و ما يؤسفني كمواطن من سيدي بوزيد هو أن الأشخاص الذين أجرموا في حقنا لم تتم محاسبتهم بل بالعكس تمت ترقيتهم و توسيمهم من طرف هذه السلطة لا اعرف لماذا. هل هو جهل منهم او هي مؤامرة تحاك بمعية أطراف أجنبية.
خلاصة القول كل هذه الهالة الإعلامية حول هذا الاكتشاف المزيف القديم الجديد هي مجرد لعبة قذرة لاستغفال الرأي العام و التغطية على التجاوزات الخطيرة التي اقترفت في حق اطفال سيدي بوزيد.


 

naffeti

عضو
إنضم
4 أكتوبر 2011
المشاركات
1.682
مستوى التفاعل
5.954
و*ماذا*ترى*في*نظرة*الغرب*للعرب*بصفة*عامة؟
*الفئران*ارفع*شانا*لهم*منا
يجربونها*الان*في*ابنائنا*حرصا*عل*صحة*فئرانهم
العربي*ديما*رخيص*مادام*هو*الي*مرخص*روحو
 

derbali025

عضو مميز
إنضم
3 سبتمبر 2011
المشاركات
891
مستوى التفاعل
1.851
و*ماذا*ترى*في*نظرة*الغرب*للعرب*بصفة*عامة؟
*الفئران*ارفع*شانا*لهم*منا
يجربونها*الان*في*ابنائنا*حرصا*عل*صحة*فئرانهم
العربي*ديما*رخيص*مادام*هو*الي*مرخص*روحو



المواطن العربي عمرو ما كان رخيص اما ثمة ناس الي ما عندهمش لا ذمة و لا ظمير هوما من اجل حفنة من النقود يبيعوا فينا و يشرو و خاصة في المجلات الي ما ينجمش يطلع عليها و ما خفى كان اعظم.
و الي يحز في النفس ان السيد الي دخل المشروع هذا الى تونس سوف يعينوه PDG الصحة في تونس يعني رجل امريكا في تونس
 
أعلى