• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

وزارة شؤون المرأة والأسرة تدعو كل الأسر إلى توخي الحذر من ال

kingsat3

عضو
إنضم
1 فيفري 2008
المشاركات
8.510
مستوى التفاعل
15.436
وزارة شؤون المرأة والأسرة تدعو كل الأسر إلى توخي الحذر من الانسياق وراء التصريحات المنادية بختان البنات


تونس (وات)- أكدت وزارة شؤون المرأة والأسرة على ضرورة أن تتوخى كل الأسر الحذر من الانسياق وراء التصريحات المنادية بختان البنات والتي قالت إنها لا تمت إلى الدين الإسلامي الحنيف والى عادات وتقاليد تونس بأي صلة.
وعلى اثر تصريحات الداعية وجدي غنيم بأن ختان المرأة تكريم لها، ذكرت الوزارة في بلاغ لها يوم الخميس، أن كل المواثيق الدولية على غرار الميثاق العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صادقت عليها تونس والتزمت بمقتضاها بمنع انتهاك حقوق المرأة والطفل ومن أهمها الحق في حماية الحرمة الجسدية من جميع أشكال التمييز والعنف والإساءة، تمنع مثل هذه الممارسات المشينة والمخالفة لكل الاتفاقيات الدولية والوطنية.
كما أن منظمة الصحة العالمية وعدة منظمات دولية أخرى تعتبر ختان البنات عادة ضارة صحيا لها أثارها السلبية الخطيرة على الصحة النفسية والجسدية للفتاة.
وأكد البلاغ أن التشريعات الوطنية وخاصة مجلة حماية الطفل تضمن حق الطفل في الحماية من العنف والإساءة وتوجب الإشعار على كل مواطن عند تعرض أي طفل إلى تهديد في صحته أو سلامته الجسدية والنفسية.
وذكرت وزارة شؤون المرأة والأسرة في هذا الصدد كل المواطنين بأنه في حال بلغ إلى علمهم وجود حالات ختان البنات أن يقوموا بالأشعار القانوني على رقم الهاتف 603 798 71 آو على البريد الالكتروني بالأحرف اللاتينية
// دوبل في دوبل في دوبل في ديليجي-اونفونس.نات.تي ان// .
كما ذكرت الوزارة بان تعريض أي طفل إلى أي شكل من أشكال التهديد آو الخطر يعرض الفاعل إلى المساءلة القانونية والتتبعات القضائية.

 

يوسف أ سمر

عضو مميز
عضو قيم
إنضم
5 ديسمبر 2009
المشاركات
1.418
مستوى التفاعل
4.976
عندو الحق وجدي غنيم كلامو صحيح , موش كيفهم يحكمموا بأهواءم وكيف ما يقولو الجهل مصييييييييييييييييبة

السؤال

أريد فتوى مفصلة في موضوع ختان البنات. وجزاكم الله خيرا
الإجابــة

الحمد لله والصلاة على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فقد قال صلى الله عليه وسلم: "الفطرة خمس أو خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط

وتقليم الأظافر وقص الشارب". متفق عليه. والفطرة في الحديث فسرها أكثر العلماء بالسنة، قال

النووي رحمه الله: تفسير الفطرةهنا بالسنة هو الصواب. والسنة هنا هي الطريقة المتبعة، وقد اختتن

إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة كما ثبت ذلك في حديث متفق عليه، وقال تعالى: ( ثم أوحينا

إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفاً وما كان من المشركين). [النحل:123]. وقد اختلف الأئمة رحمهم الله

في حكمه بعد اتفاقهم على مشروعيته. فقال الشعبي وربيعة والأوزاعي ويحيى بن سعيد ومالك

والشافعي وأحمد هو واجب، وشدد فيه مالك حتى قال من لم يختتن لم تجز إمامته ولم تقبل شهادته.

ونقل كثير من الفقهاء عن مالك أنه سنة، حتى قال القاضي عياض: الاختتان عند مالك وعامة العلماء

سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب.


وقال أبو حنيفة والحسن: لا يجب بل هو سنة، ففي شرح المختار للموصلي قال: إن الختان سنة

للرجال وهو من الفطرة، وللنساء مكرمة فلو اجتمع أهل مصر (بلد) على ترك الختان قاتلهم الإمام

لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه. أهـ


وقال ابن قدامة رحمه الله عنه في (المغني): إن الختان واجب على الرجال ومكرمة في حق النساء

وليس بواجب عليهن. وفي رواية أخرى عنه - أي أحمد- أنه واجب على الرجال والنساء. - والختان

لو لم يكن واجباً في حق الرجال لما جاز كشف العورة للكبير ليقوم به، ولما اختتن إبراهيم عليه

السلام وهو ابن ثمانين سنة، وقد استدل الفقهاء على ختان النساء بحديث أم عطية رضي الله عنها

قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تنهكي فإن ذلك أحظى

للمرأة وأحب إلى البعل" رواه أبو داود.


وجاء ذلك مفصلا في رواية أخرى تقول: إنه عندما هاجر النساء كان فيهن أم حبيبة، وقد عرفت

بختان الجواري فلما زارها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها يا أم حبيبة هل الذي كان في يدك

هو في يدك اليوم؟ فقالت نعم يا رسول الله إلا أن يكون حراماً فتنهانا عنه. فقال رسول الله صلى الله

عليه وسلم: "بل هو حلال" وقال صلى الله عليه وسلم: " يا نساء الأنصار اختفضن (اختتن) ولا

تنهكن أي لا تبالغن في الخفاض" رواه البيهقي في شعب الإيمان وجاء التعليل لهذا بأنه أحظى للزوج

وأنضر للوجه وهو لضبط ميزان الحس الجنسي عند الفتاة. ويجب التنبه إلى أن الأحاديث الدالة على

الأمر بختان النساء ومنها ماقدمناه مختلف في تصحيحها، ولكن ذلك لايعني نفي استحبابه فهو داخل

في الختان وقد ثبت في الحديث الصحيح أنه من الفطرة، وما رواه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم

قال ( ومس الختان الختان فقد وجب الغسل) فيه دليل على أن النساء كن يختتن على عهد رسول الله

صلى الله عليه وسلم.


وفائدة الختان للرجال معلومة إذ هو عند الرجال إزالة الجلدة التي تغطي الحشفة حتى تنكشف الحشفة

كلها ولهذا فوائد صحية عظيمة ويكفي أنه اتباع لأمر النبي صلى الله عليه واتباع لسنة إبراهيم عليه

السلام.


ومن ذهب من الأطباء إلى منع الناس منه بدعوى أن له ضرراً فلا يلتفت إلى قوله لأن قوله مصادم

لأمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.


والله تعالى أعلم.

إسلام ويب
 
أعلى