• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

«سيتكوم» هذا العام مختلف عن «نسيبتي العزيزة» لكنه يحافظ على

kingsat3

عضو
إنضم
1 فيفري 2008
المشاركات
8.510
مستوى التفاعل
15.435
«سيتكوم» هذا العام مختلف عن «نسيبتي العزيزة» لكنه يحافظ على الطابع الكوميدي المرح
فرحات هنانة ل«الصباح»

64769


بعد مشاركته في سلسلة «نسيبتي العزيزة» التي عرضت على قناة نسمة كإنتاج خاص بشهر رمضان خلال السنتين المنقضيتين بمعدل جزء في كل موسم في دور «المنجي» يواصل الممثل فرحات هنانة التجربة مع الأعمال الكوميدية على نفس القناة من خلال سيتكوم جديد لم يتحدد بعد عنوانه مثلما أكد لنا ذلك ويخرجه صلاح الدين الصيد وكتب له السيناريو يونس الفارحي.
و«لمة المرح» كما سماها فرحات هنانة وبعد فقدان المرحوم سفيان الشعري تحافظ على كامل عناصرها المتركبة من كل من شخصه وكوثر الباردي ومنى نورالدين وخالد بوزيد وسماح الدشراوي ويونس الفارحي وغيرهم من الأسماء الأخرى والاستثناء في لمة العمل الجديد هو انضمام وجوه جديدة من بينها كمال التواتي.
وأوضح فرحات هنانة أن السيتكوم الذي أدرك مرحلة متقدمة في إنجازه يختلف من حيث المضمون والطرح الفني عن «نسيبتي العزيزة» وأكد في المقابل أنه طرح كوميدي مرح لما هو سياسي واجتماعي مستمد من راهن تونس وتداعيات التطورات والمستجدات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية تقدم بطريقة لا تخلو من الجدية والنقد الهادف لمظاهر وسلوكات وممارسات طبعت المشهد اليومي للتونسي إلى درجة أنها أصبحت مشغله اليومي. وبين أن الدور الذي يلعبه في هذا العمل يختلف كليا عن «منجي» الذي كان سبب نجاحه.

ماكينة الثقافة

كما عبر عن استيائه من تواصل نفس السياسة المعتمدة بتغييب وتهميش الثقافة في وقت كان من المفروض أن نعتبر فيه أن الثقافة والتربية هما أهم قطاعين وجب أن تراهن عليهما سياسية الدولة في مسارها التأسيسي والإصلاحي حيث يقول:» ما لاحظته في تونس بعد انتصار الثورة هو طغيان ما هو سياسي وشبه غياب لما هو ثقافي. فنادرا ما نرى في المجلس التأسيسي مسألة أو نقاشا حول ما هو ثقافي رغم أهمية هذا المجال ودوره في تيسير مهمة تطوير الشعوب وتعليمها وتثقيفها وتساهم في تغيير العقلية إلى ما هو أفضل.»
من جهة أخرى بين محدثنا أن «ماكينة» الثقافة لا تزال معطلة إلى حد الآن ولم تقلع بعد في الاتجاه وبالنسق الذي ينشده أهل القطاع وكل تونسي على حد السواء. وعلل فرحات هنانة ذلك بأن نفس الأسماء التي كانت طرفا في تكريس سياسة الفساد والتهميش للقطاع دافعة كل المبادرات في مختلف المجالات الفنية والثقافية إلى مجانبة الإبداع هي التي لا تزال تتحكم في دواليب التسيير والدعم وغيرها مواصلة نفس السياسة. لذلك دعا سلطة الإشراف إلى ضرورة وضع النقاط على الحروف والتوجه إلى تكريس المطلوب للنهوض بالقطاع من خلال ضبط وتوخي سياسة ثقافية تبني وتؤسس لمشروع ثقافي تونسي واضح.
ودعا في نفس السياق إلى العمل على ترسيخ فكرة أن الثقافة هي بدورها آلية للتنمية والاقتصاد من خلال العناية بكل الهياكل والمرافق الثقافية والشبابية داخل الجهات وتعميم الأنشطة والتظاهرات والندوات وغيرها داخل كامل مناطق الجمهورية.
أما فيما يتعلق بالمشهد الاجتماعي وتفاعلاته مع الشأن السياسي فقال فرحات هنانة:» أعتقد أن التخوف من إمكانية عودة سياسة النظام السابقة المرفوضة من ناحية مقابل تلكؤ الحكومة الحالية المنتخبة في الاستجابة لأهداف المواطن ومطالب وأهداف الثورة من جهة أخرى إضافة إلى تعدد الهفوات من العوامل التي ساهمت في تأجيج الرأي العام. لذا أرى أنه يجب أن نترك لهذه الحكومة المجال لتعمل دون ضغوطات وتواصل قوى المعارضة والمجتمع المدني نقدها دون مس من الحقوق حتى يتبين لنا الصدق في الوعود والبرامج من الوعود الواهية لأني أعتقد أن ما يجري حاليا يتنزل في خانة ما يمكن أن تبرر به الحكومة سبب فشلها أو عدم توصلها إلى تنفيذ ما وعدت به».
 
أعلى