الاسلام و الارهاب

abdou_31

عضو مميز
إنضم
7 فيفري 2010
المشاركات
980
مستوى التفاعل
917
هل ان الاسلام يحرض على الارهاب؟؟؟ كيف؟؟؟

الآية السادسة عشرة قوله تعالى : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ** .
 

matmati 100%

عضو
إنضم
12 أكتوبر 2009
المشاركات
900
مستوى التفاعل
1.310
اخي هذه الاية تعني على الدولة الاسلاميةان تكون لها قوة تسليحية و جنود لترهب كل من تخول له نفسه ان يتعد على الدين او العباد
وكذالك في مسألة الفتحات و نشر دين الاسلام
و هذا امر عادي جدا فلو ان اي دولة لا تدعم التسليح لما وجدة اصلا و لاحتلها الكفار
و الله اعلم
 

huntercity

نجم المنتدى
إنضم
11 جوان 2011
المشاركات
1.991
مستوى التفاعل
3.192
هل ان الاسلام يحرض على الارهاب؟؟؟ كيف؟؟؟

الآية السادسة عشرة قوله تعالى : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ** .

هذه دعوة صريحة لحماية النفس من الاعداء فانت تعرف ان ذلك العصر جميع الدول تطمح لاحتلال ارض غيرها .
و ان لم يكن للمسلمين عتاد و جيش لحماية ارضهم و املاكهم ماكانو ليصمدوا امام القوى الكبرى فى ذلك العصر .
و لا دخل للارهاب-فوبيا فى ديننا الحنيف.
قال الرسول الاكرم
حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، حدثنا زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ إياكم والجلوس بالطرقات ‏"‏‏.‏ فقالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها‏.‏ فقال ‏"‏ إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ‏"‏‏.‏ قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال ‏"‏ غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ‏"‏‏.‏ صحيح بخاري كتاب الاستئذان باب 1/6301

بالنسبة للجهاد

حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"‏ الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ـ وأحسبه قال، يشك القعنبي ـ كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ‏"‏‏.‏ صحيح بخاري كتاب الأدب باب 26/6075
و فى الاخلاق قال

حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال حدثني شقيق، عن مسروق، قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو يحدثنا إذ قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وإنه كان يقول ‏"‏ إن خياركم أحاسنكم أخلاقا ‏"‏‏.‏ صحيح بخاري كتاب الأدب باب 39/6104

الاسلام دين خلق و اخلاق و تسامح
يمنع القوي عن الضعيف و يعطى للفقير حقه

ديننا درة نفيسة و اغلبنا غافلون عن هذه الحقيقة
فلا تدع تيار المضللين ياخذك بعيدا يا ايها الاخ العزيز
 

abdou_31

عضو مميز
إنضم
7 فيفري 2010
المشاركات
980
مستوى التفاعل
917
هذه دعوة صريحة لحماية النفس من الاعداء فانت تعرف ان ذلك العصر جميع الدول تطمح لاحتلال ارض غيرها .
و ان لم يكن للمسلمين عتاد و جيش لحماية ارضهم و املاكهم ماكانو ليصمدوا امام القوى الكبرى فى ذلك العصر .
و لا دخل للارهاب-فوبيا فى ديننا الحنيف.
قال الرسول الاكرم
حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا أبو عامر، حدثنا زهير، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏ إياكم والجلوس بالطرقات ‏"‏‏.‏ فقالوا يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها‏.‏ فقال ‏"‏ إذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه ‏"‏‏.‏ قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال ‏"‏ غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ‏"‏‏.‏ صحيح بخاري كتاب الاستئذان باب 1/6301

بالنسبة للجهاد

حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"‏ الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ـ وأحسبه قال، يشك القعنبي ـ كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ‏"‏‏.‏ صحيح بخاري كتاب الأدب باب 26/6075
و فى الاخلاق قال

حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، قال حدثني شقيق، عن مسروق، قال كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو يحدثنا إذ قال لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وإنه كان يقول ‏"‏ إن خياركم أحاسنكم أخلاقا ‏"‏‏.‏ صحيح بخاري كتاب الأدب باب 39/6104

الاسلام دين خلق و اخلاق و تسامح
يمنع القوي عن الضعيف و يعطى للفقير حقه

ديننا درة نفيسة و اغلبنا غافلون عن هذه الحقيقة
فلا تدع تيار المضللين ياخذك بعيدا يا ايها الاخ العزيز

قال النبي عليه الصلاة و السلام

"اذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لن ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم"


يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :

"يوشك الأمم أن تتداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: أومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم

يومئذ كثير. ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم. وليقذفن الله في قلوبكم

الوهن. فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن! قال: حب الدنيا وكراهة الموت! ".
 

Houma123

عضو جديد
إنضم
4 نوفمبر 2011
المشاركات
19
مستوى التفاعل
63
الآية السادسة عشرة قوله تعالى : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون ** .

[ ص: 421 ] فيها تسع مسائل :

المسألة الأولى : أمر الله سبحانه وتعالى بإعداد القوة للأعداء بعد أن أكد في تقدمة التقوى ; فإن الله تعالى لو شاء لهزمهم بالكلام ، والتفل في الوجوه ، وحفنة من تراب ، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه أراد أن يبلي بعض الناس ببعض ، بعلمه السابق وقضائه النافذ ; فأمر بإعداد القوى والآلة في فنون الحرب التي تكون لنا عدة ، وعليهم قوة ، ووعد على الصبر والتقوى بأمداد الملائكة العليا .

المسألة الثانية : روى الطبري وغيره : عن عقبة بن عامر ; قال : { قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ** ; فقال : ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ، ألا إن القوة الرمي ** ثلاثا .

وروى البخاري عن سلمة بن الأكوع ، قال : { مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون بالسهام ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ارموا بني إسماعيل ، فإن أباكم كان راميا ، وأنا مع بني فلان . قال : فأمسك أحد الفريقين بأيديهم ، فقال رسول الله : ما لكم لا ترمون ؟ قالوا : وكيف نرمي ، وأنت معهم ، فقال رسول الله : ارموا وأنا معكم كلكم ** . زاد الحاكم في رواية : { فلقد رموا عامة يومهم ذلك ، ثم تفرقوا على السواء ما نضل بعضهم بعضا ** .

[ ص: 422 ] وروى البخاري عن { علي قال : ما رأيت رسول الله يفدي رجلا بعد سعد ، سمعته يقول : ارم فداك أبي وأمي ** .

وروى الترمذي ، وأبو داود ، والنسائي ، عن عقبة بن عامر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : { إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر الجنة : صانعه يحتسب في صنعته الخير ، والرامي به ، ومنبله ** . وفي رواية : { والممد به ، فارموا واركبوا ، ولأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ، ليس من اللهو ثلاث : تأديب الرجل فرسه ، وملاعبته أهله ، ورميه بقوسه ونبله . ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة كفرها ** .

وقد شاهدت القتال مرارا فلم أر في الآلة أنجع من السهم ، ولا أسرع منفعة منه .
المسألة الثالثة : قوله تعالى : { ومن رباط الخيل ** الرباط : هو حبس النفس في سبيل الله حراسة للثغور أو ملازمة للأعداء ، وقد تقدم بيان شيء منه في سورة آل عمران .

وقد روى البخاري وغيره عن سهل بن سعد أنه قال : { رباط يوم في سبيل الله [ ص: 423 ] خير من الدنيا وما فيها ، وموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، والروحة يروحها العبد في سبيل الله ، والغدوة خير من الدنيا وما فيها ** .

وروى الترمذي عن فضالة بن عبيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { كل ميت يختم على عمله إلا الذي يموت مرابطا في سبيل الله فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ويأمن من فتنة القبر ** .

المسألة الرابعة : وأما رباط الخيل : فهو فضل عظيم ومنزلة شريفة .

وروى الأئمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : { الخيل ثلاثة : لرجل أجر ، ولرجل ستر ، وعلى رجل وزر . فأما الذي هي عليه وزر فرجل ربطها رياء وفخرا ونواء لأهل الإسلام ، فهي عليه وزر ، وأما الذي هي عليه ستر فرجل ربطها تغنيا وتعففا ، ولم ينس حق الله في ظهورها فهي عليه ستر ، وأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال لها في مرج أو روضة فما أكلت من ذلك المرج أو الروضة من شيء إلا كتب الله له عدد ما أكلت حسنات ، وكتب له أرواثها وأبوالها حسنات ، ولا يقطع طوالها فتستن شرفا أو شرفين إلا كتب الله له ذلك حسنات ، ولا مر بها صاحبها على نهر فشربت منه ولا يريد أن يسقيها إلا كتب الله له عدد ما شربت حسنات ** .

[ ص: 424 ] وروى البخاري ومسلم عن { جابر بن عبد الله قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوي ناصية فرس بأصبعيه ; وهو يقول : الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة ** .

وثبت عن أنس أنه قال : { لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل ** . خرجه النسائي .

المسألة الخامسة : المستحب من رباط الخيل الإناث قبل الذكور : قال عكرمة وجماعة ، وهذا صحيح ، فإن الأنثى بطنها كنز ، وظهرها عز . وفرس جبريل أنثى
المسألة السادسة : يستحب من الخيل ما روى أبو وهب الجشمي وكانت له صحبة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { عليكم بكل كميت أغر محجل ، أو أدهم أغر محجل ، أو أشقر أغر محجل ** . [ ص: 425 ] خرجه أبو داود والنسائي .

وروى الترمذي عن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم : قال : { خير الخيل الأدهم الأقرح المحجل الأرثم ، ثم الأقرح المحجل طلق اليمين ، فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الهيئة ** .

المسألة السابعة : روى مسلم والنسائي أنه يكره الشكال من الخيل .

وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية عبد الله بن عمر أنه قال : { إنما الشؤم في المرأة ، والفرس ، والدار ** .

وقد بينا تحقيق ذلك في شرح الحديث .
المسألة الثامنة : قوله : { ترهبون به عدو الله وعدوكم ** يعني تخيفون بذلك أعداء الله وأعداءكم من اليهود وقريش ، وكفار العرب .

[ ص: 426 ] { وآخرين من دونهم ** يعني فارس والروم .

وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { أما فارس فنطحة أو نطحتان ، ثم لا فارس بعدها . وأما الروم ذوات القرون فكلما هلك قرن خلفه آخر إلى يوم القيامة ** .

المسألة التاسعة : قوله : { ومن رباط الخيل ** عام في الخيل كلها وأجودها أعظمها أجرا .

وقد قال ابن القاسم وابن عبد الحكم عن مالك قال الله : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ** فأرى البراذين من الخيل إذا أجازها الوالي ، وكذلك قال سعيد بن المسيب .

 

info_foot

نجم المنتدى
إنضم
24 نوفمبر 2009
المشاركات
1.810
مستوى التفاعل
4.611
أما السهام فهي الطائرات والصواريخ والقذاف والطوربيدات والرصاص بلغة الحرب اليوم ، أما الخيل فهي الدبابات والمصفحات والمزنجرات وكاسحات الالغام وناقلات الجند، أما القوة فهي الجيش بمختلف فرقه وسراياه ومفارزه ومستوياته واختصاصاته
 
أعلى