• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

تونس .. و مشروع الدولة الاسلامية!

Hamdi-Sfax

مسؤول المنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
9.705
مستوى التفاعل
33.937

ان البلاد التونسية ستتحول الى دولة اسلامية تتطبق فيها الشريعة و لا تنتظروا ان تتدخل الدول الاخرى للحفاظ على الدولة المدنية.
الاستراتيجية الامريكية نفظت يديها عن الشرق الاوسط الكبير و مشروعها الذي بقيت تشتغل عليه طيلة عشرين سنة او اكثر في العلن.
بعد ان تركت ايران تبنى على انقاظ العراق بعد حرب الخليج و لم تتطفن للمشروع الايراني فانها كذلك لم تتفطن الى ما يحدث لدى عدوتها السابقة و حلفائها.
روسيا و بعد الاتحاد السوفياتي لم تتخلص من الترسانة الحربية و لا من الدروع الصاروخية و البرامج النووية و ارشيف الدولة السوفياتية. و حاولت ان تلم شمل الدول التي خرجت من رحمها معتبرة اياها حديقتها الخلفية و ثقلا تاريخيا (و الثقل التاريخي دافع اساسي للدول في دورها ضمن المجتمع الدولي و المجتمع المدني). و قد انظمت الصين لها بعد ان اصبحت الاقتصاد الثاني في العالم و اصبحت لها قوة عسكرية لا يستهان بها.
لذا فان الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة هي التحالف مع القوى العربية الاسلامية في الحرب السياسية ضد التيار الجديد واحتواءه. لذا قد علق كثير بانهم يحسون باوطانهم داخل حرب باردة. و هذا التحالف يأتي بشروط على العرض و الطلب السياسيين. اذ تمكن الولايات المتحدة من في السلطة في الدول الحليفة في التصرف في شؤون دولهم الداخلية و ستغض الطرف عن ما يحصل في المقابل ستكون هذه الدول الحليف الاول للولايات المتحدة في استراتيجيتها الجديدة. و من تجليات هذا التحالف الجديد الاخطاء المرتكبة من الجامعة العربية في تعاملها مع تقرير المراقبين العرب في مجلس الامن ويفسر هذا باستعجال امريكي لتمرير القرار. (بالطبع هذا لا ينكر حق الثوار في الحرية).

في ظل هذه الحرية الداخلية فان المشروع الجديد في تونس هو تحويل الدولة من مدنية الى اسلامية بالتدرج.
الخطوات الاولى تكمن في تمرير ارضية دستورية لتطبيق الشريعة.
لذا فان الحرب الباردة في المجلس التأسيسي انطلقت و قد لا تخمد الا بالتصويت النهائي على الدستور من قبل الاعضاء.
مع الاعتماد على الشباب المتحمس كواجهة للمشروع لتشريع الاغلبية. و تكون القيادة السياسية براءة مما يحدث و تخدم الشعب.
و قد نرى ما لم نره سابقا في المجلس من عراك.
الحكومة هذه ليست قادرة على العمل في الوقت الحالي لذا فانها تحتاج للهيبات لتقف من جديد بالدولة لان القرار السياسي معزول عن عدة قطاعات من اعلام و تعليم عال و رجال اعمال (و كثير منهم موّلوا الديمقراطي التقدمي في الحملة الانتخابية السابقة).

من معوقات هذا المشروع كذلك هو عدم استقرار الاستراتيجية الامريكية الجديدة لتصبح قومية. فالانتخابات الرئاسية على الابواب لذا فان استعجال التدرج اصبح مطلوبا. فصعود خصوم اوباما اليوم من الجمهوريين.
 

jam248

نجم المنتدى
إنضم
10 فيفري 2008
المشاركات
3.259
مستوى التفاعل
8.731
" 5 سنوات بعد الثورة الإسلامية، عاد الكاتب المصري المعروف عادل جندي إلى إيران. سأل صديقه الإيراني: كيف ترى الوضع اليوم في إيران؟ أجابه: "في عهد الشاه كنا نشكو الشاه إلى الله، والآن لا ندري لمن نشكو الله" في ظل حكومة الله ! لعل هذا ما وعاه أخيراً منير شفيق، سيد قطب الإسلام السياسي المعاصر، عندما نصح قادة الإسلام السياسي بالبقاء الدائم في المعارضة تجنباً لمخاطر تولي مقاليد الحكم، فقد عاين أن ظهور الحكومة الإسلامية يتزامن مع اختفاء الملاذ الديني وانفتاح باب الخروج من الدين على مصراعيه!...ع.ل"

 

tun2014

عضو
إنضم
30 جويلية 2011
المشاركات
8.595
مستوى التفاعل
36.948
" 5 سنوات بعد الثورة الإسلامية، عاد الكاتبالمصري المعروف عادل جندي إلى إيران. سأل صديقه الإيراني: كيف ترى الوضع اليوم فيإيران؟ أجابه: "في عهد الشاه كنا نشكو الشاه إلى الله، والآن لا ندري لمن نشكوالله" في ظل حكومة الله ! لعل هذا ما وعاه أخيراً منير شفيق، سيد قطب الإسلامالسياسي المعاصر، عندما نصح قادة الإسلام السياسي بالبقاء الدائم في المعارضةتجنباً لمخاطر تولي مقاليد الحكم، فقد عاين أن ظهور الحكومة الإسلامية يتزامن معاختفاء الملاذ الديني وانفتاح باب الخروج من الدين على مصراعيه!...ع.ل"

هل ترى ان الثورة في ايران ثورة اسلامية؟؟؟
 

iyori

عضو
إنضم
18 أكتوبر 2009
المشاركات
1.388
مستوى التفاعل
5.136
" 5 سنوات بعد الثورة الإسلامية، عاد الكاتبالمصري المعروف عادل جندي إلى إيران. سأل صديقه الإيراني: كيف ترى الوضع اليوم فيإيران؟ أجابه: "في عهد الشاه كنا نشكو الشاه إلى الله، والآن لا ندري لمن نشكوالله" في ظل حكومة الله ! لعل هذا ما وعاه أخيراً منير شفيق، سيد قطب الإسلامالسياسي المعاصر، عندما نصح قادة الإسلام السياسي بالبقاء الدائم في المعارضةتجنباً لمخاطر تولي مقاليد الحكم، فقد عاين أن ظهور الحكومة الإسلامية يتزامن معاختفاء الملاذ الديني وانفتاح باب الخروج من الدين على مصراعيه!...ع.ل"




30 سنة بعد الثورة الإسلامية ،عاد نفس الكاتب إلى إيران فوجد أن حكومة اللة التي كانو يستهزأون بآنها تريد أن تدرس الطهارة و النجاسة في الجامعاب أصبحت قادرة :
على إطلاق أقمار إصطناعية في الفضاء ، بناء مفاعلات نووية بإمكانيات وطنية .....الجيش الذي كان يعتمد على الدعم الآمريكي المطلق لحراسة الخليج أصبح ينتج الغواصات و المقاتلات.

على المستوى الإنساني أصبح الشعب الإيراني فخور بإسلامه الذي أنتج له كرامة الرفض فأصبح لا يخاف آن يقول لا لآمريكا أو صنائعها، قادر على الإدلاء بصوته لإختياررئيسه و نوابه الذين بدورهم ينتخبون مجلس من خلاله ينتخب المرشد الآعلى و هذا معمول به في أعرق الآحزاب السياسية،
في دولة الله الحرية لها معنى فلا هي بحرية الانحلال و التفسخ تحت مقولة مواكبة العصر ولاهي لا بسيف مسلط على رقاب العباد بل هي حرية مقارعة الطغيان و الإستكبار ،والسلطة لا هي بملك عضود يتلاقفه الفساق آب عن والد و لا هي بدكتاتورية الأقلية الذين يملكون رؤوس الأموال .


في دولة الله تقف المرآة إلى جانب الرجل في كل المجالات :الإجتماعية و السياسية ..........و تترشح إلى الإنتخابات البلدية و التشريعية كما تتخرج من الجندية كضابط .....
فلا داعي للحديث أكثر من ذلك .
 

ezdineezdine

عضو فعال
إنضم
30 أكتوبر 2009
المشاركات
373
مستوى التفاعل
1.033
ان البلاد التونسية ستتحول الى دولة اسلامية تتطبق فيها الشريعة و لا تنتظروا ان تتدخل الدول الاخرى للحفاظ على الدولة المدنية.
الاستراتيجية الامريكية نفظت يديها عن الشرق الاوسط الكبير و مشروعها الذي بقيت تشتغل عليه طيلة عشرين سنة او اكثر في العلن.
بعد ان تركت ايران تبنى على انقاظ العراق بعد حرب الخليج و لم تتطفن للمشروع الايراني فانها كذلك لم تتفطن الى ما يحدث لدى عدوتها السابقة و حلفائها.
روسيا و بعد الاتحاد السوفياتي لم تتخلص من الترسانة الحربية و لا من الدروع الصاروخية و البرامج النووية و ارشيف الدولة السوفياتية. و حاولت ان تلم شمل الدول التي خرجت من رحمها معتبرة اياها حديقتها الخلفية و ثقلا تاريخيا (و الثقل التاريخي دافع اساسي للدول في دورها ضمن المجتمع الدولي و المجتمع المدني). و قد انظمت الصين لها بعد ان اصبحت الاقتصاد الثاني في العالم و اصبحت لها قوة عسكرية لا يستهان بها.
لذا فان الاستراتيجية الجديدة للولايات المتحدة هي التحالف مع القوى العربية الاسلامية في الحرب السياسية ضد التيار الجديد واحتواءه. لذا قد علق كثير بانهم يحسون باوطانهم داخل حرب باردة. و هذا التحالف يأتي بشروط على العرض و الطلب السياسيين. اذ تمكن الولايات المتحدة من في السلطة في الدول الحليفة في التصرف في شؤون دولهم الداخلية و ستغض الطرف عن ما يحصل في المقابل ستكون هذه الدول الحليف الاول للولايات المتحدة في استراتيجيتها الجديدة. و من تجليات هذا التحالف الجديد الاخطاء المرتكبة من الجامعة العربية في تعاملها مع تقرير المراقبين العرب في مجلس الامن ويفسر هذا باستعجال امريكي لتمرير القرار. (بالطبع هذا لا ينكر حق الثوار في الحرية).

في ظل هذه الحرية الداخلية فان المشروع الجديد في تونس هو تحويل الدولة من مدنية الى اسلامية بالتدرج.
الخطوات الاولى تكمن في تمرير ارضية دستورية لتطبيق الشريعة.
لذا فان الحرب الباردة في المجلس التأسيسي انطلقت و قد لا تخمد الا بالتصويت النهائي على الدستور من قبل الاعضاء.
مع الاعتماد على الشباب المتحمس كواجهة للمشروع لتشريع الاغلبية. و تكون القيادة السياسية براءة مما يحدث و تخدم الشعب.
و قد نرى ما لم نره سابقا في المجلس من عراك.
الحكومة هذه ليست قادرة على العمل في الوقت الحالي لذا فانها تحتاج للهيبات لتقف من جديد بالدولة لان القرار السياسي معزول عن عدة قطاعات من اعلام و تعليم عال و رجال اعمال (و كثير منهم موّلوا الديمقراطي التقدمي في الحملة الانتخابية السابقة).

من معوقات هذا المشروع كذلك هو عدم استقرار الاستراتيجية الامريكية الجديدة لتصبح قومية. فالانتخابات الرئاسية على الابواب لذا فان استعجال التدرج اصبح مطلوبا. فصعود خصوم اوباما اليوم من الجمهوريين.
:besmellah2::tunis::tunis::tunis:
لو بدأت الدولة بعد المصادقة على الدستور في إرساء قوانين الشريعة الإسلامية فثق وتأكد بأن النهضة ستستمر في الحكم إلى ما شاء الله ... وأول ما تبدأ به السبب الذي من أجله قامت الثورة : مقاومة الفساد ... يتم إقرار قانون مكافحة الفساد ... بتجريم سارق المال العام ... ليعرف الأفراد المسؤولين عنه بأن أموال الشعب ليست للنهب ... ويتم تطبيق حد السرقة على سارق المال العام ... لاحظ أن هذا الحد يخضع للنسبية في التطبيق حيث أنه لم يطبق على الأفراد في سرقات المال الخاص ...وذلك من طرف الخليفة الراشد سيدنا عمر بن الخطاب وأبقاه في المال العام ... إن تطبيقات الشريعة الإسلامية متعددة وتوفر حلولا مبتكرة ونوعية وصدقني لو أن تونس أخذت الريادة في تطبيق حد السرقة في سرقة المال العام فإن جميع الدول الإسلامية ستتبع هذا الأنموذج ( السعودية لا تطبق هذا الحد خاصة في المال العام وإلاّ فإننا سنجد كل آل سعود ذوي أيدي مقصوصة :1:) تطبيقات هذا الحد في تطور لاحق يمكن أن تمتد إلى المال الخاص بآعتماد نظام التأمين التعاوني فتبيط الدولة حمايتها على الأموال الخاصة بمقابل دفع معلوم سنوي من طرف المؤمّن وتعويض الدولة في حال السرقة وإقامة الحد على السارق في حال حكم القضاء عليه وإدانته
لاحظ أن المشاريع التي تتبناها الدولة لن يتم سرقتها خوفا من إقامة الحد وأن المسؤول سيكون ممن يتحملون المسؤولية بأمانة لأن لاطمع له في المال ... لن يمسك المسؤولية إلا أصحابها الحقيقيين ...​
 

haithams

نجم المنتدى
إنضم
6 فيفري 2011
المشاركات
2.466
مستوى التفاعل
4.150
الدولة الإسلامية هو المستقبل (ما بين 10 و20 سنة القادمة ) الذي لا مفر منه سواء مع النهضة أو من يأتي من بعدها من احزاب وأنا لا استغرب أن ينجح حزب التحرير في الوصول للحكم إن اعطيت له التأشيرة لأن ذلك يمثل حسب رأي تطلعات أغلب الشعب التونسي وذلك لأن أغلب الأزمات التي تحصل بين الشعوب والسياسين هي أزمات ثقة والاحزاب التي تكون إما إسلامية أو ذو مرجعية إسلامية تكون كفت الميزان دامت إلى جانبها .
 

GuesmiFoued

عضو فريق عمل منتدى الحياة الأسريّة
إنضم
3 ديسمبر 2009
المشاركات
1.823
مستوى التفاعل
10.273
ربما تكون تلك مجرد تخمينات و تصورات ، يصعب إثباتها...لأن العادة تقضي بكشف سياسات الدول الكبرى إلا بعد فشلها أو في خلال مدّة زمنية طويلة و شخصيا أعتقد أن أمريكا اليوم أصبحت تشجع على ظهور حكومات إسلامية مرغمة و ليس بقناعة و قد يتغير رأيها مع مرور الوقت و ما تقتضيه مصلحة الصهاينة
 

aboumajdi

عضو
إنضم
13 نوفمبر 2006
المشاركات
345
مستوى التفاعل
818
هذا التحليل ينطلق من مغالطة ليجعل منها مسلمة لا تقبل الشك أو المراجعة و هي ثنائية دولة مدنية و أخرى إسلامية ...
و يفترض صاحب التحليل التقابل البديهي بين المدنية و الاسلام و هذه مغالطة أخرى
أخي الإسلام أنتج أكبر مدنية في تاريخ البشر عندما كان العجم يغرقون في ظلمات التخلف و العدم...
سنكون قادرين على إنتاج مدنيتنا حين نكف عقلية الاستيراد في كل شيء
 

Hamdi-Sfax

مسؤول المنتدى العام
طاقم الإدارة
إنضم
14 أكتوبر 2009
المشاركات
9.705
مستوى التفاعل
33.937
من تقدم و قال ان التحليل (وهو شخصي و لا الزم به احد) خاطئ فليتقدم بحجج مقنعة لنتقدم في النقاش. اما رمي الكلمات هكذا لن ينفعني و لن ينفعكم.
 

southdream

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
1 نوفمبر 2011
المشاركات
11.787
مستوى التفاعل
43.235
الدولة الإسلامية هو المستقبل (ما بين 10 و20 سنة القادمة ) الذي لا مفر منه سواء مع النهضة أو من يأتي من بعدها من احزاب وأنا لا استغرب أن ينجح حزب التحرير في الوصول للحكم إن اعطيت له التأشيرة لأن ذلك يمثل حسب رأي تطلعات أغلب الشعب التونسي وذلك لأن أغلب الأزمات التي تحصل بين الشعوب والسياسين هي أزمات ثقة والاحزاب التي تكون إما إسلامية أو ذو مرجعية إسلامية تكون كفت الميزان دامت إلى جانبها .

سبق أن طرحت بعض الأسئلة على أخ من حزب التحرير فى المنتدى ولم أحضى باجابة فلو تكرمت و "تصبر" معانا شويه لفهم المشروع الاسلامي "هنا لحزب التحرير" و سأبدأ بهذه الأسئلة لك و للاخوة الكرام حتى نكون مباشرين وواضحين فى الطرح:

1- رؤية الحزب للسياحة "الغربية"
2- العلاقات الديبلوماسية مع الغرب
3- هل ستبقى تونس ضمن الأمم المتحدة و كل المنظمات الدولية و العربية
4- ما الذى سنفعله بالاتفاقيات المبرمة مع الدول و المنظمات
5- ما الذى سنفعله بالبنوك و البورصة و الشركات الاستثمارية
6- أكيد ستفرض على البلاد عزلة عربية و دولية فما الحل المقترح لفك العزلة
7- كيف سنقوم بتشغيل مليون عاطل ضمن حصار عربي و دولي متوقع
..........​
 
أعلى