• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الأستاذ سمير ديلو وزير حقوق الإنسان ينتقد الإعلام التونسي

mustang001

عضو مميز
إنضم
25 ماي 2011
المشاركات
1.404
مستوى التفاعل
10.096
:besmellah2:

الأستاذ سمير ديلو وزير حقوق الإنسان ينتقد
ممارسات الإعلام التونسي بشدة


 

ca 12

عضو فعال
إنضم
27 جوان 2009
المشاركات
395
مستوى التفاعل
699
بارك الله فيك يا معلم يا سمير ديلو يا معذبهم
:frown::frown::frown:
 

new2012

عضو نشيط
إنضم
27 أوت 2011
المشاركات
297
مستوى التفاعل
1.632
سنجعل الإعلام على مقاسه ليرضى عنه هذا السيّد
تبندير و تبندير و تبندير
 

houcine92000

نجم المنتدى
إنضم
27 نوفمبر 2005
المشاركات
1.764
مستوى التفاعل
1.708
بارك الله فيك يا معلم يا سمير ديلو يا معذبهم
 

ELBER AYMEN

عضو
إنضم
8 سبتمبر 2011
المشاركات
356
مستوى التفاعل
1.715
تصرفات هؤلاء المؤقتين صارت مزعجة فهم لا يتميزون لا بالحنكة السياسة و لا بحسن التصرف يقولون ثم يتراجعون ثم يعودون و افضل مثال الرئيس المؤقت الذي لم يثبت على موقف يوما
 

BIZERTE94

نجم المنتدى
عضو قيم
إنضم
10 جوان 2011
المشاركات
10.130
مستوى التفاعل
56.625
السلام عليكم
الحديث عن الاعلام في تونس ذو شجون. فقبل 14 جانفي كان دور الاعلام بمختلف أنواعه تلميع أحذية أباطرة النظام البائد من بن علي إلى ليلى مروراً بالطرابلسية وكل المتزلفين والمتملقين الذين يعيشون كالضباع على الفتات الذي يتركه أسيادهم. فكانت تونس 7 مثلاً تبدأ نشرتها الاخبارية بأنشطة الرئيس: مع من تقابل وفي ماذا فكر ومن تحدث عنه إضافة إلى فكره الرائد و بصيرته النافذة و حكمته الثاقبة وغيرها من الترهات. وكانت تغطية المجالس الوزارية التي يشرف عليها المخلوع
قمة في الاسفاف الاعلامي والانحطاط البشري. كانت نشرة الأخبار تصور المخلوع أو المزطول في صورة رئيس ملم بكل شيء فخلال مجلس واحد وأمام حضور باهت لوزراء مغلوبين على أمرهم، كان فخامته السابق يتناول كل المواضيع التي تهم البلاد والعباد: فمن التجارة والصناعة ينتقل إلى الفلاحة والسياحة ومن صغار الحرفيين ينتقل إلى كبار اللاعبين الكرويين ومن تعزيز العلاقات مع اوروبا إلى تقوية حضور تونس في اقليمها المغاربي.. أما في السنوات الأخيرة فقد أصبح حتى لليلى مكان
أيضاً: فمن انشطتها الجمعياتية إلى رئاستها لمنظمة المرأة العربية إلى تثمين مبادراتها الرائدة وغيرها من السفاسف. أما الاعلام المكتوب فحدث ولا حرج. صورة الرئيس وانشطته تتصدر الصفحات الاولى لكل الجرائد بما فيها الرياضية والفنية والمبتذلة وحتى بعض جرائد المعارضة الانتهازية. وكانت الصحف التي تدعي أنها مستقلة تمتلك من وسائل "التبندير" ما تحسده عليه جريدة التجمع "الحرية".

إن هذا التاريخ البنفسجي المظلم لاعلامنا كان يمكن تفهمه في إطار نظريات عدة من نوع: "لقد كنا مغلوبين على أمرنا" و "كان الجميع خائفين" و "تكويننا الصحافي هزيل و مهزوز". لكن الطامة الكبرى هي أنه حتى بعد الثورة مازال المشهد الاعلامي في تونس بائسا وضحلا لدرجة لايمكن تخيلها. فيكفي أن تتفرج على نشرة أنباء الثامنة على القناة تونس 7 عفواً الوطنية 1 ثم تغير التردد لمشاهدة الأخبار في أي قناة أخرى حتى تصدم ويصيبك الغثيان حزناً وأسفاً وألما على حالة
السلطة الرابعة في تونس الثورة.

سنة مرت على الثورة ومازلت نفس الوجوه تحتكر المشهد الاعلامي.
سنة مرت على الثورة ومازال نفس المحللون يحتكرون المشهد الاعلامي.
سنة مرت على الثورة ومازلت نفس القنوات والاذاعات تسيطر على المشهد الاعلامي.
سنة مرت على الثورة ومازلنا نرى نفس الرداءة في كل شيء.
 
أعلى