• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

ايران تؤكد مواصلة نشاطاتها النووية بعد فشل زيارة مفتشي الوكا

زهيرالسعداوي

كبار الشخصيات
إنضم
9 أفريل 2007
المشاركات
7.116
مستوى التفاعل
23.287
:besmellah2:


ايران تؤكد مواصلة نشاطاتها النووية بعد فشل زيارة مفتشي الوكالة الذرية



اكد مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي الاربعاء ان ايران ستواصل نشاطاتها النووية بعد مغادرة وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران عقب محادثات فشلت في تبديد المخاوف من مساعي ايران لامتلاك سلاح نووي.

وفي كلمة امام علماء نوويين نشرت في بيان رسمي للحكومة قال خامنئي ان "الشعب الايراني لم ولن يسع مطلقا لامتلاك سلاح نووي. وسيثبت للعالم ان السلاح الذري لا يخلق التفوق".

واكد على ان "طريق التطور العلمي، خاصة في المجال النووي" يجب ان يستمر بقوة وبجد".

وقال ان "الضغوط والعقوبات والتهديدات والاغتيالات لن تاتي باية نتائج، وان ايران ستواصل طريقها الى التطور العلمي".

وجاء التاكيد القوي على الموقف الايراني، بعد ان غادر وفد الوكالة الدولية المؤلف من خمسة اعضاء، بدون احراز اي تقدم بعد يومين من المحادثات التي تركزت على الجوانب العسكرية المفترضة في برنامج ايران النووي.

وصرح رئيس الوفد البلجيكي هرمان ناكيرتس لدى عودته الى فيينا "لم نتمكن من الدخول الى برشين" وهو موقع ايراني عسكري يشتبه انه تجري فيه تجارب على تصميم رؤوس حربية نووية، طبقا لما جاء في تقرير الوكالة الدولية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وقال انه لم يتم الترتيب لاجراء المزيد من المحادثات، وذلك في تناقض مع تصريحات المبعوث الايراني في الوكالة الدولية علي اصغر سلطانية الذي شارك في المحادثات في العاصمة الايرانية الثلاثاء، حيث نقلت عنه وكالة الانباء الطلابية (اسنا) قوله ان "هذه المفاوضات ستتواصل في المستقبل".

واكدت متحدثة باسم الوكالة انه "في هذه المرحلة، لم يتم الاتفاق على اجراء مزيد من المناقشات مع ايران".

وابدى المدير العام للوكالة الياباني يوكيا امانو شخصيا في البيان "خيبة امله" ازاء الموقف الايراني وقال "من المخيب للامال ان ايران لم توافق على طلبنا بزيارة بارشين خلال المهمة الاولى او الثانية".

وكان الغربيون وفي طليعتهم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ونظيرها الفرنسي آلان جوبيه، اعربوا في وقت سابق عن تفاؤل حذر ولا سيما بسبب تجاوب ايران مع العرض الذي قدمته مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا) باستئناف المفاوضات المعلقة منذ كانون الثاني/يناير 2011.

ويدور الخلاف مع الجمهورية الاسلامية حول وجود "بعد عسكري محتمل" لبرنامجها النووي، وهو احتمال اشارت اليه وكالة الطاقة الذرية في تقريرها الاخير في تشرين الثاني/نوفمبر 2011.

وعلى اثر هذا التقرير عمدت القوى الغربية الى فرض عقوبات جديدة على ايران استهدفت قطاعها النفطي وبنكها المركزي، وذلك بعد اربع مجموعات من العقوبات الاقتصادية والمالية التي فرضتها الامم المتحدة على ايران منذ 2007.

كما اثار بدء تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو الايراني "قلقا" في روسيا والصين اللتين حضتا ايران على "التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية" بدون الوصول الى حد تاييد العقوبات الغربية على هذا البلد.

وواصلت ايران برنامجها النووي رغم الانتقادات والضغوط فاطلقت عملية انتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 20% في موقع فوردو المحصن الواقع تحت جبل والذي يصعب قصفه، ما يقربها من حيازة اليورانيوم المخصب بنسبة 90% الذي يسمح لها بصنع قنبلة ذرية.

كما اعلن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في 15 شباط/فبراير ان ايران رفعت من ستة الاف الى تسعة الاف عدد اجهزة الطرد المركزي التي تشغلها.

وفي مقابل هذه الطموحات الايرانية والشكوك الغربية، تبقي اسرائيل، القوة النووية الوحيدة ولو غير المعلنة في المنطقة، الغموض مخيما حول احتمال شن ضربة جوية على المنشآت النووية الايرانية.



ا ف ب
 

14habhoub

نجم المنتدى
إنضم
23 نوفمبر 2007
المشاركات
6.038
مستوى التفاعل
9.717
:besmellah2:
ايران قوة اقليمية، بل عالمية
المصدر: "هآرتس ـ تسفي برئيل"
" كم من آلات الطرد المركزي عند كوريا الشمالية؟ وكم من اليورانيوم المخصب عند الباكستان؟ وأي وقود ذري لاسرائيل؟ حتى لو كان عند شخص ما أجوبة عن هذه الاسئلة فليس ذلك لأن هذه الدول سخت بالمعلومات فالامر أبعد من ذلك. ان ايران بالقياس اليها لا تغلق فمها لحظة.
لا نعلم كل شيء، لكن أنظروا كيف قشر محمود احمدي نجاد أمام عدسات تصوير التلفاز قضيب الوقود الذري. وهو لا يخفي ان عنده يورانيوم مخصبا بنسبة 3.5 في المائة و20 في المائة، وتقول ايران ايضا عن عدد ما لديها من آلات الطرد المركزي الجديدة ومتى تم تركيبها. وأكثر مفاجأة من ذلك صورة اعلانها بما تنوي تطويره أو تركيبه أو تخصيبه ومتى، وكأن الحديث عن اعلان لبرنامج تلفاز. يجوز لنا ان نتساءل لماذا تكشف عن برنامجها الذري بهذه الصورة ولماذا لا تتبنى سياسة الغموض الاسرائيلية مثلا.
لأنها لا تحتاج الى ذلك. هناك اتفاق في الغرب وفي اسرائيل ايضا على ان ايران ما تزال لم تحسم أمر هل تطور سلاحا ذريا. ولو افترضنا أنهم في الغرب "يعلمون" هذا بيقين، فلماذا لم تحسم الامر بعد؟ لأنه اذا لم تكن تنوي تطوير سلاح كهذا فلماذا الذعر، واذا كانت تنوي تطوير سلاح ذري فلماذا تتردد. اذا كانت العقوبات الاقتصادية توقف قرار ايران فلا حاجة الى مهاجمتها بل يكفي ان تبقى العقوبات الاقتصادية الى الأبد ويُضمن بذلك السلام العالمي، بل يمكن ازالة العقوبات الاقتصادية والتهديد فقط بفرضها من جديد اذا غيرت ايران سياستها.
لكن يُخيل الينا ان الجواب موجود في مكان آخر. يصعب ألا تؤثر فينا نجاحات ايران السياسية في العقد الاخير. فقد نجحت ايران بفضل الاحتلال الاميركي للعراق ان تصبح المنفقة على العراق. وهي ايضا العمق الاستراتيجي لسوريا وتسيطر بواسطة حزب الله على السياسة الداخلية في لبنان. وهي تستثمر مالا كثيرا في افغانستان وتساعد باكستان وتدير اعمالا واسعة النطاق مع الهند. وقد عرضت هذا الاسبوع على مصر ان تساعدها على اعادة بناء اقتصادها اذا استقر رأي الولايات المتحدة على تجميد المساعدة للقاهرة، وأصبحت تُسمع اصوات في مصر تشجع هذه العلاقة.
تحرص ايران على الحفاظ على علاقات وثيقة مع تركيا ومع قطر ومع عدد من دول المغرب. وهي غير انتقائية بصورة خاصة في معاملتها لدول سنية أو علمانية، وليس انشاء حلف شيعي هو بالضبط ما يوجهها ولا تصدير الثورة الاسلامية ايضا. فهي تعرف جيدا السور الحديدي الذي تقيمه دول سنية في مواجهة التيار الشيعي وتعلم مبلغ بغض الفقهاء السنيين للتيار الشيعي الذي يعتبره فريق كبير منهم كُفرا. ان تقديرات ايران هي استراتيجية وعقلانية لا صوفية، وهذا ما يعتقده ايضا رئيس الاركان العامة الاميركي الجنرال مارتن دامبسي.
لكن ايران لا تكتفي بمكانة اقليمية. ان نجاحها الكبير كامن في صورة احتيالها على السياسة الخارجية للقوى العظمى الغربية بازاء القوتين العظميين الشرقيتين، الصين وروسيا. وهي تجعل الولايات المتحدة التي تعارض الهجوم عليها تواجه الموقف الاسرائيلي. وهي تنجح في منع هجوم على سوريا لأنه لا توجد دولة أو حلف من الدول الغربية يريد امتحان ايران، دع ان الجميع يريدون محاورة طهران في المشروع الذري.
هكذا علم الغرب ايران أنها لا تحتاج الى السلاح الذري فحسبُها ان تعرض قدرتها على تطويره كي تصبح قوة عظمى تُملي سياسة عالمية. ان ايران لا تُسرع في اجتياز الخط الفاصل بين القدرة على الانتاج والانتاج وربما لن تجتازه أبدا. لماذا تمنح الغرب اسبابا لمهاجمتها أو لفرض عقوبات اقتصادية اخرى عليها اذا كانت تحرز أهدافها حتى من غير وجود قنبلة ذرية واحدة في مستودعاتها؟ هذا وضع مثالي في نظرها. وهو وضع لا يتجرأ فيه أحد على الاطمئنان في مواجهة قدرتها من غير ان تضطر الى التهديد في الحقيقة. هذا هو الردع الذي لا يوجد سواه. قُل للرفاق ما الذي تستطيع ان تفعله بهم اذا ما شئت فقط وانتظر ان يحتضنوك. لكن تمهلوا، أليست هذه هي السياسة الاسرائيلية؟.
 

lebeauroi

كبار الشخصيات
إنضم
12 فيفري 2010
المشاركات
35.779
مستوى التفاعل
62.031
اللهم أنصر إيران البلد المسلم الشقيق على عدو الأمة إسرائيل .
 
أعلى