كوارث دفاعية تمنح آرسنال خماسية تاريخية

ben3006

عضو
إنضم
22 ديسمبر 2011
المشاركات
13.887
مستوى التفاعل
15.432
169870hp2.jpg



صدم نادي آرسنال جاره توتنهام وتفوق عليه بخمسة أهداف مقابل هدفين في ديربي شمال لندن المثير الذي أقيم على ملعب الإمارات لحساب الجولة الـ26 من الدوري الإنجليزي الممتاز.


واستطاع أبناء الفرنسي "أرسين فينجر" تحقيق أفضل عودة ممكنة في المباراة وقلبوا الطاولة على الديوك فبعد التأخر بهدفين تمكن الجانرز من العودة في المباراة والفوز بخماسية في ديربي مثير وممتع كعادة ديربيات شمال لندن، المباراة ظهر بها العديد من الأخطاء والكوارث الدفاعية من الفريقين وأيضاً شهدت عودة قوية لخط وسط آرسنال الذي كان يعاني خلال الفترة الماضية.



الخلل الكبير في عمق دفاع نادي آرسنال في الشوط الأول فلو رجعنا للقطة الهدف الأول للويس ساها سنرى كارثة حقيقية في خط الدفاع وتحديداً في العمق بين الثنائي فيرمالين وكوسيلني، وأيضاً حين توغل جاريث بيل في لقطة الهدف الثاني واخترق عمق الدفاع بصورة عجيبة دون أن يوقفه أحد ليُعرقل داخل المنطقة ويتم احتساب ركلة الجزاء التي ترجمها أديبايور في المرمى.

169869_hp.jpg
تخاذل لاعبو ارتكاز توتنهام في وسط الملعب للتصدي لمحاولات وتسديدات روبين فان بيرسي المتكررة من على حدود منطقة الجزاء والتي شاهدناها تتكرر باستمرار وضاعت أغلبها بجوار القائم قبل أن تصيب واحدة منها مرمى الأمريكي "فريديل" في لقطة هدف التعادل حين تمكن روبين هوود من تعديل النتيجة بتصويبة رائعة دون رقابة في المنطقة التي كان من المفترض أن يغطيها باركر وكرنشار.

توتنهام كان يلعب منقوصاً من لاعب وسط خلال الشوط الأول في ظل غياب الكرواتي "نيكو كرنشار" عن أم المعارك، مما ساهم في استحواذ الثنائي روزيسكي وسونج وعلى كل الكرات بالإضافة إلى الأريحية الكبيرة التي وجدها أرتيتا في صناعة اللعب.

خط وسط توتنهام والذي كان أفضل أسلحة الفريق اللندني ظهر اليوم في أسوأ حالاته وكان هناك أكثر من لاعب خارج الخدمة وهذا ما أعطى الأفضلية للجانرز في المباراة حتى في الوقت الذي كان فيه أصحاب الملعب متأخرين في النتيجة كان هناك استحواذ كامل على منطقة الوسط لصالح المدفعجية.

البطء غير الطبيعي من قلبي دفاع توتنهام (ليدلي كينج ويونس كابول) والذي مكّن آرسنال من العودة المذهلة في الشوط الثاني، حيث ساهمت الأخطاء الكارثية لدفاع السبيرس في تسجيل والكوت لهدفين مستغلاً سرعته في ضرب الدفاع المحطم لتوتنهام.
169858hp2.jpg

الجبهة اليسرى الكارثية للسبيرس في الشوط الثاني فغير معقول أبداً أن تستقبل هدفين من خطأ لنفس الظهير دون أن تتحرك وتعطي تعليمات بالتغطية على الكاميروني "إيسو إكوتو" الذي كان كارثة توتنهام في الشوط الثاني، فبعد النضج الذي أظهره صاحب الشعر العجيب في المباريات السابقة وتسجيله للأهداف والتقدم أكثر للهجوم بدا وكأنه تناسى أدواره الدفاعية المطلوبة منه ولعب معظم الوقت في الهجوم وترك الجبهة خلفه خالية يصول فيها ويجول والكوت كما شاء.

 
أعلى