• كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها

الجهات المختصة تتمكن من الوصول لجثث الصحفيين الأمريكية كولفن

kelvin566

عضو مميز
إنضم
15 أكتوبر 2009
المشاركات
783
مستوى التفاعل
2.032
دمشق-سانا
صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين بأن الجهات المختصة تمكنت قبل ظهر أمس وبدوافع إنسانية وبعد جهد كبير من البحث والمتابعة من الوصول إلى جثتي الصحفيين الأمريكية ماري كولفن والفرنسي ريمي اوشليك مدفونتين تحت التراب وجثة الصحفي الاسباني خافيير اسبينوسا في المنطقة التي كانت تسيطر عليها المجموعات الإرهابية المسلحة في بابا عمرو بحمص.
وأشار المصدر إلى فشل ثلاث محاولات قام بها الهلال الأحمر السوري بالتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي لاستلام هذه الجثث بسبب رفض المجموعات الإرهابية المسلحة تسليمها بغية استغلالها مع القوى التي تدعمها في التجييش ضد سورية.
وأضاف المصدر أنه سيجري نقل الجثث إلى أحد المشافي في دمشق حيث يقوم الطبيب الشرعي بفحصها وستقوم سورية بطلب ال/دي ان ايه/ من بلدانهم للمطابقة حتى تتمكن من تأكيد هوياتهم ومن ثم تسليمها الى سفارات كل من بولونيا /نيابة عن الولايات المتحدة/ وفرنسا واسبانيا بحضور ممثلين عن الهلال الأحمر السوري والصليب الأحمر الدولي.
وقال المصدر.. وفي الوقت الذي تعزي فيه سورية اهالي الضحايا فانها تتمنى على كل الرعايا الاجانب تجنب الدخول بطريقة غير مشروعة الى الاراضي السورية والذهاب الى المناطق التي توجد فيها المجموعات الارهابية المسلحة.
الخارجية: اموس طلبت القدوم إلى سورية في موعد لم يكن مناسبا لنا ومستعدون لمتابعة التشاور معها حول الموعد المناسب للطرفين لبدء الزيارة
وأعلن الناطق باسم وزارة الخارجية والمغتربين أن الوزارة اطلعت بكل أسف على الادعاءات التي جاءت في بيان صحفي أصدرته فاليري اموس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بأن سورية رفضت استقبالها والتعاون مع مهمتها.
وقال الناطق في تصريح له أمس: إن وزارة الخارجية والمغتربين تود أن توضح في هذا المجال أنها كانت قد رحبت بزيارة اموس واستقبالها في دمشق واستعدادها لمناقشة مهمتها والتعاون معها على أن يتم الاتفاق على موعد مناسب للطرفين لزيارتها ولكن فوجئنا بوصولها إلى المنطقة وطلبها القدوم إلى سورية في موعد لم يكن مناسبا لنا.
وأضاف الناطق انه ولوضع الأمور في نصابها فإن الجانب السوري على استعداد لمتابعة التشاور مع اموس حول الموعد المناسب للطرفين لبدء زيارتها إلى دمشق
 
أعلى