1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

وقفة مع الإعلام!!!!!! الإعلام :حرب باردة غير معلن عنها

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة alia, بتاريخ ‏3 مارس 2008.

  1. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      03-03-2008 12:32
    يتعرض المواطن العربي لعدد متزايد من القنوات الفضائية الأجنبية الناطقة باللغة العربية. فهناك الحرة الأمريكية، وفرنسا 24، وروسيا اليوم، ودوتشيه فيليه الألمانية، وقنال 7 التركية، والعالم الإيرانية، و يورو نيوز التابعة للاتحاد الأوروبي . بل حتى الصين البعيدة تدرس إطلاق قناة فضائية تخاطب العرب. وكوريا الجنوبية هي الأخرى لم تنس أن تدعو نفسها إلى الحفلة بفضائية أرارنج العربية. وليست إسرائيل ببعيدة عن هذا الهوس، فقد أطلقت قبل أشهرٍ قناة خاصة باللغة العربية موجهة إلى "قطاع غزة".

    وتستعد البي بي سي البريطانية لإطلاق محطتها الإخبارية نهاية هذا العام، بعد فشل مشروعها الأول في الدوحة في عام 1996 ، فالتقطته قطر وأطلقت قناة الجزيرة. وما زال البريطانيون يعضون أصابع الندم على انهيار مشروعهم الإعلامي العربي، واختطاف أبرز مذيعيهم العرب. والجزيرة في أول 2007 ، دشنت أكبر قناة عربية عالمية باللغة الإنجليزية. وهذا ما يملأ الإنجليز غيظاً. فالتلميذ الصغير تفوق على أستاذه بل وينافسه بلغته.

    جميع هذه القنوات المذكورة إخبارية في الغالب. وهي أدوات لحكوماتها وتُدعم بميزانيات ضخمة
    (الميزانية السنوية لقناة الحرة 750 مليون سنوياً). والهدف ليس إغناء المشاهد العربي بوجهات النظر الإعلامية المتعددة. بل يقف وراء هذه المشاريع الإعلامية عددٌ من الأهداف الإستراتيجية والسياسية والدعائية. وهي بديل تكنولوجي عن الإذاعات، بعد تراجع نسب الاستماع دولياً وتصاعد أرقام مشاهدي التلفزيون بنسب عالية. وكل الدول المذكورة أيضاً لها مصالحها الحيوية في المنطقة. وتكاد تكون جميعها متفقة على هدف واحد هو تغيير شخصية المواطن العربي، وإعادة تشكيل عقليته، ليخدم على المدى البعيد مصلحة الدولة صاحبة الفضائية، سواء كانت المصلحة سياسية أو اقتصادية أو مخابراتية أو مذهبية .

    كما يكشف تعدد هذه الفضائيات صراعاً بين الدول الكبرى والإقليمية على وعي شعوب المنطقة، والتحكم في استقرار الحكومات، ومحاولة لبسط وتأكيد النفوذ، وأحيانا تعميق الإحساس بالفجوة العلمية والحضارية بين هذه الدول الغنية من جهة وبين واقع الشعوب العربية. كما تقوم بعض الفضائيات بتلميع قيادات وأقليات في المجتمعات العربية على حساب أخرى. ويقوم بعضها بتكريس حال الانقسام والتفتيت الداخلي. في حين تأكد قيام مراسلي بعض هذه القنوات بدور استخباري صرف تحت غطاء المتابعة الإخبارية، خصوصاً في دول الخليج ذات الأهمية الاستراتيجية لكل القوى العالمية والإقليمية.

    في نفس الوقت، يمكن ملاحظة تنامي عدد كبير من القنوات المعادية للعرب عرقياً أو دينياً. فهناك قنوات كردية تكتب حروفها باللغات الأجنبية بدلاً من العربية. وذلك في إشارة لفصل العلاقة الثقافية والروحية بين الشعوب العربية وبين الأخوة الأكراد المستمرة منذ قرون. وهناك فضائيات تنصيرية ومذهبية ناطقة باللغة العربية. أما قنوات الجنس والإباحية فقد تم دبلجة أكثر من عشرين فضائية إلى العربية لتضرب في صميم البناء الأخلاقي والمرجعية القيمية للمجتمعات العربية والإسلامية..

    أما الدول العربية والمستثمرون العرب، باستثناء تجربة الجزيرة الرائدة، فبدلاً من مواجهة التحدي الإعلامي بتحدٍ مماثلٍ فقد جاء الرد ليعكس الحال المفزع الذي تعيشه الأمة. وصار الهجوم المضاد بافتتاح قنوات الغناء والرقص والسحر والشعوذة والتخلف العقلي والحضاري المخزي.

    *******
    منقول



    انظروا كيف يخدمون مصالحهم. حتى إعلامهم آلة حرب ضدنا.
    كل ما أرجوه, أن يتحلى المشاهد العربي أو المشاهد المسلم أيا كانت جنسيته بالوعي بالحرب الباردة الخفية و الغير معلن عنها الدائرة على الشاشة.
    و لا يفوتني أن أقول وسط كل هذه الفوضى الإعلامية المخزية , توجد بارقة أمل حين أرى هذه القنوات الدينية التي تحاول تدارك ما فاتنا من سبات إعلامي دفعنا ثمنه و لازلنا.
    و يبقى سؤال : شاشتنا من تخدم: ديننا و مصالحنا أم مصالحهم؟؟


    دمتم في رعاية الله و حفظه
     
    5 شخص معجب بهذا.
  2. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      03-03-2008 13:07
    [​IMG]

    عن ثوبان قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك الأمم أن تداعىعليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكموليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت( 1 ). و في حديث آخر كراهية الموت و الجهاد في سبيل الله
    قال المنذري: أبو عبد السلام [ الراوي عن ثوبان ]هذا هو صالح بن رستم الهاشمي الدمشقي سئل عنه أبو حاتم فقال مجهول لا نعرفه .
    معنى الحديث
    يوشك الأمم : أي يقرب فرق الكفر وأمم الضلالة .
    التداعي الاجتماع ودعاء البعض بعضا . وهي بحذف إحدى التاءين، أي تداعي بأن يدعو بعضهم بعضا لمقاتلتكم وكسر شوكتكم وسلب ما ملكتموه من الديار والأموالوالمراد من الأمم فرق الكفر والضلالة.
    الأكلة: ضبط في بعض النسخ الصحيحة بفتحتين بوزن طلبة وهو جمع آكل وقال في المجمع نقلا عن المفاتيح في شرح المصابيح ويروي الأكلة بفتحتين أيضا جمع آكل انتهى وقال فيه قبيل هذا ورواية أبي داود لنا الآكلة بوزن فاعلهوقال القاري في المرقاة آكلة بالمد وهي الرواية على نعت الفئة والجماعة أو نحو ذلك كذا روي لنا عن كتاب أبي داود وهذا الحديث من أفراده ذكره الطيبي رحمه اللهولو روى الأكلة بفتحتين على أنه جمع آكل اسم فاعل لكان له وجه وجيه انتهى.
    قال صاحب عون المعبود : قلت قد روي بفتحتين أيضا كما عرفت.
    والمعنى كما يدعو أكلة الطعام بعضهم بعضا ( إلى قصعتها ) الضمير للأكلة أي التي يتناولون منها بلا مانع ولا منازع فيأكلونها عفوا صفوا كذلك يأخذون ما في أيديكم بلا تعب ينالهم أو ضرر يلحقهم أو بأس يمنعهم قاله القاري.
    قال في المجمع أي يقرب أن فرق الكفر وأمم الضلالة أن تداعى عليكم أي يدعو بعضهم بعضا إلى الاجتماع لقتالكم وكسر شوكتكم ليغلبوا على ما ملكتموها من الديار كما أن الفئة آكلة يتداعى بعضهم بعضا إلى قصعتهم التي يتناولونها من غير مانع فيأكلونها صفوا من غير تعب انتهى.
    (ومن قلة ) خبر مبتدأ محذوفوقوله (نحن يومئذ ) مبتدأ والخبر صفة لها أي إن ذلك التداعي لأجل قلة نحن عليها.(يومئذ كثير ) :أي عددا وقليل مددا ولكنكم غثاء كغثاء
    غثاء كغثاء السيل: (غثاء ) بالضم والمد وبالتشديد أيضا،وهو ما يحمله السيل من زبد ووسخ، شبههم به لقلة شجاعتهم ودناءة قدرهم. ولينزعن : أي ليخرجن .
    المهابة أي الخوف والرعب. وليقذفن : بفتح الياء أي وليرمين الله ( الوهن ) :أي الضعف.وكأنه أراد بالوهن ما يوجبه،ولذلك فسره بحب الدنيا وكراهية الموت قاله القاري.وما الوهن : أي ما يوجبه وما سببهقال الطيبي رحمه الله سؤال عن نوع الوهن أو كأنه أراد من أي وجه يكون ذلك الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت وهما متلازمان فكأنهما شيء واحد يدعوهم إلى إعطاء الدنية في الدين من العدو المبين ونسأل الله العافية
    واقعنا والحديث :
    يضعنا النبي صلى الله عليه وسلم أمام صورة حركية مدهشة ، يمثلها بقوم جياع شرهين يبحثون عن وليمة باردة سهلة يأكلونها، وعندما يجدون هذه الفريسة؛ يقف كل واحد منهم على مشارف الطرق ويذهب إلى النوادي والمحافل يدعو الأمم والفرق والأفراد ، بينما هنا الداعي إلى الطعام لئيم حاقد تأصل فيه الشر حتى صار معدناً للشر ، أي كما يدعو صاحب الطعام ضيوفه إلى الوليمة كذلك الأمم والفرق الضالة تدعوا بعضها عليكم إذ أنتم الوليمة يومئذ.
    وتأمل هذا التشبيه الأول للمسلمين بالقصعة ، الغنيمة الباردة .. التي يهيئها صاحبها بالنسق الذي يسيل لعابه ويتحكم بشكلها وطعمها ، والقصعة بين يديه مستسلمة تنتظر موعد وصولها إلى فم آكلها .
    إن تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم تداعي الأمم بتداعي الأكلة ليوحي بنفسية عفنة انطوت على شراهة واندفاع شديد نحو القصعة يغذيه جوع دموي دفين .
    ولعل هذا ما أدى بسيدنا ثوبان رضي الله عنه أن يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب التداعي ، هل هو من القلة حتى استخفت هذه الأمم بالمسلمين واستهترت بما معهم؟ .
    فكان جواب النبي صلى الله عليه وسلم جواب لحكيم الذي يفتح مدارك الوعي الإيماني في قلب وعقل المسلم حتى لا يكون ثغرة يؤتى من خلالها على المسلمين وبلادهم فيكون سبباً لذلة إخوانه .
    نعم ليست القلة هي السبب ، ألم تر إلى المسلمين في بدر لقد كانوا قلة ،ولم يستطع عليهم عدوهم ، وكذلك في الأحزاب تداعى الجمع عليهم ولم يحقق الله آمال الكافرين في المسلمين مع أن المسلمين قلة .
    إذن ليس للعدد وزن ولا قيمة عند الله ، ولم يجعله الله السبب الرئيس للانتصار في المعارك.
    بل المسلمون عندما تتداعى الأمم عليهم يومئذ كثير ، ولكن .. هم غثاء كغثاء السيل ، تأمل أخي المسلم هذا التشبيه الثاني للمسلمين بالغثاء وهو ما ارتفع على وجه الماء وحمله السيل من الوسخ والجيف والأعواد .... مما لا ينفع الناس ولا يقوم به شيء ، ومعلوم أن الغثاء تبع للسيل الجارف لا يقوى على المصادمة ولا خيار له في الطريق الذي يسلكه مع السيل ، بل شأن هذا الغثاء السمع والطاعة من السيل الذي يحصد كل ما أتى أمامه .
    ويبين النبي صلى الله عليه وسلم سبب هذا الاستسلام والانقياد الأعمى مع معرفة المنقاد أنه ذاهب إلى الهاوية، وكأنه صلى الله عليه وسلم قرأ ما في نفس كل سامع للحديث السؤال الذي يتداعى إلى النفس : وممّ هذا ؟
    فيجيب الرسول الرحيم بقوله ((ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن )) وفي لفظ آخر ((ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم )) وفي رواية (( ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) ، وفي لفظ : (( تـنـتـزع المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم الوهن )) .
    إن هذه الألفاظ تشير إلى :
    ـ أن أعداءنا كانوا يهابوننا ، (( ينتزع المهابة من قلوب عدوكم )) ومثله من روايات الحديث السابقة ، وهذه المهابة لنا في قلوب العدو سببها الوهن الذي فيهم ، والذي فسره النبي صلى الله عليه وسلم بـ (حب الدنيا وكراهية الموت) ، وهذا ما يؤيده الرواية الأخرى للحديث ((ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم)) .
    إذن إن الوهن الذي أصاب أعداءنا سببه حبهم للدنيا كما قال تعالى :(وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ) (البقرة:96).
    هذا من طرفهم ، وأما من طرف المسلمين فحبهم للموت كان يزرع المهابة في قلوب عدوهم ، وهذا مما يجعل أعداء الإسلام أن يحسبوا للمسلمين كل حساب عندما تراودهم أنفسهم في التورط بالقتال مع المسلمين .
    ولكن يوم التداعي الذي يحدثنا عنه النبي صلى الله عليه وسلم تتغير الأحول ، وتتداخل القلوب وتتدخل الأهواء ، ويتحكم الهوى ، وتدخل الدنيا نفس وقلب المسلمين وتصبح المصالح هي الموجهة بدل الإيمان ، وتؤثر الدنيا على الدين ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (المائدة:105).
    (بل ائتمروا بالمعروف و تناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحاً مطاعاً ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بخاصة نفسك ، ودع العوام ، فإن من وراءكم أياماً الصبر فيهن مثل القبض على الجمر ، للعامل فيهن أجر خمسين رجلاً يعملون كعملكم .) قال عبد الله بن المبارك : وزاد غير عتبة : ( قيل يا رسول الله : أجر خمسين رجلاً منا أو منهم ؟، قال : بل أجر خمسين منكم . ) (9 ).
    ولكن ثوبان رضي الله عنه سمع بـ ( الوهن ) فأخذت انتباهه ، فهي لفظ مجمل فعندهم مرض يصيب الكتف يسمى وهناً ، والضعف وهن ، والمرض وهن ... فأي أنواع الوهن يصيبهم ؟ ، ثم لكل نوع من الوهن أسبابه .. .
    لكن الجواب أعطى للوهن مدلولاً إيمانياً يشمل كل المعاني السابقة ، وأضاف إليها أم المعاني ، إنه : حب الدنيا وكراهية الموت ، وعند الطيالسي : ( بحبكم الدنيا .. ) فالباء سببية ، أي بسبب حبكم الدنيا وكراهيتكم للموت .
    إنه وهن قلبي ، وهن نفسي ، وهن فكري ، وهن عقائدي تسرب إليكم لتشرب قلوبكم حب الدنيا ، فتعلقت بها كتعلق الغريق بقشة يظن فيها النجاة .
    فالعدو يمتلك الدنيا ورفاهيتها ، وأخذ يتحكم بها فينا كما يريد ، ويلوح بها أمام أعينا كما يلوح الرجل لكلبه بقطعة لحم ، يزينها له ليستعبده ، فيلهث الكلب ويسيل لعابه ، ويرضى لنفسه أن يكون منقاداً لسيده مقبل أن يعطيه الطعام .
    كذلك الذي أشرب قلبه حب الدنيا واستمسكت نفسه بها وظن أن السعادة فيها ، أخذ يخاف من زوالها من يديه فأتقن سبب تحصيلها ، أتدري ما هو ؟ ، أن يكون ذليلاً منقاداً في السيل الجارف ، أن يكون إمعة لا رأي له ، أن يكون ريشة في مهب الريح تتقاذفه الأفكار وتتلاعب فيه العواطف ،أن يكون سلاحاً يحارب به إخوانه المسلمين في الأرض ويحارب به الإسلام .
    هل أدركت معي أخي المسلم سر تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم لحال المسلمين في زمن التداعي بـ ( القصعة ، والغثاء ).
    وهل أدركت سر المهانة التي يعيشها المسلمون اليوم ؟ وسر استهانة عدونا بنا وسبب جرأته علينا .
    هل وهل .. أسئلة كثيرة تطرح نفسها في كل وقت عندما :
    ـ تسمع أن اليهود والنصارى يريدون تغيير المناهج الشرعية في بلاد المسلمين ، وتنعقد المؤتمرات لذلك في بلاد المسلمين ؟.
    ـ تسمع تصريحات الصليبيين علناً في محاربة الإسلام ، والقضاء على العلماء ، وما تعلنه جرائدهم وأبواقهم اللئيمة مطالبة بهدم الكعبة المشرفة زادها الله تعظيماً .
    ـ تسمع شتمهم للنبي صلى الله عليه وسلم ووصفه بما لا يرضاه أحدنا لنفسه فكيف لنبيه؟
    ـ ترى قتل المسلمين في أندنوسيا وكشمير وأفغانستان وفلسطين والعراق .. بجهود دولية وتحالفات رسمية تحت شعار الإنسانية .
    ـ ترى من هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ويحملون أفكاراً علمانية يلبسونها ثياباً إسلامية ليستسيغها شباب المسلمين ، ويحرفوا عقولهم ...... .
    وغير ذلك كثير مما ينفطر القلب له ، ونحن الذين يبلغ تعدادنا ملياراً وجاوز الربع مليار
    ولكننا كما وصف النبي صلى الله عليه وسلم غثاء كغثاء السيل .
    كم خسرنا عندما خسرنا إيماننا ، كم خسرنا عندما خسرنا خلافتنا ، كم خسرنا عندما خسرنا تشريعنا ، وكم .. وكم.. بل كم خسر العالم عندما خسرنا نحن ، وعندما خسرنا إسلامنا ؟.
    إنني لا أتكلم بلهجة اليائس من رحمة الله حاشا ، ولكن أنبه لعلي أجد من يسمع العلاج من هدي النبوة ، فالعلاج في الحديث أن ننزع حب الدنيا من قلوبنا ، وأن نتذاكر الموت فيما بيننا ، وأن نملك مفاصل القوة وأسبابها وأولها كراهية الدنيا وحب الموت .
    ولا يظنن ظان أن المقصود بكراهية الدنيا تركها والإعراض عنها بل ترك حبها والتعلق فيها ، و أن تكون بأيدينا لا في قلوبنا .
    وأنا على يقين أن الإسلام سبلغ ما بلغته الشمس ، وأن راية الإسلام سترفع في كل مكان على وجه الأرض وخاصة في روما ، ولكن لنقرأ قوله تعالى :
    ( هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ) (محمد:38)
    ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(الأنفال:53)
    (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ)(الرعد:11).

    [​IMG]
     
    1 person likes this.
  3. AlHawa

    AlHawa كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    5.523
    الإعجابات المتلقاة:
    10.749
      03-03-2008 13:36
    في الحقيقة موضوع مهمّ! أختي الفاضلة في غلحقيقة الذي لا يعلمه هؤلاء أنّ النّوات عند الغالبيّة و بتفاؤل لا تزال بخير مهما بعدت عن دينها! و أنا شخصيّا لم أر عربيّا عند زيارات إلى البلدان العربيّة يعيرها إهتماما! و لكن طبعا هناك من الفضوليّين من يفعل ذلك و لكن بدون تأثير

     
    1 person likes this.
  4. b.awatef

    b.awatef عضوة مميزة

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2008
    المشاركات:
    2.017
    الإعجابات المتلقاة:
    2.842
      03-03-2008 16:03
    أما الدول العربية والمستثمرون العرب، باستثناء تجربة الجزيرة الرائدة، فبدلاً من مواجهة التحدي الإعلامي بتحدٍ مماثلٍ فقد جاء الرد ليعكس الحال المفزع الذي تعيشه الأمة. وصار الهجوم المضاد بافتتاح قنوات الغناء والرقص والسحر والشعوذة والتخلف العقلي والحضاري المخزي. للاسف الشديد
     
    1 person likes this.
  5. polo005

    polo005 صديق المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏2 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    5.415
    الإعجابات المتلقاة:
    10.529
      03-03-2008 17:09
    مشكورة يا علياء

    إضافة إلى ما ذكرت عن القنوات الغازية هناك السنما و الأفلام ...
    و هي أخطر بكثير . و قد تابعت في برنامج وثائقي عن صناعة السنما تدخل السياسيين و صناع القرار في محتوى الأفلام و المسلسلات
    أقول أخطر لأنها موجهة لفئة الشباب و صغار السن الذين يسهل إغوائهم و تغيير أفكارهم 180°
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...