1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

أنت أيهم

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة anisse, بتاريخ ‏6 مارس 2008.

  1. anisse

    anisse عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏16 نوفمبر 2006
    المشاركات:
    353
    الإعجابات المتلقاة:
    495
      06-03-2008 09:27
    يشعر الواحد منا أحيانا انه محملا بأعباء ولا يستطيع التخلص منها فهو في أسرته يجب أن يكون حاضرا في كل أمر ومع كل فرد من هذه الأسرة كمبادرة منه أو كواجب يمليه عليه مايشعر به تجاه هذه الأسرة وفي عمله يعتبر نفسه مسئولاً عن زملائه يتلمس حاجاتهم ومعينا لهم ومع أصدقائه شريكا لهم في أحزانهم وأفراحهم
    وقد يسأل نفسه ( وبعدين ) إلى متى وماهي الفائدة ؟ طبعا سؤال برئ !!!!
    هنا يمكن أن نقول أن الناس على ثلاث :
    الشخص الذي يسعى لمساعدة غيره بتقديم خدمة أو نصيحة أو حتى الإيثار في بعض الأحيان فهو كالغذاء لايمكن الاستغناء عنه .
    أما الشخص الذي يكون حاضراً عند الحاجة أو الاستدعاء ويقدم كل مابوسعه فهو كالدواء يمكن الاستغناء عنه.
    والشخص الذي وجوده وعدمه سواء وقد يكون عبئاً في حال وجوده فهو كالداء يجب الاستغناء عنه .
     
    1 person likes this.
  2. hichem 07

    hichem 07 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏24 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.261
    الإعجابات المتلقاة:
    672
      06-03-2008 09:36
    ربي يجعلنا طعام ودواء وليس داء
     
  3. MRASSI

    MRASSI كبير مراقبي المنتدى العام طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏3 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    43.103
    الإعجابات المتلقاة:
    83.101
      07-03-2008 00:24
    [​IMG]الناس معادن يا غالي و ليس بثلاث غذاء... دواء... داء
    ما من شيء يخلقه الله عز وجل إلا وله حكمة سواء كان ذلك في إيجاده أو في إعدامه، وما من شيء يشرعه الله تعالى إلا لحكمة سواء كان ذلك في إيجابه، أو تحريمه، أو إباحته لكن هذه الحكم التي يتضمنها حكمه الكوني والشرعي قد تكون معلومة لنا، وقد تكون مجهولة، وقد تكون معلومة لبعض الناس دون بعض حسب ما يؤتيهم الله سبحانه وتعالى من العلم والفهم، إذا تقرر هذا فإننا نقول : إن الله سبحانه وتعالى خلقنا لحكمة عظيمة وغاية حميدة، وهي عبادته تبارك وتعالى كما قال سبحانه وتعالى: ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ).
    نسأل الله الهداية لما فيه الخير.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...