1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

رؤية سيكولوجية في ثلاثية ( رايس ، ليفني ، معوض ) السياسية

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة cherifmh, بتاريخ ‏10 سبتمبر 2006.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      10-09-2006 20:15
    سلطت الحرب الهمجية على لبنان الأضواء على ادوار نسائية غرائبية في تأجيج الحرب الوحشية على لبنان من جهة ( رايس ، ليفني ) ، ودوراً سلبيا في تجاهل الآم الشعب اللبناني ، والضغط على ارادته وصموده ، وبث الأحقاد السياسية في الساحة اللبنانية من جهة وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض ، التي نأت وزارتها عن أعمال الإغاثة واستيقظت قبل يومين أو أكثر لتعقد جلسات في وزارتها للتخطيط بشأن مسألة الإغاثة بعد أن نحر الشعب اللبناني تحت القصف الأمريكي الصهيوني الغاشم ، وأوطأ لهذه الرؤية السيكولوجية لتلك الثلاثية الغرائبية في عالم السياسة النسوي ، بما أكدته الدراسات الأمريكية من أن تبوء المرأة مناصب سياسة متنفذة ، يجعلها تتنازل عن أنوثتها ، وتتشكل لديها الصفات الرجولية أكثر من الرجل ، ولكن نتائج الدراسات هنا اخفقت لأن ادوار هذه الثلاثية النسوية بعيدة كل البعد عن الأنوثة والرجولة معا ، ويحتاج الحقل السيكولوجي إلى دراسة جديدة لأبعادهم السيكولوجية الغريبة ، لأن أدوارهم رعناء تتشكل فيها الحماقات والأحقاد ، وتبرز فيها استراتيجيات للشخصانية التي تعبر عن نزعة الأنا المرضية المتضخمة لديهم ، والسادية السلوكية في تعذيب الضحية، واستراتيجيات الإرباك والضغط تحت مبررات سوفسطائية ساقطة ، وابتدئ دراستي السيكولوجية بالوزيرة نائلة معوض ، فان المتتبع لشخصيتها عبر متابعات إعلامية لها ، بأنها تشكل بلا منازع ثرثرة غير معهودة لقوى 14 آذار وتفوقهم جميعا على هذه الجبهة الكلامية ، وتبرز عبر التحليل الأسقاطي لصورها المتناقلة عبر الأعلام ، بأنها على درجة غليان انفعالي ، يفتقد معالم الثقة والتوازن ، ويؤكدها حراك جسدها في جلسات مجلس الوزراء ، حيث ان يديها لاتتوقفان عن التأشير للسنيورة ، ليمضي تحت أمرها وسطوتها وضغوطاتها ، وينفذ كافة مهمات الكمباردورات المطلوبة منه ومنها ، في تقديم ادوار وظيفية لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني في الساحة اللبنانية ، وهنا عبر الخريطة الانفعالية لتلك الوزيرة ، يجدها الباحث المتأمل تفتقد الأناة والقدرة على إدارة الغضب والصراعات ، وتفتقد قواعد اللعبة الإدارية ومتطلباتها في السياسة ، فضلا عن اللعبة السيكولوجية في جذب الجمهور لها ، كمتطلب رئيس في عوالم الأنثى في كل أنثى ، لأنها ذات استفزازية ، لاتحسن اختيار ألفاظها في معركتها السياسة ، وهذا البعد الاستفزازي في ذاتها ، يؤكد فشلها السياسي ، ويعري ذاتها أمام الأخرين ، ويؤكد أنها تفكر بصوت عال حتى تقنع ذاتها ، لأنها تفتقد الثقة بذاتها ، وتحاول عاجزة ان تستعيده عبر لغتها الاستفزازية ، التي جعلت احد السياسيين عبر احد المحطات الإعلامية في بداية الحرب الهمجية على لبنان، ويقول لها كف أحقادك عن الأخرين ، ونحن بحاجة ماسة إلى التضامن الوطني ، وواضح عبر الخريطة الانفعالية لها أنها امرأة استفزازية استعراضية ، هوجاء ، أما في مجال الخريطة الباراسيكولوجية فأن المتمرس يستخلص أبعاد متعددة منها نزعة الأنا المتضخمة والتقليديه التي تفتقد الأناة والتوازن في خطابها السياسي ، وحراك العيون المشبعة غضبا ومعالم نفسية قاتمة ، تؤجج التهور في خطابها وافتقاد عقلانية التفكير ، مما يجعلها أمام المشاهد تمتلئ بالشخصانية وخفة التفكير والهوج الانفعالي ، وعجز خطابها السياسي الذي يجعل حركة يداها تنكفئ للداخل ، وتنفتح ، وهذه الحركة تشير إلى ان المتكلم يحمل لغتين في أعماقه النفسية لغة الاستعراض الخارجية ولغة مخبأة يحاول ان لايعريها أمام الأخرين ، وتعزز معالم وجهها لغة أحادية جسدية ، ربما تفشت عدواها لتبلغ خطابها السياسي ،ويؤكدها المتتبع لتصريحاتها إذ يجدها مبرمجة عصبيا على ان المقاومة تخدم أهداف خارجية ولاينفك لسانها عن ترديد التهم لكل من سوريا وايران ، حيثما تكلمت ، تعززت تلك البرمجة العصبية الكمباردورية فيها تواليك دون توقف ، في اطر استفزازية تفتقد العقلانية والتوازن الانفعالي
    أما رايس وزيرة خارجية امريكا فأنها لاتختلف في النهاية عن كولن باول ، لأنهم أدوات لخدمة الجرائم الأمريكية من خلال خريطة وجوههم السوداء ، حتى يخرج منها العنصر الأبيض ، وتكال التهم لهم ، لأنه مخطئ من يعتقد ان العنصرية الأمريكية قد انتهت تجاه السود ، وان تولية رايس هي إشارة لانتهاء تلك العنصرية تجاه السود ، وهذه الحقيقة تخدم الرؤية السيكولوجية لتلك المرأة الغرائبية من حيث افتقاد الشعور بالذات ، الذي يجعلها تتهجم على الأخرين وتعشق الحروب والقتل والدمار ، لأنها لاترى الدماء والحرب إنما ترى في ذلك أنها امرأة سوداء تمارس ادوار قيادية من اجل أمريكا ، فهذه بإيجاز منظومة مشاعرها السيكولوجية التي ترتأى من ذاتها ، وهذا يعزز افتقاد المرء الشعور بذاته في ظل مجتمع عنصري ، يجعل ذلك الأسود غير السوي يفتخر انه أعطي مكانا قياديا ليمارس ما مورس عليه من عنصرية وتضليل على جنسة على الأخرين ، وبالمناسبة هؤلاء يختارون بدقة في مختبرات الغسل الدماغي ، فكولن باول كان شاب غبي كسول في مدرسته ولم يكن شئ ، وفي الحرب على العراق صار كل شئ ، ورايس لاتختلف عنه ، ومعها رئيسها الأحمق الذي يعتقد انه يدخل إلى غرفة ما ويتكلم مع الله ويتحدث معه ، حتى يمارس جرائمه الحربية ، وسفكه للدماء في العالم اجمع ، فهو يعتقد انه مؤيد من اله الغرائبي لممارسة رسالة الدمار في العالم ، فهذه الجوقة المجرمة تحمل معتقدات غرائبية مبعثها عجيب وتحرك سلوكهم ، فلا يمكن لرايس ان تنسى أنها امرأة سوداء تحاول عابثة ان تجد ذاتها المفقود في عالم جرائم الحرب وسفك اللامتناهي ، وهذا أول ما يلفت النظر في شخصية رايس ، وتبرز عدم الثقة بذاتها من خلال حركة جسدها فتجد فيه اهتزازا حتى وهي تتكلم ، وأسلط الضوء على ابتسامتها الصفراء عندما بادر السنيوره في مداعبتها وشعبة ينحر تحت نير قنابلها الذكية ، بأنها سيدة تمتلك شهرة وشعبية في العالم العربي ، وقد تبادر تألق اللمعان والنشوة في عينها وابتهاج الوجه وانطلاقه بشكل منتشي حتي الأوج ، وهذه عوالم فقدان الثقة ، لأن الواثق لايهتز للذم والمدح معا ، فإن ذم فهو يثق بذاته فلا يتهتز ذاته وشفاه وان مدح ، فلا يتغير شيئا لأنه واثق بذاته وما قيل ليس جديدا فيها حتي ينتشي ويتعجب، وتلتقي رايس مع معوض في البرمجة العصبية تحت خط سوريا وايران ، ففي كل جملة تخرج تلك المفردة الثنائية ، بمناسبة ودون مناسبة ، بطريقة استفزازية هوجاء بعيدة عن العقلانية ، وهذا هو خلاصة الخطاب الأمريكي الخارجي ، بحضارته ومراكزه السياسية ، قد خرج من منصة العلمية إلى خط بدائي ارتجالي هزيل يفتقد الموضوعية والعقلانية معا ، واسقط هيبة أمريكا السياسية لامحالة
    أما ليفني فما يلفت نظري هو بصراحة حالة الاستجابة التجاذبية من قبل السنيورة لها عبر الطاقة ، فهناك لغز سيكولوجي بينهما من جهة ، ، بحيث تكون ليفني هي مركز الطاقة الحراكية له ، وهو المستجيب المنفذ بسرعة تفوق سرعة الضوء ، عبر عوالم الباراسيكولوجي وتحليلها في كل منهما
    وهناك لغز سيكولوجي لوجود السنيورة في مقالتي في تحليل كل شخصية من هذه الثلاثية ، فما موقع السنيورة منها ، اشعر انه يسكن بينهم ، ولايمكن تجاهله في تلك الثلاثية ، وهذا يثير تساؤلات هل هي مساحات الطاقة المتدنية لديه ، تجعله يستجيب لتلك الإشارات الباراسيكولوجية النسوية ، ومتعلقاتها السياسية ، لهذه الثلاثية المتعاضدة في الهدف ، وان كان هذا صحيحاً ، فهذا خطر سيكولوجي في ذاتيته ، ويسهم في تقديم تشكيكات في ادوراه الأستقلالية وقدرته على اتخاذ قرار ، واعتبار ذاتيته مهيأة للطلب دون المبادرة ، والأدهي والأمر ان سرعة الاستجابة في ايامنا هذه اصبحت غاية في السرعة في مجال تقديم ادوار كمباردورية رائدة في تحقيق الأهداف الأمريكية الصهيونية في الساحة اللبنانية ، تعاضدا مع ادوار هذه الثلاثية النسوية بشكل تؤامي محض ، وهذا يؤكد صحة الأفتراض الذي قدمته بشأن تدني مستوى هالته الخارجية بمعطيات علم الطاقة والباراسيكولوجي وخريطته الأنفعالية و ادواره السياسة معا ، فقد عرت الحرب الهمجية على لبنان شخصية السنيورة بشكل مثير للتعجب والنقد اللاذع
    وبشأن ليفني وزيرة خارجية اسرائيل فهي امرأة استعراضية ، تبرز حالة التناقضات في خطابها في اللحظة ذاتها ، وهي تريد اثبات ذاتها عبر لغة الأنثى في الأنثى مما يجعلها تتكلم بسرعة ، دون مراعاة الأتساق والتوازن في كلماتها ، التي ربما تجعلها تناقض اولمرت وتتفق معه في الوقت ذاته ، وتقول ان سلاح المقاومة لايمكن ان ينزعه احد في العالم ، وتباشر في الوقت ذاته قائلة للسنيورة بأن يفكك حزب الله ، وهنا سرعة الطاقة الهائلة بينهما ، فعلى الفور يعقد السنيورة جلسة لمناقشة نزع سلاح حزب الله ، وليفني تحسن التقاط نقاط الضعف والتشهير بها ، لتأكيد ذاتيتها في ذلك ، وهنا يبرز تهكمها بالسنيورة بأن يكفكف دموعة ويبدأ العمل ، وبادر السنيورة لكفكفة دموعة على الحجارة والجسور غير عابئا بالشعب اللبناني وصمودة ،فما يعيره اهتماما هو الثروة والحجر ، وقبل ان تنتهي الحرب ، يريد نزع سلاح المقاومة ، حتى يحقق لليفني سيدته الروحية منظومة من المكتسبات التي عجزت الحرب عن تحقيقها ، وهذه بادرة خطرة ، مشؤومة من قبل السينورة وقوى 14 اذار ، وتهدد بالفتنة الداخلية وهي ما تريده ليفني واولمرت ، ولكن الداهية السيكولوجية هنا هي التجاذب الروحي بينهما ( ليفني والسنيورة ) عبر ارسالات الطاقة عن بعد، واقولها بشكل جدي علمي ، لأن تلك العوالم السيكولوجية خطرة ، وتقدم مؤشرات مفادها ان السنيورة طاقة سيكولوجية هامدة مهيأة للاستجابة دون المبادرة من قبل ليفني وهذه الثلاثية النسوية السياسية ، وبالتالي قوى 14 اذار وكمباردوات السياسة
    وفي البعد الأخر من استراتيجيات تلك الثلاثية النسوية الغرائبية احدد استراتيجياتهن في اللعبة السياسة ، مستهلة ذلك في البعد الشخصاني لهن وهو على النحو الأتي
    ـ تعريض الشرفاء للتشكيك في ولاءاتهم الوطنية والقومية
    ـ جعل الحقيقة موضع تساؤل حتى تصدق مقولاتهم على انها حقيقة
    ـ تجاهل الاخرون الفاعلون ، الخارجين عن اطارهم الفكري الأحادي
    ـ ممارسة سياسات التشكيك في عقلانية الأخرين وعد اخطائهم على انهم رسالة الخلاص في العالم

    ـ اطلاق النداءات لتهيج الأخر ، وتعريضه للتهديد والأستفزاز والأستهزاء معا
    ـ تقديم تساؤلات غير لائقة وباردة لاتسمن ولاتغني من جوع
    ـ التعامل مع الأراء المخالفة على انها مواقف هامشية لايعتد بها

    أما في مجال استراتيجاتهن للإرباك وطبخ الفتن والصراعات فهي على النحو الأتي
    ـ تغيير القيم والحقيقة والمصطلحات كما تتفق مع نزواتهم الأنانية الذاتية، حتى يلعبوا بالجمهور والرأي العالمي
    ـ اختلاق حقائق ما مؤيدة بالمراجع والبيانات والإحصاءات لخدمة أهدافهم بطريقة سوفسطائية هشة وهنا يبرز هشاشة ما يتعاطون به تحت مضمون الديمقراطية والشرق الأوسط الجديد عند رايس وتفكيك حزب الله وسوريا وايران عند ليفني ومعوض
    ـ اخذ معطيات غير صحيحة من الواقع وفهمها وفق أمزجتهم الهوائية
    ـ المطالبة بأمور غير أصيلة ومجدية ولا تتفق مع الضمير العالمي وبناء خيارات غيراصيلة وفقها
    ـ الإدلاء بإدعاءات دون تعليل لها، وتبرير منطقي بعيد عن الأحادية ، حيث تتضمن استجاباتهم وتهالكهم على تلك الادعاءات ، منظومة أهدافهم غير النزيهة ، بطريقة فجة معلنة
    ـ تقديم بارد للأزمات بتلخيص عشوائي ، غير متناسب مع جذور الأزمة ، ولايتفق مع المنطق والعقلاني

    الكاتبة : سعاد جبر
    ناقدة في مجال سيكولوجيا الأدب ​
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...