انتبهي ابنتك لم تعد طفلة!

الموضوع في 'الجمال والأناقة والموضة' بواسطة Lily, بتاريخ ‏12 مارس 2008.

  1. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      12-03-2008 15:39
    :besmellah1:

    كثيرا ما نسمع عبارات كهذه :
    لم تعد صغيراتنا كما كن، لم يعد إدراكهن لمواقف الحياة المختلفة ساذجا كما كان، اختفت البراءة وغابت عن الكثيرات
    لطالما سمعنا هذه العبارة على لسان ابنة التسع أو العشر سنوات: "إذا ابتسم ابتسمت الدنيا، وإذا تجاهلني اسودت الدنيا ولم يصبح لها طعم.. إنني ألمح له ولكنه يؤكد طبيعة العلاقة كمدرس وتلميذة، وإذا اهتم بزميلة أو تحدث معها أغير بشدة"!!
    [​IMG]

    لقد أدهشتني تصرفات قريبتي و هي ما تزال تعامل إبنتها على أنها طفلة لا تعي شيئا. فلطالما غفلت أمهات عنهن في ذلك السن فكانت بداية الضياع و كانت نهاية التواصل معهن

    ومع كل هذا التغير يأتي السؤال كيف نتعامل مع بداية نضج بناتنا باكرا؟

    [​IMG]

    إليك 7 خطوات للتعامل معها حسب أخصائيي علم النفس:


    فلننتبه مبكرًا:
    إن إحساسنا السائد بأن ابنتنا لم تكبر وأنها ما زالت في نظرنا طفلة، يجب أن نفيق منه مبكرا جدا لأن الواقع اختلف.. علينا ألا نقارن حتى بناتنا الصغيرات بأخواتهن الأكبر، فخمس سنوات من الزمن أصبحت تعني جيلا جديدًا بمشاعر جديدة وأفكار مختلفة.

    فلنتحدث نحن قبل أن يفاجئونا:

    إن التصور النمطي الذي نقارن فيه أنفسنا بأطفالنا الحاليين تصور خاطئ.. إننا كنا في مثل سنهم في منتهى البراءة.. لا نعرف شيئا.. إننا لم نعرف أشياء كثيرة إلا على أعتاب الجامعة أو الزواج، كل هذا أصبح لا يصلح؛ لأن الحقيقة أنهم يعرفون أكثر مما نتصور أو نتخيل.. فأفضل لنا أن نتحاور معهم ونفتح قلوبنا وصدورنا وعقولنا لنعرف ماذا يعرفون، ليس تفتيشا بوليسيا لكشف الأسرار، ولكنه اقتراب يؤدي للفضفضة الطبيعية.. لتقول كل شيء وتسأل عن كل ما لا تعرف.. ببساطة.. بسلاسة بهدوء.. من غير أي انزعاج أو اندهاش، فقد مضى زمن الدهشة.

    كوني بقرب ابنتك في عالمها أو عوالمها:
    لا تنعزلي عن ابنتك بحجة أنك لا تفهمين في الكمبيوتر أو الشات أو الإنترنت.. فهذا يعطيها أولا إحساسا بالانفصال عنك، ثم الاستقلال التام بنفسها مع أمان شديد أنك لن تكتشفي ما تفعل.. وأنه لا جدوى من اشتراكك أو إشراكك معها، فأنت لا تعرفين ولا تفهمين، ويتولد لديها شعور بالتميز فهي مصدر الإلهام لنفسها، وهي تعرف أكثر منك، فمتى قابلتها مشكلة فلن تسألك لأنك في الحقيقة لا تعرفين.. فيتكون لديها عالم الأسرار الصغيرة الذي تغلقه على نفسها ولن تسمح لأحد بدخوله.

    تحاوري معها في العلاقات مع الآخرين:
    وخاصة زملاءها البنين ومشاعرها نحوهم.. ونحو مدرسيها الرجال ومدربيها الرياضيين.. أوجدي لها إجابات عن أسئلة حول مشاعر تحس بها، أو أنقذيها من خوف من أقوال أو أفعال تتحرش بها.. وطمئنيها.. لرغبة لا تعرف كيف تتعامل معها قد تجعلها تتغاضى عن بعض الأقوال أو التصرفات.

    كوني صديقة لها ولصديقاتها:
    العبي معها ومعهن.. اضحكي معها ومعهن.. كوني مستودع أسرارهن الصغيرة.. أشعريهن بفهمك وتفاهمك.. كوني مصدر فخر لطفلتك أمامهن.. اجعلي صاحباتها يحسدنها عليك.

    اجعلي كل الأمور مطروحة للحوار وللنقاش:
    "لا خطوط حمراء".. ولا مناطق محظورة ولا كلمات ممنوعة.. أنصتي بهدوء وعمق ولا تردي بانفعال أو بدون تفكير.. إذا لم تعرفي الرد فأعطي نفسك فرصة للسؤال والاستفسار حتى لا تفقدي خط الاتصال.

    اقرئي كل ما يقال عن التعامل مع المراهقات وكيفية إعدادهن لسن المراهقة وكيفية التعامل معهن، فالحقيقة أنه قد أصبح في بيتك مراهقة قبل الأوان.. تعاملي مع الحقيقة فالإنكار لا يفيد.
     
    6 شخص معجب بهذا.

  2. RIADHESCIENT

    RIADHESCIENT نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏26 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    1.852
    الإعجابات المتلقاة:
    11.777
      12-03-2008 16:29
    :besmellah2:

    ليت أمهات هذا اليوم يجدن في مفهوم التمدن والحضارة هامشا لمثل هذه الفلسفة التربوية الصحيحة لكن وجب توخي الحذر في فهم مفردات هذه الدراسة لأن مفهوم التواصل الغير مشروط بدون خطوط حمر قد ينقلب ضدا إلى حد الميوعة التي نلحظها للأسف في أيامنا هذه عبر شاشات التلفزة وضمن بعض البرامج التي أصبحت فيه بناتنا تتمايلن مع كل هبة موسيقى في مشهد لا يخلو من القرف ولك في بعض المسابقات التلفزية أكبر دليل (مشاهد دموع وضحكات فاضحة ولا مبالاة بجهد آباء وأمهات تونسيون محافظون على الدين والعرف الطيب ويصارعون من أجل زرع بذرة صلاح في فلذات أكبادهم خاصة الفتيات منهم).

    حسب رأيي المتواضع، وحتى تكون شراكة الأم بابنتها موضوعية وإيجابية يجب المراوحة بين اللين والشدة إذا ماقتضى الأمر ووجب تحديد الخطوط الحمر قبل الخوض في مواضيع ربما ترقى لمرحلة الهامية أمام تحديات فعلية تخص الحياة الأصيلة.

    أعترف أني منغلق ولكن ثقي أن التونسي عندما يتقدم للزواج ينسى مفهوم الحداثة والحرية ويثق فقط في أصل الفتاة وعفتها لذا على فتياتنا دراسة هذه الظاهرة بعمق والتصرف على أساسها
     
    1 person likes this.
  3. narjousa_22

    narjousa_22 عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏30 جانفي 2008
    المشاركات:
    1.392
    الإعجابات المتلقاة:
    769
      12-03-2008 16:44
    شكرا لك علي الموضوع اكيد العلاقة مهمة جدا بين الفتاة و الأم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      13-03-2008 10:27
    :ahlan:
    atomic cat, fatena, mimou02, RIADHESCIENT,narjousa_22
    و شكرا على المرور
     
    1 person likes this.
  5. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      13-03-2008 10:37
    أحيانا لا يلتفت بعض الأولياء إلى أنهم بصدد إفساد أبناءهم بمعاملتهم لهم كأطفال ، بتجنب تحميلهم بعض المسؤوليات فلا صلاة و صوم ...بدعوى أنهن صغيرات فيفاجؤون بتمردهن .و أحيانا يترك بعض الأولياءأطفالهم فريسة سهلة للمنحرفين حين يتجاهلون أسئلتهم و يقطعون حبل التواصل بسبب العلاقة الفوقية التي يحرصون فيها على عدم الخوض في الكثير من المسائل مع الأبناء.و هنا تنشؤ علاقة مبنية على الخوف لا على الثقة. و كلا الطريقتين هي خاطئة حسب رأيي. فالبنت تحتاج أمها كصديقة مقربة و مطلعة فالأجدى أن تطرح الأسئلة على الأم لا على الأصدقاء الذين قد يكونون من أصحاب السوء...و الأجدى أن تعلم الأم بما يدور بين ابنتها و بقية صديقاتها و محيطها الخارجي حتى تتمكن من تقييمهن و ابعاد ابنتها عنهن إن لزم الأمر.
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...