1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ماذا تستطيع أن تفعل بائعة الهوى للرجل

الموضوع في 'منتدى الشعر والأدب' بواسطة fahmi alila, بتاريخ ‏13 مارس 2008.

  1. fahmi alila

    fahmi alila نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.741
    الإعجابات المتلقاة:
    3.536
      13-03-2008 00:53
    :tunis::besmellah1::tunis:

    سؤال يطرح نفسه من الأقوى المرأة أم الرجل هنا أقول ان النساء أقوى حالا من الرجال في سحرهن و في رقتهن و سحرهن
    كيف يمكن للرجل أن يذوب أمام بائعات الهوى
    لماذا يصل الحال بالرجل الى الخطيئة والحرام

    من هو الطرف المسول و الذي يتحمل العواقب الوخيمة في نهاية المطاف

    أسالة عديدة يمكن الاجابة عنها من خلال هذه اللمحة الشعرية

    في جُعبَتي حِكاية
    حكايةَ ظُلم النساءِ وضعفَ الرجالِ
    حكايةَ ضَياعي في بلادِ أجسادَهُنَّ
    في جِنانِ العُيونِ وَمروجَ الجمالِ
    حكايةَ خُلودي في حَيرتي
    وسَهَري آرِقا ليالٍ طِوال
    حِكايةَ هِيامي في نَسيمِ عُطورَهُنَّ
    وحِكايَةَ إنعِدامَ وزنِي أمام قاهِراتِ الجبالِ

    حِكايَةَ جُنوني حِكايَةَ مَوتي
    حِكايَةَ الرَحيل وَالزَوال
    خَدَعَتني حَرارةَ القُبَلِ وَدِفءَ العِناقِ
    وَغَرَّني ضَعفَهُنَّ وَالبُكاء عِندَ الجِدال
    وَهَمسَهُنَّ في أُذني والغناء
    وخَجَل لابِساتَ الكُحلِ في الظِّلالِ
    وَأسكَرَني

    لَعِبَ أجسادَهُنَّ وَشَدوَ الطِبالِ
    أحرَقَتني حُمرَةَ وَجَناتَهُنَّ
    وَأثلَجَتني صُدورَهُنَّ رِياح الشمال
    أثارَتني أفواهَهُنَّ
    إذ إرتَوَتْ مِنْ نَهرِ ريقيَّ وَآثَرَتْ بِهِ ألإغتِسال
    وإستَحَتْ يَدي وَإرتَعَشَتْ
    حينَ لامَسَتْ ما خَفى مِن السُهولِ خَلفَ الحَرير والتِلال
    وَقَفَزَتْ عَيني
    حين إجتَثَثْتُ الحَريرَ عَن تِلكَ السُهولِ وَتِلك التِلال
    وَإرتَعَشَ جَسَدي

    حينَ إختَرَقتُ حَرَمَ ذاكَ المَنحوتِ كالتِمثال
    وَإكتَوى
    حينَ إحتَضَنتُ لَهيبَ الحِمَمِ وَوَدِدْتُ ألإحتِمال
    فَأنامُ مُنتَصِراً
    لابِساً ثَوبَ حَرامٍ كارِهاً ثَوبَ الحَلال
    فَتَصحى الشَمسُ لتوقِذَني
    وإذا بيَّ وَحدي أرفع راياتَ الحُزنِ والإذلال
    وإذ بِهِنَّ في الافُقِ سَراباً
    يَلهَونَ بِمالي وَعِرضي وَيَشرَعَنَّ بِالإحتِفال
    فَلَحِقتُ بِهِنَّ فاتِحاٍ يَدايَّ وَقَلبي
    وَبِكُلِّ مَرَّةٍ أجِدُ نَفسي اطارِدُ الخَيال
    كَسَرَتْ قَلبي حِدَةَ نَظَراتهن المُزدَرِيةِ

    بَعدَ أن نِلنَّ مِني ما تَنالُ الإبِلِ مِن الجِمال
    سَقَطتُ في مِياهِ حُبيَّ المُكَدَرَة
    فَعَلِقنَّ بي عَلَقُ يَمتَصُ الدِماء والَمال
    أتعَبنَني طَويلاً وَرَمَينَني
    في مَغاطِسَ ألوَحلِ وألرِّمال
    أرثوا لِحالي إذ أغرَقُ وَحدِي
    وَعلى مَنظَري تَضحَكُ الذُبابُ والبِغالُ
    آهٍ مِنكُنَّ أصبَحتُ عِبرَةً
    بَعدَ أن كُنتُ قُدوَةً في العِفَةِ والجَلالِ


    ماهو رأيكم في هذه المسألة أم هو موضوع سخيف
     
    8 شخص معجب بهذا.

  2. Mimo_fm

    Mimo_fm عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2008
    المشاركات:
    49
    الإعجابات المتلقاة:
    44
      26-03-2008 20:08
    [​IMG]
     
  3. بن العربي

    بن العربي عضو مميز في منتدى الشعر والأدب

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2008
    المشاركات:
    435
    الإعجابات المتلقاة:
    1.032
      28-03-2008 17:14
    على نفسها جنت براقش

    قصة المثل على أغلب الروايات وأكثرها شيوعا أن "براقش" هذه أعزكم الله كلبة عند قوم كانوا فقراء وحالتهم يرثى لها وكانت هذه الكلبة الله يعزكم شرسة كثيرة الحركة والإغارة على كل ما تستطيع الوصول إليه.
    المهم أن هذه الكلبة الله يعزكم "براقش" غارت في يوم من الأيام على قوم بجوار قومها وأكلت من طعامهم وزادهم ودجاجهم ... الخ وعندما لحقوا بها وطلبوها احتمت بمرابع قومها.
    اشتكى أصحاب الضرر (والطعام المأكول) إلى من له الأمر فحكم على قوم "براقش" بدفع تعويض عما اقترفته كلبتهم، لكنهم كانوا على الحديد لا مال ولا طعام .. فعزموا وقرروا أن ينفذوا بجلودهم ويهربوا وعلم القوم الذين يطالبونهم بما قرروا عليه فلحقوا بهم، وعندها اختبأ قوم "براقش" عن أنظارمن يطاردونهم.
    وفجأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأة
    طار طير من عشه بجانبهم فهجمهت عليه "براقش" وهي تبنح فسمعوا نباحها وهجموا عليهم فقتلوا الكلبة وأسروا أصحابها.
    فمن من الإثنين "براقش" المرأة أم الرجل .. الولد أم البنت .. أم كلاهما؟؟؟
    لماذا ننتظر مصيرا كمصير "براقش" ؟؟؟ لماذا لا نكف عن الوصول إلى ما للأخر دون حكم شرع أو قانون ؟؟؟ أليست تلك سرقة ؟؟؟ حتى العواطف ... ختى الأحاسيس ... حتى القول اللين المخادع هو سرقة.
    لا يمكنني أن أكون أعني سوى موقف من هذه المبادلات الجسدية والعاطفية. لكنني أعرف أننا بشرا لذلك لن نكون مثل "براقش" لأن براقش والحمد لله كلبـــــــــــــــــــــــــة.
    لقد سمحت لنفسي بتعديل ما لم أستصغه من كلامك .. فمعذرة على هذا التطااااول.
    وشكرا.
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. fahmi alila

    fahmi alila نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.741
    الإعجابات المتلقاة:
    3.536
      28-03-2008 18:37
    قصة مؤثرة استغرقت مني قرائتين كاملتين ولكني لم أفهم يا صديقي ما دخل الكلبة التي تسرق الطعام و بائعة الهوى والعلاقات الجنسية المؤثرة في الرجال
     
    1 person likes this.
  5. بن العربي

    بن العربي عضو مميز في منتدى الشعر والأدب

    إنضم إلينا في:
    ‏10 مارس 2008
    المشاركات:
    435
    الإعجابات المتلقاة:
    1.032
      28-03-2008 20:07
    أدعوك لقراءتها من جديد لتعلم أن أخذ ما للآخر بدون وجه حق سرقة .. مهما كان هو سرقة .. وأن عاقبة كل سرقة لن تختلف عن عاقبة براقش .. وأن براقش لم تجني على نفسها فقط وإنما جنت على أهلها..
    - المرأة .. بائعة الهوى تسرق وقت الرجل وعقله وماله بدون وجه حق.
    - الرجل المعاشر يسرق جسد المرأة وإن دفع الثمن فهو لن يكون كافيا لمحو الاثم المقترف. فهذه سرقة أخرى على شاكلة براقش.
    - وبراقش لم تجني على نفسها فحسب فهي جنت على أهلها .. وكذلك هو الحال حين تتفشى هذه المعاشرة .. والسرقة الجسدية فإنها تنهش قيم المجتمع وتدنس أخلاقه وتجعله أسيرا للنزوة.
    أنا لـــــــــــــــــــــــــــــن أخوض في الحلال والحرام أنا أتعامل مع ما كتبت على أساس أنه إنتاج أدبي .. وأرجو أن تتعامل مع ملاحظاتي بنفس الجدية.
    وشكرا لك مرّة ثانية.
     
    4 شخص معجب بهذا.
  6. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      28-03-2008 21:43
    عمل ممتاز :satelite:
     

  7. nadime

    nadime كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2006
    المشاركات:
    2.226
    الإعجابات المتلقاة:
    9.028
      29-03-2008 15:56
    ردّ ممتاز كعادتك أخي "ابن العربي" وتعقيبا عليه أقول بأنّ الشعر رسالة وقد صوّر لنا صديقنا fahmi alila بعضا من واقعنا ... مع تحفضي على بعض الصور والتي كانت من الناحية الأدبية ممتازة ولعلّ كلّ قارئ يفهم قصدي ... فبائعات الهوى أخذن من الفطر في عصرنا اليوم خاصية التكاثر ... لكن ما من شكّ أنّ وراء كلّ واحدة منهنّ قصّة دفعتها لبيع جسدها للذئاب الجائعة ... قصّة وضفها العديد من أدبائنا وشعرائنا على غرار نجيب محفوظ واحسان عبد القدوس ومحمود تيمور وبدر شاكر السياب ونزار القباني والقائمة تطول ... وضفوها بصيغ شتّى قصد ابراز أخطار هذه الظاهرة وتداعياتها كمحاولة لعلاجها والحدّ منها ومن أسبابها ومسبّباتها ... بينما جعل منها البعض الآخر من أشباه الشعراء والأدباء وسيلة تبجّح صار فيه النصّ الأدبي والشعري "ماخور" كلمات (وعذرا لاستعمال هذه الكلمة). قصيدتك رائعة من حيث المعاني والصور الشعرية كما أنّ بنائها النصّي متناسق لغة ومعنى ... لذا أقول لك صديقي fahmi alila ليس فيما كتبت ما يدلّ على القوّة لدى الرجل والمرأة على حدّ سواء ...(هذا رأيي طبعا) فما تضمنه قصيدك هو سعي وراء العاطفة والغرائز دون إعمال للعقل ... فالقوّة تكمن في الإرادة والانصياع للشهوات فعل لا إرادي ... صديقي الرجل قويّ ما دامت المرأة في حماه ... يأويها إليه عند الحاجة والمرأة قويّة مادام الرجل متعلّق بها ... تحتويه لحظة ضعفه وتقوّي من عزيمته ... الموضوع أكبر من أن تحويه صفحات منتدانا الغالي لأنّه وببساطة يلازم الإنسان منذ بدء الخليقة ... فهل لك أن تجيبني أيّهما الأقوى ... آدم عليه السلام أم أمّنا حوّاء عندما غرّهما الشيطان وحكمتهما غريزة الشهوات في أوّإمتحان ابتلاهما الله به؟ ... دمت على محبّة .

     
    2 شخص معجب بهذا.
  8. fahmi alila

    fahmi alila نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.741
    الإعجابات المتلقاة:
    3.536
      29-03-2008 21:58
    كلامك جد منطقي يا أخي nadime واني أتفق معك فيما يدل على القوة لدى الرجل و المرأة... فالكل يصبح بلا حول ولا قوة أمام الغرائز والشهوات... والحمد لله لدى المسلمين قوة الايمان التي بها نحمي أنفسنا من الخطيئة...
    مشكور جدا على ابداء رأيك
    أنتظر منك المزيد يا صديق
     
    2 شخص معجب بهذا.
  9. mariam_1988

    mariam_1988 عضو

    إنضم إلينا في:
    ‏11 مارس 2008
    المشاركات:
    82
    الإعجابات المتلقاة:
    108
      31-03-2008 13:16
    القوي ربي يا أخي
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...
مواضيع مشابهة التاريخ
حتّى نُهزَم, علينا أن نُجْرم. ‏14 فيفري 2016
قبل أن أنسى ‏21 جانفي 2016
لسائل أن يسأل ... ‏23 مارس 2016

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...