1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

ناموا ولا تستيقظوا * * * ما فاز إلاّ النّوم

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة l'instituteur, بتاريخ ‏15 مارس 2008.

  1. l'instituteur

    l'instituteur كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏24 جانفي 2008
    المشاركات:
    5.989
    الإعجابات المتلقاة:
    9.049
      15-03-2008 01:13
    وضعت أختنا علياء مشكورة بيتا شعريّا لمعروف الرّصافي بموضوع من القائل هذا نصّه :

    ناموا ولا تستيقظوا * * * ما فاز إلاّ النّوم

    والبيت كما قلت لمعروف الرّصافي، يحدّث فيه العرب و"همم العرب ونخوتهم"...

    ولا أدري لماذا...

    ولكنّ هذا البيت أعاد لي ذكرى حكاية لا أدري إن كنت سمعتها أم قرأتها...

    ولكن هي ذي الحكاية :


    أظنّ العنوان : حكاية أكواب اللّبن

    طلب الوالي من أهل القرية طلباً ًغريباً في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع الذي تمر به القريه،
    وأخبرهم بأنه سيضع قدراً كبيراً في وسط القرية،
    وعلى كل رجل وامرأة أن يضع في القدر كوباً من اللبن ...
    شرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده دون أن يشاهده أحد ....
    هرع الناس لتلبية طلب الوالي ...
    كل منهم تخفّى بسواد رداء الليل وسكب ما في الكأس الذي يخصه.
    وفي الصباح فتح الوالي القدر!!!!!
    فماذا وجد وماذا شاهد؟؟؟؟؟؟؟؟

    القدر إمتلأ بالماء ولايوجد لبن...

    أين اللبن ؟؟؟
    لماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن ؟؟؟
    السبب هو ان كل واحد من الرعية قال في نفسه :
    (إذا وضعت كوب واحد من الماء فإنه لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية في القدر)
    :mad:
    وهذا يعني ان كل واحد إعتمد على غيره في رعاية مصالح البلد
    وكل واحد منهم فكر بنفس الطريقة التي فكر فيها غيره ..
    وكل واحد منهم ظن أنه هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن ..

    والنتيجة

    عمّ الجوع هذه القرية ومات الكثير منهم ، ولم يجدوا مايعينهم وقت الأزمات .


    هذه القصةالرمزية تنطبق على ما يحدث لنا العرب هذه الأيام

    كل منّا يلوذ بالصمت ولا يفكر أن يسجل موقفاً من الأحداث التي تجري من حولنا وكل واحد منا يقول: ( غيري سيقوم بالواجب ).

    وإذا بالواجب لا يقوم به أحد
    نحن جميعاً نواجه حربا..
    أسوأ ما فيها أننا وحيدون...

    وكل شخص فينا يفكر بنفسه أو يفكر بطريقة أخرى لكن عكس مصلحة العرب!!!
     
    10 شخص معجب بهذا.
    • 15-03-2008 01:27
    هذه الحكاية ممتازة من حيث المضمون والرمز ...
    اخي لا نذهب بعيدا الى بلدان العرب ... حسبك تونس كنموذج وسترى اننا لم نسكب ماءا في القدر
    بل اخذ كل منا قطعة من ذلك القدر وهرب او على وشك الهروب...........
     
    4 شخص معجب بهذا.
  2. achref-b13

    achref-b13 نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏7 جويلية 2007
    المشاركات:
    2.837
    الإعجابات المتلقاة:
    1.165
      15-03-2008 01:31
    كلامك صحيح 100/100
     
    1 person likes this.
  3. القرصان**el9orsane

    القرصان**el9orsane عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2007
    المشاركات:
    295
    الإعجابات المتلقاة:
    425
      15-03-2008 01:32
    :besmellah1:


    يا اخي موضوعك رائع و جميل للغاية لكن عندي تعليق انا في اي موقع في اي موضوع في اي نشرة في اي ملف ديما نتمخضو يعني ديما نحاولو باش نوجهو النقد نوجهو الصفعات باش نفيقو العباد لكن انا متؤكد اللي الشعب العربي فاق فاذا يزيه من الصفعات و اللكمات لاننو شخصية اي عربي مبنية عن الحس صحيح تفيقو و يفيق و يبقى فائق لكن ما يعرفش اش يعمل و المشكل لا اجد حل بداخل كل مو ضوع المطلوب الحل لهته الازمة و النوم
     
    2 شخص معجب بهذا.
  4. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      19-03-2008 17:05
    السلام عليكم

    دعوني أعود بكم إلى الوراء قليلا..
    في أيام غابرة ... أراد الأعداء إسقاط الأندلس, فاستنفروا جنودهم و دسوا جواسيسهم في كل مكان بانتظار شارة الانطلاق... تابعوا معي لتعرفوا ما كانت تلك الشارة؟؟؟؟
    مر أحد جواسيسهم في شوارع الأندلس, فإذا به يرى تجمعا كبيرا.. طار فرحا إليه ,ممنيا نفسه بعثوره على .. شارة الانطلاق. لعله شقاق بينهم يعززه الجواسيس .. فيصبح فتنة.. فتسقط الأندلس بكل سهولة... كان صاحبنا مخطئا و تلاشت أمانيه و خططه, فما كان يظنه شقاقا و عراكا.. كان تنافس شابين لمعرفة إن كان أحد الأحاديث صحيحا أم لا. نعم كانوا يحققون في صحته.

    و أرسل الجاسوس لقائدهم يخبره بما رأى, كان الجواب: لا يزال الوقت مبكرا على الانطلاق.
    و مضت السنين....
    مر أحد جواسيسهم في شوارع الأندلس, فإذا به يرى شابا يبكي.. طار فرحا إليه ,ممنيا نفسه بعثوره على .. شارة الانطلاق. سأل الشاب عن سبب بكائه, فأجابه: تركتني حبيبتي! فكانت شارة الانطلاق...
    و سقطت الأندلس.

    ....
    سقطت فلسطين..
    سقطت العراق..
    و بينهما كم أندلس سقطت!!!! و حتما في كل مرة كان هناك جاسوس يعطي ..شارة الانطلاق.





    يا قومُ لا تتــــــكلموا ...........إن الكلامَ محَـــــــــرّمُ

    ناموا ولا تستيقظوا .........ما فــــــاز إلا الـــــنوّم

    وتأخروا عن كل ما ...........يقضي بأن تتقدمــوا

    ودعوا التفهم جانبًا ..........فالخيرُ أن لا تفهـــموا

    وتثّبتوا في جهــلكم ............فالشر أن تتعلمــوا

    أما السياسة فاتركوا ..........أبــــدًا وإلا تندمـــوا

    ان السياسة سرها ............لو تعلمون مُطَلسـم

    واذا أفضتم في المباح ........من الحديث فجَمْجموا

    والعدلَ لا تتوسموا .............والظلمَ لا تتجهموا

    من شاء منكم أن ............يعيش اليوم وهو مكرّم

    فليُمْسِ لا سمعٌ ولا ............بصرٌ لديه ولا فـم

    لا يستحق كرامةً .............إلا الأصمُّ الأبكم

    ودعوا السعادة إنما ......هي في الحيـــــاة توهّم

    فالعيش وهو منعّمٌ ........كالعيش وهو مـــذمّم

    فارضَوا بحكم الدهر .......مهما كان فيه تحكّم

    واذا ظُلمتم فاضحكوا .......طربًا ولا تتظلموا

    وإذا أُهنتم فاشكروا .........وإذا لُطمتم فابسموا

    إن قيل هذا شهدُكم ..............مرٌّ فقولوا علقم

    أو قيل إن نهاركم .............ليلٌ فقولوا مظلم

    أو قيل إن ثِمادَكم .............سيلٌ فقولوا مُفعَم

    أو قيل إن بلادكم .............يا قوم سوف تُقسَّم

    فتحمّدوا وتشكّروا .............وترنّحوا وترنموا

    ****************



    أخي العزيز,
    تخيل الملايين من البشر يقفون في صف و لهم نفس الوجهة , سقط بعضهم في المقدمة. و لكن الجموع تواصل التقدم, كيف لا ؟و هم لا يدرون أنهم بتقدمهم يسحقون .. من سقط. أليس الأجدى و الأصوب أن ينادي أحدهم بالجموع أن تتوقف حتى يتسنى لمن سقط الوقوف و الانطلاق من جديد. بلى لا بد من وجود مناد ينبه باستمرار, بل لا بد من وجود أكثر من مناد إذا كنا نتحدث عن حشود بالملايين.

    قولك يسكت هذا المنادي... فتتقدم الجموع و تسحق من سقط...
    أخي العزيز لا بد من وقفات نحاسب فيها تاريخنا و نصفع الوجوه إن لزم الامر و حديثك عن الاستفاقة مغرق في التفاؤل... لا بأس بالتفاؤل و لكن لا مجال لإسكات من يقول حقا..
    هذه أمتنا, و لا بد من وقفات باستمرار لإصلاح ما يمكن إصلاحه و إنقاذ ما يمكن إنقاذه
    .

    دمتم في رعاية الله و حفظه.
     
    5 شخص معجب بهذا.
  5. القرصان**el9orsane

    القرصان**el9orsane عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏22 جانفي 2007
    المشاركات:
    295
    الإعجابات المتلقاة:
    425
      19-03-2008 18:41
    الحمد لله ان هذا الموضوع عاد للنشاط.........
     
    1 person likes this.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...