1. عرض جديد خاص بالإشتراك في سيرفر الأحلام و IPTV

=== مقاطعة «الجزيرة«.. مظهر آخر للوهن الصهيوني ===

الموضوع في 'أرشيف الفضائي العام' بواسطة Hdair, بتاريخ ‏15 مارس 2008.

  1. Hdair

    Hdair عضو مميز

    إنضم إلينا في:
    ‏27 مارس 2007
    المشاركات:
    1.047
    الإعجابات المتلقاة:
    779
      15-03-2008 22:58
    لم يكن العالمون بطبيعة الكيان الصهيوني وتكوينه المعادي للديمقراطية وللحرية بحاجة الى قرار حكومة هذا الكيان بمقاطعة قناة «الجزيرة« في فلسطين المحتلة لكي يتأكدوا أن «ديمقراطية« هذا الكيان، كما ديمقراطية الدول الداعمة له، هي ديمقراطية «وظيفية وانتقائية واستنسابية«، اي ديمقراطية تتقدم وتتراجع حسب مصلحة هذا الكيان، او تلك الدول، فهي حيناً تتقدم لتصبح مبرراً شبه وحيد لقيام واحة «اسرائيل« الديمقراطية وسط صحارى الاستبداد والتخلف العربية والاسلامية، ثم تعود لتتراجع بكل بساطة حين لا تتحمل هذه الواحة فضائية عربية تصور مجازرها «كالجزيرة« التي قيل ان الرئيس الامريكي جورج بوش بحث امر قصف مقرها الرئيسي في الدوحة، تماماً مثلما قصفت الطائرات الحربية الصهيونية فضائية «المنار« في حرب تموز العدوانية على لبنان.

    وعلى المستوى الدولي، تتقدم الديمقراطية لتصبح العنوان الرئيسي لمشاريع دولية تسعى لإحكام سيطرتها على العالم، وعلى موارده ومصائر شعوبه، ثم تتراجع كل يوم ليس فقط في الدول التي وصلت اليها جيوش هذا النظام الدولي واساطيله ومخابراته وسجونها العلنية والسرية، بل حتى في دول المركز نفسه حيث تشتد المراقبة والقيود على الحريات الخاصة والعامة، كما هو حال قانون «باتريوت اكت Patriot act« بطبعاته المتلاحقة في الولايات المتحدة، وحيث يتحول «التنصت« في امريكا الى حق مقدس من حقوق الاجهزة الامنية في «اعرق الديمقراطيات«، وحيث يفاخر رئيس الولايات المتحدة بأنه وضع «فيتو« على قانون أقره كونجرس بلاده يحول دون استشراء اساليب التعذيب على يد محققي المخابرات الامريكية بكل اجهزتها. ان الفكرة الكامنة وراء سلسلة هذه القرارات الصادرة في تل ابيب او في عواصم «مكافحة الارهاب«، تتلخص بمبدأ قامت عليه كل الانظمة الدكتاتورية والنازية والفاشية وهي ان «الحقيقة التي تمنع وصولها الى الناس لن يكون لها مفاعيلها، والاكذوبة التي نستطيع فرضها على الناس تصبح هي الحقيقة«. غير ان الخطورة الحقيقية في مقاطعة الجزيرة اسرائيلياً، (وهي بالمناسبة «مقاطعة« بدأت «للجزيرة« في عراق ما بعد الاحتلال)، تكمن في انها جزء من خطة الاعداد لاعتداءات مقبلة في غزة وغير غزة، وهي خطة تعتبر ان احد اسباب فشل الاعتداءات الاخيرة ضد غزة وضد لبنان، هو في نجاح الاعلام العربي الحّر في ان ينقل الجرائم المصاحبة لتلك الاعتداء الى كل ارجاء العالم، بل ان ينقل العالم بأسره الى قلب موقع الجريمة والمجزرة. ولعل المقارنة بين ما كنا نراه على شاشة «الجزيرة« وغيرها من القنوات المستقلة، وما كنا نراه في الاقنية الدولية والعربية الممسوكة بالقرار الامريكي والتمويل الصهيوني والإذعان الاقليمي، كافية لان تفسر لنا سبب هذا الحنق الصهيوني على نافذة مهنية أطل العالم من خلالها على «محرقة« القرن الحادي والعشرين، فيما ينسى اصحاب هذا الحنق ان كل مهارة غوبلز النازي - وزير اعلام هتلر - لم تستطع اخفاء معالم «محرقة« القرن العشرين، ولا تداعياتها، التي يدفع ثمنها اليوم شعب فلسطين الذي لم يكن له اي علاقة بها. ان قرار تل ابيب بمقاطعة الجزيرة هو شهادة جديدة «للجزيرة« لمهنيتها ولرسالتها ولشجاعة مراسليها ولاستقلالية ادارتها، بل انه شهادة للاعلام العربي المستقل عن كل المؤثرات والضغوط والتهديدات. وهذا القرار الصهيوني بمقاطعة «الجزيرة« قد حسم كذلك نقاشاً طويلاً داخل المجتمع العربي حول مقابلات تجريها فضائيات عربية مع مسؤولين صهاينة، وإذا ما كانت تندرج تحت اطار التطبيع مع العدو، وأظهر ان هذا العدو لم يستطع حتى تحمل النتائج الكاملة لمشروع التطبيع الاعلامي الذي كان يسعى اليه. وباختصار فهذا القرار مظهر ضعف آخر للكيان الذي هُزم «جيشه الذي لا يقهر« امام «آلاف المقاتلين في جنوب لبنان« وان يقتحم قطاع غزة المحاصر منذ سنوات، بل بدا مرتبكاً ومتلكئاً في الرد على، عملية فدائية نالت منه في عمقه المحصن أمنياً، وفي قلب اهم مصانعه للتطرف العنصري التلمودي.
     
  2. a3mor2006

    a3mor2006 عضو فعال

    إنضم إلينا في:
    ‏24 فيفري 2006
    المشاركات:
    366
    الإعجابات المتلقاة:
    62
      16-03-2008 09:42
    حسبنا الله ونعم الوكيل في الوهن والضعف الدي اصاب الامة الاسلامية فردا فردا دون استثناء الا من رحم ربك
     
  3. mouzied

    mouzied نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏31 ديسمبر 2005
    المشاركات:
    2.804
    الإعجابات المتلقاة:
    1.540
      16-03-2008 10:09
    حسبنا الله ونعم الوكيل في الوهن والضعف الدي اصاب الامة الاسلامية فردا فردا دون استثناء الا من رحم ربك
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...