1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

الإتحاد المتوسطي وعاء لحل مشاكل أوروبا و تطبيع مع إسرائيل

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Lily, بتاريخ ‏17 مارس 2008.

  1. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      17-03-2008 00:16

    "وعاء لحل المشاكل الأوروبية"..
    هكذا يهدف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي من وراء مشروع الاتحاد المتوسطي.تلك كانت رؤية محللين جزائريين في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت".
    ففي المدة الأخيرة نرى محاولات الرئيس الفرنسي إنهاء امشروعه و هو إنشاء اتحاد متوسطي يربط دول شمال حوض البحر المتوسط بجنوبه بعد أن قام باالترويج له .
    [​IMG]

    ونقلت صحيفة الخبر الجزائرية أن فكرة ساركوزي حول مشروع اتحاد متوسطي تنطلق من رغبته في استحداث إطار تشاوري لمحاربة ظاهرة الإرهاب والتصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية التي تزحف بشكل متزايد على دول الضفة الشمالية لحوض المتوسط. بما يعني أن تطويق الهجرة لن يكون في البلدان الأوروبية بل أن دول الجنوب (دولنا) ستلعب دور شرطي الحدود للدول الأوروبية و ستتكلف بتبعات ذلك .

    مشاكل أوروبا​


    ويرى المحلل السياسي الجزائري عبد العالي الرزاقي أن الاتحاد المقترح يهدف "لمعالجة المشاكل الأوروبية التي يأتي على رأسها مكافحة الإرهاب".

    وقال: "ساركوزي لديه هاجس أمني كبير من العمليات الإرهابية، وهو يريد التنسيق مع دول المغرب العربي في هذا الشأن؛ حيث ينطلق من أراضيها ما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب العربي والجماعات الجهادية".

    وأضاف أن ضبط الهجرة إلى فرنسا تحديدا وإلى أوروبا من الملفات الحيوية التي تطرق لها ساركوزي في حملته الانتخابية ويريد إنجازها سريعا.

    وتابع قائلا: "دول المغرب العربي تعد دول ممر إلى أوروبا؛ حيث يستخدم الأفارقة البائسون أراضيها للعبور إلى فرنسا وإسبانيا هاربين من الفقر الذي يلف إفريقيا".

    وتنتقد بلدان المغرب العربي على لسان صحافتها المحلية إنشاء وزارة خاصة بالهجرة والهوية الوطنية بفرنسا، وخاصة عزم هذه الوزارة على "الحد من برنامج لمّ شمل العائلات المهاجرة" الذي أقره الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.

    أما الهدف الثالث - بحسب الرزاقي - فهو تحويل دول المغرب العربي إلى أسواق للمنتجات الفرنسية والأوروبية؛ حيث لا تجد هذه المنتجات مكانا كبيرا في السوق المغربية بسبب اجتياح المنتجات الصينية الأرخص.

    وقال الرزاقي: إن الاتحاد "الأورو - متوسطي" بهذا الشكل سيكون مكانا لحل كل هذه المشاكل الأوروبية بالدرجة الأولى، خاصة أن ساركوزي المعارض بشدة لانضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي سيعمل على أن يكون الاتحاد المتوسطي بديلا لتركيا عن الاتحاد الأوروبي.

    نافذة لإسرائيل​


    ومن ناحية أخرى، لفت الرزاقي إلى أن "قيام اتحاد متوسطي سيشمل إسرائيل بشكل تلقائي مما سيتيح لها علاقات تجارية وأمنية مع باقي دول الاتحاد، وهو ما سيخرق جدار التطبيع الرسمي لها ويحقق للدولة العبرية غايتها".
    و هكذا يتحقق التطبيع الذي لطالما رفضناه لإسرائيل إذ يقدمه لها ساركوزي على طبق من ذهب

    و في نفس السياق قال الكاتب السياسي الجزائري بوعلام غمراسة: "إن الاتحاد -وفي ظل الظروف السياسية الراهنة ووجود تحالفات عربية أمريكية وإسرائيلية فيما يعرف بمحور الاعتدال العربي الذي يشمل مصر والسعودية والأردن- سيتيح دورا كبيرا لإسرائيل في المغرب العربي".

    وقال: "إن التداخل الاقتصادي والتجاري سيوفر على إسرائيل الجهود الدبلوماسية لأخذ اعتراف عربي بها، حيث سيكون هذا التعاون اعترافا واقعيا وتلقائيا".

    لكنه أشار في الوقت نفسه إلى صعوبة تقبل الرأي العام تدشين علاقات اقتصادية بشكل "علني" مع إسرائيل، نظرا للمعارضة الشعبية التي ستلقاها حكومات دول المغرب العربي إذا ما أقدمت على مثل هذه الخطوة.

    وتقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية معلنة مع كل من مصر والأردن وقطر وموريتانيا، فيما تقيم علاقات ضيقة غير معلنة مع دول عربية أخرى.
     
    2 شخص معجب بهذا.

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...