الأخطاء الطبية ومنها ما قتل

الموضوع في 'الأخبار الطبية الحديثة' بواسطة alpacinotun, بتاريخ ‏20 مارس 2008.

  1. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.022
      20-03-2008 05:39
    مشكلة متفاقمة لا تجد حلاً
    الأخطاء الطبية ومنها ما قتل



    كثر في الآونة الأخيرة الحديث عن الأخطاء الطبية، وليس الأمر محصورا بمنطقة دون اخرى، بل هي مشكلة تجتاح كل بلدان العالم حتى المتقدمة منها.

    صحيح أن البشر يخطئون ويصيبون ولكن عندما تكون نتيجة الخطأ فقدان روح إنسان آخر أو إصابته بعلة دائمة فان هذا الخطأ يتحول إلى جريمة بعين القانون والمجتمع. في الوقت الذي كان من المفترض أن يتطور فيه الطب إلى أقصى حد ممكن مع التقدم العلمي الهائل في عالمنا اليوم، إلا أننا ما زلنا نرى أو نسمع عن مرضى يتوفون أو يصابون بعاهات نتيجة الأخطاء الطبية.

    لا يقتصر الأمر على الاخطاء التي تحدث في المستشفيات فحسب، بل قد تكون وراء الأخطاء الطبية عيادات خاصة، وصيدليات، ودور تمريض، ووحدات الطوارئ وحتى خدمة العناية الطبية داخل المنازل.

    ولا يمكن تخيل أعداد الأشخاص في العالم الذين أفادوا بأنهم أو أحد من من أفراد عائلاتهم قد تعرض إلى خطأ طبي في يوم ما.

    الكل يتحدث عن هذا الأمر، فإما أن يكون قد جربه بنفسه أو أن شخصا آخر قريباً منه حكى له عن تجربته في هذا المجال.

    كما أن هناك آلافا آخرين من البشر يموتون سنويا نتيجة أخطاء طبية بعضها ناتج عن قرار في غير محله.

    وهنا نتحدث بالطبع عن الأخطاء الملحوظة والتي تنكشف بسبب آثارها في المريض سواء بالموت أو بتعقيد حالته.

    ولكن كم عدد الحالات الأخرى التي اقترف الطب بحقها أخطاء وكشفها آخرون قبل أن تتفاقم؟



    أخطاء وتكاليف باهظة

    وتشير الأرقام إلى أن الأخطاء الطبية تنال من ملايين الناس كل عام.

    كما يشير احد مراكز الأبحاث في واشنطن إلى أن هذه الأخطاء تكلف حوالي 5,3 مليار دولار، بما في ذلك الأخطاء الإدارية والتي تشمل القرارات الطبية أو سوء توزيع الأدوية.

    وتشكل مثل هذه الدراسات الدليل القوي على مدى جدية وخطورة القضية ومدى الاهتمام بها في الآونة الأخيرة.

    ويقول البروفيسور ديفيد باتس محلل نظم المعلومات المتعلقة بالكشف السريري والجودة في كلية هارفارد الطبية: “ان معدل المرضى في المستشفيات يتعرضون إلى خطأ طبي واحد يوميا، وهو أمر وجد صداه عند الناس. ولحسن الحظ فان أكثر الأخطاء لا ينجم عنها أذى كبير باستثناء الأطفال الذين تحملوا مخاطر كبيرة لأنهم يحصلون على جرعات أكثر بعشر مرات مما ينبغي أن يعطى لهم”.

    وقد دعا المعهد الطبي في الولايات المتحدة الأمريكية إلى اعتماد الوصفات الطبية الالكترونية بدلا عن الكتابة باليد، كما حدد عام 2010 كموعد نهائي لا تقبل بعده الصيدليات إلا الوصفات الالكترونية.

    وبدأت بعض المستشفيات الأمريكية بالفعل باعتماد الوصفات الالكترونية. كما بدأت 30 ولاية أمريكية باعتماد قانون يعرف باسم (أنا آسف) ، وهي الكلمة التي يقولها الطبيب لمريضه عند اقترافه خطأ طبياً.



    ثالث قاتل للمرضى

    وفي بريطانيا، تعتبر الأخطاء الطبية ثالث قاتل للمرضى بعد السرطان والسكتات القلبية، إذ إنها تفتك ب 40 ألف بريطاني كل عام، أي حوالي أربع مرات أكثر من أولئك الذين يموتون بسبب مختلف أنواع الحوادث.

    كما أظهرت إحصاءات أخرى أن آلافا آخرين يقعون سنويا ضحية الوصفات الخاطئة، والجرعات الزائدة أو الالتهابات الناجمة عن أخطاء طبية.

    ويظل المريض ما معدله ستة أيام في المستشفى كي يتعافى مما تسبب به ذلك الخطأ.

    وتبلغ التكلفة الإجمالية لتلك الأخطاء 730 مليون جنيه إسترليني في بريطانيا وحدها.

    وأفادت دراسة تفصيلية بأن واحدا من كل 14 مريضاً من تأثيرات معاكسة لما يفترض أن يشهدها نتيجة مثلاً التشخيص الخاطئ، أخطاء في العمليات الجراحية أو تأثير الدواء.

    كما توصلت نفس الدراسة إلى أن 4.3%من المرضى في العالم الثالث يعانون من ضرر ما من المستشفى، وتبقى معاناة 70% منهم لفترة قصيرة، ولكن 14% يتوفون لاحقا. ويعتقد القائمون على الدراسة أن الرقم يمكن أن يكون أعلى من ذلك بكثير.
     

  2. ™D®ADEL

    ™D®ADEL كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏12 مارس 2008
    المشاركات:
    4.134
    الإعجابات المتلقاة:
    5.859
      22-03-2008 02:35
    انشاء الله هالظاهرة هاذى اما عجبتنى طريقة الوصفة الاكترونية هكاكة تولى اضمن
     
    1 person likes this.
  3. Shayn

    Shayn عضو جديد

    إنضم إلينا في:
    ‏26 مارس 2008
    المشاركات:
    39
    الإعجابات المتلقاة:
    50
      28-03-2008 17:45
    تشكل الأخطاء الطبية السبب الخامس للوفيات في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يموت سنوياً ما يصل إلى مئة ألف إنسان لأسباب ناشئة عن الأخطاء الطبية بحسب التقديرات المتحفظة للمعهد الطبي الأمريكي (Institute of Medicine). أما حجم المشكلة في الاردن فغير موصوف حتى الآن حيث يفتقر الأردن للدراسات والاحصائيات التي تظهر حجم الاخطاء الطبية والحوادث العرضية والتي تؤثر في سلامة المرضى في المستشفيات الأردنية. فقد صرّح وزير الصحة الاردني الدكتور سعد الخرابشة في نهاية عام 2006 "أن الممارسات غير الامنة ازدادت في السنوات الاخيرة وظهرت من خلال الملاحظات والشكاوى التي وجهت لمقدمي الخدمة".
    كما وجدت دراسة غير منشورة أجراها مجموعة من طلبة بكالوريوس برنامج إدارة الخدمات الصحية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية (نور عثمان وعلي العبادي وحازم حواتمه) قبل شهرين وتحت إشراف صاحب هذه المدونة أن تسعة وثمانين بالمئة من الممرضين العاملين في المستشفيات الأردنية يعتقدون بأن مشكلة الأخطاء الطبية مشكلة شائعة في الأردن ، كما يرى ستة وسبعون بالمئة بأنه يتم التغطية على الأخطاء الطبية عند حدوثها.
    يُقدّر صاحب هذه المدونة أن عدد الوفيات الناشئة عن الأخطاء الطبية في الأردن وعلى فرض أن مستوى النظام الصحي الأردني مشابه لمستوى النظام الصحي الأمريكي لا يقل عن ألف وثمانمئة (1800) وفاة سنوياً ، وهذا الرقم لا يتضمن الحالات التي تؤدي إلى إصابة لا تقود إلى الموت وهو عدد أكبر بكثير. وحدسي أن الرقم الحقيقي للوفيات الناشئة عن الأخطاء الطبية أكبر بكثير من الرقم المقدر اعلاه.
    أمامنا طريق طويل لفهم حجم وأبعاد مشكلة الخطأ الطبي في الاردن وطريق أطول لوضع القوانين والسياسات الكفيلة بالبدء للتعامل مع هذه القضية الهامة. وكإحدى الخطوات الأولى للتعامل مع هذه المشكلة أرجو من القراء الكرام والذين لديهم معلومات تتعلق بأية حادثة خطأ طبي مشاركتي بها لتجميع هذه المعلومات بشكل يؤدي لتعزيز الوعي المجتمعي بوجود وحجم وصور الخطأ الطبي ويؤدي لفهم أوضح وتدريجي لكافة أبعاد المشكلة في وطننا الحبيب.

    هذا وقد وقع حادث حقيقي لطفلة عمرها 7سنوات بعد أن (أدمت) الأخطاء الطبية جسدها
    رزان تودع الدنيا بــ مدينة الملك فهد الطبية

    [​IMG]
    ودعت الطفلة رزان (7 أعوام) الحياة الدنيا صباح أول أمس الاثنين بعد أن ذهبت ضحية لأخطاء طبية بمدينة الملك فهد الطبية وكانت الطفلة البريئة قد وقعت في وقت سابق ضحية لخطئين طبيين بمستشفى الملك فهد المركزي بمنطقة جازان عند نسيان الأطباء قطعة شاش في داخل بطنها لمدة شهر إلى جانب استئصال القولون حيث كانت (الجزيرة) قد نشرت كافة هذه التفاصيل ووفقاً لذلك تجاوب معالي وزير الصحة د. حمد المانع مع حالة الطفلة حيث وجه بسرعة تحويل الضحية (رزان) لمدينة الملك فهد الطبية بالرياض لمتابعة حالتها الصحية الحرجة. وبعد مرور ما يقارب 14 يوماً من دخول الطفلة رزان - يرحمها الله - للمدينة الطبية وتأكيد الطبيب المتابع للحالة على تحسن الحالة الصحية لرزان لوالدها وعبر وسائل الإعلام وتقرير عملية إعادة الأمعاء بعد استقرار
    الحالة الصحية لها تم ايقاف المضادات الحيوية قبل ثلاثة أيام لتحسن الحالة وعدم وجود مشاكل صحية أخرى.والد الطفلة (رزان) يرحمها الله عادل علواني يقول: بعد معاناتنا مع الأخطاء الطبية وتردي الخدمات الصحية بصحة جازان وتوجيهات وزير الصحة بتحويل ابنتي رزان إلى مدينة الملك فهد الطبية بالرياض أكد لي الطبيب المعالج والمتابع لها تحسن الحالة الصحية لرزان وأنه سيتم عملية إعادة الأمعاء بعد استقرار الحالة وفي فترة زمنية لا تتجاوز الأسبوعين مؤكدا عدم وجود مشاكل صحية أخرى تعاني منها رزان ولكني تفاجأت أنا وزوجتي في منتصف الليل الساعة 12 مساء يوم أمس بتدهور الحالة الصحية لرزان حيث كانت تتألم بشدة وتغير لون وجهها للأزرق مع برودة شديدة في يديها وعلى الفور قمت أنا ووالدتها بطلب المسعفين والممرضين حيث لم يتواجد في ذلك الوقت الطبيب المباشر لحالة رزان أو طبيب آخر ليسعف الحالة وبعد ذلك أخبرتني
    الممرضة بأنها اتصلت بالطبيب المعالج للحالة وأخبرها بأن تعطي الطفلة مسكنات (فيفادول) وأنه سيحضر في الصباح واستمرت معاناة رزان إلى الساعة 7.30 صباح الاثنين، وفي تمام الساعة السابعة والربع من نصف اليوم كانت حالة رزان الصحية قد استقرت نوعا ما وتركت الطبيب في وقتها وتوجهت لغرفة رزان وعند وصولي إليها شاهدت هيجان وقلق أمها التي أكدت تدهور حالتها الصحية ورجوع الآلام التي عانت منها في الساعات الماضية وفور دخولي عليها شاهدت نفس الأعراض السابقة التي مرت بها في منتصف الليل وفورا قمنا بطلب الاسعافات ولخطورة الحالة التي رأيتها خرجت من الغرفة ووجدت أطباء في (الممر) وأخبرتهم بالحالة وقاموا باجراءات اسعافات أولية لها بعد ذلك وقد حضر الطبيب المعالج للحالة مع أطباء آخرين وتجمع الأطباء حول رزان - يرحمها الله - التي كانت في حالة تشنج (واستفرغت) وقتها مادة سوداء وتم نقلها الساعة التاسعة صباحا لغرفة العناية المركزة وفيها لفظت رزان أنفاسها الأخيرة. ووجه والد الطفلة نداء عبر (الجزيرة) للمسؤولين ووزير الصحة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الكارثة الصحية وإجراء تحقيق مباشر حتى لا تتكرر هذه المأساة مع أطفال وأشخاص آخرين وبشكل رادع يقف حاجزاً أمام كل من يتهاون بصحة وأرواح البشر.آخر ما قالته (رزان) قبل وفاتها وجهت الضحية الطفلة البريئة (رزان) قبل أن تواجه وجه ربها ورغم الحالة الصحية السيئة لها رسالة من قلب بريء إلى كل إنسان موظفاً كان أم مسؤولا عن صحة المجتمع عندما قالت لوالدتها ووالدها (
    ماما.. بابا.. أنا بخير.. بس ما أبغى يتكرر هذا مع الأطفال والناس..). وكانت آخر كلمات لفظتها أنفاسها البريئة (ماما بابا أنا تعبانة وأبغى أنام). وعليه آمل أن تصل هذه الكلمات إلى كل مسؤول وغيور على صحة الناس للحد من هذه الأخطاء الطبية ومحاسبة كل مهمل أو مقصر في صحة المجتمع.
     
    1 person likes this.
جاري تحميل الصفحة...

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...