1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

تراجع كبير للمقدرة الشرائية مع ارتفاع الأسعار وتدني الأجور

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Lily, بتاريخ ‏22 مارس 2008.

  1. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      22-03-2008 14:02
    تراجع كبير للمقدرة الشرائية في تونس، مع استمرار ارتفاع الأسعار وتدني الأجور

    كشفت دراسة أنّ الطبقة المتوسّطة في تونس قد فقدت 25 بالمائة من مقدرتها الشرائية شهريا على امتداد 24 عاما الماضية، ‏منتقدة الأرقام الرسمية التي تنشرها الحكومة التونسي سنويا. ‏

    وقالت الدراسة التي أعدّها الخبير التونسي جورج عدة إنّ الدخل الشهري للطبقة المتوسطة قد خسر 24 بالمائة من جانفي ‏‏1983 حتى جانفي2007 رغم أنّ الأجر الأدنى للعامل قد سجّل زيادة 27 مرة خلال الفترة نفسها. ‏

    وردّ الباحث هذا الأمر لأربعة أسباب: وهي:‏
    ‏- أولا، زيادة في الأسعار لا تقابلها زيادة مكافئة في الأجور. مثال سعر الكيلوغرام من الخبز ارتفع بنسبة 12,57 في شهر ‏أوت 2007 في حين زاد الأجر الأدنى في نفس اليوم 3,68 بالمائة.‏
    ‏- ثانيا تقليص منح المرض بستين بالمائة. وضرب لذلك مثالا لموظف يتقاضى 1200 دينار في الشهر، «1 دينار يساوي ‏‏0.837 دولار أمريكي» كان يحصل على منحة مرض بـ800 دينار لكنّه أصبح بعد سن قانون جديد عام 1998 لا يحصل ‏سوى على 319 دينارا، أي بخسارة تقدر بـ480 دينارا وما يعادل 60 بالمائة خسارة.‏
    ‏- ثالثا قرار معاليم جديدة يدفعها المؤمّن اجتماعيا على كل عمل طبّي أو أدوية، مشيرا في هذا الصدد إلى فقدان عدة أنواع ‏من الأدوية من المستشفيات.‏
    ‏- ورابعا وأخيراً عدم تطور مجموعة العناصر المكوّنة لراتب الأجير «المنح التكميلية كمنح الحضور والتنقل والمنح ‏العائلية وغيرها» بنسق يوازي تكاليف المعيشة. ‏

    وخلصت الدراسة إلى أنّ المستهلك التونسي "أصبح غير قادر على الشراء لأنّه لم يعد لديه وفرة مالية تمكّنه من الاستهلاك، ‏ذلك أنّ التجار الصغار أصبحوا على حافة الإفلاس من ذلك أنّ 10 آلاف صناعي صغير ومتوسّط ممن ينتجون للسوق ‏الداخلية أصبحوا في حيرة واضطراب. ‏


    مصداقية الأحصائيات المنشورة

    وتساءل الباحث كيف يمكن بالرغم من هذا الواقع أن تتحصل تونس على مرتبة متقدمة من قبل منتدى دافوس، ويمجّد ‏الاقتصاديون الإنجازات الاقتصادية التونسية؟ ففي سنة 2007 تحدثت تونس عن تحقيق نسبة نموّ 6 بالمائة وهي نسبة لا ‏تتحقق في دول غنيّة كفرنسا مثلا. ‏

    ولتفسير المشكلة تضع الدراسة أمر مهمّا، فالأجر الأدنى الفرنسي يبلغ سبع مرات الأجر الأدنى في تونس الذي يبلغ حوالي ‏‏140 يورو، وأنّ أجر مهندس رئيسي فرنسي يعادل 5 مرات أجر نظيره في تونس «817 يورو» ‏

    ويجيب الباحث بأنه حتى تلحق فرنسا بنسبة النموّ المتحققة في تونس، يجب أن تقوم الحكومة الفرنسية «بتجميد الأجور ‏الدنيا والرواتب وملحقاتها حتى يضمن تحقيق قفزة عملاقة في نسبة النموّ لم يسبق لها مثيل». ويعني ذلك أنّ نسبة النمو ‏المرتفعة تتم عبر اختلال التوازن لصالح فئة اجتماعية على حساب أخرى، «بتدفق المال بغزارة عند البعض ولفائدة ‏البعض»، وهو ما يفسّر بحسب الدراسة «هذا العدد المرتفع باستمرار للسيارات الضخمة رباعية الدفع وغيرها من الأنواع ‏الفاخرة والعدد الكبير من الفيلات الفسيحة جدا بمسابحها وجنانها بالأحياء الراقية بضواحي العاصمة وتوسّع التجمعات ‏الأخطبوطية وتطورها في كل الاتجاهات ووضع يدها على الفرص والمشاريع»، مضيفا أنّ تدفّق الاستثمارات الأجنبية في ‏تونس يعود إلى تكلفة اليد العاملة المتدنّية. ‏

    وينبّه عدّة إلى أنّ جزءا من نسبة النموّ يوجّه بطريقة سيّئة ليذهب إلى الأثرياء ليصبحوا أكثر ثراء، في الوقت الذي يشهد فيه ‏العمال والموظفون والفئات الوسطى نقصا كبيراً في مقدرتهم الشرائية. ولاحظ أنّ غالبية الأثرياء الجدد والأثرياء جدا دخلوا ‏عالم المشاريع دون أرصدة ذاتية، أو بأرصدة ضعيفة. ‏

    وتقترح الدراسة مراجعة جدّية لرواتب وأجور العمّال واعتبار أنّ طموح الفرد ليس فقط «ملء بطنه وبطون أطفاله، إنّما ‏يريد أن يعيش مطمئنا، وأن يطرد عنه الخوف والحيرة... وهي طموحات مشروعة يجب أن تكون من الحقوق الأساسية ‏للعمّال»، حسب تعبير الدراسة. إضافة إلى أنّ الزيادة في الأجور لا تعني خسارة، فالمال الذي يصرف في الزيادات سوف ‏يعود إلى أصحابه من خلال الاستهلاك والإنتاج والأرباح، كما يقول مؤلف الدراسة. ‏

    وتنتهي الدراسة إلى أنّ العدالة الاجتماعية هي الحل حتى ينتفع كل الشعب بثمار النموّ ونسبه وحتى لا يزداد الفقراء فقرا ‏والأغنياء غنى. ‏

    ونشرت هذه الدراسة بمناسبة انطلاق المفاوضات بين اتحاد رجال الأعمال ونقابة العمال «الاتحاد العام التونسي للشغل» ‏حول الزيادة في الأجور وتحسين ظروف العمل. وتهمّ هذه المفاوضات مليون و400 ألف عامل في القطاعات الخاصة. وقد ‏حدد آخر أجل لانتهائها يوم 30 جويلية القادم.‏
     
    7 شخص معجب بهذا.
  2. Abuyassine

    Abuyassine كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 جانفي 2008
    المشاركات:
    6.041
    الإعجابات المتلقاة:
    18.934
      22-03-2008 14:12
    يا Lily تهاو ما رد عليك حتى حد...الجماعة لاهين في علامات يوم القيامة...على من تقرا في زابورك يا داوود!!!!!!!!!
     
  3. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      22-03-2008 14:48
    آش نجمو نعملو بالله؟
     
  4. fahmi alila

    fahmi alila نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏3 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    1.741
    الإعجابات المتلقاة:
    3.536
      22-03-2008 17:04
    s'il existe kelke chose à faire on peut donner la main
     
  5. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      22-03-2008 18:18
    :ahlan:
    شكرا على المرور
     
    1 person likes this.
  6. سيرين

    سيرين عضو نشيط

    إنضم إلينا في:
    ‏24 نوفمبر 2007
    المشاركات:
    104
    الإعجابات المتلقاة:
    35
      22-03-2008 19:11
    أشتحبين نعملوا كان عندك حل قولين
     
  7. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      22-03-2008 19:30
    ليس لدي حل! و هنا أستعرض تقرير إقتصادي و هو يهمنا جميعا حسب رأيي
     
  8. سعيدالتونسي

    سعيدالتونسي عضو مميز في المنتدى الإسلامي

    إنضم إلينا في:
    ‏22 فيفري 2007
    المشاركات:
    3.302
    الإعجابات المتلقاة:
    6.193
      22-03-2008 21:07
    الحل هو نقصوا اللهفة والرغبة والتبذير ونحمدوا ربي ...
     
  9. cherifmh

    cherifmh كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏9 جوان 2006
    المشاركات:
    17.701
    الإعجابات المتلقاة:
    42.491
      23-03-2008 02:55
    1- ألّي يحب يقارن تونس مع فرنسا قلّو هات ميزانية فرنسا وبعد أحكي
    2-ألّي يقول تحدّثت تونس وإلّا يحاول يشكك في التقارير الإقتصادية نقلّو أسئل البنك الدولي شنيا المعايير ألي يستعمل فيها وزعما ما غلط كان في تونس
    3-فمّا برشا يتغافلو على الدعم ألّي تعطي فيه الدولة وألّي ولّا حمل كبير برشا على الميزانية خصوصا مع زيادة اسعار المحروقات
    4-رايي كل ما يوصف فيه المقال من تراجع الطبقة الوسطى واثراء الأثرياء وافقار الفقراء هو قوالب جاهزة متاع الإقتصاديين المناهضين للعولمة والليبرالية

    5-شخصيا نتسائل هل بالإمكان خير ممّا كان وكيفاش؟؟ إذا المواطن يخمم أنّو الدولة تطبع في الفلوس وما يكيدهاش باش تزيدو 100دينار في الشهرية خاطرو ما يعرفش حاجة اسمها التضخم المالي إذا المواطن في بالو أنّ الدولة لا زمها تدعم كل شي خاطر ما يعرش ألّي الفلوس ما فمّاش وأنّو إذا يصير دعم كل شي ما نكملوش عام ونقيدو فلسة.
    زعما لازمنا نفكّو الفلوس للغني ونقلولهم لا ففتّو الحد المسموح بيه هاتو فلوسكم نعطيوها لبقية الشعب؟

    خلاصة الكلام الميزانية والأجور والدعم و..و تي الإقتصاد الكلّ معادلة صعيبة برشا والعراقيل متاعها أصعب خاصة أنها مربوطة بمنظومة اقتصادية عالمية كل يوم في شان وكل واحد في دارو ولّا في قعيدة حلوة ينجّم ينظّر ويقول حقهم كذا وكذا وما حقمش وريت آش عملو فينا ... لكن زعما ما يصحّش علينا وقتها كلام ألّي قال "عرفت شيئا وغابت عنك أشياء"

    وربّي يفرجها من عندو
     
  10. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      23-03-2008 13:41

    وقت اللي يتم إثراء الأثرياء و تفقير الفقراء فحتما هنالك خطأ ما!لأن الهدف هو تحقيق العدالة والإزدهار الإقتصادي للمواطنين و ليس خلق نظام طبقي ...
    جلَ من لا يخطئ! و هذه الحكمة تبعدنا على سياسة التمجيد التي سقطنا فيها سابقا في سياسات البايات فبقينا نجر أذيال الخيبة .هذه الحكمة تجعلنا من الأمم الفعالة بمراجعتنا للسياسات السابقة. و بالنقد الذاتي تم بناء إزدهار الأمم...السياسات التونسية حققت نجاحات بارزة في وقت وجيز و لكن هذا لا ينفي ضرورة الوقوف لتصحيح بعض الأوضاع و ليس هذا الوقوف نوع من الثلب و إنما هو ضرورة.
    و موش لازم نغطوا عين الشمس بالغربال لأن المناهضين للعولمة التي تهدف لتقسيم العالم إلى أسياد و عبيد هم ليسوا على خطأ.
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...