1. كل المواضيع تعبّر عن رأي صاحبها فقط و ادارة المنتدى غير مسؤولة عن محتوياتها
    إستبعاد الملاحظة

مهاجرون عرب للتجنيد

الموضوع في 'أرشيف المنتدى العام' بواسطة Lily, بتاريخ ‏22 مارس 2008.

  1. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      22-03-2008 19:37
    :besmellah1:

    [​IMG]

    في أرض عامرة بالفرص، هذه واحدة منها ربما لم تخطر لك على بال،
    وظيفة في الجيش الأمريكي.. اتصل بمنى"..
    هذا هو أحد الإعلانات باللغة العربية التي يقوم الجيش الأمريكي بترويجها في المدن الأمريكية التي تتركز فيها الأقليات العربية في مسعى لتجنيد شبابها، بحسب شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
    وتقول الشبكة: إن الجيش الأمريكي يسعى حاليا إلى تعزيز صفوفه بعدد من الناطقين باللغة العربية، وذلك مع تزايد "مهماته" في المنطقة، وخاصة في العراق، حيث تشتد الحاجة إلى وجود عناصر من أصول عربية للتفاهم مع السكان وبناء الثقة.

    وتوزع القوات المسلحة الأمريكية آلاف المنشورات الدعائية والملصقات في شوارع ديترويت وعموم ولاية ميتشيجن، حيث يتركز أغلب الأمريكيين العرب في مسعى منها لجذب السكان المنحدرين من أصول عربية إلى صفوفها.

    وينشط ترويج المنشورات بصورة كبيرة في مدينة ديترويت ومحيطها، حيث يقطن أكثر من 300 ألف عربي لتجنيد أكبر عدد منهم في صفوف وحداته، إلا أن مواقف السكان تتباين حول ذلك؛ إذ يرحب البعض بالتطوع في الجيش -وإن سرا- للتغلب على مصاعبهم الاقتصادية. بحسب "سي إن إن".

    ويرفض آخرون بصورة قاطعة، قائلين: إن ارتداء زي الجيش الأمريكي سيجعلهم محل انتقاد واسع من قبل المحيطين بهم، وسيتهمون مباشرة بأنهم "خونة" يقتلون "أبناء جلدتهم" في العراق.

    وعلى منشور يتم توزيعه باللغة العربية، ورد الإعلان التالي: "في أرض عامرة بالفرص، هذه واحدة منها ربما لم تخطر لك على بال، وظيفة في الجيش الأمريكي.. اتصل بمنى".

    ومنى هي مرشدة اجتماعية وخبيرة لغوية تعمل مع إحدى الشركات التي تتولى تأمين جنود للجيش الأمريكي.

    وتنقل "سي إن إن" عنها قولها: "إن استقبال دعوات التجنيد في صفوف المنحدرين من أصول عربية بات أكثر إيجابية على الرغم من أن الأمر كان صعبًا للغاية في البداية، غداة التدخل العسكري الأمريكي في العراق".

    إقبال سري!

    أما حسن جابر، وهو مدير تنفيذي بمركز "المجتمع العربي للخدمات الاقتصادية والاجتماعية" في ديربورن فيقول: "إن الجيش الأمريكي نجح بالفعل في بناء مصداقيته بين ذوي الأصول العربية، وإن كان الإقبال على التطوع في صفوفه ما يزال خجولا نوعا ما".

    ويوضح جابر قائلا: "بحسب علمي، فإن الذين يوافقون على هذه الوظائف في الجيش يفعلون ذلك سرًّا.. قد يسبب هذا العار لهم.. ومعظم الذين يوافقون على هذه الفرص يفعلون ذلك بدافع الحاجة المادية، وليس لأنهم يعتقدون بالضرورة أن الحرب مبررة".

    من جهته، قال الرقيب ماريو بنديراس، 39 عاما، وهو من أصول لبنانية، خدم في العراق عام 2005 قبل أن ينضم إلى الوحدات المكلفة بالبحث عن مجندين جدد: "كنت أعتقد أن بوسعي التحدث إلى هؤلاء الأشخاص المنحدرين من أصول عربية وأقنع اثنين أو ثلاثة منهم يوميا بالانضمام إلى الجيش.. لكن هذا لم يحدث".

    وأضاف بنديراس الذي منحه الجيش اسما مستعارا لكونه عمل معه كمترجم: "عندما يراني الناس هنا مرتديا الزي العسكري يقولون لي: هل أنت في الجيش الأمريكي؟ هل أنت في العراق تقتل أبناء جلدتك؟" وفقا لما نقلته "سي إن إن".

    ولكن الجيش الأمريكي نجح خلال العامين الماضيين في اجتذاب العدد الذي كان يرغب به من المترجمين، فقد جنّد عام 2006 زهاء 277 منهم، بينما جنّد عام 2007 أكثر من 250 شخصا.

    ويقول بعض وجهاء الأقلية العربية في الولايات المتحدة إن عمليات التجنيد بدأت تنجح في استقطاب الشبان بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة في المقام الأول، إذ تؤمن الوظيفة العسكرية دخلا ثابتا في نهاية كل شهر.

    إغراءات مالية

    وعلى الرغم من أن العديد من المجندين العرب في صفوف الجيش الأمريكي رفض الحديث خوفا من انكشاف هويته، فإن بعضهم -مثل سليم الأميري- شرح دوافعه بالقول: "لا يوجد خيار، بالكاد يمكن العثور على وظيفة اليوم، لقد أنهيت دراستي الثانوية وأرغب في دخول الجامعة وأنا بحاجة للمال".

    وتحدثت صحف أمريكية مؤخرًا عن أن الخسائر البشرية المتزايدة في صفوف القوات الأمريكية بالعراق دفعت الجيش الأمريكي للاعتماد أكثر على تجنيد الأجانب والمهاجرين، خاصة غير الشرعيين، مقابل وعود بالحصول الجنسية الأمريكية في أسرع وقت ممكن فضلا عن الراتب المغري.

    ويعتبر هؤلاء المجندون –بحسب التقارير الميدانية- متاريس ودروعا بشرية لعناصر المارينز في العمليات العسكرية في المناطق الخطرة في العراق وأفغانستان.

    وتقول تقارير لصحف غربية: إن المهاجرين العرب لا ينخرطون في نخبة الجيش وفرقه المميزة كالمارينز مثلا، إذ يوكل إليهم القتال في الصفوف الأمامية وتوكل إليهم المهام بالغة الخطورة، وهو ما يعرضهم للموت بنسبة أكثر من المواطنين الأمريكيين الأصليين.

    ويساعد ذلك الجيش الأمريكي على إخفاء خسائره الحقيقية، باعتبار أن المجندين المهاجرين لا يحملون الجنسية الأمريكية.

    20 قتيلا في مارس

    يأتي ذلك فيما، أعلن الجيش الأمريكي في العراق اليوم السبت عن مقتل أحد جنوده وإصابة 4 آخرين نتيجة هجوم "بنيران أسلحة غير مباشرة" جنوبي بغداد.

    وأوضح بيان للجيش الأمريكي أن "جنديا قتل متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة إطلاق نار غير مباشر جنوبي بغداد أمس الجمعة، كما أصيب أربعة جنود آخرون في الهجوم ذاته".

    وتطلق القوات الأمريكية تسمية نيران غير مباشرة على الهجمات بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا.

    وبمقتل هذا الجندي ترتفع حصيلة قتلى القوات الأمريكية خلال شهر مارس الحالي إلى 20 قتيلا.

    كما ترتفع حصيلة خسائر القوات الأمريكية في العراق، منذ بدء العمليات العسكرية في آذار مارس من العام 2003 وحتى الآن، إلى 3993 قتيلا وحوالي 30 ألف مصاب.
     
    8 شخص معجب بهذا.
  2. med yassin

    med yassin كبير المراقبين طاقم الإدارة

    إنضم إلينا في:
    ‏20 ديسمبر 2007
    المشاركات:
    23.035
    الإعجابات المتلقاة:
    85.159
      22-03-2008 20:29
    آخرتها, هذي قاتلهم اسكتو
     
    2 شخص معجب بهذا.
  3. alia

    alia كبار الشخصيات

    إنضم إلينا في:
    ‏1 أكتوبر 2007
    المشاركات:
    1.236
    الإعجابات المتلقاة:
    3.441
      22-03-2008 21:56
    السلام عليكم


    هذا الوجه الآخر للحرب...
    أن تدخل حرب.. هذا أمر في مقدور كل دولة (تقريبا) و لكن أن لا تتكبد الخسائر هذا هو الإعجاز.
    هي خطة أخرى من خططهم الكثيرة لتقليص حجم الخسائر البشرية في صفوفهم و إسكات الرأي العام أو مهادنته و لو ولبعض الوقت . فما هم الشعب الأمريكي بالحروب و القضاء على بقية الشعوب إن لم ترجع جثث أبنائه في توابيت؟؟؟؟
    نفس هذه الخطة اتبعها الكيان الصهيوني لإبادة الفلسطينيين بأيد فلسطينية. و خطب رؤساء وزرائهم تشهد بهذا عبر التاريخ.
    كان الله في عون إخواننا في فلسطين و العراق أو في كل بلد مسلم كان في أيام مضت آمن.. و حلق فوقه شبح الموت بدخولهم.
    داموا إخواننا صامدين.
    دمتم لهم داعين.

    دمتم في رعاية الله و حفظه.
     
    1 person likes this.
  4. alpacinotun

    alpacinotun مسؤول سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏7 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    16.293
    الإعجابات المتلقاة:
    28.020
      23-03-2008 05:49
    يبقى الأمر إختياري و ليس غصبا

    و لكل ذي عقل أن يختار

    أنا لست مع أمريكا و لا من أنصارها لكن معجب بديمقراطية الخيار

    عاشت الديمقراطية و حرية الإختيار إذ كل له الحق أن يقــــــول لا
     
  5. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      23-03-2008 11:31
    كلامك هذا يشجع على العمالة للمحتل و اظن انك لم تفهم جيدا معنى الديمقراطية اما حرية الاختيار فلنفرض مثلا ان البلد المحتل هو تونس مثلا هل سيكون لديك حرية الاختيار في الانظمام الى صفوف المحتلين :tunis::tunis::tunis:
     
    2 شخص معجب بهذا.
  6. THE BLACK EAGLE

    THE BLACK EAGLE نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏30 أوت 2007
    المشاركات:
    2.418
    الإعجابات المتلقاة:
    4.336
      23-03-2008 11:34
    قال صلى الله عليه وسلم
    ( من أعان على قتل مسلم ولو بشطر كلمه جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله )
     
    3 شخص معجب بهذا.
  7. Lily

    Lily نجم المنتدى

    إنضم إلينا في:
    ‏25 سبتمبر 2007
    المشاركات:
    3.112
    الإعجابات المتلقاة:
    11.925
      23-03-2008 19:48
    هذه الخطة تم اعتمادها عن طريق البريطانيين عندما أوهموا بعضا من المسلمين من الهند قديما بأنهم ذاهبون إلى الجهاد و أخذوهم لمحاربة الجنود العثمانيين...و لكن تم اكتشاف الخدعة عندما رأوا أن عدوهم يقول الله أكبر...!!!
    و لكن الفرق بين هؤلاء و أولائك بعيد كل البعد، لأن المتطوعين في الجيش الأمريكي من المسلمين يعلمون بالجرم الذين هم بصدد اقترافه. قد تتعدد تبريراتهم و لكن لديهم الفرصة في التراجع قبل تلطيخ أيديهم بدماء أهاليهم فالقبول بالتطوع هو اختيار و لكنه طعنة في ظهر الأمة و قتل للمبادئ و تشتيت للأهل.
    أقرب صديقاتي حدثتني عن المئات من العراقيين يعملون في مصانع أسلحة أمريكية في أرض المهجر! تخيلوا كيف تمتد الأيدي لصناعة البندقية لقتل الوطن!
     

مشاركة هذه الصفحة

جاري تحميل الصفحة...